الفصل 18 | من 32 فصل

رواية زوج للايجار الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اميرة محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,519
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

نايا بتوتر: أنا أنا مكنتش أعرف. جيت بس لأنها عجبتني. ليبتسم الآخر بهدوء وهو يقترب منها ليقول: اهدي. بما إنك متقصدش، ف عادي. أنا بس مبحبش حد يدخل في حاجة تخصني، خصوصًا عند الحصان بتاعي. ليضع يده على رأس الخيل وهو ينظر لها بتركيز. لتبتلع الأخرى ريقها بتوتر: طب طب، عن إذنك. وأسفة تاني إني دخلت من غير ما أستأذن. لتهم بالرحيل، لتسمع صوته يقول بهدوء: تحبي تجربيه؟ لتنظر له سريعا كأنها تتأكد مما سمعته،

لتجده يبتسم لها: أنا مستحيل أسمح لحد يجربه. بس سمعتك وإنتي بتقولي حابة تجربيه. الخيل ده قعدت كتير أوي أروض فيه ومش بيقبل بحد غيري. واستغرب إنه خلاكي تقربي منه، معنى كده إنه مش رافضك. نايا بتوتر: أنا بس لفت انتباهي شكله. بقالي كتير أوي مركبتش خيل، وبجد جميل أوي لدرجة كان نفسي أجربه. بس حالياً مظنش إني حابة. ليرفع الآخر كتفيه بلا مبالاة ليقول بهدوء: همم. طب قوليلي الأول إنتي مين؟ أول مرة أشوفك هنا في البلد دي عمومًا.

نايا بابتسامة: أنا نايا، مرات إلياس. جينا النهاردة بس شكلي مقدرتش أصبر عشان أشوف الخيل بتاعك. ليضحك الآخر عليها وهو يقول: ماشي يستي. وأنا أدهم، ابن عم إلياس. مكنتش أعرف إنه اتجوز ولا إنه هنا. لسه جاي من شوية. نايا بابتسامة: اتشرفت بيك. عن إذنك. لينظر لها أدهم بتركيز وهو يقول: بس أنا مكنتش بهزر على فكرة. تقدري تركبيه وأنا هساعدك، متخافيش. لتنظر نايا له بتفكير وللخيل، لتبتسم بحماس وهي تومئ له سريعا. ***

يزن باستغراب: مش شايفة إنها حاجة غريبة أوي؟ نايا ولا مرة اتصلت، وحتى إلياس. أنا بدأت أقلق. لتبتسم تمارا بتوتر وهي تقول: عادي يا يزن. مش فاكر في شهر العسل بتاعنا مكناش طايقين نكلم حد؟ بعدين هانت، كلها يومين ويرجعوا. يزن باستغراب: مش عارف، بس قلقان. أنا هرن عليها أطمن. لتمسك تمارا بالهاتف سريعا وهي تقول بتوتر: استني بس بعدين. هو كل تفكيره للي بره؟ مش هيبص لمراتك بقى ويهتم بيا ولا إيه؟

يزن بابتسامة: هاتي يا تمارا التليفون. هرن عليها ونقعد براحتنا. لتقترب تمارا منه وهي تحاول إلهائه لتقول بدلع زائف: تؤتؤ. ركز معايا أنا بس. ولا أنت معدتش عايزني، صحيح؟ معدتش بتحبني، صح؟ يزن وهو يضغط على أسنانه بغيظ: يا حول الله يارب. بدأنا. لتبتعد تمارا عنه بغيظ وهي تقول: أيوة قول كده. معدتش بتحبني. لا في كلمة عدلة ولا ابتسامة. الشغل واخد كل وقتك، مهو مش للدرجادي. ليقترب يزن منها

وهو يحتضنها بحب ليقول: عارف إني بقيت مشغول جامد. بس حد ينسى روحه؟ ده إنتي النفس اللي بتنفسه يا تمارا. مهما حصل، مستحيل أقدر أنساكي. تمارا بضيق: أيوة يخويا. أوعى تكون مفكر إني هبلة وهثبت. لا، انسى. أنا عايزة أتأكد إنك اتثبت خلاص. ولا يهمك يمعلم. لتسمع شهقة خلفهم: استغفر الله العظيم. استغفر الله العظيم. يا بيتي وأوضة نوم أبويا. بتحضنوا بعض كمان. يا أخلاقي اللي هتنحدر بسببكم. إنتوا إيه؟ مش مكسوفين من نفسكم؟ فين الحيا؟

الأخلاق؟ فين رقم البت اللي كانت معاك أول امبارح يا والدي؟ لتبتعد تمارا سريعا وهي تنظر ليزن بعينين مشتعلتين: بت مين اللي كانت معاك أول امبارح؟ انطق. ليقترب عدي وهو يجلس على السرير ليقول بهدوء: متظلميهوش يا تمارا. ده يدوب كان الإيد في الإيد، العين قدام العين. البت مكانتش حلوة للدرجادي. لتنظر له تمارا سريعا وهي تقول: بجد؟ يعني مكانتش حلوة أوي؟ ليضرب عدي يده

على رأسه وهو يقول بغيظ: منك لله يا تمارا. هو ده كل اللي لفت نظرك؟ بقولك الإيد في الإيد ومعرفش إيه. المهم، لا دي يدوب شعر أصفر، جسم عارضات أزياء، وعيون زرقا، وحتة كده تفتح النفس. لتشهق تمارا وهي تضع يديها على فمها لتقول بدموع: بتخوني يا يزن؟ ومع مين؟ مع باربي دي؟ هنت عليك تخوني مع باربي؟ عدي بضيق: معلش يا أختي. هما الرجالة كده. نفسهم دنيوية. يسيبوا المخلل الحادق ويروحوا للتشيز كيك المسكر الحلو الناعم أبو جسم يهبل.

يزن بضيق: أنا بدأت أشك فيك ياض. بعدين أنا مش رشيتك وإنت خرست؟ جاي دلوقتي تتكلم ليه؟ انطق. لو عايز أمك تطلق مش محتاج كل ده يعني. قولي وهطلقها أنا أصلا زهقت. عدي بصرخة: ظهر الحق. ظهر الحق. مرة عايز يتجوز عليكي، مرة عايز يخطب. ودلوقتي أهو قال زهق عشان أقولك يا أختي بقيتي شكل ست سعاد جارتنا العجوزة. مصدقتني. لتبكي

تمارا بشدة وهي تنظر ليزن: عااااا. مكنتش أعرف إنك زي بقية الرجالة يا خاين يا غشاش. بتخوني يا يزن وبترشي ابنك الصغير الملاك البريء. يزن بضيق: بريء إيه يا أختي؟ ده هو اللي طلب إني أرشيه. وبعدين إنتي فهمتي غلط. البت كانت هتقع ورجلها اتنت، قمت ماسكها بسرعة. عدي وهو يحرك يديه بحركة شعبية: يحنين يا خويا. طب بدل ما تسند اللي بره، أسند أهل بيتك أولى بيك. شوف الست الوالدة كل يوم بتدحرج لتحت ومحدش جه سندها. صح؟

متسكتيش وتضيعي حقك. قولي صح. تمارا وهي تشير لعدي وتبكي: أيوة صح. والنعمة صح. إزاي تسيب مراتك محتاجة اللي يسندها وتروح لغيرها يا غشاش؟ أنا مش هقعدلك دقيقة واحدة في الأوضة دي تاني. يزن بفرحة: بجد والله؟ أقصد يا حبيبتي. استهدي بالله بس. هتسيبي البيت وتروحي فين دلوقتي؟ لتقول تمارا بغيظ: بيت مين يبو؟ بيت اللي أسيبه؟ لا، أنا قلت الأوضة بس. هروح آكل وأطلع تاني. قال معرفش إيه. هو أنا هنا؟

ولهالك. عارف يا يزن لو سمعت حاجة تانية عنك هعمل فيك إيه؟ همرمطك. لتركته وهي تخرج غاضبة. لينظر الآخر لابنه وهو يرفعه من ثيابه ليقول بغيظ: أفهم ذنب مين اللي بيطلع فيا يبن تمارا؟ إنت لو ابن ضرتها مش هتعمل كده. عدي وهو يحاول إبعاد يده بغيظ: أه طبعًا. عايزني أقعد الست الغلبانة نايمة على ودنها؟ بس كرامتي متسمحليش. دمي الحامي دي أمي برضه. لينظر له يزن بعصبية.

ليبتسم الآخر ببلاهة ويقول: وممكن أبيعها برضه وأشرب بيبسي يبرد دمي. ولا يهمك يا يزوون يا حبيبي. *** يستيقظ الآخر على صوت ضربات على الباب. ليحاول فتح عينيه بانزعاج. ليجر قدميه ويفتح الباب بإهمال. لتقول السيدة بسعادة: فوق يبني. الغدا جهز. أنا شفت ست نايا عند الخيل من شوية. لو حابب هروح أناديها وإنت اجهز. إلياس بنعاس: لا خليكي. قوليلي بس أروح هناك منين وأنا هناديها.

لتقول الأخرى بهدوء: انزل على طول من هنا وهتلاقيه على الطريق من اليمين. عن إذنك بقى. ليحاول الآخر أن يستفيق وهو يقول باستغراب: عند الخيل؟ يبجاحتك. عاملة نفسها مكسوفة وهي أول ما تشطح تنطح. راحت على الخيل على طول. استغفر الله. هتجلطني. ليبدل ثيابه سريعا وهو يذهب لها. ليستمع لصوت ضحكات منها مع ضحكات رجولية. ليسرع وهو يشعر بعصبية لا يعلم سرها. ليجدها تجلس على الخيل وشخص ما يمسك وثاق الخيل ويحاول مساعدتها.

نايا بضحك شديد: يالهوي! بقالي كتير أوي مجربتش أركب خيل. الأول كنت بركبه على طول. بس بعد الحجم اللي شايفه ده بقى صعب عليا أتوازن. أدهم بغمزة: عيب عليكي. مع أدهم مفيش مستحيل. بعدين يستي، ماله وزنك؟ إنتي قمر. مش محتاجة أي تظبيط. يا بخت إلياس بيكي. ليجن جنون الآخر بعد سماعه لتلك الكلمات. ليسرع وهو يقترب منهم بعصبية كادت تحرق الأرض أسفله. ليقول بصراخ: نايا بتعملي إيه هنا؟ لينظر له أدهم سريعا وهو

يبتسم له ويذهب ليحتضنه: إلياس. إزيك يا راجل؟ مش تيجي تسلم؟ فاكرني الأول؟ ولا الأيام نستك؟ لينظر له إلياس ببرود وهو يقول: ازيك يا أدهم؟ عامل إيه؟ نايا بسعادة: أنا لقيتك هتنام وأنا مش جايلي نوم. ولما شفت اسطبل مقدرتش أتحكم في نفسي وجيت. واتعرفت على أدهم وسمحلي أركب الخيل بتاعه. بجد جميل أوي. إلياس بغيظ: أه. لا كتر خيرك يا أدهم. متشكرين على خدماتك. ياريت متكررهاش مرة تانية. لأني بخاف على نايا.

ليبتسم أدهم له وهو يقول: متقلقش على نايا. مستحيل أضرها. أظن استمتعت معايا. وبصراحة، الوقت معاها ميتشبعش منه. محظوظ راجل زيك لأنك لقيتها. ليزداد ضغط الآخر على يديه بغيظ وهو يحاول تصنع الابتسامة. لتحاول نايا النزول. ليركض أدهم ليساعدها، ولكن يصل له يد إلياس وهو يضغط على يديه بعصبية: شكراً. قلتلك خليلك مساعداتك. أنا أقدر أساعد مراتي كويس.

لينظر له أدهم بإحراج وهو يبتعد. ليقترب إلياس وهو يضع يديه على خصر نايا ويحاول إنزالها. وهو ينظر لها بعصبية لم تستطع تفسيرها. إلياس ببرود: عن إذنك. وكويس إننا اتقابلنا. ليأخذ نايا دون كلمة إضافية. وهي تحاول مجاراة خطواته السريعة. ليصل بعد فترة للغرفة ويغلق الباب بعصبية. نايا بخوف وهي تبتلع ريقها بتوتر: إلياس؟ في إيه؟ مالك؟ ليقترب الآخر وهو ينظر لها بثبات: كنتي بتعملي إيه معاه؟ نايا بتوتر: هكون بعمل إيه؟

ما إنت شفت. أنا بس كنت حابة أركب الخيل. وهو عرض عليا يساعدني، مش أكتر. بعدين أدهم شكله شخص لطيف. هو عارف إني مراتك. إلياس بعصبية هامسا: اخرسي. لولا إني مش عايز أعلي صوتي في أول يوم نيجي فيه قدامهم عشان ميشكوش، كنت عرفتك تقفي معاه وتضحكيله إزاي. نايا بعصبية هامسة: وإنت هامك إيه؟ أضحكله ولا أضحك لغيره؟ أوعى تكون نسيت إن جوازنا مجرد صفقة. مجرد ما تنتهي كل واحد يروح لحاله.

إلياس بعصبية: أوعى تفكرني ميت عليكي وواقع في حبي. لشوشتي ميهمنيش. بس متنسيش إن لغاية لما الصفقة تنتهي إنتي مراتي. يقولوا عليا إيه وأنا نايم ومراتي مع واحد تاني نازلة ضحك وملامسات؟ في أول يوم ليها هنا. أي مصدقت؟ لتنظر له نايا بصدمة وهي تقول: إنت أكيد اتجننت؟ عارف بتقول إيه؟ ملامسات إيه اللي كانت بتحصل؟ هو حتى ملمسنيش ولا قربت منه. إزاي تسمح لنفسك تقول كده؟ إلياس بعصبية

وهو يضرب الحائط خلفها: اسمعي يا نايا. لغاية لما نمشي من المكان ده. إياكي. إياكي تستفزيني. وقتها هنسى أتحكم في أعصابي. ومتلوميش إلا نفسك. ليقطع حديثهم صوت ضربات على الباب: أستاذ إلياس. الكل مستنيينكم تحت على الغدا. لينظر الآخر لنايا وهو يقول بتحذير: هننزل دلوقتي وهنمثل إننا أسعد زوجين وبنحب بعض. هتضحكي وتغيري ملامحك. ومظنش صعب عليكي. مثلتي كتير قبل كده.

لتنظر له نايا بعينين دامعتين وهي لا تستوعب ما قاله وكم الإهانات التي تتلقاها منه الآن. لتقول في سرها بعصبية: ماشي يا إلياس. إن ما ندمتك على كل كلمة قلتها وتمثيل بتمثيل، هعرفك. *** عاصم بهدوء: فكرتي هنعمل إيه؟ أظن عدي أكتر من يومين. وقلتي لازم تجهزي حاجة لنايا تفتكريها. للتنظر له نرمين ببرود وهي تحرك العصير في كأسها بخبث لتقول: بس كلامي دلوقتي بدولارات.

عاصم بسخرية: وكأني مش عارف إنك زيي شخصية خبيثه. مفيش كلمة بتطلع منك إلا وراها مصلحة. اخلصي. لتقول نرمين بخبث: صح. وعشان كده مكملين مع بعض لغاية دلوقتي. يا عصوم. المهم الفلوس تتحول على حسابي. أما الخطة، فأنا لقيت حد يساعدنا نعرف كل حاجة عن إلياس ونايا. عاصم وهو يعتدل في جلسته سريعا بتركيز: قصدك إيه؟ وعرفتيه إزاي؟ وهو مين؟ لتقول نرمين بهدوء: على مهلك وهتعرف كله. لتقترب وهي

تنظر لعينيه لتقول بخبث: الفرصة جت لنا على طبق من دهب. ومش هتصدق من مين. ليقول عاصم باستغراب: من مين؟ لتعتدل نرمين سريعا وهي تقول: من أقرب حد لسي إلياس. طلعت نايا مخبية بلاوي عننا. الهانم لا هي بره البلد ولا أستاذ إلياس غني. طلع حتى معاهوش جنيه. عاصم بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ أكيد اتجننتي؟ إزاي يعني ده؟ لتقول نرمين وهي تجلس بثقة: إنت غبي يا عاصم. كنت مهتم بنايا وإزاي توصلها بره البلد ومشغلتش مخك تلاحق إلياس ولا عيلته؟

والأهم منهم مشغلتش عقلك تلاحق ظل نايا. عاصم باستغراب: ظل نايا مين؟ قصدك... لتبتسم

نرمين بثقة وهي تقول: بالظبط. نونيا. وتالي. محدش فكر إن كترة الذكاء في حد ذاتها غباء. عاصم مفكر نفسه أذكى مخلوق. ودايماً الذكي بزيادة مش بيفكر إنه ممكن يتكشف وحد يعرف حاجة عنهم. أنا حطيت شخص يراقبها هي وتالي ويمشي وراهم. اكتشفت إنهم بيروحوا لمكان معين في حارة كل فترة. وطولوا الفترة اللي قعدوها جوه. ولما اتحريت على المكان برايك اكتشفت إيه؟ عاصم بسخرية: اكتشفتي إيه يا عبقرية زمانك؟ لتقول

نرمين بابتسامة شامته: سر نايا العظيم. إن الحارة العظيمة دي هي قصر إلياس بيه. اللي كانت بتقنع كله بيه. وإن إلياس شخص فقير معاهوش جنيه. كل اللي عنده بيت صغنن في الحارة دي مع أخته وأمه. عاصم بصدمة: مستحيل. وكل اللي شفناه والجيم اللي اتأكدت منه بنفسي وعربية آخر موديل.

نرمين بضحكة شامته: طلعت نايا اللي جايباهم أهلها. معرفوش إنها سحبت فوق ١٢ مليون على التجهيزات دي من حسابها. غبي يزن لو فكر يبص على كشف حساب البنك. هيلاقي مبالغ مهولة اتسحبت منه. عاصم بصدمة: أنا مش قادر أصدق كل ده. طب ليه عملت كل ده؟ لترزم الأخري شفتيها. لتقول: غبائك هيجلطني. بس معلش، إنت اتحديتها في اليوم إياه إنها خلال شهر تكون متجوزة. وهي مستحيل تلاقي حد يقبل بيها في خلال شهر. كل اللي عليها إنها أجرت واحد. لتقترب

منه وهي تقول بسخرية: يعني إلياس زوج بالإيجار. جابتله كل حاجة واتفقت معاه على مبلغ مقابل يمثل حبه ويتجوزها لفترة. عاصم بعصبية وصراخ: يبنت ال... موتها على إيدي. يعني خسرتني كل حاجة بلعبة غبية منها. بس على مين يا نايا؟ وحياة أمي لأعرفن.

نرمين بخبث: أهدي. اللي جاي أتقل. أنا عرفت ثغرة أقدر أدخل ليهم منها. شخص هيقدر يساعدنا في كل حاجة ويوصلنا أخبارهم نقطة بنقطة. وغير كده هنفضل نمثل إننا معرفناش أي حاجة لغاية لما نكشف كل حاجة لعمك المسكين. برايك حلو في حقنا نعرف إن بنته بتخدعه ومنقولوش. عاصم بخبث: لا طبعاً. ودي تيجي؟ لازم نعرف عمي عمايل بنته وجوزها الملياردير الشحات. ليضحك الاثنان بخبث وهم يجهزون خطة لتوقع بنايا والياس في شر أعمالهم. ***

حسام بغمزة: ها بقي؟ بقالنا ساعة قاعدين وحضرتك محنتيش عليا بكلمة حتى. للتنظر له روجينا بملل وهي تقول: قصده إيه يا حسام؟ جاي ليه؟ بقالك ساعة قاعد تبصلي. حسام ببرود: لأنك وحشتيني. أي بلاش أجي أشوف مراتي. لتنظر له الأخرى بسخرية لتقول: مبلاش المسرحية دي وإحنا لوحدنا. إحنا عارفين اللي فيها. حسام ببرود: وإيه اللي فيها؟ للتنظر له الأخرى بعصبية وهي تقول: يووووه بقي. هو غصب؟

أنا مش بحبك يا أخي. هي المسألة عافية. مش بطيقك يا حسام. أخرتها أشوفك كأخ وبس. حسام وهو يبتسم ببرود: أهدي يا حبيبتي. ليطق لك عرق ولا شعرك يبيض. مش عارفة إن العصبية بتبيض الشعر بسرعة؟ وأنا مش حابب يقولوا إن العروسة أكبر من العريس، صح؟ روجينا بصدمة: إنت مش معقول. أكيد في عقلك حاجة. ليقترب حسام منها وهو يقول بغمزة: مفيش غيرك وحياتك في قلبي وعقلي. مستحوذة على الاتنين. لتزم الأخري

شفتيها بضيق وهي تقول: شكلنا بدأنا. وادي الحكاية باينة من أولها. صبرني يارب على وجع الدماغ. *** يجلس الجميع مع بعضهم بتناغم لا يقطعه سوى نظرات شرارية من إلياس للجالس أمامه. ليبتسم الآخر بتسلية له وهو ينظر لنايا مجددا. إلياس وهو يضغط على أسنانه بعصبية: خير يا أدهم يا حبيبي. الأكل في طبقك مش في وش نايا. ليبتسم الآخر وهو يقول بهدوء: منا عارف. بس مفيش مانع الواحد يبص لحاجة تفتح النفس مع الأكل. ولا إيه؟

لتتوقف الأخرى وهي تكاد تبصق ما في فمها من حديثه الوقح أمام الجميع. ليشتعل إلياس بغيظ وهو يقول: ومالو. أنا مكنتش أعرف إن مراتي بتفتح النفس أوي كده. على كده نبدل الأماكن وتبصلي أنا؟ يمكن أسد نفسك وأقوم يعني؟ شايفك قربت تبلع السفرة باللي فيها. أدهم وهو يبتسم باستفزاز: لا معلش. أنا مرتاح كده. ليحاول إلياس الوقوف وهو ينوي قتله. لتمسك نايا بيديه سريعا.

لينطق العم الأكبر بهدوء: اقعد يبني. معلش. هو أدهم كده بيحب يهزر كتير. وإنت يا أدهم خف شوية على إلياس. هو يومين اللي قاعدهم مش حابين ندايقه فيهم. وياخد فكرة غلط عنك. أدهم ببرود: ومالو؟ أنا معملتش حاجة غلط. أنا ببدي برأيي بس. الجمال لازم يتقدر. وأنا مقولتش غير إن مراته جميل. لينطق الآخر بتسلية وهو يمسح الدماء بجانب فمه: تؤتؤ. مكنتش أعرف إن إيدك تقيلة كده يا إلياس. بس شكلنا هنتسلى اليومين دول أوي.

إلياس بعصبية: أنا لا يمكن أقعد في البيت ده. أنا ومراتي بعد اللي حصل. لينطق عمه بعصبية: الكلام اللي بتقوله ده مش هيحصل. إنت ضيفي ومهما حصل مش هتمشي بالمنظر ده. أدهم اعتذر لإلياس وملكش دعوة بيه تاني. أدهم وهو يصطنع الحزن: كده يا والدي؟ أنا كنت بهزر معاه. بس الظاهر إلياس بقي قفوش أوي. يلا معلش. تتعوض يا إلياس يا حبيبي. ليقترب

الآخر منه بتسلية وهو يقول: عديها يا إلياس يا حبيبي. ده لسه يومين قدامنا نعاتب بعض براحة وعلى مهلنا خالص. ولا إيه؟ ليتابع وهو ينظر لنايا بتسلية ليقول: دي شكلها هتبقى أيام عسل. ولا إيه؟ هنتسلى أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...