الياس: استني، رايح فين؟ لينظر الآخر لها ليضم حاجبيه بضيق وهو ينظر حوله: في إيه يا روجينا؟ مش قلنا مليون مرة متعليش صوتك في الشارع. بعدين منا كنت مرزوع في البيتروجينا. بضيق: الله! منت اللي خرجت بسرعة قبل ما ألبس. انت رايح فين كده؟ لينظر الياس لشروق التي تنظر له بخجل، ليوجه نظره لأخته سريعًا وهو يقول بهدوء: عندي مشوار هخلصه وارجع بسرعة. روجينا وهي تضيق عينيها: مشوار إيه اللي رايح بدري كده؟ وبعدين انت مش رايح الشغل.
الياس بضيق: يوه يا روجينا، عايزة إيه على الصبح؟ لتقول سمر سريعًا وهي تسحب روجينا: يبنتي سيبيه فحاله، ده بدل ما تقولي له ربنا يوفقك. الياس بضيق: قولي لها يختي، نازلة أسأله وبس. ليقول وهو يبتسم: إزيك يا شروق؟ مشوفتكيش امبارح لما كنت عند شادي. شروق بخجل: أصلي كنت في الدرس وقتها، انت عارف إننا تالتة ثانوي السنادي وكده. الياس بابتسامة: ربنا يوفقكوا. عن إذنكوا عشان اتأخرت. لتنظر له شروق بابتسامة حالمة. لتقول روجينا بضيق:
اقفلي بوقك يختي. ليقع على الأرض هو خلاص. شروق وهي تزفر بضيق: بحبه يا روجينا. امتى يحس بقلبي. من وقت ما وعيت على الدنيا ومشوفتش غيره، ونفسي يحس بيا. لتقول روجينا بسخرية وهي تسحبها: انتي عارفة الياس بيشوفك أخت صاحبه وبس، وبمقام أخته. يلا عشان متتأخرش أكتر. تالي وهي تلحق بنونيا: نونيا يا حيوانة، استني! نفسي اتقطع من الجري وراكي. اخلصيييي. استنيني! نونيا ببرود:
تالي مش فاضيالك على الصبح. انتي عارفة إني بدور على محامي كويس عشان القضية المرفوعة على المكتب. تالي بضحك شديد: قعدتي تقولي أنا قدها وهقوم بيها وهنيل الصفقة، وفي الآخر لبستي زي كل مرة، وبدوري على محامي. أنا بقول نعمل صفقة دائمة مع محامي كويس، كل ما توقّعي عقد ييجي ينقذك من اللي بتهببي. لتنظر لها الأخرى بضيق وهي تقول:
مش هسمحلك تكسري معنوياتي. أبسليوتلي. هغيظك، واصلاً لقيت محامي وخدت منه معاد كمان نص ساعة، وهتيجي معايا عشان تشوفي بعينك إني هحل المشكلة. تالي ببرود وهي تحرك يديها بلا مبالاة: أي يكن. بعدين هو انتي تبوظي وترجعي تسحبيني وراكي في كل مكان؟ أنا تعبت بقى. لتنظر لها نونيا بشرار لتقول تالي بابتسامة خائفة: بقول يلا عشان متتأخرش. وبعدين عيني ليكي، إن مكنتش أجري وراكي أجري ورا مين.
لتنظر لها نونيا بسخرية، لتذهب وتلحق بها تالي سريعًا وهي تتمتم بغيظ منها. الياس بغيظ: بقالك ساعة قاعدة تاكلي وتشربي وتبصيلي. مزهقتيش ولا إيه؟ نايا بخجل: أصلي لما بتوتر بجوع وباكل كتير. متتخدش في بالك. أنا مكنتش متوقعة الصراحة إنك توافق بعد اللي حصل امبارح. الياس ببرود: مكنتش موافق، بس اتطردت بسببك. فدي غلطتك انتي. تصلحيها. لتنظر له نايا باستغراب وهي تشير لنفسها: غلطتي أنا؟ بعدين إيه أصلحها دي؟
هو انت حامل مني ولا جيت جمبك؟ لينظر لها الياس بحاجب مرفوع، لتبتسم الأخرى بسماجة وهي تقول: معلش استحمل، طالما وافقت. المهم بعد بكرة عندنا معاد مهم مع أهلي. لازم تيجي تتعرف عليهم. الياس بسخرية: كده على طول؟ مش أفهم حتى سبب الهبل اللي عملتيه امبارح. إيه توقفي واحد في الشارع تقولي له اتجوزني؟ أكيد في سبب، وأنا مش هدخل في الموضوع من غير ما أفهم. نايا بشرود وهي تحرك العصير بهدوء:
معاك حق. بس اللي أقدر أقوله حاليًا إن جوازنا مؤقت. يعني العقد بينا هيكون لسنة أو أكتر بشوية حسب. لينظر لها الياس باستغراب ليقول: سنة؟ أنا فكرت إنك عايزة تتجوزي من غير وقت. بعدين اشمعنى سنة؟ لترفع نايا كتفيها بعدم معرفة لتقول: معرفش. لسه الوقت المحدد. بس إحنا مش عايزين حد يعرف إنه جواز على ورق. انت مش مطالب غير تكون زوجي قدامهم وبس، وتمثل إنك بتحبني أوي ومتقدرش تستغني عني لفترة. ليتعدل الياس في جلسته وهو يقول باهتمام:
أنا مش فاهم حاجة. يعني كل اللي عايزه اتجوزك لسنة وأعاملك باهتمام وحب وتديني مقابل تمثيلي اتنين مليون؟ لتومئ له نايا بهدوء وهي تقول: أيوه. قدام بابا وأهلي. انت الياس رجل أعمال وصاحب شركات ملياردير، من الآخر. بس أول ما يتقفل علينا باب واحد هترجع وتعيش حياتك. مش هيبقى بينا جواز. ليضحك الآخر بشدة وهو يقول بسخرية: ملياردير إيه يختي؟ وهما هيصدقوا إن واحد زيي شكله ملياردير؟ لتنظر له نايا باستغراب وهي تقول: ومييصدقوش ليه؟
انت مش شايف نفسك؟ أظن مع شوية تظبيط ولبس هتكون في حتة تانية، يعني عينك الخضرا وشعرك عسلي وعندك غمازة دقن خفيفة. لتشعر بما تقوله وهي توصفه بحالمية: قصدي أنا هساعدك. هجهز كل حاجة. الهدوم والعربية. وكمان اسمك هيتكرر قدامهم عشان يصدقوا. الياس وهو ينظر لها بتركيز: طيب. بس زي ما أهلك مش هيعرفوا حاجة، كمان أهلي مش لازم يعرفوا. هنبان قدامهم إننا بنحب بعض ولازم تيجي تتعرفي عليهم. لتفرك نايا يديها بتوتر وهي تقول:
ماشي. عرفني بنفسك بقى. الياس بهدوء: أنا الياس محمد. عمري ٢٥. كابتن في الجيم. كنت بحب وظيفتي عمومًا لغاية لما اتطردت. وحلمي أفتح جيم خاص بيا. عندي أخت واحدة في تالتة ثانوي روجينا. وماما. بس. أما بابا متوفي. وعندي صحابي تلاتة: مؤمن وشادي وحسام. ودول الوحيدين هيبقوا عارفين بكل حاجة. نايا بهدوء:
وأنا نايا عبد الرحمن. عندي ٢٢ سنة. خريجة إدارة أعمال. فاتحين أنا وأصحابي تالي ونونيا مكتب صغير بنحاول نبدأ فيه بعيد عن شركات أهلنا. بس الحمد لله المكتب فاشل. ودول الوحيدين اللي هيعرفوا كل حاجة عننا. وكمان تمارا هي صاحبتنا الرابعة ومرات أخويا يزن. معنديش غيره وابنه عدي. وعايشة مع عيلتي عمومًا. الياس وهو يومئ لها: تمام كده. أظن نقرأ الفاتحة ونتفق على كل حاجة. لتومئ له نايا وهي تقول بابتسامة: نقرأ الفاتحة. مؤمن بصراخ:
شاااادييي! شووووشوووو! انت فين يحبي؟ ليخرج شادي سريعًا وهو يكتم فم مؤمن ويسحبه للمكتب ليقول بعصبية: اخرس يا غبي! فضحتني! منك لله! يعني مكتب وبرستيج! تيجي انت تخرب برستيج في الأرض! مؤمن بغمزة وهو يقترب من شادي: واي يعني يا شوشو؟ الله! ما كلهم بقوا عارفين يروحي! شادي وهو يبتعد عنه: عارف يا مؤمن؟ الكلب لو مبطّلتش حركاتك دي هعمل فيك إيه؟ تخيل حد يشوفنا يفهمنا غلط! ليقترب مؤمن أكثر وهو يقول بمزاح:
لا يا شوشو، اطمن. محدش بره. أنا وانت والشيطان تالتنا. يا سارق قلبي وسارق قلوب العذااار. ليلتقي بنفسه في أحضان شادي بمزاح، في نفس الوقت الذي يفتح به باب المكتب ليتجمد شادي ومؤمن سريعًا. ليقول مؤمن وهو ينظر للذي فتح باب المكتب ليقول بهمس: احيييه! طبعًا لو حلفنالكوا إن كنا بنهزر محدش فيكوا هيصدقنا، صح؟
لتنظر الفتاتان لبعضهما بصدمة. فهما أتوا للعمل ولكن لم يجدوا أحد في الخارج. ليقتربوا من الباب ويستمعوا لصوت، ولكن عند فتحهم للباب رؤا اقتراب مؤمن وشادي بذلك الوضع. تالي بريبة وهي تسحب يد نونيا للخارج: طب يجماعة شكلنا جينا فوقت مش مناسب خالص. أنا بقول نتكل احنا ونجيلكوا فوقت تاني. لتنظر لنونيا سريعًا وهي تسحبها لتقول: اجري يبت يا نونياااا! متحـر’شين يماااال! لتلحق بها تالي سريعا وهي تتمتم بغيظ منها.
شادي وهو يحاول اللحاق بهم على السلم سريعًا: يا انسة! يا انسة! استني! والله فهمتوا غلط! استنوا لحظة أفهمكوا! تالي بصراخ: بسرعة ينونياااا! بيجري ورانا! لتقول نونيا بعدم تصديق: احيه! اللي شفناه ده بجد! تالي وهي تسحبها سريعا: هو ده وقته! امشي يختي! لتشعر نونيا وهي تسحب منها لتري شادي يمسك بيد نونيا يسحبها ليقول: يا انسة اصبري! وحياة أبوكي ما تمشي! سمعتي هتبقى في الأرض! منك لله يا مؤمن! لتسحب تالي
نونيا وهي تقول له بعصبية: سيب يا أخ ايد البت! مش كفاية عليك اللي عملته فوق؟ بعدين مينفعش كده! ليسحب شادي يد نونيا وهو يقول بعصبية: وحياة أمي ميحصل! أنا مش هضيع تعب سنين عشان كلب زي ده بيهزر! لا يمكن أسيبكوا تمشوا أبدا بعد اللي شفتوه! لتسحب تالي نونيا منه وهي تقول: سيب وحياة خالتك ايد البت! واحلفلك مش هنقول لحد خالص! إن الله حليم ستار! صدقني هنمسح اللي شوفناه بديتول عشان يطهر كمان! ليقول شادي وهو يسحبها أكثر: لا برضه!
لا يمكن أطلع! وانـتـفاهم بس وهقولكوا والله على كل حاجة! لتسحب نونيا يدها بعصبية وهي تصرخ بالاثنين: بسسس! اسكتوا خالص! انتوا هتتخانقوا وتحطوني في النص! شادي بأحراج: أنا أسف إن ماسكت إيدك. بس لو سمحتي اديني دقيقتين أفهمكوا اللي حصل. هو مؤمن كان بيهزر وانتوا دخلتوا فجأة. صدقيني كان هزار. لتنظر نونيا لتالي بريبة منه لتقول بهدوء: إحنا كنا جايين لأستاذ شادي المحامي. حد قالنا يقدر يساعدنا في الموضوع ده وانه شاطر فكده.
ليومئ شادي سريعًا لنونيا وهو يقول: أيوه فعلاً. أنا أقدر أساعدكوا. ياريت تتفضلوا نتفاهم فوق عشان الناس بتبص علينا. لتنظر تالي لنونيا وهي تهمس لها: انتي بجد هتطلعي ليهم فوق؟ افرض قتلو’نا ولا باعوا أعضائي عشان محدش يعرف بعملتهم السودة! نوينا بعصبية هامسة: اقفلي تخيلات عقلك اللي فضاحنا فكل مكان! ميت مرة أقولك متتنيليش تشوفي أفلام هندي كتير! وبعدين أعضاء إيه يما متشوفي نفسكي! لتنظر تالي لنفسها سريعا لتقول نوينا لشادي:
تمام يا أستاذ شادي. بس أتمنى تكون قد كلامك وتقدر تساعدنا. ليومئ لها الآخر وهم يصعدون سويا. الياس باستغراب وهو ينظر حوله: إحنا جينا هنا ليه دلوقتي؟ لتقول نايا وهي تبحث حولها: مش عايزين نتأخر. هجيبلك شوية هدوم وكام بدلة عشان تغير فيهم لما تقابل بابا. الياس باستغراب: مش قلنا هتأجلها لبكرة؟ لتنظر له نايا وهي تضيق عينيها بتفكير لتقول فجأة وهي تسحبه: لا كده أحسن عشان نلحق. ويلا عشان ورانا شغل كتير.
لتختار له العديد من الملابس لتقول سريعًا: يلا خش بسرعة غير هدومك عشان نشوف اللي عاجبك وناخده. لينظر الياس بصدمة لكمية الملابس ليقول: إيه كل ده؟ دي تلبس الحارة كلها عندنا. بعدين هعمل بيهم إيه؟ هو أنا هعيش عندكوا بالهدوم دي؟ انتي اشتريتي المحل كله؟ ليقترب منها بهمس ليقول بشك: بت انتي. لتكوني حـر’اميه وهتدبسيني فيهم بعدين؟ أوعي لنتقفش ونترمي رمية الكلاب. لترفع نايا إحدى حاجبيها بسخرية لتقول:
اخلص يعم. لسه ورانا شغل. حرامية إيه دي؟ منظر حرا’ميه ده؟ أنا لو حاولت أجري هتجاب من قفايا فأول حركة. لينظر الياس لها بشك وهو يدخل سريعا ليجرب تلك الملابس ليخرج بعد فترة لتفتح الأخرى فمها بصدمة لتقول: يخربيت جمال أمك! أهو كده بقي يبدأ الشغل. لينظر الياس سريعًا لها: يخربيت أمي! والله شكلك هتطلعي من حدايا القبة ومتربية معانا في الحارة وبتعملي عليا فيلم. ليخرجوا بعد فترة وهم يحملون العديد من الأكياس لتقول نايا بتعب:
أدي أول حاجة خلصنا منها. لسه تاني حاجة. لينظر الياس لها باستفسار لتنظر سريعا وهي تشير على سيارته. ليبتعد الياس بخوف وهو يركض لسيارته يحتضنها ليقول بصراخ: لااااا! الأ سماح! مسمحلكيش تمدي إيدك عليها ولا تقولي كلمة عنه. نايا بضيق: مهو مش معقول. بدلة وشياكة وبتاع واخرتها سماح! مستحيل تنفع. ليقول الياس بعناد: قلت لا يعني لا. لا يمكن أبداً أبـدل سماح بكنوز العالم كلها.
يقف الآخر بصدمة منذ ربع ساعة وهو يحدق بالمكان بعدم استيعاب وهو يتحرك بخفة بين السيارات ليقول بهمس: يـالاهوي! إيه القمر والجمال ده؟ يخربيتك يا سماح. نايا بهمس وهي تقترب منه: اختار بسرعة اللي يعجبك. خلينا نمشي. بقالك ربع ساعة واقف مصدوم بتبصلهم وبتسل. لينظر لها الياس بعدم استيعاب ليحرك فمه بأستهزاء ليقول: معلش بقي يا سماح. أجبروني أسيبك يا حبيبتي. بس لنا لقاء عن قريب. مغصوب يحياتي مغصوب. الياس بصراخ: عاااااا! يمااااا!
إيه الجمال ده! أيوه كده هي دي سواقة العربيات ولا بلاش. ليتحرك وهو لا يصدق. لينظر لنايا سريعًا وهو يقول: هو انتي هتاخديها مني بعد المهمة دي؟ لترفع نايا إحدى حاجبيها لتقول بخبث: لا. بس أظن انت بقي اللي هترجعها لي. اصلك يعني بتحب سماح أوي أوي. فأكيد عشان انت مغصوب دلوقتي مهتصدق يخلص المهمة فترجع لسماح حبيبتك. الياس سريعا: سماح مين وبتاع مين؟ أنا أصلاً كذاب وبتاع حوارات. قال مغصوب قال. يلا يما من هنا.
لتنظر له نايا وهي تضحك بشدة لتقول وهي تنظر له: ودلوقتي آخر حاجة بقي، وكده تبقي جاهز. ليجلس الأربعة ينظرون لبعضهم بأستغراب ليعم الصمت في أرجاء المكان. ليقول شادي وهو يتحمحم بأحراج: طبعًا اللي حصل كان سوء تفاهم. مش كده ولا إيه يا مؤمن؟ لينظر شادي لمؤمن بعصبية ليقول الآخر سريعا وهو يبتسم بغباء: خلاص متبصليش بعصبية كده. هقولهم إنه معاك حق. أهه صح. هو معاه حق. أصلي بحب هزار كتير. فكده. تالي بريبة وهي تهمس لنونيا:
البلد مخلصتش فيها المحاميين؟ أبوس إيد أمك خرجينا من هنا بسرعة. لتنظر لها نونيا بضيق وهي تقول: ياريت نتكلم شوية جد وننسى اللي حصل. دي حياتكوا الشخصية وملناش دعوة بيها. ممكن؟ ليزفر شادي بغيظ وهو ينظر لهم ليومئ وهو يستحلف لمؤمن بداخله. يقف الآخر بصراخ وهو يغني بصوت يكاد يصم من يسمعه: أيهااااا الرااااكضون تحت الترااااااابببب. أيهااااا الرااااكضووون تحت التراب. أيها ال.. ااااهلي! ليشعر بعدها بخف يسقط
فوق رأسه ليقول بعصبية: في إيه يا ست الحجة؟ بتضربيني بالشبشب ليه؟ عملتلك إيه؟ تمارا بعصبية: يلا يا ابن الـتـيت من وشي! إيه اللي يا أيها الراكضون يا أيها الركضون؟ تعبت أهلي من كتر الركض! بعدين اسمها أيها الراكضون تحت الثرى. شوهت أهم الأغنية. انقل للي بعدها. عدي بضيق: منا لو أعرف اللي بعدها هقول. هو أنا هخبي عليكي ليه؟ ده انتي حتى فمقام الست الوالدة. تمارا بعصبية: غور يا غبي من وشي! أه لو أعرف كنت بتوحم فيك على إيه؟
مكنش ده يبقى حالي. ليحرك عدي يده بغيظ وهو يتحرك للخارج ليقول: يختي انتي هتلبسيها فيا؟ انتو اللي خلفتكوا خلفة سودة وخلفة معاقين. بكرة نشوف إنتاجك الأسود اللي هتجبيه ده كمان. لتنظر تمارا لأثره بصدمة لتقول: الولد هزقني! ولا أنا اللي بتخيل؟ لا والله شكلي اتهزقت. ماشي يبن يزن. وحياة أمي لأعرفك. الياس بضيق: مستحيل! لا يمكن أحلق دقني! اتجننتي؟ دقني دي عفتي وشرفي! لتنظر له نايا بضيق لتقول:
يعم قلتلك مش هيحلق امها. هو هيظبطها بس. ليحرك الياس رأسه برفض ليقول: لا! انتي عملتي في شعري التسريحة دي وقلت معلش. لكن دقني نو! مش هينفع. أخلاقي تربيتي يناس. نايا ببرود: مش كفاية دراما كده ولا إيه؟ شوف شغلك يا أستاذ وظبط اللي تظبطه. لينظر لها الياس بغيظ وهو يكاد يعترض لتشير نايا على رقبتها بعلامة ذ’بح. ليتوقف سريعا وهو يزفر بضيق. ليخرجوا بعد فترة ليقول بعصبية: عجبك كده؟ يعني عملتي اللي يريحك.
لتنظر له نايا كن أسفل لأعلى ولهيئته الجديدة لتبتسم برضا لتقول: فعلاً عاجبني أوي. عاجبني جدا. ليرفع الياس إحدى حاجبيه ليستمعوا لصوت خلفها يقول: إيه ده! نايا هنا! ده يا محاسن الصدف بجد! لتتجمد نايا في محلها لينظر لها الياس بأستغراب والى ذلك الشاب والفتاة التي تلتصق به وترتدي ثياب كأنها للأطفال. نايا وهي تهمس لنفسها بضيق: محاسن دي تبقى أمك. استغفر الله. لتقول بصوت مرتفع وهي تقترب من الياس:
أهلاً يا عاصم. إزيك وازيك يا نرمين؟ عاملين إيه؟ نرمين بدلع وهي تتمسك بعاصم بشدة: اسمي نيرو يا نايا. ولا نسيتي يا حبيبتي؟ شكلك بقيتي تنسي كتير. نايا بسخرية: لا مش بنسى. بس حبيت أعرفك على أصلك. أصل اسمك نرمين. تقولي نيرو ليه؟ مش لايق للأسف عليك. لتنظر لها نرمين بعصبية وهي تكاد تحترق. ليقول عاصم بسخرية: ويتري بتعملي إيه هنا يا نايا؟ جاية تاكلي ولا إيه؟ شكل الأكل اللي في البيت خلص فجيتي هنا. ليضحك بعدها بشدة هو ونرمين.
لتدمع عين نايا من الأحراج ليمسك الياس يديها لتنظر له بصدمة ليقول بأبتسامة وهو ينظر لها بحب مصطنع: إيه ده يا نايا يروحي؟ انتي مقولتيليش إنك تعرفي الأشكال دي. لينظر عاصم له بعصبية وهو يقول: أشكال إيه يجدع انت؟ متحترم نفسك. بعدين هو إيه يا نايا الحرمان؟ وانك مش لاقية حد يعبرك؟ خلاكي تمشي مع رجالة من ورا أهلك. ليضغط الياس بعصبية على يد نايا من حديثه المستفز لتشعر الأخرى بالقوة لتقول بضحكة مستفزة: إيه ده يا عاصم؟
شكلك بقيت تتلخبط كتير. مين اللي بتمشي قدام الناس رافعة راسها؟ ومين اللي بتلف وتصيع من ورا أهله؟ لتنظر لنرمين بسخرية لتقول: ولا شكل صحوبيه الأو’ساخ واللي بيصيعوا مع كل واحد شوية. نستك الناس النضيفة. لينظر عاصم ونرمين لها بشدة. فمنذ متى أصبحت بتلك القوة. لتقول نايا بأستفزاز وهي تنظر لالياس: أعرفك يروحي. عاصم ابن عمي. ودي نرمين. تقدر تقول خطيبته وهيتجوزا قريبًا. لايقين على بعض موت. كل واحد بيروح للي شبهه في النهاية.
عاصم بسخرية وهو يشير لالياس: ويتري مين حضرته بقي؟ بتقول نايا وهي تنظر لالياس بثقة وتمسك بيده: اعرفكوا. الياس خطيبي. عاصم ونرمين بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!