الفصل 1 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل الأول 1 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
43
كلمة
288
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18
كنت بفطر ولادي بعد جوزي عاصم ما راح شغله من ساعة وقولت أطمن وصل ولا لأ. أداني غير متاح، قولت أكيد مفيش شبكة وقومت أنضف شقتي وأشوف ولادي. أصل عندي ولد 7 سنين وبنتين توأم 5 سنين، وإحنا في بيت عيلة. وفجأة سمعت صريخ جامد تحت. قولت أكيد سلفي بيضرب مراته كالعادة، أصله مفترِي أوي، غير عاصم خالص لأن عاصم طيب وحنين جدا وأب مثالي. ونزلت أجري ألحقها قبل ما يقتلها المجنون ده، لكن شفت حماتي بتلطم وبتصرخ هي كمان وحمايا وسلفي بيجروا ورا بعض.
قولت بصدمة: "إيه فهموني إيه حصل؟" لاقيت أخت جوزي دعاء داخلة بتصرخ وبتسأل: "عاصم جراله إيه ياماما؟" قلبي وقف وروحي بتنسحب مني وقولت بصوت متقطع: "عاصم! ماله؟" "شدي حيلك يا سارة، عاصم عمل حادثة وهو رايح الشغل." بصيت لسلفتي بغضب: "إنتي اتجننتي يا عزة؟ عاصم مين اللي مات ده؟ لسه ماشي من ساعة ورايح يعمل إجازة عشان نصيف، إيه الجنان ده؟" "أنا قلبي كان حاسس وهو بيقولي ادعيلي ياماما أنا تعبان ونفسي أرتاح، وباس إيدي ومشى وارتاح خلاص." كانت حماتي بتتكلم بجنون والشارع كله اتلم، وأنا في وسط كل الصريخ ده صرخت فيهم: "بسسس! أنا جوزي عايش!" ورنيت عليه قدامهم عشان أثبتلهم، والخط فتح ورد عليا وقال…
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...