حجم الخط:
18
قال: آلو.
إيه ده، انت مين ده؟ مش صوت عاصم. أنت مين؟
أنا لاقيت التليفون ده مكان حادثة أتوبيس الشركة، الله يرحمهم كلهم يارب.
يعني إيه؟ يعني جوزي مات!!
مستحملتش الخبر وأغمى عليا.
محسيتش بنفسي غير بعد ساعتين في المستشفى، لقيت أمي جنبي بتعيط.
عاصم سابني وراح ياماما.
حضنتني عشان تهديني، بس مقدرتش.
شدي حيلك عشان ولادك، أنتي سندهم الوحيد بعد ربنا.
مش هقدر من غيره ياماما.
لاهتقدري عشان لما تقابليه تقوليله إنك حافظتي على أمانته.
قمت عشان ولادي وحبي لعاصم.
ولما روحت كانت الدفنة خلصت، اتقهرت أوي.
مقدروش يستنوا لما أودعه، حتى ده ظلم.
بس مكنتش أعرف إن دي بداية ظلم أهل الغالي ليا ولولاده.
أول ما شفت ولادي حضنتهم وقعدنا نعيط بحرقة.
وحسيت إن حياتي انتهت.
بس مسحت دموعي وقولتلهم: محدش يعيط، بابا في الجنة وهو شايفنا.
لسه مكملتش كلامي، لقيت سلفي داخل بغضب:
أنتي لسه هنا يابومة؟ اطلعي برااا.
برا فين؟ ده بيتي.
خلاص شطبنا، خدي عيالك وغوري.
أنت اتجننت ياحسين؟ ده أنت لسه دافن أخوك وجاي تطردنا دلوقتي.
آه، بطردتكم. الشقة دي تلزمني.
حماتي دخل وقال:
بتطرد عيال ابني وأنا عايش ياكلب.
خلاص هسيبهم، بس بشرط ولازم تنفذيه يامرات أخويا…
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!