الفصل 11 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
17
كلمة
212
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18
العزا فضل تلات أيام بس الشرطة موجودة في كل مكان، والظابط كتر خيره حط حراسة على البيت لأنه خاف إن حسين يتعرض لحد فينا. وصحيح كان في حراسة بس عزة خايفة جدًّا، ومُنكرش أنا كمان خوفت، بس ده مش وقت الخوف ده وقت القوة. في راجل فقد عيلته ومريض، وفي بيت اتخرب وأطفال، يعني لازم أقف. وفي آخر يوم عزا كنت بودع الناس وقولت أشوف بابا قبل ما أنام. - عامل إيه يا بابا؟ - راضي بأمر الله. طبطبت عليه. - ربنا يملأ قلبك رضا كمان وكمان.
- ويرضى عليكي يا رب. - الله دي دعوة عاصم ليا. - أنا عارف إنك كنتي بتحبيه أوي. - وهفضل دايمًا أحبه لحد ما أقابله، ويلا متأخدنيش في دوكة وخد علاجك. - هاتيه عشان تعبان أوي وهنام. - بالشفاء يا رب، أنا هغطيك وأشوف الولاد بقى. - ماشي يا بنتي. وأنا طالعة في الصالة لقيت الشباك مفتوح. - إيه ده مش لسه قافلاه؟ قفلت الشباك وطلعت وأنا على السلم حسيت بحركة، بصيت ملقتش حد. ودخلت عشيت الولاد ودخلت أخد دش ولفيت فوطة عليا، ولما خرجت لقيت حد قاعد في الضلمة على السرير. - سلامًا قولًا من رب رحيم. - متخافيش يا مزَّة ده أنا. شغل الأباجورة ورجعت ورا من صدمتي. - حسين! بص لي بخبث من راسي لرجلي. - مكنتش أعرف إنك مزَّة أوي كده.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...