الفصل 10 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل العاشر 10 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
18
كلمة
207
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18
تاني يوم كنت واقفة في جنازة حماتي بستقبل الناس في الجنازة ومكنتش قادرة أبطل عياط. جوزي وحماتي في أسبوع واحد، وكأن موتها خلاني أحزن على عاصم. وبابا كان قاعد مصدوم ودموعه سبقاه، هو لسه مفاقش من موت عاصم وسجن حسين وكمان موت مراته. صحيح أنا وعزة جنبه بس الغالين راحوا. ماما ماما. إيه يا سيف؟ بابا برا مع العساكر. يا مصيبتي برا إزاي؟ سمعت الظابط بيقوله: هتحضر الدفنة ونمشي. ألحقيني يا سااارة. في إيه يا عزة؟ حسين برا.
إيه! إزاي يعني؟ جابوه يحضر دفنة أمه، وأكيد هينتقم مننا. أنتِ مجنونة! ما أنتِ قولتي إنه هيحضر الدفنة وهيمشوا بيه يعني العساكر مش هتعرف تاخده. اهدئي بس. أنا عارفاه ده ممكن يعمل أي حاجة عشان ينتقم. اهدئي يا عزة وهو دلوقتي الله يعينه، دي أمه برضه. هحاول أهدأ بس مش هرتاح إلا لما يغور. إيه الصوت اللي برا ده؟ سامعة صوت عالي، تعالي نشوف. لاقينا الناس ملمومة والعساكر بتجري والظابط بيزعق. دوروا في كل مكان لازم نلاقيه. هو في إيه يا جماعة؟ ألحقي يا ماما العساكر بيدوروا على بابا. بيدوروا إزاي هو مش معاهم؟ لا بابا سرق مسدس العسكري وهرب. قلبي وقع من الصدمة وبصينا أنا وعزة برعب. كلامك طلع صح أكيد هينتقم مننا.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...