حجم الخط:
18
عزه كانت مرعوبة وإيدها بترتعش وهي بتحط منوّم في العصير قبل ما يطلع من تحت. وأول ما سمعت صوت خطواته على السلم كان قلبها بيقف أكتر والخوف هيقتلها بس استنجدت بربها:
- يارب أنا مليش غيرك، قويني على المفتري ده يارب.
وأول ما شافته داخل على شقة سارة ابتسمت بدلال:
- على فين يا سيد الناس؟
- هشوف الزفتة دي.
- تعالى كل لقمة وريح شوية من هم العزا عشان تروحلها فايق.
- أول مرة تقولي حاجة عدلة، يلا حضري.
وبعد العشا اديتله عصير المانجة وهي مرعوبة:
- هروح أنيم العيال وجاية.
- غوري.
فضلت مستنية لحد ما نام وهزته الأول ولما اتأكدت من نومه خدت المفاتيح وجرت على سارة:
- يلا اطلعي بسرعة.
- افتحي للعيال الأول وحشوني أوي.
دخلوا الأوضة لاقوا الولاد حاضنين بعض ونايمين وأثر الدموع على وشهم، جرت سارة عليهم وحضنتهم وعيطت ولما حسوا بيها صحوا كلهم وحضنوها:
- هو عمو هيموتنا يا ماما؟
- لا يا قلب ماما متخافش، أنت الراجل في وسطنا لازم تكون شجاع يا مازن.
- يلا يا سارة مفيش وقت والنبي أنا خايفة يصحى ويقتلنا بجد.
سارة بصت لعزه بغضب وشاورتلها على ولادها:
- بهزر طبعًا يا حبايبي، يلا ناموا يا حبايبي.
خرجوا من الأوضة:
- إيه الخطة يا سارة؟
- عارفة الكرباج بتاع حسين؟
- ماله؟
- اضربيني بيه 5 جلدات.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!