حجم الخط:
18
أي حد هيفتحلهم هندمه ندم عمره.
كنت بصرخ وبكسر فالباب زي المجنونة وأنا سامعة صريخ ولادي.
افتح يا حسين، اتقي ربنا، طب هاتلي ولادي جنبي.
أنتِ ورثي وأنا محدش هياخد ورثي مني، ويلا أنا نازل أشوف الناس وهرجعلك بليل.
فينك يا عاصم، سبتنا ليه يا حبيبي.
عيطت بحرقة وحسيت أن نفسي هيتقطع وسمعت صوت عزة، قومت وقفت بسرعة ومن ورا الباب: افتحي يا عزة أبوس أيدك.
مقدرش يا سارة.
افتكرى كام مرة دافعنا عنك أنا وعاصم، هو ده جزاتنا إنك تحبسي ولادي وتذليني.
أنا عارفة أنكم ياما دافعتم عني بس لو طلعتك هيطلقني ويتجوزك وبيتي هيتخرب.
ولو فضلت محبوسة هيتجوزني بالغصب عليكي وحياتي أنا وأنتِ وولادنا كمان كلها هتدمر عشان واحد مريض نفسي، مش كنتِ دايماً بتقولي إني أختك؟ هو في أخت تأذي أختها؟
عزة قالت وهي بتبكي: لو طلعتك هيقتلني وأنا أضعف مما تتخيلي مش هقدر أدافع عن نفسي حتى، سامحيني على عيني والله.
أنتِ مش ضعيفة أنتِ جبل لأنك مستحملاه، طلعيني وأنا عندي خطة تنقذنا سوا.
ردت بفرحة: بجد يا سارة يعني هرتاح منه؟
طلعيني أشوف ولادي ونتفق ع الظالم.
اصبري بليل لما يجي هحطله منوم وهاخد منه المفتاح وأطلعكم.
هستناكي.
مسكت صورة عاصم: وغلاوتك لأنتقم منه يا غالي.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!