حجم الخط:
18
_نعم! تتجوز مين؟
اجوز أجدع وأطيب إنسانة عرفتها في حياتي.
وقفت بغضب وحاولت أوطي صوتي عشان الناس.
_أنت إزاي تقولي كده يا أستاذ؟ أنت وإزاي تطلب الجواز من واحدة متجوزة؟_
وقف هو كمان وملامحه بقت جادة.
_بطلب حلال ربنا من واحدة أرملة وخلصت شهور العدة. ها أرملة وحماكي وسلفتك عارفين إني مقابلك عشان أطلب منك الجواز._
_إيه يعني عارفين وسمحولك عادي كده وكمان محدش فيهم قالي حاجة؟_
_أنا طلبت إيدك من عمي محمد وهو قال لو سارة وافقت أنا موافق. ليه تقفلي على نفسك؟ عاصم مات خلاص._
رديت بعنف وأنا بخبط على قلبي.
_عاصم هنا وهيفضل دايما جوزي ومش عايزة أعرفك تاني._
مشيت وحاسة إني انضحك عليّا.
_آلو يا عزة أنتي فين؟_
_أنا في المصنع._
_تعالي حالا على البيت._
في..
ملحقتش ترد وقفلت في وشها وأول ما وصلت.
_أنتوا إزاي تعملوا فيا كده؟_
عزة بصت لحماها.
_قولتلك لازم نقولها يا بابا._
_أنا كل غرضي هو سعادتك يا بنتي._
_تبقوا زهقتوا مني؟_
_أنتي بنتي حد يزهق من بنته وعزة بيحبك._
صرخت بأعلى صوت.
_وأنا بحب جوزي لو أنتم نسيتوه أنا مستحيل أنساه._
بابا وقف وعينه مدمّعة.
_أنا أنسى ابني؟ أنا عيالي ضاعوا واحد من الموت والتاني من الطمع واللي قولتيه ده عرفني عاصم حبك ليه بالشكل ده._
وحضني وبكينا وفجأة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!