حجم الخط:
18
حسين كان بيمشي زي المجنون في الزنزانة وبيضرب كف بكف بيقول:
يا ولاد الكلب أنا! تعملوا فيا كده؟ وديني لأقتلكم سوا.
أنا دخلت المستشفى في حالة إغماء بسبب قلة الأكل والجروح الشديدة، بس كله يهون في مقابل إن حسين ينذل وولادي مع عزة في أمان.
كان صعبان عليا حمايا، كان بين موت عاصم وسجن حسين وغيبوبة حماتي اللي دخلت فيها بعد موت عاصم وبين تعبي، لأنه بيعتبرني بنته.
بس أحيانًا الأهل لازم يدفعوا ضريبة سوء تربية ولادهم.
إزيك يا سرسورة النهاردة؟
اللي يشوفك وإنتي بتسلخي فيا ما يشوفش الحنية دي يا أختي.
ههههههه مش إنتي اللي طلبتي؟
مسامحاكي عشان ناخد حقنا وحسين يتسجن بجناية بس.
ده كان شبه الفأر المبلول وهو مقبوض عليه.
هههههه.
بتضحكوا على إيه؟
هاا لا يا بابا أنا كنت بحكي لسارة عن عمايل الولاد سوا.
إنتي كدابة أنا عارف كل حاجة، عارف إنكم اتفقتم سوا على حسين.
أنا وعزة بصينا لبعض بصدمة:
أجم؟ حسين جوزي وأبو ولادي إزاي أتفق عليه؟
ده ابني قبل ما يكون جوزك.
خلاص يا عزة، اه اتفقنا سوا وعزة هي اللي ضربتني، بس ابنك ظالم ظلمني أنا والأيتام ومراته كمان.
أنا مبسوط منكم.
إيه؟
أنا فشلت في تربيته، وأنا معاكم، جدعان يا بناتي ورجالتي.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!