حجم الخط:
18
_أنتِ اتجننتِ! ورق إيه اللي أمضي عليه؟
أنا طوق نجاتك الوحيد. هقول إن عزة ضربتني وهي تتسجن وإحنا نتجوز. وكمان هنكر محاولة الاغتصاب وهقول إن عزة هددتني بولادي عشان أقول كدا وتنتقم منك، وبكده هي تشيل التهمة وأنت تخرج.
قعد يفكر شوية.
_وأنا إيه ضمني إنك هتعملي كده؟
معنديش ضمانات، أنت كده كده مسجون، بس على الأقل أنت لسه محجوز لكن لسه في محكمة وسجن رسمي. هتفيدك بإيه الفلوس لو فضلت مسجون؟
_بس دي فلوسي أنا.
ههههه، قصدك فلوس أبوك. وزي ما أخذتهم من أبوك، هتتنازلي عنهم واعتبرهم مهري، ولا ما استاهلش يا سحس؟
_ده أنتِ تستاهلي الدنيا بحالها.
خلاص، امضي وبكره المحامي هيجي يخرجك وعزة تقعد مكانك. وبعد بكره نودي الحج دار مسنين عشان نقعد براحتنا.
_موافق طبعًا، أهو أخلص من عزة وكمان الحج يلاقي اللي يخدمه ويبعد عننا.
وأنت زي ما أنت قدام الناس صاحب المال، لكن في السر أنا المالكة الوحيدة.
_وأنا موافق.
مسك الورق ومضى، وأنا أخذت الورق حطيته في الشنطة ومسك إيدي فجأة.
_كتب كتابنا امتى بقى؟
بعد شهور العدة فورًا هكون ملكك.
دخل الظابط.
_كدا كفاية، خذه يا عسكري.
_أوعي تبيعيني يا سارة.
أطمن، مستحيل أبيعك.
خرجت من عنده.
_آلو، أنا جيالك حالًا.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!