الفصل 17 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
19
كلمة
217
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18
"ها عملتي إيه؟" "عملت زي ما اتفقنا بالضبط." "وهو صدق؟" "معندوش حل غير إنه يصدقني، وبصراحة أنا متشكرة جدًا يا أستاذ عزت." "دي أقل شيء أكفر به عن ذنوبي." "صدقني يا أستاذ عزت لولاك ما كنتش قدرت أجيب الورق ده ولا آخد إذن الزيارة." "بس أنتي صاحبة الفكرة." "هو حضرتك ساعدتني ليه؟" "أنا يتيم الأب، وأمي حاربت عشانا، لما حسين طلب إني أقتلك أنتي وولادك حسيت إنه بيتكلم عن أمي وإخواتي، ولما عرفت بالاغتصاب قررت أساعدك وأرن عليكي 6 الصبح." "مكالمتك جت في وقتها، وبكرة هستنى أخبار حلوة."
تاني يوم الصبح صحيت فرحانة وقعدت أطبخ وعملت أكل كتير أوي، وبابا وعزة اتصدموا. "إيه يا بنتي كل ده؟" "إيه يا سارة إحنا عندنا عزومة؟" "لا دي الأصناف اللي عاصم كان بيحبها وهفرقها ع روحه." "طب كنتي ناديتي عليا." "معلش يا عزة، أنا عايزة أزور عاصم لوحدي، دي أول مرة ليا." "روحي يا بنتي وسلميلي عالغالي." قعدت قدام قبره وقريت الفاتحة، بس قلبي كان بيبكي قبل عينيا. "وحشتني يا روحي، وآسفة على الغياب، بس حسين ظلمني أنا وولادك وبابا وعزة كمان، وأقسمت إني مش هزورك غير لما أنتقم وآخد حق الكل، أنت هتفضل دايمًا حبيبي وملكك وحدك، تعالي أحكيلك خدت حقنا إزاي؟ شايف الورق ده باسمي، لكن المفاجأة الأكبر بقى هي دي…"
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...