الفصل 26 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
18
كلمة
319
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18
الساعة 9 الصبح كنت أنا وولادي عند عاصم بنزرع صبار وورد فوق القبر. قلبي محروق لكن ماسكة نفسي قدام ولادي. "ماما هو بابا سامعنا؟" "آه يا مازن." قام مازن ومسك إيدي وإيد إخواته التوأم وقال: "بابا أنا مازن ابنك وبوعدك إني هكون راجل زيك وهحافظ على ماما وإخواتي ومش هخلي حد يزعلهم أبداً." حضنته بقوة: "ربنا يباركلي فيك يا روحي." كنت فعلاً فخورة بيه. "يلا خد إخواتك وروحوا على العربية." "حاضر يا ماما." بصيت للقبر بحب: "هذا الشبل من ذاك الأسد، طلع راجل زي أبوه. أنا هحافظ على أمانتك لحد ما أشوفك. بس كرر زيارتك ليا دايماً، اديني حاجة حلوة في قلب المر. أنا هاجيلك كل جمعة ومش هنساك أبداً."
مشيت، وكنت حاسة إني سايبة روحي، بس لازم أكمل عشان ولادي. وصلت الولاد للبيت وطلعت على المصنع. لقيت عزة في مكتبي وفرحانة. "خير يارب." "لا خير أوي، أستاذ عزت لسه قافل معايا وقالي خبر حلو، بس أوعي تشوفيني قليلة أصل." "إيه عايز يجوز مين المرة دي؟" "لا مش جواز، دي صفقة كبيرة مع مصنع GM للمنسوجات." "إيه GM؟ بتتكلمي جد؟ ده مصنع كبير أوي، بس إيه علاقة المصنع بقلة الأصل؟" "أصله بلغني خبر تاني." "خير." "اتحكم على حسين خلاص." صحيح فرحت، بس ده أبو ولادي برضه. "خد كام سنة؟"
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...