حجم الخط:
18
بعد 3 أيام كنا في اجتماع أنا وعزة وأستاذ عزت بصفته محامي الشركة ومدير شركة Gm.
وعملنا أكبر صفقة في تاريخ المصنع. وكنت فرحانة بس كنت حاسة بحاجة غريبة إن مدير شركتهم كل شوية يخطف نظره على عزة وهي مش واخدة بالها.
الاجتماع انتهى.
"أنا سعيد جداً بالشراكة اللي بينا، وأتمنى نكون عند حسن ظنكم."
"إحنا تشرفنا بحضراتكم، وإن شاء الله مش هيكون آخر تعاون."
سلمت عليهم. ولما جه يسلم على عزة، بص لها وفضل ماسك إيدها.
"تشرفنا ياعزة هانم."
"أحم، الشرف لينا يا فندم."
سحبت إيدها ووقفت ورايا. والناس مشيوا.
وبصيت لعزة بخبث وغمزتلها.
"أيوه بقى، وبقينا فراولة أهو."
"فراولة إيه، أنتي كمان؟ ده مجرد مجاملة."
"ونظراته طول الميتنج مجاملة برضه."
"هو أنتي خدتي بالك؟"
"يعني شوفتيه أهو."
"آه يا ستي شوفتيه، ها؟ أزغرط ولا أرقص؟"
"مالك يا بنتي؟ أنا بهزر."
"وأنا مبهزرش يا سارة. أنا بقيت خايفة من الرجالة كلهم، حسين عقدني. أنا لحد دلوقتي مقولتش لسيف وعمر إن أبوهم خد 3 سنين سجن عشان حبسك وحاول يغتصبك."
"مش كلهم، مصطفى أبو حجر."
"هزري ياختي."
"لسه ماضيه صفقة بملايين، مهزرش ليه؟ وإنتي كمان افرحي وافتحي قلبك للناس القمر دي. ها؟"
"اشمعنى أنتي قفلتي قلبك؟"
"عشان عاصم في قلبي. لكن أنتي حسين كسر قلبك."
"للأسف صح..."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!