الفصل 32 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
22
كلمة
216
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18
بصيت لبابا بصدمة وبصيتله تاني مش ده حسين المفتري لا ده شخص ضعيف ومريض وشه باهت وعينه مكسورة وفعلا صعبان عليا. "سامحوني." "انا مليش وش اطلب منكم السماح بس انا اتغيرت والله انا خسرت أمي وأخويا وأبويا غضبان عليا وبدل ما أصون عرض أخويا دنّسته وظلمت مراتي وعيالي وخسرت نفسي وكل ده عشان الفلوس انا رحمتش حد." وفجأة نزل عند رجل حمايا وباس رجله وبيبكي بقوة. انصدمت جدا. معقول الوحش الظالم بيبكي؟ معقول اتغير بجد؟ بابا دار وشه الناحية التانية
بس دموعه سبقت غضبه. "أسامح اللي سرقني وخد شقايا وشمت في موت ابني وما احترمش موت أمه واعتدى على شرف أخوه وعذّب مراته في جحيم وبدل مايكون سندي في شيبتي لا كسرني." "والله ندمت ومستعد أعمل أي حاجة بس أرضي عني سامحيني يا سارة جزمتك فوق رأسي وغلاوة عاصم عندك سامحيني." "أنت ظلمتنا اه بس ظلمت نفسك أكتر احنا قدرنا نصلح حياتنا لكن حياتك وقفت انا مسمحاك يا حسين محدش فينا ملاك كلنا بنغلط وكل إنسان يستحق فرصة تانية." السعادة ظهرت على وشه. "بجد مسمحاني؟ الحمدلله يا رب وأنت يا حج سامحني أبوس رجلك." "مهما تعمل أنت ضنايّا." فتح له حضنه وحسين رمى نفسه في حضنه وهو بيردّد "الحمدلله يا رب." "حسين في خبر حلو." "إيه هو يا سارة؟"
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...