ساب عمران فرح وهو مش مصدق اللي بيسمعه منها. "يعني إيه حقوق شرعية؟ " كررها بزهول ودهشة وهو بيبص لها بشك وحيرة. بس فجأة اتحولت ملامحه لغضب رهيب. مسكها من دراعها بقوة وقال بغضب: "انتي هتستهبلي عليا؟ انتي إيه حكايتك بالظبط؟ ها؟ إيه حكايتك، ردي عليا. هبلة ولا بتستهبلي ولا متخلفة؟ ردي عليا، هتجننيني." فرح كانت خايفة منه جداً، قالت ببكا:
"والله مش عارفة انت عايز إيه، قولي وأنا هعملك اللي تعوزه، والله هعمله، انت بس قولي عايز إيه." هنا عمران زقها بغضب وطلع على أوضة روفان وهو هينفجر من الغضب. عند روفان، كانت رايحة جاية في الأوضة بتوتر، خايفة جداً على فرح. مش عايزة تروح تطلب منه يسيبها لأنها متأكدة إنه هيعند. ولو مش هيأذيها لو هي طلبت، هيعمل كده. جلال بص لها ونفخ بزهق وقال:
"يا بنتي، أنا دماغي لافة لوحدها من تأثير البنج. كفاية خيلتيني. انتي ليه محسساني إنها قاعدة مع وحش أو غول؟ روفان بصت له بدهشة وضحكت وقالت: "وحش أو غول؟ والله انت طيب قوي يا جلال. لو كانت مع وحش أو غول أو أي حيوان مكنتش قلقت عليها. على الأقل كنت قرأت أفكاره وعرفت عايز إيه بالظبط. لكن اللي معاها ده عمران العامري. اللي الحاجة الوحيدة اللي بيتقنها هي أذية الخلق، وأكتر واحد بيتمنى يشوفني مزلولة قدامه." جلال وقف بتعب وقال:
"مش لدرجادي على فكرة. عمران محدش فيكم فاهمه. هو ممكن يكون بيتمنى يأذيكي، لكن قلبه طيب جداً وميجبهوش يأذي واحدة ببرائة فرح. متخافيش." روفان اندهشت أكتر وقالت: "انت ليه محسسني إنك بتتكلم عن واحد متربي معاه؟ ده انت مبقالكش أيام تعرفه. على فكرة محدش شايفه بالطيبه دي غيرك." جلال قال: "علشان محدش فيكم فاهمه." روفان كتفت إيديها وقالت بسخرية: "امم.. وانت بقى فهمته إزاي؟ يا ريت تفهمني معاك يا فيلسوف." جلال قال:
"ولو إنك بتقولها بتريقة، لكن هشرحلك. عمران ده زي جوز الهند بالظبط." روفان قالت باستغراب: "جوز الهند؟ اشمعنى جوز الهند؟ جلال قال: "يعني جوز الهند مفيش زي قسوته من بره، لدرجة إن مش أي حد يقدر يوصل للي جواه. بس من جوه إيه؟ كريمة لبن.. وأبيض جداً. آهو عمران زي كده، قاسي من بره، بس من جواه أبيض من اللبن." وجلال لسه هيكمل، سمعوا الباب بيخبط جامد. وكان عمران وبيزعق وبيقول: "انتي يا هانم! افتحي...
ياروفان هكسر الباب على دماغك، افتحي! روفان بصت لجلال بسخرية وقالت: "روح افتح لجوز الهند بتاعك بس، وأوعى اللبن يطرطش على الأرض." جلال اتنهد بيأس وراح فتح وقال: "إيه يا عمران، فيه إيه تاني؟ عمران اتجاهله ودخل مسك روفان من دراعها بقوة وقال: "أختك دي إيه حكايتها؟ هبلة ولا انتي مسلطاها عليا؟ ولا بتلعبوا معايا؟ ولا حكايتكم إيه؟ اتكلمي! روفان اتألمت من مسكته وبصت له بغضب. ولسه هتتكلم، اتفاجئت بجلال ماسك إيد عمران ودفعوا
بعيد عنها وقال بعصبية: "جري إيه يا عمران؟ هو أنا علشان ساكت لك من يوم ما جينا تتجاوز حدودك بالطريقة دي؟ روفان مراتي لو مش واخد بالك، وتتكلم معاها بأدب ومن غير تجاوز. ولا ملوش لازمة قعدتنا سوا في بيت واحد." روفان اتفاجئت بشدة من عصبيته وزعيقه، بس اتبسطت جداً وفضلت بصاله ودموعها اتجمعت في عيونها. عمران اتنهد وأخد باله من اللي عمله. مكانش يصح يمسكها كده ولا يزعق لها بذات قدام جوزها. اتنهد وقال:
"احم.. حقك عليا، أنا بجد مكنتش أقصد. انت معاك حق، أنا آسف." جلال حاول يهدى وقال: "حصل خير يا عمران. كنت عايز تقول إيه؟ عمران وجه الكلام لروفان وقال بهدوء شديد: "فرح.. عندها ظروف خاصة.. عندها مشكلة عقلية مثلاً." روفان اتنهدت وقالت بضيق: "بالظبط اللي فهمته صح. ياريت بقى تخلي عندك دم أو ذرة رجولة من اللي متسمعش عنها، وتطلقها." جلال بص لروفان وقال بخنقة: "روفان... وبعدين... روفان اتنهدت وقالت:
"تمام. أديني بتكلم كويس. أختي عندها مشاكل نفسية وقدراتها الذهنية مش تمام. لو سمحت طلعها من لعبتنا. حلو كده؟ عمران قال بضيق: "لأ مش حلو. وفرح مراتي. ولو حابة تساعديها ممكن تحكيلي عن ظروفها. وأنا أقرر إذا هطلق أو لأ. مش حضرتك." روفان اتقدمت عليه بغضب وقالت: "انت معندكش دم؟ ما أنا قولتك مريضة، هبلة، عبيطة. عايز تعرف إيه تاني؟ عمران بص لها بحدة وقال:
"كل حاجة. عايز أعرف عنها كل حاجة. دي مراتي وده حقي. كمان حقي أعرف من قبل ما اتجوزها." روفان اتنرفزت وقالت بغضب: "حق مين يا أبو حق؟ ده على أساس إننا ضحكنا عليك وجوزنهالك. ده انت داخل ساحبها في إيدك زي ما تكون اشتريت جزمه وجاي تفرجهالنا." عمران قال بعصبية: "هي جزمه فعلاً علشان اختك." روفان لسه هترد، جلال وقف وسطهم وصفر جامد بصوابعه وقال وهو بينهج بتعب: "استوووووووب.. استراحة. أنا كحكم تعبت."
عند رائف، وصل شقته ودخل هو وعليا، وهيه كانت مش بتتكلم ودموعها على خدودها. بتفتكر لما عمران طردها ودموع أمها وصدمتهم فيها. كانت زعلانة جداً. رائف اتنهد بحزن عليها وقرب منها واصطنع الفرحة وقال: "شوفي بقى يا ستي هنجيب مصمم وهنغير الديكور علشان الباشا لما يتولد يلاقي الشقة جميلة." ولف في المكان وقال: "وهنعمل له أوضة كبيرة كبيرة أكبر من أوضتنا... وبس... قطع كلامه لما عليا قعدت وحطت إيديها على وشها وبقت تبكي جامد.
رائف اتنهد ونزلت دمعة من عيونه لأنه السبب. قرب منها ومسك إيدها واتنهد وقال: "أنا عارف إني مش كفاية. أكيد مش هعوضك عن أمك وأخواتك وبيتك. ده شيء أكيد ومش هقولك هعوضك وهنسيكي. بس هقولك إني هعمل كل اللي أقدر عليه علشان تكون دي آخر مرة أشوف دموعك." عليا بصت له بدموع ورائف بص لعيونها بحزن وقال: "دموع الناس بتنزل على خدودهم عادي. إلا انتي دموعك بتنزل على قلبي زي الجمر يا عليا." عليا ابتسمت وسط دموعها وحطت
إيدها على خده بحنان وقالت: "بس انت كفاية يا رائف وكفاية قوي كمان. صحي أمي أغلى حاجة في دنيتي، بس انت آخر كلمة في جملتي." ابتسم ودموعه بتلمع في عيونه وشدها لحضنه بحنية وقال: "أنا بعشقك يا عليا. أوعدك هصلح كل حاجة. وعد." عند جلال، بعد عناء قعد روفان وعمران بعيد عن بعض. وقعد في النص وأقنعهم يسمعوا بعض بعد ما كانوا هيجننوه. وبص لروفان وقال برجاء: "لو سمحتي تحكيله اللي عايزه، خلينا نخلص." روفان اتنهدت بغيظ وقالت:
"لو حكيتلك مالها هتطلقها؟ عمران قال بضيق: "قولتلك هشوف. وعلى فكرة بقى أختك اللي مش عايزة تطلق." روفان قالت بضيق شديد:
"قولتلك أختي مش طبيعية. على العموم هحكيلك يمكن يكون عندك ضمير ويصحى. في طفولة فرح أبويا وأمي طلقوا وبابا أصر يخلينا معاه لأنه كان شغال في الشرطة وخاف علينا من أعدائه، ووقتها كان له أعداء كتير. بس ماما أصرت تخلي فرح معاها لأنها كانت صغيرة جداً وقتها. بابا وافق بالعافية على شرط إنها تفضل معاها زي ضلها ومتسبهاش ثانية. وقتها ماما قالت مش هخليها تطلع من البيت. بس للأسف طبقت اللي قالته حرفياً. خلتها طول الوقت في البيت مش
بتكلم حد ولا بتطلع مع أطفال في عمرها. حتى المدرسة بقت تروحها على الامتحان. وبابا وماما وإحنا كلنا كنا فاكرين بنحميها. بس للأسف من كتر ما بقت لوحدها، بقت زي ما أنت شايف كده. معندهاش فكرة عن أي حاجة في الدنيا ولا بتعرف تتكلم مع حد ولا تختلط بالناس. وأي حد ممكن يضحك عليها بأقل كلمة. لحد ما بابا زارها في مرة وشاف تصرفاتها مش زي البنات اللي في سنها. اتخانق مع ماما وأخدها يعرضها على دكتور. الدكتور قال إنها كانت هتدخل على
توحد وإن إزاي يسيبوها كده وإن قدراتها الذهنية نصف عمرها أو أقل. وقتها بابا طلع وهو مش شايف قدامه واتخانق مع ماما وهي سايقة إنها أهملتها. ووقتها للأسف عملوا حادث وفرح كانت معاهم. للأسف بابا وماما اتوفوا في الحادث وفرح فضلت عايشة. أخدناها أنا ورائف وعرفنا بعد كده ظروفها. بس هي من بعد الحادث ده بقت تخاف من العربيات ومن السرعة وبتتجنن خالص لو السرعة زادت لو شوية. يعني البنت اللي معاك عمرها 19 سنة بس عقلها ميجبش العمر ده
أبداً. فلو سمحت طلقها وابعدها عن كل ده."
عمران كان بيسمعها بحزن وافتكر لما ساق العربية جامد بيها وخافت جداً وقتها. زعل جداً عليها ومن نفسه أكتر، واتنهد وقال: "عن إذنكم." مقالش غيرها وطلع بشرود وحزن. روفان استغربته جداً بس اتنهدت وقالت: "يارب.. انت العالم بحالها." وقعدت بحزن رهيب. جلال قرب منها وقال بابتسامة: "هو عالم بحالها وعلشان كده خلى عندها أخت زيك. انتي جبل يا روفان والجبل ميهزهوش أي حاجة." روفان بصت له بحزن وابتسمت وقالت:
"شكراً يا جلال. على فكرة طول الوقت اللي قضيته معاك بتمدني بطاقة ودعم نفسي جميل. مع إنك تبان هلفوت قوي يا أخي ومتفهمش معنى الكلام ده أصلاً." جلال اتسعت عينه بشدة وقال بزهول: "هلفوت؟ ربنا يكرم أصلك والله." عند عمران، دخل الأوضة بتعب وشرود وقعد على السرير بهدوء شديد. فرح قربت منه ببطء وقالت: "انت... انت كويس يا عمران؟ عمران بص لها بطرف عينه وكانت خايفة جداً وبتفرك إيديها جامد. شدها عليه بقت على رجله وقال:
"انتي خايفة مني؟ فرح ابتسمت وهزت راسها بسرعة بمعنى لأ. عمران ابتسم لما شاف ابتسامتها الجميلة وبعد خصلات شعرها من على عيونها وقال: "طيب.. طيب أنا جيت أقولك... جيت أقولك حاجة أظن هتفرحك. أنا... أنا قررت أطلقك. وترجعي تعيشي براحتك." فرح اتحولت ملامحها لصدمة وحزن وقالت: "إيه؟ إيه؟ ليه؟ ليه عايز تطلقني؟ علشان مفهمتش انت عايز إيه؟ أنا.. أنا والله هحاول وهسأل وهعرف كل اللي انت تعوزه بس أرجوك متطلقنيش يا عمران." عمران
اتفاجأ وقال باستغراب: "لو انتي خايفة من أخواتك محدش فيهم يقدر يكلمك وبس." فرح قاطعته وقالت: "لأ.. لأ مش خايفة من حد. أنا عايزة أفضل معاك. ونبي.. أنا بحبك قوي يا عمران." وحضنته بشدة. عند جلال، كان مضايق من روفان وبتكلمه ومش بيرد. قالت: "يا عم خلاص أنا قولتلك آسفة. يعني مكانتش كلمة." جلال بص لها بطرف عينه وقال: "وهي الكلمة سهلة؟ روفان قالت:
"لأ طبعاً مش سهلة. ومع ذلك أنا سامحتك على كل الكلام اللي قولته في حقي يوم ما جيت بيت خالي، ولا علشان اللي حصل نسيت؟ جلال افتكر اللي قاله وحمحم بحرج وقال: "كنت فاهم غلط." روفان قالت بسرعة: "أيوه بقى. كنت فاهم إيه؟ انت إيه اللي جابك هناك أساساً وإزاي وصلتك؟ جلال اتنهد وقال: "شوفي يا ستي، كنت رايح أشتري شوية هدوم وجاتلي رسالة على التليفون.. استني هوريهالك هتتصدمي."
جلال جاب التليفون ووراه لروفان وفعلاً بصت للي مكتوب باستغراب بس ضحكت بسرعة وقالت: "مراتك بتخونك؟ وانت بقى غيرت وجاي تقفشني؟ طيب اللي بعت لك الرسالة دي واحد متخلف وأنا تقريباً عرفته. طيب انت يا وحيد عصرك صدقته؟ طب بلاش صدقته، هو أنا مراتك أصلاً علشان تيجي وتعمل الفيلم اللي عملته وغيرانه بقى وكده؟ جلال بص لها بضيق وقال:
"دي مش غيرة. أنا مقبلش حد يستغفلني ويكدب عليا. انتي دفعتيلي وحكتيلي قصص من عندك وأنا معرفش إذا كانت صح أو لأ. مع ذلك وثقت في كلامك. يبقى مينفعش أعرف إنك مقرصتاني وبتخدعيني. أنا أكتر حاجة أكرهها الكدب." روفان اتوترت وقالت: "أي كدب؟ ولا.. ولا لو كذبة صغيرة عادي؟ جلال بص لها باستغراب وقال: "هو الكدب فيه صغير وكبير؟ طبعاً الكدب كله كدب." روفان اتنهدت وقالت:
"خلاص متزعلش. هطلع أشوف طنط نجوى. زمانها مضايقة على موضوع عليا. وانت انبى حاول تكلم رائف يمكن يرد عليك المجنون ده." جلال قال: "ماشي." روفان طلعت واتفاجئت بسمر قدامها جايه تشوف جلال. سمر مشيت شمال علشان تدخل عند جلال بس روفان وقفت قدامها. اتنهدت ورجعت مشيت يمين بس برضه وقفت قدامها. سمر كتفت إيديها بغيظ وقالت: "إيه؟ هو علشان رشيد جوزك ممنوع حد يطمن عليه ولا إيه؟ روفان ابتسمت ببرود وقالت: "لأ... ممنوع انتي تطمني عليه...
انتي وبس ممنوع تشوفيه أو تتكلمي معاه. تمام؟ سمر ابتسمت بسخرية وخبث وقالت: "طالما اتكلمنا على المكشوف يبقى تعرفي الحقيقة يا قطة. بقي رشيد جوزك ده... قاطعتها روفان وقالت بسرعة: "تؤتؤ تؤ لا...
مينفعش تحاولي معايا أنا. أنا معلقتش النجوم دي علشان تيجي واحدة زيك تبعت لي كلام رخيص وأصدقه. أنا لو صدقت إن الشمس تطلع من الغرب، أو الأرض تبطل تدور، أو السما ممكن تنشق، مش هصدق إن رشيد يخوني. فبلاش حوارات. لأن الحب اللي بينا أكبر من إنك واحدة زيك تأثر فيه. يلا يا حلوة روحي شوفي جوزك وحاولي ترجعيه. لأن ده الحاجة الوحيدة اللي تقدري تحافظي عليها. ده لو قدرتي."
روفان قالت كده ودخلت عند جلال تاني وقفلت الباب في وشها. وقعدت بضيق وقرف بس كان جلال في الحمام. بعد شوية خرج ومش لابس غير فوطة لاففها على وسطه وماسك فوطة صغيرة بينشف وشو. وأول ما نزلها وشاف روفان اتفاجأ وحط الفوطة اللي بينشف وشو بيها على صدره وقال: "يا خراشييي... يا فضحتك يا جلجل. يا وشك اللي بقى في التراب... وعضلاتك اللي انكشفت على الأغراب." عند عمران، اتسعت عينه على آخرهم لما قالت له إنها بتحبه وقال بزهول:
"بتقول إيه؟ وضحك شوية ورفع وشها بصوابعه وقال: "انتي فاهمة يعني إيه بتحبيني أصلاً؟ فرح قالت بسرعة: "طبعاً أعرف. بحبك يعني قلبي يدق جامد وانت بعيد من كتر الخوف ويدق أكتر وانت معايا لو لمست إيدي بس. مش هو ده الحب؟ عمران تاه في عيونها وكلامها اللي أسره حقيقي وقال: "ها... مش عارف." فرح قالت باستغراب: "مش عارف إزاي؟ مش انت حبيت قبل كده مراتك؟ هو ده الحب ولا."
عمران لما قالت كده زي ما تكون نبهته. هو إزاي قبل كده مفكرش إيه إحساسه تجاه سمر وليه إحساسه لفرح مختلف تماماً. بس اتنهد ونفض أي أفكار من دماغه. وقف وشالها ومشي بيها ناحية السرير ونيمها وقال: "انتي لسه صغيرة تمام. وأنا أكبر منك بكتير. وبس... فرح مسكت في إيده جامد وقالت: "بس أنا عايزك انت." عمران قلبه دق جامد رغم صغر سنها وبرائتها الغريبة إلا إنها بتأثر فيه جداً. ابتسم وقال بارتباك:
"أنا.. أنا لازم أمشي. عايز أنام. ماشي.. هشوفك الصبح." فرح قالت بسرعة: "بس أنا بخاف أنام لوحدي ونفسي أنام على دراعك. ونبي خليك معايا لحد ما أنام بس." عمران فضل باصص لها شوية وبيفكر. قلقان جداً من إنه ينام جنبها. بس اتنهد ونام فعلاً وشدها على دراعه. وفرح مسكت فيه جامد وأخدت نفس وقالت: "الله ريحتك حلوة قوي." عمران قلبه بقى يدق بسرعة. كانت ماسكة فيه بقوة شفايفها على رقبته. بلع ريقه بالعافية وقال:
"احم.. نامي.. نامي يا فرح." فرح حضنته أكتر وقالت: "تصبح على خير." عمران اتنهد وقال: "وانتي من أهل الخير." عند سمر، كانت هتتجنن من كلام روفان. وكمان عمران مجاش ولسه قاعد عند فرح. قالت بعصبية: "لأ ما أنا مش هسيبهم يشقطوهم الاتنين ولا أطول أبيض ولا أسود." وتقدمت على أوضة فرح بغضب وخبطت على الباب بقوة وقالت: "افتح يا عمران. أفتكر أحسن هفتح بالمفتاح اللي معايا وهدخل يا خاين."
عمران بقى كان في سابع نومه. كان هينيم فرح ويرحلها بس نام نوم عميق وهيه في حضنه. بس فرح صحيت أول ما سمعت كلامها وانتبهت شوية. وفكرت لما زقتها من حضن عمران وقالت لها إنوا جوزها هي. قامت بسرعة قلعت الجاكت اللي لبساه وبقت بلوزة كت تحت. عمران فتح عيونه على صوت الخبط الجامد وبص لفرح وقال بنوم: "فيه إيه؟ مالها المجنونة دي؟ ولسه هيقوم، فرح اترمت في حضنه وبسته بقوة من شفايفه.
عمران اتفاجأ بشدة ومش فاهم بتعمل كده ليه، بس عجبته الشعور قوي وشدها عليه أكتر وحضنها بقوة. وهنا دخلت سمر وكانت هتقع من طولها وووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!