الفصل 15 | من 24 فصل

رواية زوج مأجور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
23
كلمة
2,843
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

اتسعت عينيها بذهول وصدمة لما رأت عمران نائمًا في سابع نومه، وكان هناك ذئب صحراوي كبير يقترب منه لينقض عليه. قالت بخوف: "يا نهار أسود! جلال استغرب خوفها وصدمتها، وبصّ في المكان الذي تنظر إليه، فتفاجأ بالذئب. قال بصوت عالٍ وخوف: "عمراااااان! عمران فتح عينيه باستغراب، ولكنه تفاجأ بالذئب في وجهه وانقض عليه بكل شراسة. طبعًا، عمران حاول إبعاده عنه، ولكن من دون فائدة.

جلال جرى عليه هو ورائف، وعليا بدأت تصرخ، ولكن في ثوانٍ سمعوا صوت إطلاق النار، وكان من آخر حد توقعوه. طبعًا، كانت روفان ضربت رصاصة من بعيد، ولكنها أصابت الذئب، فوقع ميتًا على عمران. وجه عمران امتلأ دمعًا. عليا صرخت بخوف، وعمران زق الذئب بعيدًا عنه وهو متفاجئ، وقلبه حرفيًا سيقف من الخوف. جلال أول ما وقف ورآه سليم، جرى عليه وحضنه وقال بدموع: "انت كويس؟ رد عليا طمني يا عمران، انت كويس؟ عمران

حضنه وبدأ يطمئنه وقال: "اهدأ، أنا بخير… اهدأ." روفان بدأت تنظر إليهم باستغراب، ولم تجد تفسيرًا لتعلق جلال بعمران بالشكل هذا. عمران نظر لروفان، وكان من الصعب عليه جدًا شكرها. قال بضيق: "احم… بعيدًا عن كل اللي بينا… شكرًا. أنقذتيني." روفان نظرت له بسخرية وقالت: "أنا لو عليك كنت اتفرجت عليه وهو بيقطعك حتت، إنما لو سبته عايش كان الدور هيبقى علينا." روفان قالت ذلك ومشيت خطوات،

وقالت: "أنا شايفه نتحرك من هنا. المكان مش أمان." عمران نظر لطيفها بغضب وحقد، ولسه هيتكلم، جلال حط إيده على كتفه وابتسم وقال: "أنت عملت اللي عليك." عمران تنهد وسكت عشان خاطر جلال، وراح غسل وشه بقزازة الميه اللي كانت معاه. أخذها من عربيته، وكل واحد كان معاه القزازة اللي كانت في العربية، وقربوا يخلصوا وبيستعملوهم بحذر، عشان ما فيش أي ميه في المكان اللي هم فيه.

وابتدأوا تاني يكملوا طريقهم ويقطعوا المسافات، بيحاولوا يوصلوا لأي طريق فيه عربيات أو شبكة تليفون حتى. في القصر، كان الدكتور عند فرح، وللأسف جبس رجلها بعد ما اتضح أنها انكسرت لما وقعت. فرح كانت بتبكي زي الأطفال، ونجوى بتحاول تهديها، وسمر واقفة بتبص لها بشماتة وفرحة. نجوى خدت بالها من نظرات سمر وحست إنها السبب، وقالت بحنية: "طيب يا فروحة يا قلبي، أنتِ نامي وإن شاء الله هتصحي، تمام يا حبيبتي؟

فرح قالت بدموع: "مش هعرف… مش هعرف أنام." نجوى قالت بحزن: "ليه يا حبيبتي؟ بتوجعك أوي؟ فرح قالت: "لا… لا مش وجع، بس عمران… عمران لسه متصلش ولا فتح تليفونه… أنا خايفة عليه." نجوى تنهدت وقالت: "ومين سمعك يا بنتي، أنا كمان هتجنن عليهم… رشيد واخد رصاصة في دراعه وجرحه لسه متحسنش، وعمران لما بيكون هو واختك في مكان لوحدهم ببقى هتجنن من الخوف، دول زي القط والفار." فرح ضحكت وقالت: "متخافيش يا طنط، إن شاء الله هيرجعوا بخير."

نجوى قالت: "إن شاء الله يا بنتي." قالت كده وطلعت، وبصت لسمر وهي طالعة بمعنى تحصلها. سمر ابتسمت لفرح بسخرية وقالت: "سلامتك يا فرح، مش تاخدي بالك… ولا أقولك، الأحسن متعمليش طباخة تاني، أديكي شوفتي بنفسك الحاجات دي خطر على الأطفال." فرح بصت لها بغيظ، وسمر لسه هتطلع، فرح قالت بسرعة: "بس أنا عملتها… والباقي مش مهم." سمر استغربت وبصت لها وقالت: "هيه إيه اللي عملتيها؟ فرح قالت براءة: "الكبده… خلصتها حتى وقعت."

سمر رفعت حاجبها بدهشة وفضلت باصلها شوية، وبعد كده خرجت بذهول، مش فاهمة إزاي هي مفهمتش كلامها ولا تلميحاتها… ولا تكون فهمت وبتغيظها؟ مقدرتش تحدد، خرجت ورا نجوى وسابتها. فرح أول ما سمر طلعت، أخدت تليفونها من على الكمود، وبدأت تتصل على خالها، عايزة تعرف منه أي أخبار عن اللي حصل، ولو يعرف روفان فين… بس من غير أي فايدة، مكانش بيرد عليها أبدًا. اتنهدت بيأس وحاولت تنام وهي دموعها ما نشفتش.

عند عمران، كانوا قطعوا مسافة كبيرة وقعدوا تاني لنفس السبب. كانت عليا تعبت جدًا وبدأت تتقيأ تاني، وحالتها كانت صعبة، وكانوا كلهم قلقانين عليها. عمران كان بيحاول يلاقي شبكة تجمع، بس ما فيش فايدة. اتنهد وقعد على الأرض، وكان قلقان على عليا، كل شوية يبصلها، بس لما تشوفه يعمل نفسه مشغول بأي حاجة. روفان

شدت رائف على جنب وقالت: "من ساعة اللي حصل وانت مش بترد على اتصالاتي… طبعًا بتتهرب زي العادة، مش عايز تواجهني… معقولة يا رائف تخبي عني أنا؟ تتجوز ومراتك تبقى حامل وأنا آخر من يعلم؟ رائف اتنهد وقال: "كنتي هتوافقي لو أخدت رأيك يا روفان؟ روفان قالت بسرعة: "لأ طبعًا، مستحيل… أنت أهبل يا رائف، أنت مش عارف مشاكلنا مع أخوها؟ ومتقولش إنك اتجوزت رشيد رغم كل ده، لأني أنا اتزفت اتجوزت رشيد وحياتي مكانتش ملبن عشان تقلدوني تمام."

رائف اتنهد وقال: "أنا متجوز عليا من قبل ما تتجوزي رشيد أصلًا، إحنا بقالنا سنة متجوزين، بحبها يا روفان، مكفرتش يعني." روفان اتنهدت وقالت: "ماشي تمام، بتحبها وهي بتحبك، وانتوا الاتنين عصافير الحب، تقدر بقى تقولي إيه هيبقى موقفها لو نفذنا المهمة وكشفنا عمران وحبسناه؟ ها؟ رد عليا، يا ترى هتسامحك إنك حبست أخوها؟ ما تتكلم يا رائف."

رائف قال بضيق: "مفكرتش يا روفان، مفكرتش… كل اللي فكرت فيه إني عايز أبقى معاها وبس، وبعدين أنا متجوزتهاش من ورا أهلها… رشيد كان عارف وهو اللي جوزنا كمان." بعد محاولات كتيرة أنها ترد عليه من شدة صدمتها، قالت بذهول: "إيه؟ رشيد؟ عند نجوى، فضلت مستنية سمر وهي متوترة ومضايقة. وأول ما شافتها قالت بنرفزة: "أنتي اللي عملتيها، صح؟ أنتي وقعتيها يا سمر، أنا عارفاكي، دي أصلًا حركاتك." سمر ضحكت باستفزاز وقعدت وقالت ببرود: "إيه؟

زعلانة على مرات ابنك الصغننة؟ نجوى قالت بذهول: "يعني أنتي فعلًا… أنتي إزاي تعملي كده؟ إزاي يجيلك قلب؟ إيه الجحود ده؟ بس أنا مستغربة ليه أصلًا، اللي يتوقع بين أخين وعايزة تكرههم في بعض يطلع منها أكتر من كده." سمر وقفت وقربت منها وقالت: "آه، أنا اللي وقعتها، ودي يدوب حاجة صغيرة زيها، لأنها مش شغلاني ولا حطاها في دماغي، تخيلي بقى لو حطيتها في دماغي هي… أو غيرها، هيحصل إيه."

نجوى بلعت ريقها بتوتر لأنها عارفة إنها بتهددها. قالت: "أنتي بتهدديني يا سمر؟ نسيتي لما لمناكي من الشارع؟ لما عمران أصر يتجوزك وأنا موقفتش في وشه ولا عارضت رغم إنك كنتي حتة جرسونة لأ راحت ولا جات." سمر قالت بسخرية: "ويا ترى بقى موقفتيش في وشه ليه؟ لأنك طيبة وملاك؟ ولأنك أصلًا آخر همك عمران؟ وهتهتمي بيه ليه أصلًا؟ هو كان من عيلتك؟

وكملت بمكر وقالت: "ولا أنتِ صدقتي إنك أمو… فُوقي يا نوجه، عمران مش ابنك، مهما مرت السنين، مصيره يعرف الحقيقة." عند روفان، كانت مصدومة من كلام رائف، إزاي رشيد جوزها، خبى عنها إنه يعرف بجواز رائف من عليا؟ قالت بذهول: "أنت أكيد بتهزر، يعني إيه؟ رشيد هو اللي جوزكو إزاي بعني؟

رائف اتنهد وقال: "ربنا يشفيه، وقف معانا كتير، كان أحسن صاحب في حياتي، وللأسف كان بيحب عمران قوي لدرجة إنه كان خايف من اليوم اللي عمران هيعرف فيه إنه هو اللي جوزنا. مش قادر أصدق إزاي بعد كل الحب ده عمران جاله قلب يعمل فيه كده." روفان قالت بدموع: "أنا مش عارفة رشيد إزاي مخبي عني كل البلاوي دي، كل شوية أكتشف حاجة، على العموم، أنتوا اتجوزتوا واللي حصل حصل… أنا عايزة أرتاح، عن إذنك."

روفان مشيت وهي متفاجئة جدًا وعيونها مليانة دموع. جلال قال باستغراب: "مالك؟ هو حصل حاجة جديدة ولا إيه؟ روفان بصت له جامد، وافتكرت رشيد، نفس الملامح، كل حاجة كأنها اتنسخت منه. قالت بدموع: "أنا… أنا مش قادرة أشوفك… مش قادرة." جلال استغرب قوي وقال: "مالك يا روفان؟ هو أنا ضايقتك في حاجة؟ روفان مشيت من قدامه وهي سرحانة وتايهة ومش قادرة تفكر. جلال مقدرش يسيبها،

راح وراها وقعد جمبها وقال: "هو معقولة اللي اسمه رشيد، يستاهل كل الحب ده؟ روفان بصت له بدموع وقالت: "يستاهل حب الدنيا كله." جلال ابتسم وقال: "مع إني شايف إن أي حد في الدنيا قليل قوي عليك." روفان بصت له وعيونها جت في عيونه شوية، بس قطعت الصمت ده وبعدت عيونها وقالت بحدة: "وبعدين معاك؟ مش مركز على اللي جبتك عشانه؟

دي تاني مرة تتجاوز حدودك معايا، وأنا سكتلك على الكلام اللي قولته في العربية، فوق لنفسك، قلتلك وهرجع أقولهالك تاني، أنت مجرد أجير، واحد دفعتله فلوس عشان أحركه زي ما أنا عايزة، بلاش تجاوز." بس اتفاجأت لما قلع جزمته ومسكها وهو بيبص حواليه زي ما يكون بيدور على حاجة. روفان استغربت وقالت: "أنت بتعمل إيه؟ جلال قال بسرعة: "ششش، هلاقيه إن شاء الله." روفان قالت باستغراب: "هو إيه ده؟

جلال قال بسرعة: "صرصار معدي، سامع صوته من شوية، مش راضي يسكت، بيزن كتير وبيقل أدبه، وبصلها بتهديد وقال: وأنا موتي وسمي قلة الأدب، هدبه على قفا اللي خلفوه، بس لو مسكته." روفان بصت له بعصبية وغيظ لما عرفت إنه يقصدها، وقالت بغضب: "جلال! جلال رمى الجزمة على الأرض وبدأ يلبسها وهو بيقول: "جلال منسحب، الأجير بتاعك مش عايز يكمل، تمام كده خلصنا، إيه رأيك بقى؟

وهمشي دلوقتي من اللحظة دي، أنا من طريق وإنتي من طريق." ومشي شوية، كام خطوة لقدام. روفان كتفت إيديها وبدأت تبص عليه بسخرية وزهق. وفعلًا، ما فيش ثواني ورجع تاني وقال: "احم… أنا شايف نأجلها لحد ما نرجع القصر، يعني عيب أسيبك في ظرف زي ده." روفان هزت راسها بيأس، وقاموا كلهم وكملوا كمان كام خطوة لحد ما اتفاجأوا كلهم، والفرحة بانت على ملامحهم لما لقوا رحالة نصبين خيام وعاملين نار وعندهم كل المعدات وأكل وشرب وكل حاجة.

عمران اتقدم جري لقدام يشوفهم، ورائف حضن عليا بسعادة، وجلال فتح إيديه لروفان بحماس. روفان بصت له بضيق ورفعت حاجبها وقالت: "خير؟ جلال نزل إيديه وابتسم بتوتر وقال: "إيه يا بيومي؟ ده حضن أخوي عادي يا جدع، احم…" روفان هزت راسها بضيق وطلعت ورا عمران، وجلال حصلها هو ورائف وعليا. عمران وقف قدام واحد منهم وقال: "السلام عليكم يا عرب." تقدم عليه راجل كبير في السبعين وقال: "أهلاً يا ولدي، خير إن شاء الله."

عمران قال: "خير يا والدي، إحنا كنا مسافرين والعربيات عطلت هنا قريب، تقريبًا فيه حاجة في الأرض بوظت العجل، وتهنا لحد ما شفنا خيمتكم، فطمعانين في كرمكم توصلونا للطريق الرئيسي بس." الراجل بص لهم من فوق لتحت بتقييم، وبص لعليا كانت مسنودة على رائف وتعبانة جدًا، وقال: "طيب يا ولدي نوصلكم، بس اتفضلوا باتوا الليلة ويانا، ما يصير تيجوا عند الشيخ كنعان وما تضايفوا." عمران لسه هيرفض قال: "لأ والله، إحنا…" بس

قاطعه جلال لما دخل وقال: "والله ده من كرمك يا شيخ بتنجان، مش أنتوا عندكم أكل هنا؟ الشيخ كنعان ضحك وقال: "الزاد كتير يا ولد." روفان وعمران بصوا له بغيظ، وفعلاً فضلوا معاهم، اتعشوا وفضلوا في خيام يباتوا فيها بعد إصرار كبير من الشيخ كنعان إنهم يباتوا ويطلعوا الفجر. وكانوا عاملين ساحة حلوة، فيه بنات بترقص، وجلال بدأ يرقص مع واحدة منهم ويضحكوا سوا، وآخر انبساط. عمران

بص لروفان بسخرية وقال: "واضح إن جوزك مبسوط، بس معذور يا عيني، تقريبًا أول مرة يشوف ستات." روفان بصت له بغضب وقالت: "لأ إزاي؟ مهو بيشوفك ليل ونهار." عمران بص لها بغضب ولسه هيزعق معاها، رائف شدها وقال: "إحنا مش في البيت، طنشيه انهارده بس، خلينا نبات هنا بدل ما ناخد الليل صاحيين." روفان سكتت بالعافية، وعمران كمان كان بيبصلها بغضب شديد.

وبعد ما سهرو شوية، دخلوا الخيام بتاعتهم. عمران بات في خيمة، ورائف وعليا سوا، وروپان وجلال سوا. عند روفان، كانت بتبص لجلال بغضب وهو بيفرش المكان اللي هينام فيه، وآخر انبساط. قربت منه وقالت بغضب: "أنت كنت بتعمل إيه بره؟ جلال قال بلا مبالاة: "عادي، كنت برقص واتعشيت وكده بس." روفان قالت بغضب: "أنت عايز تشلني؟ إزاي ترقص وتتمايص مع الرقاصات كده وقدامي كمان؟ جلال بصلها باستغراب وضحك وقال: "وإنبي إيه؟ ده على أساس إنك غيرانة؟

ده حب ده ولا إيه؟ روفان قالت بغضب: "ده أنت لو آخر واحد في الدنيا مش هحب واحد زيك." جلال ضحك وقال: "غريبة، مع إنك حبيتي قبل كده واحد زيك بالظبط." روفان قالت بضيق: "بطل هزار، إزاي تعمل كده قدامي؟ خليت الزفت اللي اسمه عمران ده يتريق عليا." جلال قال بضيق: "والله أنا حر، أعمل اللي أنا عايزه، وكل واحد هنا حر، وأول ما نوصل القصر تتكلمي معاه بخصوص ورثك عشان أنا مليت وكفاية قوي كده." روفان

بصت له باستغراب وقالت: "وأنت خسران إيه إن شاء الله؟ واكل شارب نايم قابض ببلاش؟ جلال قال بضيق: "قولتلك أنا حر، مبقتش عايز أكمل في لعبتك دي، كفاية قوي كده." روفان قالت بغضب: "مش بمزاجك على فكرة." بس جلال قاطعها وقال بغضب: "لأ بمزاجي، ومتزعقيش." وتقدم عليها، بقت بينهم مفيش خطوة، وقال: "لما نكون متفقين وحد يطلع كذاب كده، يبقى الاتفاق بح، تمام؟ روفان بلعت ريقها بالعافية وقالت بارتباك: "أنا… أنا كدبت في إيه؟ جلال

ابتسم ابتسامة جانبية وقال: "ليه قلتي إنك حامل يا روفان؟ ومن غير كدب، أنتِ مش حامل. عملتي كده ليه؟ ومخبية إيه تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...