الفصل 14 | من 24 فصل

رواية زوج مأجور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
27
كلمة
3,225
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

شد فادي روفان من يدها ونظر لها بوقاحة وقال: "تبقى عملت الواجب وزيادة، انت خد أخوك واختك وسيبلي موزتي وأنا هتصرف." روفان نظرت له بغضب ونفضت يدها من يده، ولسه هتتكلم اتفاجئت بجلال هجم على فادي وبدأ يضربه بكل قوته. هجم عليه وبدأ يخنق فيه جامد لحد ما كان هيموته، وهو بيقول بزعيق: "انت إزاي تلمسها يا حيوان. هقتلك وديني لأربيك يا سافل."

روفان اتصدمت من عصبيته، مكانش حد قادر عليه أبداً، عمران وحتى رائف كانوا بيحاولوا يبعدوه عنه ويقوموه بس من غير فايدة. جلال كان مكمل وهيخلص على فادي اللي بقى حرفياً بيطلع في الروح، بس عمران لما شاف الوضع كده شده بكل قوته وزقه جامد وقال بزعيق: "اهدأ.. اهدأ بقى يا غبي، عايز تودي نفسك في داهية." جلال قال بعصبية وزعيق:

"ملكش دعوة.. أنت بالذات متتكلمش، أنت مستحيل تكون أخ، لما تكون عايز تسلم مراتي لواحد زبالة زي ده، أنت عارف هو عايزها ليه ومعندكش مانع تسلمه مرات أخوك في مقابل إنك تنقذ نفسك، تبقى متستاهلش تبقى أخويا ومتستاهلش إني أسمعك يا عمران." عمران تنهد وقال:

"اهدأ يا رشيد.. أنا مبعملش كده علشاني، أنا مش هدفي أنقذ نفسي، أنا كل هدفي أنقذك أنت وأختك.. وللمرة المليون هفهمك إن اللي بتقول عنها مراتك دي بتلعب عليك.. كل هدفها تأذينا.. حاول تصدقني مرة واحدة حتى." جلال بص له بغضب وقال: "أنا مش عيل قدامك.. أنا حر وأنا بحب مراتي، مش هحب غيرها.. عجبك أو لأ يا عمران. ومن هنا ورايح مفيش داعي تخاف عليا.. خد اختك وروح أنت.. أنا مكاني مع مراتي." ومسك إيد روفان ورفعها في وشه وقال:

"أنا معنديش اختيار تاني.. يا معاها أو معاه." روفان نسيت كل الدنيا في اللحظة دي، نزلت دموعها وهي بتبص له بابتسامة جميلة وحاسة بأجمل شعور ممكن تعيشه.. شهور إن شخص يمسك إيدك ويقويك على الدنيا في أكتر لحظات ضعفك، إحساس ميتوصفش. جلال ابتسم لها ابتسامة جميلة وقال: "معنديش حياة أعيشها من غيرها يا عمران.. مش بإيدي." روفان ضغطت على إيده ودموعها بتلمع في عيونها وقالت: "ولا أنا عندي يارشيد." هنا فادي رفع

سلاحه على رشيد بغيظ وقال: "يا حلاوتكم.. إيه رأيك بقى إن هيبقالك حياة من غيرها عادي وهتطلقها حالا.. سمعت حالاً." جلال لسه هيتقدم عليه، عمران وقف قبله في وش فادي وبقى كأنه درع بيحميه وقال بغضب: "رشيد خط أحمر.. حذرتك مليون مرة." فادي قال بغيظ: "طب.. طب خليه يطلقها.. أنت وعدتني قبل كده." وبس عمران قاطعه وقال:

"وعدتك.. بس مش هوفي.. من هنا ورايح ابعد عن عيلتي يا فادي، وأولهم مرات أخويا.. مرات رشيد كرامتها من كرامته.. وكرامتي أنا كمان والموضوع منتهي." وبص لرشيد وقال: "علشان تتأكد بس إني ممكن أدوس على نفسي وممكن أخسر الدنيا كلها.. إلا أنت يارشيد.. علشان كمان تعرف إن عندك أخ.. وبيحبك وأنت أغلى حد في حياتك." جلال ابتسم بدموع وحضنه بقوة وقال: "وأخوك أكيد بيحبك أكتر من نفسه يا عمران.. لأنك أحسن أخ في الدنيا." فادي قال بغضب:

"لا بقى.. أظن كفاية كده يا عمران باشا.. أنت دلوقتي اخترت ومن النهارده صداقتنا وشراكتنا وحتى معاهدة السلام اللي بينا.. بح.. وابقى خليه ينفعك.. ورو فان دي مش هتكون لغيري.. يلا يا رجالة.. لسه معاد الحساب مطول." فادي قال كده ومشي هو ورجالته بعصبية وبدأوا يركبوا عربياتهم، وجلال كان بينادي عليه وبيقول بسخرية وصوت مايع: "فاتييي.. متسبنيش يا فاتييي.. أنا حامل يا فادتي." رائف ضحك وقرب منه وقال:

"اهدي يا شبه.. متعمليش في نفسك كده.. هو الجدع ده أبو اللي في بطنك." جلال قال بشحتفة: "لا يا أختي مش هو.. واحد غيره أصله مكانش فاتشي." وبدأوا يضحكوا سوا، وحتى عمران مقدرش يمنع ضحكته، أما فاتشي.. قصدي فادي يعني اتغاظ جدا وشاور لواحد من رجاله، والراجل بتاعه هز رأسه بأنه نفذ. فادي ابتسم بسخرية ومشي بعربيته بأقصى سرعة. جلال بص لروفان وابتسم وهو لسه ماسك إيدها. روفان ابتسمت وهمست له وقالت:

"سيب إيدي.. مشي خلاص.. أنت هتسوق فيها." جلال اندهش منها، ده اللي قدرت عليه، قال بغيظ: "مصلحجية قوي.. خدي يا أختي إيدك أهيه لتنقص حتة." روفان كانت عايزة تضحك على شكله بس قالت بجدية: "أحم.. يلا بينا زمانهم في البيت قلقانين علينا." واتحركوا كلهم هيركبوا عربياتهم، بس اتصدموا بشدة لما لقوا كل عجلات العربيات بتاعتهم نازلة على الأرض.

عمران اندهش إزاي كده، وبص تحت عربيته، اتفاجأ بمادة غريبة تحت إطارات العربيات، بوظت كل العجلات، وقف وشد شعره لورا وقال بغضب: "ابن الكلب.. يا حيوان.. أنا هربيك يا فادي الزفت." جلال بص تحت العربيات ووقف وبصله بتوتر وقال: "وبعدين.. إيه العمل دلوقتي.. العجل كله باظ." عمران قال بغضب: "أنت بتسألني أنا.. إيه جبت ورا يعني.. مش دلوقتي كنت ماسكلي إيدها وعايز تموتوه سوا ويا معاها يا معاها.. ادينا هنموت كلنا مع بعض.. انبسط."

جلال قال بضيق: "وأنا مالي يعني باللي حصل ده." عمران لسه هيتكلم، رائف قال: "يا جماعة اهدوا علشان نفكر." عمران بص له بغضب وقال: "أنت بالذات متتكلمش.. كل الحوار ده من أوله أنت سببه.. لو كنت عرفت تحمي مراتك زي ما عرفت تتجوزها في السر.. مكانش كل ده حصل." رائف بلع ريقه بحزن ونزل راسه في الأرض، وعليا زعلت جدا عليه ومسكت إيده وابتسمت له بحب. جلال قال: "أهو نحاول نفكر يا عمران.. وبس." عمران قاطعه وقال بغضب:

"هتفكر في إيه.. إحنا في نص الصحرا ومش عارفين حتى باقي كام كيلو على ما نلاقي الطريق الرئيسي ونلاقي عربيات، وحتى التليفون مستحيل يلقط شبكة في المكان ده." روفان قالت بغضب: "أنت بتزعقلهم ليه.. هما على الأقل بيحاولوا يلاقوا فكرة مش زيك قاعد تندب." عمران قال بغضب: "أنت مش عارف جايبين البجاحة دي منين.. أنتِ وأخوكي.. فوق ما هنموت كلنا بسببكم كمان لكم عين تتكلم." روفان لسه هترد، جلال قال بزعيق:

"باااااااااس.. الطم على وشي ده وقت تتخانقوا فيه.. متقتلوا بعض أحسن." روفان طلعت سلاحها وبدأت تدور مكان الطلقات وقالت ببرود: "والله فكرة.. حتى عددنا يقل شوية.. أنا رأيي أبتدي بأكتر واحد مستفز هنا." عمران بص لها بغيظ وقال: "يبقى هتبتدي بنفسك للأسف." روفان لسه هترد، جلال قال بحزم: "بقولكم إيه مش هنقضي اليوم كله نتخانق.. يلا بينا نتحرك.. هنمشي ورا آثار العربيات لحد ما نرجع من مكان ما جينا." عليا قالت بدهشة:

"يعني إيه هنمشي كل الطريق اللي جينا منها.. دي بعيدة قوي." جلال ابتسم وقال: "آه بعيدة بس أحسن من الديابة والتعابين اللي في الصحرا.. يلا اتحركوا." وفعلاً مشيوا سوا كلهم، وجلال بص لروفان وقال: "صحيح مقاس رجلك كام." روفان استغربت وقالت: "٣٨.. ليه." جلال ابتسم وقال: "ألف مبروك.. لو فضلت عايشة هتقفلي الأربعين." روفان بصت له بغيظ ومشيت قدامه وبدأت تسرع خطواتها، وجلال بدأ يحاول يحصلها وهو بيضحك.

بعد مسافة كبيرة قطعوها، الليل ابتدى يدخل، وعليا تعبت جدا وبدأت تتقيأ ومقدرتش تكمل، طبعاً عشان الحمل، اضطروا يقفوا ياخدوا استراحة ولجأوا لبعض النباتات الصحراوية والنخيل وقعدوا تحتها. جلال ورو فان كانوا جنب بعض، وعليا ورائف جنب بعض، وعمران لوحده كان بيلف في المكان بتليفونه بيحاول يلقط شبكة بس من غير فايدة، لحد ما حس باليأس وقعد تحت نخلة قريبة منهم مش بعيدة، بس لوحده مش بيتكلم مع حد.

في القصر كانت فرح رايحة جاية وهي مرعوبة جداً لأنها كانت معاهم لما رائف اتصل وعرفت إن عليا اتخطفت، بس مش راضية تقول لنجوى عشان متقلقش. نجوى بصت لها بحيرة وقالت: "يا بنتي اقعدي بقى.. خيلتيني ليه القلق ده كله.. هو فيه حاجة مش عايزة تقوليها." فرح قالت بارتباك: "لا لا أبداً.. أنا بس قلقانة على عمران.. مش بيرد عليه تليفونه بيدي مغلق.. مش عارفة بس ليه." نجوى ابتسمت وقالت:

"يا بنتي هو عمران كده مش بيهتم للتليفون أبداً.. جربي رني لرشيد أو روفان.. مش أنتِ بتقولي إنهم طلعوا سوا." فرح ارتبكت أكتر ومبقتش عارفة ترد عليها ومش عايزة تقولها إن كل تليفوناتهم مقفولة، قالت بسرعة: "أنا هروح أعمل كبدة لعمران." نجوى قالت بدهشة: "كبده! فرح قالت بسرعة: "آه.. كبدة.. أصل أنا بحبها.. وأكيد عمران هيحبها.. وطبعاً هيجي جعان.. أنا رايحة المطبخ." نجوى فضلت تبص لطيفها باستغراب وقالت بدهشة أكبر:

"كبده.. اشمعنى كبدة." فرح طلعت الأكل من الفريزر وبدأت تحضر له الكبدة بالطريقة اللي هي بتحبها، ومشت الخدم وقالت إنها هي اللي هتعملهاله بإيديها. الخدم طلعوا وهم بيضحكوا وبيتبوددوا على فرح، بس سمر سمعتهم وسمعت فرح لما قالت هتحضر العشا لعمران، وكانت متغاظة هتتجنن، قالت: "اصبري عليا."

وطلعت أوضتها جابت زيت شعر وكبته بره المطبخ من غير ما فرح تاخد بالها، واللي كانت ناوية عليه حصل بالفعل، فرح خلصت طبخ وهتطلع أوضتها تستحمى، مخدتش بالها للزيت اللي على الأرض، وللأسف وقعت وبدأت تصرخ من وجع رجلها. عند رائف، قعد جنب عليا وشده عليه وسند راسها على كتفه وضمه ليه وهو مضايق جداً من نفسه لأنه حاسس إنه مقدرش يحميها وإن كل اللي بيحصل لها ده بسببه. عليا بصت له بابتسامة جميلة وقالت:

"بحبك أوي على فكرة.. بالذات لما بتبوز كده.. بتبقى قمر." رائف ابتسم وبانت غمازاته الحلوين، وعليا قالت: "أوبا.. لا كده مش بتبقى قمر.. بتبقى مصطفى قمر وأنا مقدرش على كده." رائف ضحك وقال: "هو معقولة يكون فيه قمر في وجودك.. مش هيبان ولا هيبقالو قيمة." عليا ابتسمت وقالت: "أنت عملت اللي عليك.. أوعى تحمل نفسك فوق طاقتها.. ده ربنا بكل قدرته محملناش فوق طاقتنا.. بلاش تظلم نفسك." رائف اتنهد بحزن وقال:

"صعبان عليا إني فشلت في أول اختبار في حمايتك.. عمران معاه حق.. لو كنتي معاه مكانش كل ده حصل.. لو كنتي مع راجل.." عليا حطت إيدها على شفايفه وقالت بسرعة: "أوعى تكمل الكلام ده.. أنا مش هقولك أنت أحسن راجل في الدنيا ولا الكلام ده.. بس عايزك تتأكد.. إنك كل الرجالة في عيوني يا رائف.. وأتمنى يكون رأيي كفاية بالنسبة لك." رائف باس جبينها وقال بحب واضح في عيونه:

"كفاية.. كفاية أوي.. أنا مش هاممني غير نظرتك أنتِ وبس.. ربنا ما يحرمني منك." عليا حضنته أكتر، ورائف خلع الجاكت وحطه على أكتافها وهي في حضنه. جلال شافهم لما عمل كده وقال: "يا سلام على الرومانسية.. اللي زي التقلية." روفان قالت بدهشة: "زي التقلية." جلال قال بتأكيد: "أه.. الاتنين بيجيبوا حموضة." روفان ضحكت وقالت: "واللي زيك ماله ومال الرومانسية بس." جلال بص لها وقال:

"ليه.. أنتِ فكراني جاهل ولا إيه.. ده اللي قدامك ده في الغرام عمهم.. ومدوب نجوى وحنان وأمهم." روفان ضحكت وقالت: "وأمهم.. يا أخي لله يخرب بيتي.. أنا اللي بكلمك." جلال بص لرائف وكان بيغطي عليا بالجاكت وقال: "يا ريتني جبت الجاكت معايا.. بجد ندمان." روفان بصت له بطرف عينها وقالت: "أنا مش بردانة أصلاً.. ولو بردانة.. متحلمش." جلال قال: "وأنا مالي بيكي.. أنا كنت عايز أحطه تحت راسي عشان أعرف أنام."

روفان اتنهدت بيأس منه وسندت ضهرها على جذع النخلة وغمضت عينيها بتعب. جلال بدأ يتأملها لثواني وقال: "صحيح يا روفان.. أنتِ عندك كام سنة." ابتسمت وهي مغمضة وقالت: "تديني كام." جلال بص لملامحها الجميلة ووشها البريء اللي بيحسسه دايماً إنها مكملتش العشرين.. بس طبعاً مقالش كده، ابتسم بمكر وقال: "نقول ٣٧." روفان اتسعت عينيها على آخرهم من الدهشة وبصت له بذهول وقالت: "كام.. ٣٧.. أنت شايفني ٣٧ سنة." جلال بص لها جامد وقال:

"أوعي تكوني أكتر من كده.. أبقى اتأكدت حقيقي يعني." روفان اتغاظت جدا وقالت: "أنا أصلاً لا هرد عليك ولا هعبرك.. بني آدم أهطل بجد يعني." جلال ضحك وقال: "أهطل.. اممم.. طب قوليلي بقى يا سيادة الرائد إزاي ممكن تكوني أصغر من كده وتبقى رائد في الشرطة.. هو مش لسه المراتب بتزيد مع الخبرة والإنجاز ولا اتغير." روفان بصت له بضيق وقالت: "أنا إنجازاتي كتير قوي.. وكمان قولتلك إن أبويا كان لواء." وجلال قال بسرعة:

"كوسة يعني.. ما أنا قولت كده من الأول.. قولتيلي لا مش كده." روفان قالت بضيق منه: "اعتبريها كده واتخمد.. أصلاً مش عايزة أناقش معاك." جلال ضحك وقال: "على فكرة شهادتي فيكي مجروحة.. يعني مقدرش أحكم على سنك.. لأني مش بشوفك غير طفلة جميلة اتحبست في حتة مش بتاعتها.. وناقصك بس تخرجي منها وتعيشي حياتك." روفان ابتسمت وبصت له شوية وقالت: "أحم.. وأنا مالي حياتي يعني.. ما أنا عايشة أهو.. وإذا عشان يعني شغلي في الشرطة ولبسي وبس."

جلال قاطعها وقال: "لا طبعاً شغلك ده أنا بحترمه جدا.. أنا بتكلم عن حياتك هتعيشيها إمتى.. وبالنسبة للبسك.. دي حرية شخصية.. بس بما إنك بره شغلك حالياً.. تقدري تقوليلي إيه اللي أنتِ عاملاه في نفسك ده يا بيومي." روفان ضحكت وقالت: "تاني بيومي." جلال بص لها من فوق لتحت وقال: "هقولك إيه بس.. وإنتِ لابسة اللبس ده.. على فكرة بدلة الجيش دي كان معايا واحدة اختها.. ولا شعرك ديما ربطاه.. أنتِ خايفة عليه من الحسد ولا حاجة."

روفان اتنهدت وقالت: "وأنا هلبس لمين يا جلال.. لما رشيد كان معايا.. كنت ديما أجتهد عشان يشوفني حلوة.. مع إنه كان ديما يقولي إنه بيشوفني حلوة في أي حاجة." جلال قال بسرعة: "الله يرحمه.. كان كداب كدب الإبل.. وزمانه بيتشوح دلوقتي." روفان زقته بغيظ وقالت: "طب قوم من جنبي.. أنا غلطانة إني بكلم واحد شوارعي زيك." جلال وقف وقال: "شوفتي.. أهي الجنونه هبت تاني.. فيه بنت تتعامل كده.. شوهتي صورة الجنس اللطيف.. يا عبد اللطيف."

روفان قالت: "بقولك غور من خلقتي." جلال قال بضحك: "طب قبل ما أمشي قوليلي تديني كام سنة." روفان قالت بسرعة وغيظ: "٨٠." جلال ضحك وقال: "يا حبيبة جدو أنتِ.. لا بتكلم بجد." روفان اتنهدت وقالت: "٢٧.. مش كده." جلال قعد تاني جنبها وقال: "يا بنت الأيه.. أنا فعلاً ٢٧.. عرفتي إزاي." روفان قالت بحزن: "عادي.. خمنت.. أصل هيئتك قريب قوي من رشيد.. وتطلع في سنه." جلال اتنهد بحزن عليها وقال: "الله يرحمه." روفان قالت:

"بلاش الله يرحمه دي." جلال قال باستغراب: "ليه.. هو مش مات ولازم نطلب له الرحمة." روفان قالت: "آه طبعاً مات.. بس الكلمة بتضايقني." جلال اتنهد وقال: "طيب خلاص مش هقولها تاني.. ها بقى مش هتقولي سنك كام." روفان اتنهدت وقالت: "طيب سني ٢٥.. مرتاح دلوقتي." جلال ابتسم وقال: "مبعدتش كتير أنا.. يعني ١٢ سنة مش كتير أوي." وقرب منها وهي كانت مستغربة هيعمل ليه بس اتفاجأت بيه قلع لها الكاب اللي لبساه وقال: "كده تبقى ٣٠."

ومد إيده لشعرها شال دبوس الشعر ونزل شعرها على أكتافها يجنن وقال بتوهان: "وكده ٢٥." وحط إيده على زراير الجاكت اللي لبساه وقال بوقاحة: "كمان لو تفكي زرارين تلاتة.. تبقى ١٥ بالكتير." وقبل ما يخلص جملته روفان مسكتو من قميصه وبصت له بنظرات هتحرقه وقالت: "أنت كنت هتعمل إيه يلا.. هتعمل إيه." جلال قال بتوتر: "اهدأ يا بيومي.. عيب عليك.. الناس تقول علينا إيه.. بعاكس مراتي في قلب الصحرا."

روفان لسه هترد عليه بس اتسعت عينيها بذهول وصدمة لما شافت عمران نايم في سابع نومة وفيه ذئب صحراوي كبير بيقرب منه هينقض عليه وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...