الفصل 9 | من 24 فصل

رواية زوج مأجور الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
32
كلمة
2,961
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

طلع على العنوان الي كان مع الصور وهو متوتر. جملة "مراتك بتخونك ورايحه تقابل عشيقها" بتتكرر قدامه. طلع على المكان بسرعة رهيبة. عند روفان، وصلت وكانت بتضرب جرس الباب. فتح دكتور لابس بالطو أبيض وقال: "ايه ده مدام روفان… غريبة." روفان دخلت وقالت: "وايه الغريب بقى؟ الدكتور قال: "يعني متعودين شفيق باشا بيدينا خبر إنك جاية." روفان قالت: "المرة دي جيت لوحدي، حابة أشوف رشيد." الدكتور قال:

"آه… أكيد حضرتك، بس استناه عشر دقايق، عنده جلسة علاج طبيعي." روفان قعدت تستناه، وكل شوية تبص في الساعة. طول جداً لحد ما الدكتور خلصوا جلسة العلاج وقالها تتفضل. دخلت عند رشيد، وكان نايم زي العادة، ومركّب له أجهزة كتير في أوضة مجهزة كأنها أوضة في مستشفى. روفان بصت له بدموع وقالت:

"إزيك يا رشيد… نفسي في يوم أجي أزورك ألاقيك فتحت عينيك يا رشيد… مش طالبة غير إني أرجع أشوف عينيك… وأشوف صورتي فيهم. الصورة اللي مش بشوفها غير في عينيك… البنت اللي أنت بتعشقها، اللي أنت وبس بتشوفها… الضعيفة… البريئة." ابتسمت بسخرية وقالت: "الجميلة… في عينيك أنت وبس… لو تشوف حبيبتك يا رشيد… اتكسرت أوي… أوي من غيرك."

روفان كانت بتتكلم بوجع شديد، ووقعت دموعها على إيده. أما رشيد فكان لا حياة لمن تنادي، في دنيا تانية خالص. مفيش غير شريط متعرّج في جهاز القلب اللي بيدل على حياته. روفان مسحت دموعها وابتسمت بوجع وقالت: "صحيح… أنا… أنا جاية أحكيلك عن اللي بيحصل في غيابك… متقلقش أبداً، أنا هاخد حقك… هرد كل اللي اتعمل فيك. وحق رقدتك دي اللي كسرت قلبي، لا أخليهم يتمنوا الموت… أنا أصلاً قربت. وجلال بيلعب دورك بامتياز." قطعت كلامها وقالت:

"أنا صحيح محكتلكش عن جلال…" ابتسمت وهي بتفتكره وقالت: "يشبهك أوي يا رشيد في كل حاجة، في شكله وهيئته، وفي جنانه وطفولته. كله… كله شبهك… شبهك لدرجة توجع القلب." تنهدت وقالت: "صحيح، هو بيئة حبتين وهمجي شوية وبلدي جداً، بس أهو يقضي الغرض." بصت في الساعة وقالت: "ياه، أنا اتأخرت قوي، أنا لازم أرجع… وهجيلك تاني يا حبيبي." باست جبينه ومسحت دموعها، وحاولت تتمالك أعصابها وخرجت.

روفان طلعت من عند رشيد واتناقشت شوية مع الدكتور عن حالته. أكد لها إن العلاج ماشي صح وكل شي تمام. شكرت الدكتور وفتحت الباب، ولسه هتطلع اتفاجأت بجلال قدامها. روفان اتخضت وبلعت ريقها بتوتر. جلال بص لها بحدة ودخل وقال: "أوعى أكون اتأخرت… أزعل والله." روفان قالت بارتباك: "اتأخرت على إيه؟ جلال قال بعصبية وسخرية: "على الزقططة على المليطة على الشعبطة… يلا ناديه له، خليه يطلع." بص للدكتور اللي كان بيبص له كأنه شاف شبح،

ومسكه من البالطو وقال: "ولا هو ده أبو نضارة؟ بصلها بحدة وقال: "بقالي ساعة بدور على المكان، وفي الآخر يطلع صرصار البلاعات ده. طب استنضفي يا حضرة الرائد." روفان اتنرفزت وقالت: "أنا لو كنت بستنضف مكنتش زمانك واقف قصادي أصلاً. يلا سيب الدكتور واطلع معايا نتفاهم بره." جلال قال بغضب وزعيق: "وليه نتفاهم بره؟ ما نتفاهم هنا." بص للمكان واستغرب جداً، مليان ممرضين وأنابيب أكسجين، كانه مستشفى. قال باستغراب:

"هو المحروس صحته بعافية ولا إيه؟ طب براحة عليه، هي دي شقة عشيقك ولا الجلاء للولادة؟ روفان قالت بغضب وزعيق: "عشيق مين يا خنزير أنت! اطلع قدامي أحسن، والله أتجنن على اللي خلفوك، سامع؟ جلال قال: "أو والله لأ، وبتتبجحي كمان بدل ما تتكسفي من عمايلك." روفان قالت وهي مستغربة جنانه: "أتكسف من إيه يا عبيط أنت؟ جلال قال بغضب: "أنا عبيط فعلاً عشان صدقت واحدة شر…" قطع جملته وغير الكلمة المقصودة وقال:

"شرطية… أهبل عشان صدقت واحدة شرطية زيك." روفان بصت له بغيظ شديد لما فهمت كان يقصد إيه، وبصت له بغضب وقالت: "لو مطلعتش حالا هخلص عليك يا جلال، وقد أعذر من أنذر." جلال قال بزعيق: "مش لما أقابل سيادة اللوا خالك اللي رحتي تقابليه وعلى أساس تمضي معاه… إيه؟ مش تعرفيني عليه الأول؟ ولا هو مش هنا؟ بس قطع كلامه لما شفيق طلع من أوضة رشيد وقال: "لا أنا هنا… أهلاً وسهلاً."

روفان متفاجأتش أبداً واتنهدت براحة. جلال اتسعت عينه بزهول وبلع ريقه بتوتر. ميل على روفان وقال بهمس: "هو… هو ده خالك؟ اللوا؟ روفان ابتسمت بغيظ وقالت: "هو." جلال بلع ريقه وقال: "و… وطبعاً… طبعاً أكيد سمعت اللي أنا قلته؟ روفان كتفت إيديها بغيظ وهزت رأسها من فوق لتحت بابتسامة خبيثة. جلال اتوتر جداً وقال: "آه… سمعني… احم… طب… طب هو خالك قوي يعني؟ روفان كانت عايزة تضحك على منظره. شفيق قال: "إيه يا جلال التهامي؟

مش كنت عايز تتعرف عليا؟ جلال قال بخوف: "أحيه… قال اسمي الثلاثي دي فيها مؤبد، مش كده؟ شفيق ضحك وقعد وقال: "وهو إيه دخل اسمك الثلاثي بالمؤبد؟ جلال قال بخوف: "مهو حضرتك لو مش زعلان كنت قلت يا جلال، بس مدام اتكيت على الاسم كده يبقى أخدت على خاطرك من الكلام العبيط اللي أنا قلته. أنت كمان عليك حاجات يا باشا، حد ياخد على كلامي؟ أنا أصلاً فاقد الأهلية، وأهلية معرفوش يربوني خالص." شفيق ضحك جامد وقال:

"زي ما قالت روفان عنك بالظبط." جلال بص لها بشك وقال: "وهي حضرت الرائد بتقول عني إيه؟ لعله خير؟ شفيق ابتسم وقال بكذب: "لا أبداً، بتقول دمك خفيف." بس روفان قالت بسرعة وغيظ: "أرجوز… بقول أرجوز… واطلع قدامي حالا، لازم نرجع القصر." جلال قال بزهول: "أرجوز… أنا أرجوز؟ تنهد وقال بابتسامة تجنن: "حقك يا سيادة الرائد، بس افتكري ديماً إن فيه أرجوز مستعد يفديكي بعيونه الجوز."

قال الجملة دي وخرج، وسابها باصة لطيفة بابتسامة مقدرتش تمنعها. عند عمران، أخد فرح وطلعوا على القصر. كان بيسوق بسرعة جنونية، والغضب مسيطر عليه. إزاي أخته تبات بره البيت من غير علم أي حد. فرح بصت له بخوف وكانت ماسكة في الكرسي بقوة وخايفة جداً وقالت: "ممكن… ممكن تهدي السرعة شوية؟ عمران بص لها بحدة، نظرة ترعب، ورجع بص للطريق بغضب. فرح خافت أكتر وبقت تبكي وخايفة تعمل صوت، وبقت تشهق شهقات مكتومة.

عمران استغرب، بيبص لها لقاها كاتمة صوت عياطها بإيدها وبتشهق ووشها أحمر. وقف العربية بسرعة لدرجة إنها عملت صوت رهيب على الأسفلت. وبص لها باستغراب ورفع إيده ناحيتها وقال: "مالك؟ فيه إيه؟ فرح فضلت حاطة إيدها على بقها وانكمشت جامد في نفسها وغمضت عينيها، فاكرة إنه هيضربها. عمران أول ما عملت كده استغرب أكتر. هيه ليه فاكرة إنه هيضربها؟ عملت إيه أصلاً عشان يضربها؟ شد إيدها من على بقها براحة وبصلها بهدوء وقال:

"ممكن تهدي وتقوليلي مالك؟ فرح بقت تحاول تبطل بكا وقالت وهي بتشهق ومرعوبة: "أنا… أنا خايفة… نزلني… نزلني وانبي." عمران استغرب جداً وقال: "أنزلك فين؟ إحنا في نص الطريق ومفيش عربيات هنا." بس فرح بقت تبكي جامد بهستيريا وتقول: "وانبي. وانبي نزلني نزلني أرجوك، خلاص أنا… أنا هعمل كل اللي أنت عايزه بس نزلني." وبقت تحاول تفتح الباب وهي بتترعش من الخوف.

عمران استغرب حالتها جداً وصعبت عليه جداً جداً. شدها جامد عليه، بقت في حضنه، وبقى يمشي إيديه على شعرها بحنية وقال: "اهدي يا فرح… أنا معاكي… لو سمحتي اهدي وخذي نفس… أنا… أنا آسف، مكانش قصدي أخوفك كده. هسوق بهدوء جداً بس خليكي مطمئنة." فرح بصت لعيونه وابتسمت وقالت: "ماشي… بس خليني كده." ومسكت فيه أكتر وقالت: "أنا في حضنك مطمنة أوي."

عمران ارتبك أوي لما قالت كده، وكانت في حضنه وماسكة في هدومه جامد ووشها شكله أجمل بكتير وهو قريب كده ودموعها على خدودها. قرب لا إرادياً ومسح دموعها اللي كانت على خدودها وشفايفها. بلع ريقه قصاد شفايفها ووقف عندهم للحظات، لحد ما جرس الإنذار في دماغه فكره بعليا، اللي تقريباً كان هينساها أصلاً. عمران اتنهد وقال: "احم… تمام، خليكي ماسكة فيا ومتخافيش." وفضل سايق بهدوء، وهيه حضناه بقوة ومش بتبص للطريق أبداً.

عند روفان، أول ما اتأكدت إن جلال خرج، ابتسمت لخالها وقالت بامتنان: "كويس إنك وصلت يا خالي، كان خلاص هيكشف كل شيء." شفيق قال: "أول ما فتحت التليفون ولقيت رسالتك جيت على هنا على طول. وشفتُه واقف عند الباب معاكي. فتصرفت ودخلت من الباب الوراني اللي في أوضة رشيد. لولا كده الله أعلم إيه اللي كان هيحصل… بس… بس إنتي إزاي تبقي مستهتره كده؟ إزاي تيجي من غيري؟ وكمان تعرفيه المكان؟ افرض دخل وعرف إن رشيد عايش، كنا هنعمل إيه؟

هنقول له إيه؟ روفان قالت بسرعة: "أنا آسفة يا خالي… كان المفروض أستناك، مش هتتكرر. بس أنا مش عارفة إزاي وصل هنا، حتى مستحيل يكون مراقبني لأني وصلت قبله بمده طويلة." شفيق اتنهد وقال: "طيب روحي وافهمي منه كل حاجة، ولازم ناخد بالنا أكتر من كده. ويستحسن متجيش لرشيد تاني يا روفان… صدقيني ده لمصلحتك ومصلحته ومصلحة المهمة كلها." روفان اتنهدت وقالت: "أمرك يا خالي." وخرجت من المكان وهي متغاظة جداً من جلال وعايزة تخنقه بإيدها.

أول ما طلعت، كان جلال واقف عند العربية، راسم خطوط في الأرض وبينط ما بين الخطوط. روفان بصت له باستغراب وقالت: "إنت… إنت بتعمل إيه؟ جلال وقف وقال: "لا… لا أبداً، كنت بتسلى على بال ما تخرجي يعني." روفان كانت كاتمة غيظها بالعافية، ابتسمت وقالت: "بتتسلى… اممم… ما شاء الله، رايق ولك نفس تتسلى؟ جلال ابتسم على شكلها وقال: "جداً، آخر رواق النهارده… طلعت شريف يا بيومي؟ في أحلى من كده؟ روفان غمضت عينيها، وخلاص الكيل طفح حرفياً،

وقالت: "طب اركب… اطلع حالا، بدل ما اطلع أنا بروحك." روفان قالت كده وركبت مكان السواق. جلال قال: "آه… هو إنتي اللي هتسوقي ولا إيه؟ روفان بصت له بغضب وهي بتدور العربية وقالت: "آه… عندك مانع مثلاً؟ جلال قال بتوتر: "لا يا أختي، إنتي مضايقة مني وأنا بخاف على زهرة شبابي… ده أنا لسه ساقيها الصبح." روفان طلعت السلاح وبصت له بنظرة تحذير وقالت: "لو مطلعتش دلوقتي هقطعلك زهرة شبابك دي من جدرها… يلا يا شاطر، خلصني."

جلال اتنهد وركب وقال: "إنا لله وإنا إليه راجعون… اطلع يا بيومي." هنا روفان صرخت فيه بجنون وقالت: "متقوليش بيومي تاني، سمعت؟ هخلص عليك." جلال بص قدامه بقرف وقال: "زعلانة من اسم بيومي؟ قال… هو إنتي تطولي أصلاً؟ ده بيومي ده أحسن حانوتي عندنا في الحارة." روفان اتسعت عينيها بشدة وقالت: "إيه… حانوتي؟ جلال قال بفخر: "بس إيه! إيده تتلف في حرير. الميت اللي يدفنه لازم يدفن واحد من قرايبه هدية… مرزوق."

روفان كانت خلاص مش قادرة، مسكت راسها بصداع رهيب وطلعت بالعربية وقالت: "لو فتحت بقك تاني… هبعتك لبيومي النهارده." عند عمران، وصل القصر ودخل، وكانت أمه قاعدة بتبكي جامد وسمر قاعدة تبص لها بزهق شديد. بس أول ما شافت عمران قالت بفرحة: "عموري حبيبي، وحشتني." وجريت حضنته. فرح بصت لها بغيظ شديد ومش قادرة أبداً تشوف المنظر ده. عمران حضنها بسرعة وجري على أمه وقال: "إيه اللي حصل يا أمي؟ اهدي واحكيلي إيه اللي حصل؟

نجوى قالت ببكاء: "مش عارفة… صحيت أصلي الفجر وقلت أبص عليها زي كل يوم، لقيتها حاطة مخدة في سريرها ومش موجودة. أنا خايفة قوي، دي عمرها ما عملتها. حتى لما تحب تبات عند حد من صحباتها كانت لازم تقول." عمران اتنهد وقال: "اهدي يا ماما… أنا هلاقيه، متقلقيش." نجوى بقت تبكي جامد وتقول: "لا لا مش ههدي يا عمران، عليا صغيرة إزاي تبات بعيد عن البيت، إزاي…" وبقت تبكي أكتر. فرح جريت جابت لها كوباية ميه وقعدت قصادها وقالت:

"أرجوكي متعيطيش، هي هترجع. على يدي بنت قوية وميخافش عليها، اهدي عشان نفكر." نجوى استغربت قوي وأخدت منها الميه وبصت لها بابتسامة. عمران كمان استغربها جداً، بس مكانش فيه وقت يسألها عن أي حاجة. أخد التليفون واتصل على واحد من المكتب عنده، وبقى يكلفه يدور في كل الأماكن القريبة، وبقى يعمل اتصالات. وفي الوقت ده، روفان وصلت القصر هي وجلال. جلال لسه هيدخل، مسكت إيده وقالت بسرعة:

"استنى عندك، تقدر تقولي إنت عرفت المكان اللي أنا كنت فيه إزاي؟ جلال لسه هيرد، سمعوا صوت نجوى بتبكي وبتزعق مع عمران. دخلو جري واتفاجأوا بيها بتقول: "اتصرف يا عمران، لازم تلاقيها… رجع لي بنتي." جلال وروپان بصوا لبعض بصدمة. وجلال جري عليهم وقال: "هو فيه إيه؟ مالها عليا؟ عمران اتنهد بضيق وقال: "عليا مختفية من امبارح." وبص لروفان بغل وقال: "مكانش ينفع أسيب البيت من يوم ما اتحدفتوا علينا والمصايب في رجلينا."

روفان اتنرفزت، ولسه هترد، اتفاجأوا بدخول عليا ماسكة إيد رائف وداخلين سوا قدام الكل. نجوى ابتسمت بفرحة وجريت عليها حضنتها وبقت تبوسها وتقول: "يا حبيبتي يا بنتي يا قلبي، كنتي فين؟ عليا أخدت نفس عميق وقالت: "كنت عند جوزي يا أمي." الكل كان في حالة صدمة رهيبة، وخصوصاً عمران اللي بص لرائف بنظرات حارقة وقال: "بقى كده بتردهالي يابن الشيمير؟ رائف اتنهد وقال:

"عليا مراتي من أكتر من سنة يا عمران… كنا مخبيين جوازنا يمكن تتصالحوا في يوم. بس… بس في ظروف جديدة اضطرتنا نتكلم ونقول على جوازنا. ولما… لما جيت امبارح كنت جاي أقولك على كل حاجة، بس إنت فاجئتنا بجوازك من فرح." روفان حطت إيدها على دماغها بصدمة وزهول، وكانت هتقع من طولها، بس فرح متفاجأتش أبداً، بس خافت قوي على أخوها من عمران. عمران كان بيبص لرائف بغضب رهيب، وعليا قالت:

"كل كلمة قالها رائف حقيقة… إحنا اضطرينا نتكلم دلوقتي… عشان… عشان أنا حامل يا عمران." نجوى شهقت بصدمة، والكل كان مصدوم جداً. بس عمران ضحك بشدة وقال: "حامل… اممم… وطلع السلاح بتاعه بسرعة وقال: "لا نباركلك يا قلب أخوكي." وضرب رصاصة على رائف، بس حصلت مفاجأة هزت المكان وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...