كان شكلها مرعب، مش هي غادة اللي أعرفها، هي شبهها بس ما قدرتش أبص في وشها. عينيها كان بينزل منها دم، وشعرها منكوش، ولبسها كله دم. ما كنتش قادر أبص لها، فضلت أرجع لورا في الأوضة وهي تتقدم مني لحد ما لزقت في الحيطة. صوتي ما كانش طالع، حتى إني أنادي على بابا. قربت مني واتكلمت بصوت شبه فحيح الأفعى. قالت لي: "قربت أنتقم منك وأخد حقي وابني." اتكلمت وقولت لها: "إنه ابني أنا كمان."
ما لحقتش أكمل كلامي، صرخت فيا بصوت عالي لدرجة إني افتكرت إن البيت كله اتهز من قوة صوتها. قالت: "إنه ابنها هي وأنا رفضته و قتلته بإيدي وهي عايزاه علشان روحها ترتاح ساعتها بس هتسبني في حالي." ما فهمتش هعوضها إزاي عن الطفل اللي راح، طلبت مني إن أول طفل هخلفه هي هتاخده. رفضت: "مستحيل أستغني عن ابني." قالت لي: "إني استغنيت قبل كده ولازم أستغني المرة دي بس علشان أعيش ولازم يكون ولد زي ابننا." قولت لها: "لو جات بنت؟ قالت:
"هتقتلها كنوع من العذاب لي لحد ما تاخد اللي هي عايزاه." ما كنتش عارف أفتحك في حاجة زي دي إزاي وأنا فعلا بحبك وما قصدتش أقتل ابننا ولا أي حاجة زي ما هي فاكرة ومش عايز أضحي بابني اللي هيجي. واللي زاد، يوم فرحنا جاتلي الصبح قالت: "الدخلة ما تمش أول يوم ويبقى ليكي نص الأسبوع." لما سألتها ليه قالت لي: "عايزاني أعاشرها 3 أيام علشان يبقى ليها ابن مني أنا." قولت لها: "موافق على ده قصاد تسب ابني اللي ييجي منك."
بس هي قررت توجع قلبي، قولت لها لو رفضت كل ده قالت: "هتأذيني فيكي وكله إلا أنتي يا ندى." ما لقيتش حل غير إني وافق. خالد خلص كلامه وأنا في دوامة، مش عارفة أفكر ومش مصدقة اللي احنا فيه ده، كأنه كابوس بس لا ده حقيقة. أنا شوفتها، شكلها بشع فعلا، مش عارفة أفكر، وفجأة وقعت على صوت خالد وهو بيقولي: "أنتي كويسة يا ندى... عايزة أطلق وهاخد ابني أربيه يا خالد، مش عايزة منك أي حاجة، ابعد عني وانساني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!