الفصل 5 | من 7 فصل

رواية زوجى وعشيقته الفصل الخامس 5 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
21
كلمة
433
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

اقعدي يا ندى وأنا هحكيلك كل حاجة بس عايزك تعرفي إني ماكنتش أقصد والله إن كل ده يحصل ولا أنا أناني إني خبيت عليكي أنا بس حبيتك وكنت عايزك معايا. اتكلم يا خالد أنا سمعاك. كنت طالب في تالتة ثانوي لسه مراهق وطايش، عرفت واحدة زميلتي في المدرسة، كنا أصحاب جداً وقريبين من بعض. فضلنا مع بعض لحد ما دخلنا الجامعة، ومن حظنا برضو دخلنا نفس الجامعة. حبيتها جداً واتعلقنا ببعض، واعترفتلها بيه وهي كمان اعترفتلي بحبها ليا.

قولنا هنتجوز بعد ما نخرج بس كنا لسه في سنة أولى وبدري على الكلام ده. ماكنتش مستحمل بعدها عني، عرضت عليها نتجوز، عرفي رفضت الأول وزعلت مني بس لما مالقتش حل غير ده وافقت. وبابا كان عنده شقة قريبة من الجامعة، كان معايا مفتاحها علشان لو حبيت في أيام الامتحانات أزاكر فيها وأبقى قريب من الجامعة. المهم اتجوزنا فعلاً وكانت كل مقابلاتنا في الشقة وعملنا حسابنا إنه مايحصلش حمل نهائي.

واستمرينا على الوضع ده سنتين وإحنا بنعد الأيام علشان نتخرج ونتجوزها رسمي بس مش عارف إزاي بقت حامل. ماكنتش عارف أعمل إيه خصوصاً إن بابا قالي قبل الجامعة إن أي ارتباط هيبقى بعد ما أخلص. قالتلي لازم أتقدملها كان معاها حق وأنا كنت عايز ده بس ماكنش في إيدي حاجة. جاتلي في يوم الشقة وهي منهارة خايفة الحمل يبدأ يبان عليها. حاولت أهديها مافيش فايدة قولتلها الحل الوحيد ننزل الطفل.

اتعصبت عليا ورفضت تتخلى عن ابنها واتهمتني إني مش بحبها وفضلت تغلط فيا. من عصبيتي زقيتها مااخدتش بالي من الترابيزة وقعت عليها شيلتها في نفس الوقت وطلعت أجري بيها على المستشفى. لما فاقت الدكتور قالنا إن البيبي نزل اتهمتني إني كنت قاصد ده علشان ماكنتش عايزه. لكن والله ماكنت عايز ده يحصل أنا مااستحملتش يحصلها أي أذى بس هي صممت إني قتلت ابنها رغم إنه ابني أنا كمان.

بعدها خرجت وما شفتهاش تاني وما عرفتش أوصلها لحد ما عرفت بعدها بشهر إنها انتحرت. جاتلي صدمة عصبية أنا كنت خلاص قررت أفاتح بابا في الموضوع كنت هخطبها وأتجوزها أول ما نخرج. فضلت في المستشفى أسبوع كده وبعد ما خرجت والدها عارف إننا كنا قريبين من بعض. قالي لما والدتها دخلت أوضتها بعد ما توفت لقت ظرف مكتوب عليه خاص لخالد والوحيد الموكل بفتحه.

أخدته منه ودخلت أوضتي فتحته ماكنش مكتوب غير جملة واحدة "هرجع أنتقم وهاخد ابني معايا". أنا جسمي ارتعش ماكنتش فاهم حاجة هي ماتت ولَا ولا كأن قصدها قبل ما تموت إنها هتيجي تنتقم مني مش فاهم. فضلت كده لحد ما مرت السنتين واتخرجت من الجامعة وتناسيت موضوع الجواب ده لأن مافيش حاجة حصلت. لحد اليوم اللي كلمت بابا فيه إني شفتك وحبيتك وعايز أتقدملك بعدها دخلت أوضتي وشوفتها بس كانت مختلفة لا كانت مرعبة.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...