قال زين بما لم تتوقعه: –ده بيتك يا روح زين. عاوزة تدخليها ولا لأ؟ حاجة تخصك. أنا شخصيًا ضيف في مملكتك. لجَمَت الصدمة لسان حُسنة. كادت أن ترد، لكنها تفاجأت به يحتضنها وهو يقول بابتسامة واسعة: –إنما إيه القمر دا بس ها؟ متجوزة ملكة جمال العالم يا ناس؟ خرج من حضنها وقال: –ممكن حبيبي ما يزعلش نفسه النهار ده. لأ، مش النهار ده بس. طول ما أنا موجود وربنا مديني عُمر، حبيبي ما يزعلش. داعب خدها الأيسر بأنامله، ثم قام بطرقعة من
يده وقال بابتسامة واسعة: –حبيبي يشاور بس يشاور، ويزعل اللي يعجبه. وأنا ألمّ من ورا البلاوي وأقول: حبيبي يعمل اللي هو عاوزه. طالعته حُسنة بنظراتٍ داهشة من ردة فعله. لم تكن تعلم أنه يعشقها لهذه الدرجة. لقد أفسد عليها خطتها في الفرار منه. بعد انتهاء حفلة الزفاف، كانت تريد أن تضع حدًا للجميع، وعلى رأسهم هو.
ملّس بإبهامه على خدها مرورًا بشفتاها المزينة بالحُمرة. مال بجذعه قليلًا ليُطبع أولى قُبلاته على شفتاها وهو مغمض العينين، وعقله يسبح في عالم الحُب والرومانسية الحالمة. شعرت بالنفور من تلك اللمسة. ابتعدت على الفور. عقد ما بين حاجبيه وهو يتابع حركتها تجاه الفراش الوثير. تنحنح بحرج مما فعلته. حاول أن يمرر الموقف مبررًا بأنها ليلتها الأولى في كل شيء. سار نحوها وهو يقول: –أنتِ لسه زعلانة؟ استغلت تلك النقطة لصالحها
وقالت بنبرة مقتضبة: –أيوه زعلانة ومعاوزش أتحدت وياك. هاملني لحالي. أنا مش كد المجامل يا ود القصاص يا بن الحسب والنسب. وقف أمامها ثم عانق كلتا يداها بين كفيه وهو يخبرها ببطءٍ شديد عن سعادته التي لو طال يوزعها على العالم بأسره لن يتوانى في فعلها ما حيا. نظر بأعين ناعسة بالعشق في خاصتها وقال: –أنتِ مقامك أغلى مني أنا شخصيًا. أنتِ متعرفيش أنا عملت إيه عشان تبقي مراتي. عارفة كلمت مين عشان تبقي نصيبي؟
سألته حُسنة بفضول، محاولة الهروب من معانقة أنامله لأنامله بهذا التملك، قائلة: –كلمت مين؟ أجابها زين بابتسامة واسعة تكشف عن نواجذه وقال: –كلمت ربنا. قلت له كل اللي في قلبي. قلت له: يارب أنا عاوزها تبقى مراتي. كل حاجة حوالينا بتقول إننا مستحيل نكون ليا. يارب اجعلها نصيبي وسهل لي الأمر. ختم حديثه بتساؤل قائلًا: –عارفة حصل إيه؟ –إيه؟! –ربنا يسير لي أمري وتحلت وكأن مكنش في أي مشكلة أساسًا. تابع بتذكر وقال:
–أنا نسيت أديكِ هدية فرحنا. سألته حُسنة بتعجب: –هدية في الفرح؟ غير اللي جبتهم!! أجابها بابتسامة واسعة وهو يقف خلفها. وضع القلادة ثم قال: –اللي جبتهم كانت شبكتك وأنتِ اخترتيها. إنما دي هديتي أنا. ذوقي. مال بجذعه وهو يضمها برفق، ملاصقًا خده الأيسر بخدها. نظر لصورتهما المنعكسة ثم قال باسمًا: –اخترتها تنور رقبتك زي ما اخترتك كده تنوري حياتي.
ثم عنقها بقُبلة ناعمة بالكاد تشعر بها. شعورها بالنفور يزداد كلما اقترب منها. فشلت جميع محاولاتها في أن تغضب وتثور حتى لا يقترب منها، لكنه يفسد لها جميع خططها بكلماته الناعمة تارة، وبأفعاله تارة أخرى. للمرة الثانية تركته وابتعدت عنه. لا يجد أي مبرر لهذا الهروب وهذه حدة النفور التي تتعمد إظهارها. للمرة الثانية يجد لها مبررًا. تنحنح ثم قال باقتراح: –إيه رأيك لو نغير الفستان وننزل نـ… ردت مقاطعة بنبرة مرتفعة قائلة:
–أيوه أيوه أيوه. دلوه بس عرفت شغل المحالسة ديه كان ليه؟ رايد تمشي كلمة أمك عليّ؟ رايد تنصرها عليّ وأعمـ… اقترب خطوة تلوى الأخرى. احتوى ذراعيها بكفيه وقال بابتسامة واسعة محاولًا تهدأتها: –مين قال كدا بس يا ست البنات الحلوين. أنا كل اللي عاوزه منك إنك تكوني مرتاحة في الحركة. تابع بنظرة سريعة لكنها كانت متفحصة لجميع تفاصيل فستانها. أخبرها بطريقة غاية في الروعة عن عيوب ومميزات ردائها الأبيض.
ردت بنبرة أهدأ من ذي قبل وقالت بتأييد لحديثه دون أن تشعر: –إني خابرة إن الفستان كبير جوي عليّ. بس أني بالعند في جدي عشان أغلى حاجة في المحل. وضع أنامله أسفل ذقنها ليرفع وجهها العابث وقال بابتسامة خفيفة لكنها بشوشة: –حبيبي باين عليه هايتعبني معاه وشكله عنيد أوي. عمومًا على قلبي زي العسل. تابع زين بجدية قائلاً:
–ده لا اختيارك ولا اختيار ماما. ده اختياري أنا. شفته في أتيلييه وتخيلتك فيه. اشتريته وأنا بدعي ربنا من كل قلبي تكوني أنتِ صاحبة نصيبه. والحمد لله ربنا حقق لي الأمنية دي. ختم حديثه بصوتٍ هادئ ونبرة تملؤها التوسل: –عشان خاطري يا حُسنة ما تكسريش فرحتي في اليوم ده.
طالعته حُسنة بنظرات حائرة لا تعرف ماذا تفعل لتفعل. كل ما يحدث حتى الآن بإرادته. نفذ لها جميع أوامرها حتى وإن رفض لها أمر، برر سبب رفضه الحنان الذي يتمتع به معها. لا تعرف إن كان مجرد ستار لما هو أسوأ، أم هي طبيعته بالفعل. بالنسبة لها، لا يهم ما هي طبيعته. كل ما تفكر فيه الآن، كيف تتخلص من هذه الزيجة. تركها تبدل الفستان بآخر من اختياره.
بعد أن رفضت مساعدته، الوضع بالنسبة لها جديد عليها وعليه أيضًا. حسنًا، سوف تمرر اليوم حتى تستطيع جمع شتات أفكارها من جديد. في الطابق الأرضي، حيث العريس الصامت الذي على ما يبدو أنه أجبر على هذه الزيجة. بينما كانت العروس تشعر بأنها داخل غرفة مظلمة لا تعرف كيف ولجتها ولا متى. السؤال كان يتكرر في ذهنها دائمًا: لماذا تقدم لخطبتها ما دام لا يريدها؟ لم تتحكم في لسانها وسألته عن السبب. وقبل أن يجيبها، أتى بشار وبارك لهما.
كان المنقذ من وجهة نظره. أما هي، قررت أن لا مفر من المواجهة الآن أو بعد قليل. لابد أن تحدث. كان بشار يتحدث مع خالد متسائلًا عن خديجة التي لم تظهر حتى الآن. أخبره عن مكانها. تركه يذهب لزوجته وعاد هو لعروسته. جلس من جديد متجاهلًا الصمت السائد بينهما، محاولًا التأقلم مع الحياة الجديدة التي اختارها لنفسه.
بعد مرور نصف ساعة، هبطت حُسنة متأبطة ذراع زين، وعلى سلالم الدرج مجموعة من العازفين متراصين على الجانبين. كشفت ابتسامته العريضة عن نواجذه، بينما تحلت زوجته بشبح ابتسامة. الوضع من الخارج غاية في الروعة والجمال، ومن الداخل مزيف، حزين، ومؤلم للبعض. برر زين أن ما تفعله حُسنة خجل ليس إلا. بينما هي تريد عُمر، تشتاق له، تذوب عشقًا فيه. ليتها لم توافق على هذه الزيجة من الأساس. كان عُمر واقفًا متخشبًا كالتمثال. ماذا يفعل ليفعل؟
الوضع خرج عن سيطرته. شعوره بالحزن والقهر، قلة الحيلة جعلته يثور، يفعل أشياء لم يفعلها من قبل. نظر لجده الذي يبتسم لانتصاره في معركة كاد أن يخسرها، لكن قبل انتهاء الجولة بدقائق معدودة. مد عُمر يده مصافحًا زين مباركًا له على الزواج. ابتسم له ابتسامة باهتة ثم قال بمرارة: –مبروك يا عريس. نظر لها وقال بنبرة تعلمها جيدًا، بل وتشعر بها أيضًا: –مبروك يا عروسة. عاد ببصره وقال بجدية، مفجرًا قُنبلته الموقوتة قائلاً:
–خلي بالك منها كيف ما كنت أنا مخلي بالي. أصلها كانت خطيبتي وحبيبتي وأنا كنت حبيبها. بس هي اختارتك أنت على إيه معرفش!! تغيرت ملامح زين وهو يكُز على أسنانه بغيظٍ شديد. كادت تجزم حُسنة أنها صوت طحن أسنانه اخترق مسامعها. أطبقت على جفنيها بقوة ما أن هدم ذاك العُمر ما حاولت بنائه. كشف ما كانت تخفيه وحاولت إنكاره حين سألها زين. قرر زين أن يلتزم الصمت حتى الانتهاء من حفل الزفاف. نظر لزوجته ثم عاد ببصره لعُمر
وقال بابتسامة واسعة: –هاخلي بالي حاضر. تابع زين ساخرًا قائلاً: –وأنت كمان خلي بالك. سأله عُمر قائلاً: –من إيه؟ أجابه زين قائلاً: –منها. ما هي بنت عمك وزي أختك. احتقنت الدماء في عروق عُمر، ونظراته لا تبرح نظرات ذاك الزين التي لا تختلف نظراته عنه في شيء، بل تزداد حدة وغضبًا مكتومًا. تدخل على الفور خالد ما إن طلبت منه وجيدة أن ينقذ الموقف. وقف بينهما وقال بابتسامة واسعة ما إن رأى عُمر يقترب من أخيه ليضربه:
–في إيه يا عُمر؟ مالك واقف كده كيف ما يكون بت عمك؟ بس هي العروسة؟ أختها زعلانة منك. تعال معي سلم عليها. رفع عُمر سبابته وقال بتحذير واضح: –حظك كيف اسمك بس. صدقني مش كل مرة. وراجع لك تاني. حرك زين رأسه وقال بابتسامة واسعة: –اجري العب بعيد يا شاطر. ومتنساش تتعلم إن اللي بيقول ما بيعملش.
كاد أن ينفلت من محاصرة خالد، لكنه نجح في إبعاده عن مساحة زين المخصصة للجلوس فيها. فك أزرار حلته السوداء ثم جلس على الأريكة البيضاء. دام الصمت بينه وبين عروسته لأكثر من خمس دقائق كاملة. وقف الاثنان وسط الحديقة لأداء أولى رقصتهم. وضعت يدها حول رقبته، بينما هو حاوط خصرها. نظر بعينيه المظلمة في خاصتها، تبادل النظرات بين العتاب واللوم. صمت لبرهة قبل أن تسأله بنبرة تملؤها الحزن الدفين: –بتبص لي كده ليه؟
رد زين بنبرة متخاذلة استشعرتها في صوته وهو يقول: –مُعجب؟ إيه بلا ش؟ ابقى مُعجب بمراتي؟ ابتسمت له ابتسامة شديدة التكلف قائلة: –بس ديه مش نظرة إعجاب. ديه عتاب ولوم. لفها حول نفسها جاعلًا ظهرها ملاصقًا لصدره، ثم قال: –نظرتي فيكِ عمرها ما خيبت أبدًا. دايمًا بقول عنك ذكية. ودلوقتي اثبتي كلامي. تابع وهي تدور حول نفسها قائلًا: –كان نفسي إحساسي يطلع غلط، بس للأسف إحساسي عمره ما كدب عليا أبدًا. عادت من
جديد تحاوط رقبته وهي تقول: –إني وافقت عليك بكامل إرادتي. محدش يجدر يغصبني على حاجة. سألها بحزنٍ دفين قائلاً: –وتفتكري دا شكل واحدة موافقة على عريسها بكامل إرادتها؟ طب أنا هكدب عينيا وقلبي وإحساسي وهمشي ورا كلامك. فين فرحتك بأكتر يوم بتستناه كل بنت؟ تأطأت رأسها عاجزة عن الإجابة. ابتسم لها وهو يميل بجذعه قليلًا ليحدثها بنبرة حزينة هامسًا بجانب أذنها قائلاً:
–لو حابة تمشي مع جدك بعد الفرح وبعد ما الناس تمشي، أنا ما عنديش أي مانع. القرار قرارك لحد اللحظة دي. ردت بسرعة وبدون أدنى تفكير، وبداخلها عناد يفوق حبها لعُمر. نظرت لزوجها ثم نظرت لذاك المسكين الذي كاد أن ينفجر من فرط غضبه الشديد. عادت ببصرها وقالت بعناد: –لا، رايدة أكمل وياك يا زين. ابتسم بإنكسار ثم حدثها برجاء قائلاً:
–يبقى على الأقل احترمي وجودي يا بنت الناس. وبلاش نظراتك لي بين اللحظة والتانية. أنا مش غبي عشان أعدي شغل العند اللي بينك وبينه. بعد الفرح لينا كلام تاني مع بعض. ختم حديثه قائلاً بمرارة في حلقه: –كلام بعيد عنه وعن نظراتكم لبعض.
عاد وجلس مكانه في ذات الوقت الذي عاد فيه خالد مع زوجته. كانت الرقصة بينهما لا تنعم بالحب والرومانسية في نظر وجيدة. كانت تظن أن أختها تستمع لأفضل وأعظم كلمات الحب الذي بات يحفظهم زين عن ظهر قلب. أما خالد، فكان تبريراته لهذا الصمت العجيب أنه لا يعرف تلك الكلمات وأن انشغاله في العمل جعله أكثر عملية. ربما يكن حديثه في جزء من الصدق، إلا أن باقي حديثه عبارة عن أكاذيب وليست كذبة واحدة.
في نهاية حفل الزفاف، طلب المصور الفوتوغرافي التقاط بعض الصور منها العائلية ومنها الرومانسية. انتهى خالد ووجيدة من التقاط الصور أولًا ثم غادروا المكان عائدين إلى عش الزوجية بمنزله الجديد المنفصل عن عائلته. وبقي زين مع حُسنة يأخذ عدة صور في أماكن مختلفة، أفضل من خالد بناءً على تعليمات والدته. كانت والدته تقف جوار المصور تأمره ماذا يفعل على وجه التحديد. أشارت للعروسين قائلة بنبرة حانية لولدها الوحيد:
–زين حبيبي، الصورة هتنزل في كل الجرايد الرسمية. خلي بالك. انتهت الصور المخصصة للجرائد والمجلات وأتى دور الألبوم الذي سيحفظ به. بدأ المصور يأمره بالأوضاع التي يتخذها زين وحُسنة لهذه الصور. انتهى بعد قرابة الثلاث ساعات من التصوير المتواصل. ودع العروسان جميع العائلة. كاد أن يغادر زين الحديقة متجهًا لغرفته الجديدة بالمنزل، لكن والدته استوقفته قائلة بسعادة: –حبيبي كبر وبقى عريس. ماشاء الله. مبروك يا روح ماما.
ابتسم لها وقال: –الله يبارك في حضرتك. أشارت بيدها آمرة الخادمة قائلة: –هاتي الظرف الأبيض اللي هناك ده يا زينب. ذهبت الخادمة وعادت كالبرق في سرعته. وضعت الظرف في يد سيدة المنزل وغادرت. نظرت لابنها وقالت: –دي هدية بسيطة مني ومن بابا يا روحي. سافر اتبسطت وعيش حياتك. متشغلش نفسك بأي حاجة. نظر زين لوالدته متسائلًا بفضول وهو يفتح الظرف: –إيه دا يا ماما؟
طالعها ثم عاد ببصره لتذاكر الطيران. وجدها رحلة طويلة لمدة شهر كاملًا، لكنها لعدة أماكن مختلفة كان يريد أن يذهب إليها، لكنه لا يجد الوقت المناسب لانشغاله في العمل. نظر لحُسنة ثم قال بحزنٍ دفين: –هدية جميلة يا ماما. تسلم إيدك. بس أعتقد إننا مش هنسافر دلوقتي. مش مخطط إني أسافر خصوصًا في الوقت ده. –ليه يا كدا يا روحي؟ ده شهر العسل بتاعك.
–معلش يا ماما، محتاج أرتب كام حاجة قبلها. من فضلك سيبيني على راحتي. عمومًا يمكن أسافر لأي بلد من دول، بس مش دلوقتي. تعجبت والدته من حديثه. نظرت لحسنة ثم عادت ببصرها لابنها الذي بدا عليه الحزن ونظرات الانكسار. فرغت فاها لتتحدث، لكنه قاطعها محتضنًا إياها، وهو يربت على ظهرها بحنانٍ بالغ. غادر الحديقة برفقة زوجته. صعدا سلالم الدرج حيث حجرته. توقف أمام بابها وهو يشير بيده قائلاً: –اتفضلي يا عروسة.
ولجت حُسنة وخلفها هو. كانت تنظر بأعين داهشة في أنحاء الغرفة المزينة بالورود والبالونات الحمراء دليلًا عن الحب. استقر بصرها على الفراش الوثير المزين أيضًا بالورود الحمراء. التفت نحو اليسار حيث يجلس زين على المقعد. سارت بهدوء ما إن طلب منها أن تأتي وتجلس على المقعد المجاور. دام الصمت لحظات قبل أن يقول: –طبعًا، أنا معرفتش أتكلم معاكِ براحتي. فرغت فاها لتتحدث، لكنه قاطعها قائلاً برجاء:
–ارجوكِ يا حُسنة اسمعيني للآخر. وأي حاجة حابة تقوليها يبقى لما يجي دورك في الكلام، عشان أنا عندي كتير أوي. صمت برهة قبل أن يستعيد هدوئه الظاهري وقال:
–لحد ما كنا تحت وقبل جدك وعيلتك كلها تمشي، كان القرار بإيدك ولكِ حرية الاختيار في إنك تمشي أو تفضلي. لحد ما قررتي تفضلي، بقى القرار قراري أنا في إني أدوس على كرامتي وأعمل نفسي مش شايف النظرات أو الصح واللي المفروض يحصل وننفصل بكل الهدوء اللي في الدنيا، بس لأن يهمني سمعتك. قررت أدوس على كرامتي وتفضلي معايا، وبعدها كل واحد يروح لحاله. ختم حديثه قائلاً بجدية:
–بعد شهر من دلوقتي اعتبري نفسك حرة ومالكيش دعوة بأي حد يقدر يتكلم معاكِ. أنا متكفل بكل شيء. ده غير حقوقك كلها هاتوصلك على داير مليم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!