عاصم. أنا عايز أتـجوزك يا خديجة. خديجة. بصدمة: تتـجوزني؟! عاصم. أه يا خديجة، عايز أتـجوزك. خديجة. عاصم، أنت بتقول إيه؟ لأ طبعاً، لأنك بس عايز تتـجوزني عشان خاطر أمك، وأنها هي اللي طلبت كده. ولولاها ما كنتش فكرت إنك تتـجوزني. وبعدين إحنا بينا اتفاق، وهو إنك تساعدني وتعمل "زوج تأجير" عشان أحضر فرح أختي وأروح عند عيلتي، ومقابل ده أنا هساعدك في علاج أمك. وأنا مقصرتش معاك وبساعدك في علاجها، فـأنا آسفة لحد كده.
(كانت ماشية) عاصم. مسك إيدها وقال: استني يا خديجة. أنا فعلاً عايز أتـجوزك، مش بس عشان أمي طلبت كده. أنا بحبك يا خديجة. خديجة. بصدمة: بتحبني؟! يا ترى بقى بتقولي كده عشان أوافق إني أتـجوزك؟ وحبتني امتى وإزاي أصلاً؟ عاصم. طيب اقعدي وأنا هقولك على كل حاجة. خديجة. فضلت واقفة وساكتة. عاصم. اقعدي بقى. خديجة. وادي قاعدة. احكي لي.
عاصم. أنا حبيتك يا خديجة من ساعة ما روحت معاكي عند أهلك. حبيتك لما خوفتي واتصلتي عليا عشان أجي ألحقك. ودخلتي في حضني وقتها لمستي كل حاجة فيا، حتى قلبي دق لكِ. ومكنتش فاهم مالي، بس لما شوفتك خايفة ومتوترة، كان كل همي إنتي. ده أنا في اليوم ده ضربت أخوكي قاسي عشان مكنش عايز مارتين تيجي معايا، وأنا مكنتش أعرف المكان ده ومكنتش هعرف أروح أجيبك وألحقك. وصوتك لوحده وإنتي خايفة خلاني أخاف عليكي. حبيتك أكتر لما رقصنا مع بعض في فرح أختك مارتين. وقتها كنتي قريبة مني أوي، ونظرات عينيكي ليا كانت بتشدني ليكي. طيب فاكرة لما قولتلك إنك طالعة حلوة وإنتي في الكوافير؟
وبعدين لما لقيتك قولتي: "نعم"، قولتلك: "ده أنا بقول لمروان". أنا بجد بحبك يا خديجة. خديجة. كانت بتسمع وهي ساكتة، وكانت بتفكر في اللحظات اللي كانت بتجمعها مع عاصم. وكانت بتقول: يا ترى نظراتنا لبعض كانت نظرات إعجاب وحب؟ يا ترى أنا بحبك يا عاصم؟ عاصم. ردي عليا يا خديجة. بقولك بحبك. خديجة. بتوتر: عاصم، أنا مش عارفة أقولك إيه. إنت فاجأتني. اديني وقت أفكر فيه، وبعدين أبقى أرد عليك. عاصم. ماشي يا خديجة، اللي تشوفيه.
خديجة. تمام، عايز تقول حاجة تاني قبل ما أمشي؟ عاصم. أه، آخر حاجة. خديجة. نعم؟ عاصم. أمي مش عايزة تعمل الجلسة غير لما تكوني موجودة إنتي ومروان. خديجة. ماشي يا عاصم. هي هتعملها امتى؟ عاصم. بكرة يا خديجة. خديجة. تمام، عن إذنك عشان سايبة مروان لوحده مع أهلي من الصبح. عاصم. استني، هوصلك، ومتقوليش لأ.
(وأخدها ومشي. وهما في الطريق، عاصم كانت عيونه على خديجة من وقت للتاني. وهو بيبص عليها كان هيقع على وشه بسبب إنه كان فيه حجر وهو مش واخد باله. بس قبل ما يقع، خديجة مسكته. وبعدين هو بص في عينيها وسرح.) خديجة. مش تبص قدامك! فين عقلك وتفكيرك؟ عاصم. إنتي واخده عقلي ومش عقلي بس، إنتي واخده كلي. خديجة. بكسوف: عاصم! عاصم. اتعدل، وبعدين مشيوا لحد ما وصلها البيت. واطمن إنها طلعت، وراح مشي رجع عند أمه تاني المستشفى.
جميلة. إيه يا خديجة؟ عاصم كان عايز إيه؟ خديجة. كان بيقولي إنه أمه عايزة تشوفني أنا ومروان قبل ما تعمل الجلسة، وأنها مش هتعملها غير لما تشوفنا. جميلة. اشمعنى يعني؟ خديجة. أصل يـ... ماما. جميلة. أصل إيه يا خديجة؟ خديجة. بصي، هروح أغير هدومي وأشوف مروان، وبعدين أبقى أقعد أحكيلك إنتي وبابا وقاسي. جميلة. طيب يا خديجة.
(وخديجة راحت تغير هدومها وراحت تشوف مروان، وأخدته في حضنها. وكانت بتفكر في عاصم وكلامه، وإنه يا ترى هو فعلاً بيحبها ولا بيقول كده بس عشان أمه. وفجأة وهي بتفكر في عاصم، مروان قال: بابا! بابا! خديجة. موزة حبيبي، قول ماما. ماما. مروان. آآآآآه بابا! (وفضل يعيط) (خديجة حاولت تهديه، بس برضه مفيش فايدة، وهو عمال يقول: بابا.) جميلة. دخلت على صوت مروان وقالت: فيه إيه؟ ماله؟ ما كان كويس. مروان. بابا. جميلة. بيقول بابا؟
بابا مين؟ خديجة. قصده على عاصم يا ماما. أصله بيقول ليه "بابا"، بحاول أمنعه بس مفيش فايدة. اتعلق بيه. وكل ده ومروان كان بيعيط. جميلة. إنتي متأكدة؟ طيب رني كده على عاصم وخلي مروان يسمعه، نشوف هيبطل يعيط ولا إيه. خديجة. بتردد إنها ترن أو لأ، وفي الآخر رنت لأن مروان مش بطل. ورنت. خديجة. الو. عاصم. الو. (وبعدين سمع صوت مروان وهو بيعيط) قال: ماله مروان وبيعيط ليه؟ خديجة. أصله عمال يقول "بابا" ومش راضي يسكت.
مروان. آآآآه بابا! أهي! أهي! بابا! عاصم. افتحي مكبر الصوت طيب. خديجة. طيب. (وفتحت) عاصم. مروان حبيبي. مروان. (أول ما سمع صوت عاصم قال: بابا! بابا! عاصم. قلب بابا. (وفضل يتكلم معاه ويهزر، ومروان بطل عياط. وجميلة استغربت إنه إزاي مروان بيقول لعاصم "بابا"، وكمان لما سمع صوته بطل عياط. فسابت خديجة ومروان بيكلموا عاصم وطلعت.)
عاصم. حتى مروان يا خديجة بيعتبرني أبوه. وأديكي شوفتي هو بيحبني. وأنا والله بحبه زي ابني وأعز، كفاية إنه منك. وأنا بحبك يا خديجة، وصدقيني هنكون عيلة حلوة. خديجة. هفكر يا عاصم. عاصم. ماشي يا خديجة، فكري. هروح أنا بقى عشان أشوف أمي. خديجة. تمام. (وسابت التليفون وكان مفتوح ومش أخدت بالها.) مروان. بابا! بابا! خديجة. مروان، بقى قول "ماما". وبعدين بكرة هنشوف بابا. خلاص بقى. مروان. بابا. خديجة. برضه؟ أنا زعلت منك. اممم.
مروان. آآآآه بابا. خديجة. آآآآه، قول ماما حبيبي. موزة، قول ماما. مروان. بابا. عاصم. هههه، خلاص بقى يا ديجة، متزعليش. هقولك أنا "يـ... ماما". خديجة. إيه ده؟ عاصم، أنت لسه مقفلتش؟ عاصم. هههه، أه. سمعتك وإنتي بتكلمي إنتي ومروان. خديجة. مش عايز يقول "ماما"، وعمال يقول "بابا، بابا". عاصم. خلاص، متزعليش يا "ماما". وبعدين قال: مروان حبيبي، قول لـ خديجة "يـ... ماما" عشان متزعلش. يلا قول ماما. مروان. ماما! ماما!
خديجة. إيه ده بقى؟ يعني أنا بقالي ساعة بقولك قول "ماما" وإنت عمال تقول "بابا"، ولما هو قالك قول، قلت لأ. أنا زعلت منك. اممم. عاصم. هههه، خلاص يا حبيبتي بقى. قلبك أبيض. ده لسه طفل. خديجة. بكسوف: تمام، يلا روح شوف أمك. عاصم. حاضر. (وقفل) (خديجة حست إنها مبسوطة بوجود عاصم معاها هي ومروان. وكمان مروان متعلق بعاصم. وشوية ولقت مروان نام. نيمته وطلعت.) محمد. تعالي يا خديجة عشان تأكلي معانا. خديجة. حاضر يا بابا.
(وقعدت أكلت معاهم. وبعد الأكل قعدت هي ومحمد وجميلة وقاسي.) جميلة. ها يا ستي، قولي إيه الحكاية؟ وليه أم عاصم عايزة تشوفك إنتي ومروان؟
خديجة. بصي يا ماما، الصراحة يعني، أنا وعاصم مثلنا قدام أمه إننا متجوزين وكده. وحكت ليهم على كل حاجة. وإنه أم عاصم شرطت على عاصم إنه عشان تسامحه، يصالحني ونتجوز ونكتب كتابنا قدامها، مع حضور أهلي وأصحابنا. وهيا دلوقتي رافضة إنها تعمل الجلسة قبل ما تشوفنا أنا ومروان. وعاصم لما شافني في الكافيه، اعترفلي إنه هو بيحبني وإنه هو عايز يتـجوزني. وكان عايز يعرف ردي، بس قلتله: هفكر. محمد. وإنتي رأيك إيه يا خديجة؟
خديجة. مش عارفة يا بابا. قاسي. قرري وشوفي إنتي عايزة إيه، وإحنا معاكي في أي قرار تاخديه. محمد. كلام أخوكي صح. إحنا مش هنجبرك على حاجة. وأنا شايف إنه هو ولد كويس. خديجة. تمام. (وفي الوقت ده الجرس رن. وكانت نور. جميلة قالت لقاسي يروح يفتح، وراح ولقى نور.) قاسي. أهلاً بـ ست نور. نور. أهلاً. خديجة موجودة؟ قاسي. أه موجودة. في إيه؟ مالك؟ وبعدين عايزاها في حاجة؟ نور. مفيش. أنا عايزة خديجة. قاسي. طيب ادخلي.
(ودخلت نور، وأول ما شافت خديجة جريت عندها وحضنتها.) خديجة. فيه إيه يا نور؟ مالك؟ نور. (ولسه هتتكلم، لقت محمد وجميلة وكان قاسي واقف) قالت: هو إنتي عندك حد؟ طيب هاجي بعدين. خديجة. استني، دي ماما وبابا. نور. (سلمت عليهم) خديجة. قوليلي مالك؟ حصل حاجة؟ طنط كويسة؟ نور. أه كويسة. خديجة. اومال فيه إيه؟ تعالي اقعدي واحكيلي. نور. قعدت وقالت: ماما عايزة تجوزني يا خديجة. خديجة. طيب يا نور، فيها إيه؟ مسيرك هتتجوزي. نور. بس يـ...
خديجة. خديجة. مفيش بس. مش ترفضي من غير سبب. شوفي، جائز يطلع كويس. نور. إنتي شايفة كده؟ خديجة. أه. وبعدين أنا عايزة أقولك على حاجة. نور. قولي. خديجة. عاصم اتقدملي واعترفلي بحبه، وأنا قلت هفكر. نور. وافقي يا خديجة. عاصم كويس، وبعدين مروان بيحبه. وبعدين أنا شايفة إنك معجبة بيه أو بتحبيه، بس إنتي لسه مش فاهمة مشاعرك ومش مدركة إنك بتحبيه. خديجة. إنتي بتقولي إيه يا نور؟ أنا أحب؟ نور. وليه لأ يا خديجة؟ فكري وإنتي هتشوفي.
خديجة. تمام. وإنتي اقعدي مع العريس ده وشوفي وفكري. نور. تمام. همشي أنا بقى. خديجة. طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. نور. ماشي. قاسي. مالها ست نور؟ خديجة. متقدم ليها عريس، وأنا أقنعتها تقعد معاه وتشوفه. (قاسي حس إنه اتضايق، بس قال: تمام. ومشي.) جميلة. ماله قاسي؟ قلب مرة واحدة. خديجة. معرفش. أنا قولتلُه إن نور متقدم ليها عريس. جميلة. نور دي البنت اللي كانت هنا؟ خديجة. أه. هروح بقى أنام، لأني فصلت.
(ودخلت خديجة أوضتها وفضلت تفكر في كلام عاصم، وكلام نور، واللحظات اللي بتجمعها مع عاصم، وكلام أهلها عنه وإنه هو كويس، وكلام نور على إنه هي بتحب عاصم بس هي مش واخدة بالها. وبعد تفكير كتير، خديجة قررت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!