دخلت خديجة غرفتها وفضلت تفكر في كلام عاصم وكلام نور، واللحظات اللي بتجمعها مع عاصم، وكلام أهلها عنه وأنه هو كويس، وكلام نور على أنه هيا بتحب عاصم بس هيا مش واخدة بالها. وبعد تفكير كتير، خديجة قررت إنها توافق، حتى لو علشان خاطر مروان، وإن عاصم شخص كويس، وكفاية اللي عمله معاها وحل كل مشاكلها حتى مع عائلتها. وقررت إنها تبلغه بموافقتها. وبعدين نامت.
في الصباح، عاصم قام من النوم وشاف أمه واطمن عليها، وراح البيت غير هدومه وجاب هدوم لأمه. وبعدين طلع على المستشفى. جميلة صحيت من النوم وجهزت الفطار لخديجة قبل ما تمشي على شغلها، وراحت تصحي خديجة. جميلة: خديجة حبيبتي قومي هتتأخري على شغلك. خديجة: حاضر يا ماما صحيت أهو. ممكن تاخدي مروان تجهزيه عقبال ما أقوم. جميلة: ماشي.
وأخدت مروان وجهزته. وفي الوقت ده خديجة قامت وجهزت نفسها وطلعت وراحت عند جميلة، ولقيت قاسي ومحمد قاعدين يفطروا، فقعدت معاهم. وبعد ما خلصت، قامت وقالت: "يلا يا ميزو." محمد: إنتي هتاخدي مروان معاكي ليه يا بنتي؟ خليه. خديجة: أصل يا بابا أنا هروح الشغل وهخلص كام حاجة كده سريع سريع وهروح عند عاصم المستشفى. قاسي: تحبي أجي أوديكي وأروح معاكي المستشفى؟
خديجة: لا خليك. وبعدين أنا حابة أقول ليكم على قراري اللي أخدته بخصوص أنا وعاصم. جميلة: هااا؟ قررتي إيه؟ خديجة: أنا قررت إني أوافق على جوازي من عاصم، حتى لو علشان خاطر مروان. مروان متعلق فيه. وبعدين عاصم شخص كويس، فوافقت. جميلة: لوووي! أخيراً بنتي هتتجوز. محمد: ربنا يتمم لك على خير يا حبيبة بابا. قاسي: ألف مبروك يا ديجة. خديجة: الله يبارك فيكم. همشي أنا بقى. وأخدت مروان ومشيت.
جميلة: أنا مبسوطة أوي يا محمد، وأخيراً بنتي هيكون ليها بيت وعيلة. محمد: وأنا كمان يا جميلة، وخصوصاً إن عاصم كويس. قاسي: معاك حق يا بابا. نروح عند خديجة. راحت الشغل وفضلت تشتغل بسرعة على قد ما تقدر علشان تخلص بسرعة وتروح لـ عاصم. ونور بلغت خديجة إنها مش جاية علشان العريس جاي يشوفها. وبعدين شوية وقت، خديجة خلصت وأخدت مروان وطلعت على المستشفى. وبعد شوية كانت وصلت وطلعت للأوضة اللي أمه عاصم قاعدة فيها، وخبطت ودخلت.
خديجة: ازيك حضرتك يا طنط، عاملة إيه؟ أم عاصم: كويسة الحمد لله. مروان: أول ما شاف عاصم قال: "بابا بابا." عاصم: قلبي بابا. وراح علشان يشيله وأخده من خديجة وفضل يبوس فيه. أم عاصم: هاته شوية يا عاصم. عاصم: روح يا حبيبي لـ تيته. أم عاصم: شالته وحضنته وبوسته. خديجة: عاصم قال إنك مش عايزة تعملي الجلسة غير لما تشوفنا، أهو إحنا جينا. ممكن بقى تعملي الجلسة؟
أم عاصم: حاضر، بس قبل الجلسة مش ناوين تفرحوني وتقولوا إنكم وافقتوا إنكم تتجوزوا؟ عاصم: خلي مروان معاكي يا أمي عقبال ما أتكلم شوية أنا وخديجة. أم عاصم: ماشي يا ابني، وربنا يصلح حالكم. وأخد عاصم خديجة وطلعوا بره. خديجة: كانت واقفة ساكتة. عاصم: عاملة إيه يا حبيبتي؟ خديجة: كويسة يا عاصم. وبعدين إيه حبيبتي دي؟ عاصم: أه حبيبتي، عندك مانع؟ خديجة: احم. المهم أنا أنا... عاصم: إنتي إيه؟
خديجة: أنا قررت أوافق على إنه إحنا يعني نتجوز. عاصم: بفرحة، بجد يا خديجة وافقتي؟ خديجة: أه يا عاصم، وافقت. عاصم: كان هيحضن خديجة من فرحته، بس خديجة قالت: "إيه رايح فين؟ عاصم: احمم. فين؟ كنت هاخدك وندخل لـ ماما ومروان. خديجة: أه طيب. ودخلوا. أم عاصم: هاا بقا قررتوا إيه؟ عاصم: إحنا موافقين يا ماما على إنه أنا وخديجة نتجوز. أم عاصم: بفرحة، ألف مبروك يا ولاد. عاصم وخديجة: الله يبارك فيكي يا طنط.
أم عاصم: بما إن كده بقا، أنا هعمل الجلسة. الممرضة دخلت وقالت: "يلا ميعاد الجلسة." أم عاصم: يلا، وأنا جاهزة. وأخدتها الممرضة ودخلت أم عاصم علشان تعمل الجلسة. وكان واقف خديجة وعاصم بره مستنيين، وعاصم كان قلقان. ولما عوقت، بدأ بتوتر. خديجة: مسكت إيد عاصم وقالت: "متقلقش، طنط هتكون كويسة. تعال اقعد." عاصم: لا، أنا كويس. خديجة: طيب هات مروان. عاصم: لا، خليه. خديجة: طيب تعال اقعد طيب.
وأخدته وقعد وهو شايل مروان، وخديجة قعدت جنبه. وكانوا مستنيين إنهم يطمنوا على أم عاصم أو حد يطلع يطمنهم. وبعد شوية الدكتور طلع. عاصم: ماما عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور: الحمد لله، بقت كويسة. خديجة: طيب الحمد لله. نقدر إننا نشوفها؟ الدكتور: أكيد، بس لما تفوق. عاصم: تمام. خديجة: اهدى بقى، بقت كويسة. وفضلوا قاعدين لحد ما انتقلت أوضة عادية، ودخلوا ليها وبدأت تفوق وتقول: "عاصم." عاصم: أنا جنبك يا أمي، ارتاحي.
وفضلوا قاعدين معاها. عند نور. كانت جهزت البيت ورتبته كويس، وكانت حاسة إنها مش مبسوطة، وقررت إنها تشوفه علشان خاطر أمها. وجهزت نفسها وطلعت علشان تقابل العريس. وجاء وقت إنها تقعد معاه لوحدهم، وقعدوا واتكلموا. ونور مكنتش مرتاحة لشكله ولا وضعه. وهما بيتكلموا، صقر استأذن علشان يروح الحمام وساب تليفونه على الترابيزة. وهو في الحمام، وصلت رسالة على التليفون. نور قالت: "وأنا مالي؟
مليش دعوة." بس برضوا وصلت رسائل تاني لـ صقر. وأي بنت طبعاً بيبقى عندها حتة الفضول، ومسكت نور التليفون وقررت إنها تشوف الرسائل. وأول ما شافت الرسائل اتصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!