الدكتور طلع وعاصم جري عليه: أمي بقت كويسة يا دكتور؟ الدكتور: أنا مش عارف أقولك إيه. عاصم بصدمة: تقولي إيه؟ إزاي؟ أمي مالها؟ الدكتور: إحنا عملنا الجلسة بس هي تعبانة أوي. ادعولها. وسابهم ومشي. عاصم بدموع وانهيار: أمييييي. وقعد على الأرض. قاسي: راح عنده وقال: شد حيلك يا عاصم، ادعيلها وإن شاء الله تكون كويسة. عاصم بدموع: يا رب. نور: بقولك إيه يا عاصم، بدل ما تقعد تعيط، روح صلي وادعيلها، الدعاء هو اللي هينفعلها. قوم.
قاسي: معاها حق يا عاصم. تعال نروح مع بعض. عاصم بضعف: يلا. وإنتي يا نور، روحي ارجعي بيتك، كفاية عليكي لحد كده، وشكراً جداً ليكي. نور: عادي، محصلش حاجة، إنت ساعدت صاحبتي وأختي، وده أقل حاجة نعملها معاك. عاصم: تسلمي. وسابها واقفة ومشي مع قاسي. وراحوا عشان يصلوا ويدعوا لأم عاصم. في الوقت ده، نور طلعت من المستشفى وروحت بيتها. وكان طلع الصبح. أم نور: لسه بدري يا هانم؟ نور: إيه ده؟ بجد؟ يعني أرجع تاني من مكان ما جيت؟
أم نور: بت، إحنا بنهزر؟ نور: الله، ما إنتي اللي بتقولي، ما لسه بدري. أم نور بعصبية: اتأخرتي كده ليه يا بت؟ وكنتي فين؟ إيه هو عادي كده تطلعي وتدخلي من غير ما تقوليلي؟ نور: أهدي طيب يا ماما، أنا آسفة. وبعدين دي كانت حالة إنسانية، إنقاذ مريض. أم نور: حالة إنسانية قولتيلي؟ وتطلع مين دي ولا مين ده؟ نور: تعالي بس كده نقعد وأحكيلك على كل حاجة. أم نور: وادي قاعدة، احكيلي.
نور: بصي يا ماما، وبإختصار، طبعاً إنتي عارفة حكاية خديجة. المهم، عشان تروح لأهلها وتحضر فرح أختها، جبنا زوج تأجير عشان يروح معاها. وفعلاً راح وكده. وإنتي عارفة إن الفرح كان امبارح. المهم إن الزوج التأجير ده، مقابل إنه يساعد خديجة، هو إنه خديجة تساعده في علاج أمه. أصلها بعيد الشر كده عندها كانسر. وامبارح تعبت وكده. وطبعاً ابنها كان مع خديجة، فمكناش عارف يتصرف وهو بعيد. فخديجة كلمتني وكده عشان أروح. وروحت وعملنا الجلسة وخدت وقت كبير. والدكتور لما طلع قال إنها تعبانة أوي ولازم ندعيلها. وطبعاً هو انهار وكده.
أم نور: وإنتي الحضن الحنين اللي هت هديه؟ ولا إيه؟ نور: إيه الكلام ده يا ماما؟ طبعاً لأ. وبعدين أخو خديجة قاسي، جاه معاه. وهو معاه دلوقتي، وهو الحضن الحنين ليه دلوقتي. ههه. أم نور: إنتي بتضحكي يا بت؟ ده إنتي هتاخدي علقة. بس الصبر يا بنت عفاف. نور: يا ماما، حالة إنسانية. أم نور: خلاص يا أختي، بس عارفة لو اتكررت ورحتي مكان تاني من غير ما تقوليلي، هموتك. ها شرب من دمك. نور: ههه، متقلقيش يا ماما. وبعدين بنتك معندهاش دم.
أم نور بعصبية: امشي يا بت من قدامي، أكيد موت، على ايديكي. نور: بعد الشر عنك يا عفاف. هتسبيني لمين يعني؟ ده أنا حتى ولا ليا حبيب ولا قريب ولا زوج حتى يحتويني. أم نور: الصبر من عندك يا رب. وبعد ما نور مشيت، قالت: ربنا يهديكي يا نور ويرزقك بالزوج الصالح اللي هكون مطمنة عليكي معاه، وأموت وأنا مطمنة عليكي. وربنا يقوم الست دي بالسلامة عشان خاطر ابنها يارب. اشفيها. وراحت عشان تشوف هتعمل إيه للأكل.
نور دخلت أوضتها وراحت عشان تنام. عند خديجة، صحيت من النوم واتصلت على قاسي. قاسي: ألو. خديجة: أيوه يا قاسي. أم عاصم عاملة إيه دلوقتي؟ قاسي: ادعيلها يا خديجة. أمه تعبانة أوي وهو منهار على الآخر. خديجة بزعل: ربنا يقومها بالسلامة. اديني عاصم يا قاسي. قاسي: تمام. عاصم، خديجة عايزة تكلمك. عاصم بتأثر: ألو. خديجة: متقلقش يا عاصم، طنط هتكون كويسة. وأنا معاك لو احتجت أي حاجة. عاصم: تسلمي يا خديجة. مروان عامل إيه؟
خديجة: كويس. خلي بالك بس من نفسك ومن طنط. بقولك إيه؟ عاصم: قولي. خديجة: تحب أجي ليك يا عاصم؟ عاصم: لا، متتعبيش نفسك، خليكي مع أهلك. إنتي لسه متصالحة معاهم ومش قعدتي معاهم كتير، وكمان عشان أختك وكده. وشكراً ليكي لحد كده. وبعدين قاسي معايا وهبعته هو كمان. خديجة: يا عاصم، مفيش تعب ولا حاجة. دي أقل حاجة أقدر إني أعملها ليك بعد اللي عملته معايا. عاصم: خليكي يا خديجة مع أهلك، وخلي بالك من مروان. سلام. وفضل يعيط.
خديجة: عاصم! ألو! عاصم! قاسي: في إيه بس يا عاصم؟ اهدا شوية. عاصم: مليش غيرها يا قاسي. قاسي: هتقوم بالسلامة، متقلقش. عاصم مسح دموعه وقال: إن شاء الله. يلا روح ارجع لأهلك. قاسي: لا، أنا هفضل معاك. مش همشي. عاصم: يا قاسي، ارجع لأهلك، أكيد هيكونوا محتاجينك. وكمان أختك هتسأل عليك. قاسي: أختي معاها أهلها. أنا هفضل معاها. وبعدين يلا تعال نروح ناكل مع بعض. عاصم: لا، مليش نفس. قاسي فكر كده وقال: إنه مينفعش يفضل من غير أكل.
وقال: هو ده واجب الضيافة عندكم ولا إيه؟ المفروض إني شخص غريب في البلد دي ومعرفش حاجة. وبعدين بقولك جعان ومش هعرف آكل لوحدي. عاصم: حقك عليا. بس إنت عارف اللي أنا فيه. تعال نروح أي مطعم وأطلب ليك أكل. قاسي أخده على قد عقله وقال: طيب يلا، ومتقلقش على مامتك، أنا قولت للممرضة لو فيه أي جديد تبلغنا وسبتلها الرقم. عاصم: تسلم ي قاسي. وأخده وراحوا على المطعم. وعاصم كان بيطلب أكل ل قاسي.
قاسي: استنى، إنت هتاكل معايا وإلا مش هاكل. وإنت عارف إني جعان أوي ومش أكلت من امبارح من ساعة ما أكلنا مع بعض. عاصم بقله حيلة: تمام. وطلبوا أكل وقعدوا يأكلوا. في الوقت ده، خديجة جهزت نفسها وجهزت مروان وجهزت لبسهم وحاجتهم عشان بعد ما تروح لأختها هترجع بيتها وتروح عند عاصم. وبعد ما خلصت، طلعت. جميلة: صباح الخير يا خديجة. خديجة: صباح النور يا ماما. جميلة: متصلتيش على قاسي ولا عاصم؟
خديجة: اتصلت. ومامته تعبانة أوي يا ماما. ادعيلها. جميلة: ربنا يشفيها ويقومها بالسلامة عشان خاطر ابنها. خديجة: يارب. وبعدين قالت: ماما، أنا احتمال كبير أرجع بيتي تاني بعد ما نرجع من عند مارتين. جميلة: هتسيبني تاني يا بنتي؟
خديجة: ماما، إنتي عارفة إنه حياتي كلها هناك ومش هقدر إني أسيب بيتي وشغلي. وكمان عايزة أبعد ابني عن المدينة دي وأبعد نفسي عشان مش يحصل مشاكل. أنا عايزة أعيش بهدوء مع ابني. وبعدين أنا لازم أكون مع عاصم واقف جنبه زي ما هو وقف جانبي وساعدني. جميلة: بس يا خديجة، أنا ما صدقت إنك رجعتي وهتكوني في حضني وسطنا من تاني. محمد
بعد ما سمع الكلام قال: سيبها على راحتها يا جميلة. وبعدين أكيد هنروح ليها وهيا تيجي لينا وهنتكلمها كل يوم. جميلة بدموع: يعني بناتي الاتنين كده بعدوا عني يا محمد؟ هقعد لوحدي من غيرهم إزاي؟ طيب وخديجة مش موجود كان مصبرني على بعدها مارتين، ودلوقتي مارتين اتجوزت. وخديجة هترجع؟ مين هيصبرني على فراقهم الاتنين؟ محمد: يا حبيبتي، كل واحدة وبقى ليها حياتها الخاصة. وبعدين أنا معاكي، هو أنا وقاسي وهنكون معاكي على طول.
خديجة: يا ماما، مين قال بس إنه هنبعد عنك؟ إحنا معاكي على طول. وبعدين تليفون صغير هتلاقينا عندك. يعني وبابا معاه حق. هو معاكي. وكمان هبعتلكم قاسي وهيكون معاكم. جميلة: اللي تشوفوه. يلا عشان مش نتأخر على مارتين. خديجة: يلا. وراحت عند مارتين هيا وجميلة ومحمد. فراس: أهلاً وسهلاً، نورتوا. جميلة: ده نورك يا ابني. أومال فين مارتين؟ فراس: اتفضلوا. وأنا هدخل أنادي عليها. محمد: تمام.
ودخلوا وقعدوا. وشوية وكانت مارتين طلعت وسلمت عليهم. وراحت تجيب عصير وقعدوا مع بعض. فراس: أومال قاسي مجاش معاكم ليه؟ وعاصم؟ محمد: أصل يعني والده عاصم تعبانة شوية، وعاصم راح ليها. وخليت قاسي يروح معاه. مارتين: ألف سلامة عليها. خديجة: الله يسلمك. فراس: وإنتي يا خديجة، مرجعتيش لي مع جوزك؟ خديجة بصت لجميلة وقالت: أصل عاصم مرضيش عشان مروان والدنيا كانت ليل وكده. وقولت أول ما يطلع الصبح هروح ليهم. بس قولت أشوفكم الأول.
فراس: آه، ربنا يقومها بالسلامة. تحبي أجي معاكي؟ خديجة: لا، خليك إنت مع مارتين. إنت لسه عريس وكده. وبعدين أنا هروح ولو فيه حاجة هبقى أبعتلكم. تسلم ي فراس. وقعدوا شوية مع بعض. ومحمد استأذن من فراس وسلم على بنته هو وجميلة وخديجة ورجعوا البيت. خديجة: سلمت على أهلها هيا ومروان. وأخدت حاجتها. ومحمد راح عشان يوصلها تركب. وكانت في طريقها إلى بيتها. قالت تروح حاجتها وبعدين يبقى تروح ل عاصم المستشفى.
ومحمد بعد ما وصل خديجة رجع البيت. جميلة: البيت بقى فاضي يا محمد. محمد: معلش يا حبيبتي، مهما قعدوا معانا، البنت ملهاش إلا بيتها وجوزها. جميلة: بس يا ماما، إحنا اطمنا على مارتين وأنها مع فراس وهو هيحميها وهيكون معاها. طيب وخديجة؟ هنسيبها كده؟ محمد: حظها كده يا جميلة. وبعدين مفيش حد عارف بكرة ممكن يحصل إيه. المهم متفكريش وقومي عشان نرتاح شوية. إحنا تعبنا أوي في الفترة الأخيرة دي. جميلة: يلا يا حبيبي. وراحوا عشان يناموا.
عند خديجة، كانت وصلت البيت وقعدت شوية ورنت على نور. خديجة: يا بت، هو أنا كل ما أرن عليكي ألاقيقي نايمة؟ نور: يا ست، عايزة مني إيه؟ سبيني أنام. ما أنا عملت اللي إنتي عايزاه. وبعدين أمي بهدلتني. خديجة: نامي يا أختي. ولما تفوقي، يبقى تعالي عندي في البيت. نور: خديجة، إنتي اتجننتي؟ إنتي عايزاني أجيب بلد تانية؟ دي أمك كانت هتقتلني. خديجة: نور، فوقي. أنا رجعت بيتي أنا ومروان. نور: إيه ده؟ بجد؟ وبالسرعة دي؟
أنا قولت هتقعدي هناك شهرين، سنة، سنتين. خديجة: رجعت عشان حياتي هنا يا نور. المهم، لما تفوقي تعالي. سلام. وقفتلت. وبعد ما قفلت مع نور، مروان عيط. خديجة: بتعيط ليه يا حبيبي؟ نوم ونمت وأكل وكلت. مروان: أهي أهي. خديجة: إيه؟ عاصم وحشك؟ مروان: أمم أمم. خديجة: معلش يا حبيبي، أمه تعبانة ولازم يكون معاها. وبعدين هو مش هيفضل معانا على طول. دي كانت فترة وخلاص. أول ما أمه تتحسن، كل واحد هيروح في طريقه. مروان عيط. وخديجة
أخدت مروان في حضنها وقالت: تعال نروح ل عاصم. وجهزت. وكانت في طريقها إلى المستشفى. عند عاصم وقاسي وهما قاعدين مع بعض. الممرضة رنت على قاسي وقالت: أستاذ قاسي، تعالي بسرعة على المستشفى. وقفتلت. عاصم: في إيه يا قاسي؟ الممرضة قالت لك إيه؟ قاسي: مش وقت كلام، يلا بسرعة على المستشفى. عاصم وقاسي كانوا في طريقهم إلى المستشفى. عاصم بدموع طول الطريق وكان بيدعي لأمه. وأول ما وصل جري على الممرضة وقال: في إيه؟ وأمي مالها؟
الممرضة: والدة حضرتك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!