الفصل 15 | من 23 فصل

رواية زوج تاجير الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,252
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

كان عاصم وخديجة في الطريق، حين جاء اتصال لعاصم، وبعدها صُدم عاصم ووقع التليفون منه. "في إيه يا عاصم؟ "أمي، أمي." "مالها طنط يا عاصم؟ "لازم أرجع فوراً، لازم أروح لأمي. هوصلك إنتَ ومروان بيت أهلك وهمشي." "اهدأ طيب وقول لي حصل إيه؟ أنتَ خليتني أتوتر." "الممرضة اللي رنت عليا وقالت لي إن أمي تعبت أوي ولازمها جلسة ضرورية." "طيب اهدأ طيب، أنا هتصرف." "هتعملي إيه؟ لم ترد عليه، واتصلت بنور. "آلو؟ "آلو مين؟

"نور، فوقي، أنا خديجة." "آه، آه، وعايزة إيه يا خديجة؟ "نوووور! فوقي! "آه، براحة طيب، قمت أهو. في إيه؟ مروان كويس؟ حصل معاكم حاجة؟ اختك وأهلك؟ انتوا رجعتوا من الفرح ولا لسه؟ ولا في إيه؟ "اهدأ، مفيش حاجة، بس أنا عايزاكي تروحي لمستشفى أم عاصم ضروري." "ليه؟ في إيه؟

"أمه تعبانة، الممرضة رنت عليه وقالت إنه أمه تعبانة أوي ولازمها جلسة ضرورية، وأنتَ عارف إن عاصم معايا، وهياخد وقت عقبال ما يرجع ويروح المستشفى، فـ انت روحي وشوفي الوضع، وهحول لكِ فلوس وخليهم يعملوا الجلسة، وعقبال ما تعمل الجلسة يكون عاصم وصل، عشان نكسب وقت." "بس يا خديجة... "علشان خاطري يا نور." "حاضر، هقوم أهو وهروح ليها، متقلقيش." "تسلمي يا نور، وشكراً جداً لكِ."

"مفيش شكر بينا، انتي أختي، ويلا سلام عشان أروح أجهز وأروح ليها." "تمام." أغلقت معها وقالت لعاصم: "اهدأ بقا، إن شاء الله طنط هتكون كويسة." "إن شاء الله، وشكراً لكِ يا خديجة بجد، مش عارف أقول لكِ إيه." "متقولش حاجة يا عاصم، أنتَ عملت معايا اللي أهلي مش عملوه معايا. يلا، أنا وصلنا أهو." نزلنا ودخلنا البيت، وعاصم جرى على الأوضة وكان بيلم حاجته. في الوقت ده كانت خديجة بره مع أهلها. "إيه يا خديجة؟ عاصم ماله؟

"أمه تعبانة يا بابا، ولازم إنه يروح ليها." "آه، لا، ألف سلامة عليها. وقال قاسم جهز نفسك عشان تروح مع عاصم." "حاضر يا بابا." ذهب ليحضر بعض الأشياء التي قد يحتاجها إذا سيقضي بضعة أيام. وفي الوقت ده، طلع عاصم وقال لخديجة إنه ماشي. "استنى يا ابني، قاسم جاي معاك." "لا، مفيش داعي يا عمي." "لا يا ابني، قاسم هيروح معاك." نادى على قاسم وقال: "قاسم جاي أهو يا بابا."

قترب منه وقال: "متقلقش يا ابني، إن شاء الله والدتك هتكون كويسة." "إن شاء الله." "همشي يا عمي، وخلي قاسم." ولما مروان شاف عاصم ماشي، فضل يعيط وكان عايز يروح له. ذهب إليه عاصم وشاله وباسه، وقال له: "هبقى أشوفك تاني يا حبيبي، وبعدين متعيطش، انت معاك ماما أهو. يلا يا خديجة، خوديه وخلي بالك منه." جاءت خديجة لتأخذه، لكن مروان لم يرد، وفضل يعيط. "عاصم، تحب أجي معاك؟ "لا، خليكي مع أهلك، تسلمي. خودي مروان عشان أمشي." "حاضر."

أخذت مروان بالعافية وهو يبكي، وقالت: "ابقى طمني عليها." "تمام." ركب عاصم وقاسم السيارة، وكانوا في طريقهم إلى المستشفى. "ربنا يشفي أمه، ده ولد كويس ويستاهل كل خير." "معاك حق يا محمد. يلا بقا ندخل نرتاح عشان هنروح لمارتين الصبح." "يلا." "وانتي يا خديجة، روحي ارتاحي." "حاضر يا بابا." دخلت غرفتها، ومروان كان يعيط، وهي كانت تحاول تهدئته. وبعد شوية وقت، نام مروان. اتصلت خديجة بنور. "آلو."

"أيوة يا خديجة، أنا مع أمه أهو، وخلتهم يعملوا ليها الجلسة." "ماشي يا نور، وأي جديد بلغيني، وكلها شوية وقت وهتلاقي عاصم معاه قاسم أخويا." "تمام، بس قاسم بيعمل إيه مع عاصم؟ "بابا هو اللي قاله إنه يروح معاه، وإنه مينفعش يسيبه لوحده، كفاية اللي عمله معانا." "طيب، ومروان عامل إيه؟ "فضل يعيط لحد ما نام." "إيه ده؟ ليه كده؟ "مكنش عايز يسيب عاصم، ولما شافه ماشي عيط، وأخدته منه بالعافية." "شكله اتعلق بيه يا خديجة."

"هعمل إيه يا نور؟ مروان كان مع عاصم طول الوقت، عشان كده اتعلق بيه. مع الوقت هينسى." "إن شاء الله. روحي نامي انتي، انتي شكلك تعبانة." "آه والله، تعبت أوي، واليوم كان طويل." "طيب، يلا روحي، وأنا أي جديد هقول لك." "ماشي." أغلقت معها، ورنت على عاصم. "آلو." "أيوة يا خديجة." "أنا رنيت على نور، وقالت إن مامتك بتاخد الجلسة، متقلقش، إن شاء الله هتكون كويسة." "إن شاء الله، وتسلمي، يلا سلام." "سلام." أغلقت معه، وذهبت لتنام.

وبعد شوية، كان عاصم وقاسم وصلا المستشفى. نزل عاصم وجرى، وصعد بسرعة، ورأى نور، وجرى عليها وقال: "نور، أمي فين؟ "لسه بتاخد الجلسة، متقلقش." كان عاصم واقفاً متوتراً، متلخبطاً، خائفاً، وكان على وشك أن تنزل دموعه، لأن هذه المرة، أمه طالت في الجلسة. "هي اتأخرت ليه كده؟ "اهدأ يا عاصم، هتكون كويسة." "يا رب يا قاسم، أنا مليش غيرها، ومن غيرها هموت." "تفائل خير يا عاصم." "إيه ده؟ ما تتجمد كده وخلي عندك ثقة إنها هتكون كويسة."

"هي مين دي يا عاصم؟ "دي نور، صاحبة خديجة، خديجة كلمتها عشان تخليهم يعملوا الجلسة لأمي." "تمام." وقفوا قليلاً، وفي الآخر، خرج الدكتور. "أمي بقت كويسة يا دكتور؟ "أنا مش عارف أقول لك إيه... "بتقول إيه؟ إزاي؟ أمي مالها؟ "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...