وتاني يوم الصبح ومارتين كانت نايمة. حصل أن فراس كان عندها في الأوضة وكان عامل ليها مفاجأة ومزين الأوضة ورد وبلالين. راح جنبها وهي نايمة وفضل يمشي وردة على وشها وكررها كذا مرة. وفي كل مرة مارتين كانت بتفكره شعرها وكانت بتمشي إيديها على وشها بحيث إنها تحوشه. آخر ما زهقت فتحت عيونها واتصدمت لما لقت فراس. مارتين: "اعااااااا انت أي اللي جابك هنا ودخلت هنا ازاي؟ فراس:
"اهدي ي حبيبتي أنا جيت علشان النهارده فرحنا وحبيت أنه يكون يوم مميز واخليه أجمل ذكرى بينا." راح فتح النور وقال: "أنا جاي أشوف مراتي حبيبتي اللي كلها ساعات وتكون في بيتي." راح عندها ومسك إيديها وقال: "صباح النور والجمال على أجمل مارو في الدنيا." وراح عطاها وردة. مارتين كانت مبسوطة أوي بعد ما لقت أوضتها متزينة بالورد والبالونات وكمان كلام فراس الرومانسي معاها. ومن فرحتها حضنت فراس. فراس:
"حضنها وقال يلا ي حبيبتي روحي اجهزي علشان أوديكي عند الكوافير وعلشان أروح أجهز نفسي." مارتين: "حاضر ي حبيبي. الا قولي." فراس: "تحبي أقولك أي ي روحي وي عمري وي حياتي." مارتين: "هااا." فراس: "هااا أي ي عيوني." مارتين بتوتر وفرحة من كلام فراس قالت: "براحة عليا ي فراس أي الرومانسية اللي على الصبح دي أنا مش واخده على كده. أنا واخده على أن أمي بتيجي عندي وتزعق علشان أصحى." فراس:
"قرب منها وقال ششش. من هنا ورايح ي قلب فراس مفيش حد هيصحيكي غيري والرومانسية دي ي روحي اتعودي عليها." مارتين: "هااا." فراس: "تاني هااا. فوقي ي حبيبتي هه." مارتين: "ما أنا فايقة أهو حد قالك إني مسطولة." فراس: "ههه لا ي روحي خالص." مارتين مدت بوزها وقالت: "بس بقا مش تضحك عليا وبعدين انت اللي نازل كلام من الصبح رومانسي خلتني مش عارفة أقولك أي. وبعدين جاي تقول عني إني مسطولة. يلا امشي أنا زعلت منك." فراس:
"ولا تزعلي ي حبيبتي أنا اللي مسطول لآني اتسطلت بحبك وبجمالك وحلاوتك وهاتي ي ستي دماغك أبوسها. حقك عليا." مارتين: "خلاص خلاص ابعد كده أنا مش زعلانة." فراس: "هصالحك ي حبيبتي." مارتين: "لا لا أنا مش زعلانة مين قال." فراس: "حتى ي حبيبتي لو مش زعلانة أصلحك برضوا. حتى لو أنا اللي مش مزعلك برضوا ي روحي أصالحك. هو أنا عندي كام مارو يعني. دي هيا واحدة وساكنة قلبي وروحي وعقلي." مارتين بفرحة من كلام فراس اللي بيدوبها قالت:
"بحبك ي فراس." فراس: "وأنا أكتر ي عيون فراس." مارتين: "بس انت دخلت هنا ازاي وكمان أهلي سمحولك إنك تدخل يعني ولا إيه." فراس: "آه ي حبيبتي أخدت الموافقة من أهلك وهما وافقوا. يلا بقا روحي اجهزي علشان نمشي." مارتين: "حاضر." وراحت علشان تجهز وهيا مبسوطة وعمالة تفتكر كلام فراس ليها والابتسامة كانت مرسومة على وشها ومش بتروح. وخلصت وطلعت لقت فراس قاعد مستنيها مع عائلتها. قاسي:
"مارتين جات أهي يلا ي فراس خود مارتين وخديجة وصلهم الكوافير." فراس: "تمام." وقرب من مارتين وقالها إنها طالعة حلوة أوي وبطير العقل وإن بالليل هتكون أحلى وأحلى. مارتين كانت مبسوطة وقالت: "تسلملي ي حبيبي." خديجة: "هروح أجيب مروان علشان أخده معايا ي مارتين. اسبقي انتي مع فراس في العربية وأنا مش هتأخر." مارتين: "تمام." ومشيت هيا وفراس وخديجة راحت علشان تجيب مروان. خديجة:
"فتحت الباب وقالت ميزو يلا ي حبيبي علشان نروح مع خالتو مارتين الكوافير. أي ده ي عاصم انت لسه مش لبسته ليه كده هنتاخر." عاصم: "ما أنا مش لبسته علشان مش هيروح معاكي. مروان هيفضل معايا وأنا هلبسه متقلقيش." خديجة: "بس." عاصم: "مفيش بس يلا روحي مع اختك." خديجة: "حاضر. خلي بالك منه ي عاصم." عاصم: "حاضر. يلا روحي." ومشيت خديجة وراحت عند مارتين. مارتين: "أومال فين مروان." خديجة: "مع عاصم هو هيلبسه وهيبقى يجي معاهم." مارتين:
"تمام." وأخدهم فراس ووصلهم الكوافير واطمن أن كل حاجات مارتين جاهزة وأنها مش هتعوز حاجة. وبعدين سبهم ومشي علشان يروح يجهز. في الكوافير. كانت مارتين بتعمل الميكب واخدت وقت عقبال ما خلصت. وجاء وقت إنها تلبس الفستان وخديجة والبنات اللي في الكوافير كانوا بيساعدوها. وكانت طالعة حلوة أوي. وبعد ما جهزت وخديجة كمان جهزت قعدوا علشان يستنوا فراس والناس اللي هتيجي تاخدهم من الكوافير علشان يروحوا القاعة.
وفي الوقت ده كانت جميلة جهزت نفسها هيا ومحمد وسبقوا على القاعة علشان يستقبلوا المعازيم. عاصم وقاسي ومروان كانوا مع بعض وكانوا بيجهزوا. عاصم: "لبس البدلة اللي محمد اشتراها ليه وكمان لبس مروان بدلة زيه كان طالع كيوت أوي فيها وكان شبه عاصم وكانوا الاتنين زي بعض." قاسي: "كمان جهز نفسه ولبس بدلة زيهم وقال لعاصم جهزت خلاص انت ومروان." عاصم: "قاله اه يلا اتصل على فراس علشان نروح نجيبهم ومش نتأخر." قاسي: "تمام."
ورن على فراس وفراس قاله أنه جهز وأنه هيروح يجيب مارتين وأنه فيه ناس معاه وأنه يروح ليهم على هناك. وبعد شوية كانوا كلهم وصلوا قدام الكوافير والزفة والأغاني اشتغلت وانطلقت الزغاريت وكانت هيصة. ومع الأغاني وخبر وصول فراس مارتين كانت متوترة وخايفة مبسوطة كانت متلخبطة وكانت بتفكر يا ترى هي حلوة بالفستان يا ترى فراس هيكون أنها طالعة حلوة ولا مش هتعجبه. وكانت عمالة تفكر كتير لحد ما لقت فراس قدامها.
وأول ما شافته اتصدم ووقف مكانه. مارتين لما شافته كده كانت هتعيط وفضلت تقول: "إيه مالك واقف ليه وهو أنا طالعة وحشة للدرجة دي للدرجة دي اتصدمت طيب رد طيب قول أي حاجة." وبدأت إنها تعيط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!