انجى بحزن طفولي: هو أنا لبسي مش عاجبك؟ ماهو ده اللي كان موجود في الدولاب. آدم استغرب كلامها وقال بوقاحة، وهو ينظر على جسمها: انتي صاروخ. انجى: تعالوا ضحكاتها البريئة هتزداد جمالاً. ولكن آدم قرب منها أوي ومسك إيديها وقالها: بقولك انتي صاروخ. انجى ببراءة: صاروخ اللي في الجو ده. آدم: جو إيه دانتي أكلتي الجو كله. انجى بطفولة: جو. هو الجو بيتاكل يا عبيط. آدم بغضب: لا انتي كده فصلتيني من المود. أنا هروح أشرب كاس أحسن.
وقرب من الترابيزة اللي كان عليها العديد من الـ... المختلفة الأنواع وشرب كاس ورا الآخر إلى أن انتهى من شرب زجاجتين. وكانت انجى تنظر له وكأنها تشاهد مسلسل في التليفزيون. وبعد شوية راحت في النوم. وكذلك آدم. *** وفي الصباح يوم جديد. وفي جناح انجى وآدم. طرق أم آدم على الباب أكثر من مرة ولم يجيب أحد. وكان معها الديب. الديب: ينهار أسود. ليكون الواد عمل في بنت حاجة. دا ابنك ده مجنون.
أم آدم: حارم عليك. هو عشان طايش هيكون ممعندوش قلب. انت عارف أن ابنك شقي زيك. هذا الشبل من ذاك الأسد. الديب: طبعاً مفيش كلام. بس أنا مش في وساخة ابنك. وخلصي وفتحي الباب عشان نطمن على البنت الصغيرة دي. وفتحوا الأوضة واتصدموا لما شافوا انجى بتربط حبال في بعضها في السرير عشان خايفة من آدم. الديب: انتي بتعملي إيه يا مجنونة.
انجى: خلاص أنا لعبة عروسة وعريس واليوم هلعب خلاص. بس عشان هو قوي وممكن يكسبني أنا ربطت كده. وكمان أنا عايزة أروح أشوف ماما وبابا عشان وحشوني. وأنا مش هقعدلكم. أم آدم: يخرييتك يامجنونة. دا لو قام وشاف اللي انتي عاملاه في... تموت. لا واحنا اللي كنا خايفين عليكي منه. الديب بضحك: والله برافو عليكي. عملتي اللي محدش قدر يعمله. انجى بطفولة: جدو أنا معملتش حاجة. هو قال هنلعب وأنا بلعب. بس تعبت ومش عايزة أكمل أصلان.
نزل كده شوية عشان أقولك في ودنك. قرب منها الديب. لتكمل انجى بهمس وتقوله: الواد ده قليل الأدب وبيعمل حاجات غريبة وكمان بيقول إني صاروخ. ده مجنون خالص وأنا عايزة أروح لماما. انفجر الديب بضحكاته التي هزت جدار القصر وقال: انتي حكاية. وأنا فرحان فرحان بجد باللي عملتيه. أنا عايزك كده على طول. أوعي تستسلمي. لو لعب معاكي اغلبي. وفي هذه اللحظة كانت أم آدم واقفة ومش فاهمة هي قالت له إيه. وقربت عشان تفك ابنها.
لكن الديب قالها: سبيها. هي هتفكه. دي لعبة هما بيلعبوها مع بعض. وفجأة فاق آدم ولكنه لم يقدر أن يتحرك. التفت وراء الديب وإنجى وأمه واقفين والإبتسامة على وجه الديب. آدم: هو فيه إيه ومين عامل في كده. الديب بضحك: صباحك مبارك يا عريس. أخيراً شفتك وانت قليل الحيلة. آدم بغضب: مين اللي عمل في كده. أم آدم بغيظ: مقص... آدم: فكيني يا ماما. كانت هتقرب عشان تفكه
لكن مسكها الديب وقالها: دي حاجات بينه وبين مراته. إحنا ملناش دعوة بيهم. يالا نخرج ونسيبهم مع بعض. خرجت أم آدم والديب وعلى وجه ابتسامة نصر. وكان آدم يستنجد بهم ولكن لم يردوا عليه. تركوا زوج بين يد طفلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!