يصمت أدم ويذهب من المستشفى. يركب سيارته هو والديب ويذهبان إلى القصر وهو متعب ومنهار. يدخل القصر يرى أمه في انتظاره لتطمئن على إنجي. لم يهتم، تركهم وصعد إلى غرفته. يدخل فيها، وكانت مي تراقبه عند دخوله من القصر لتقول لنفسها بخبث: "هو ده الوقت اللي لازم أكون فيه جنبه". تفتح الدولاب، تخرج فستانًا لونه أحمر قصير. تفرد شعرها الأسود الغجري وتضع ميك أب خفيف وتعطر بأجمل العطور.
تخرج من الغرفة حافية القدمين لكي لا يشعر بها أحد. تترك أمها نائمة على السرير وتفتح الباب في هدوء بدون أن يشعر بها أدم. كان أدم نائمًا على السرير لم يقم بتغيير ملابسه. تجلس بجواره على السرير وتلمس شعره. يفزع أدم ويقوم عندما شعر بيدها على شعره. يندهش من دخولها في هذا الوقت المتأخر. ينظر لها بغضب لملابسها قائلاً: أدم: "إنتي إيه اللي جابك هنا وإيه اللي إنتي لابساه ده؟ مي بمياصة وإغراء: "إيه وحش؟ أدم: "اطلعي بره حالاً."
مي: "يا أدم أنا بحبك وإنت دلوقتي محتاجني جنبك." أدم: "إنتي آخر حد هعوزه جنني وإنتي رخيصة." مي: "أنا رخيصة ليه؟ هو إنت إيه حجر مش بتحس؟ أدم: "مش بحس بحد ومش عاوز حد يحس بي، وطلعي بره يا مي." مي تقرب منه باغراء قائلة: "هو إنت ليه مش حاسس بيه؟ وإنا وحش مثلاً؟ أدم بغضب: "وحش ولا حلو، اخرجي بره يا مي." مي باستفزاز: "إنت إيه القلب ده؟ إيه أعماك؟
أوع تفكر إني برمي نفسي عليك، أنا قلبي هو اللي عامل في كده، لكن أنا ألف رجل يتمناها كلمة مني." أدم بغضب يستدير إليها ويمسك شعرها قائلاً: أدم: "عارفك رخيصة وعارف نقطة ضعفك اللي تبعدك عني." ويمتلك شفتيها ويقبلها إلى أن يشعر بأن شفتيها تنزف. ولكن على غير العادة تستسلم له مي ويشعر أدم بذلك لأنها في كل مرة تنزعج من ما يفعله معها.
ويشعر أنها تبادله الحب ويفوق أدم من قبلته فهو في مخيلته أنه يعذبها ولكن وقع في الفخ لأنها أحبت قسوته التي ترويها حب. أدم بهدوء: "اخرجي دلوقتي يا مي وأنا أتكلم معاكي." أصبح، ولكن مي لم تترك حضنه قائلة: مي: "أنا بحبك يا أدم ومش عاوزة أسيبك." أدم: "إنتي عارفة طبع أبويا كويس ولو عرف اللي بيحصل ده يقتلك ويقتلني." مي: "حتى لو هموت مش هسيبك." أدم: "لو بتحبيني امشي دلوقتي."
مي: "حاضر، بس لو رجعت في كلامك أوع تندم على اللي هعمله معاك." أدم: "أنا مش بتهدد، امشي دلوقتي أحسن لكم." مي بضحكة خليعة تغمز له بعينها: "همشي وأرجع تاني، بس بعد ما يقول جمعاكما في خير." وتخرج وترك أدم وهو يمتلكه الغضب قائلاً: أدم: "البت دي لازم أضع لها حل." *** وفى الصباح الباكر كان أحمد في منزله هو و أم إنجي وعمر الابن الصغير لهم على مائدة الطعام يتناولون وجبة الإفطار.
أحمد: "أنا خلصت الحمد لله، أدخل عشان ألبس عشان نروح لإنجي قبل ما أروح الشغل." أم إنجي: "وأنا كمان خلصت، وعمر يلا باص المدرسة وصل انزل بسرعة." عمر: "حاضر يا ماما." أم إنجي: "تكمل لبسها بعد مغادرته عمر للباص." أحمد: "يلا يا أم إنجي البنت وحشتني." أم إنجي: "إنت بتقول فيها، البيت من غيرها وحش قوي يا أحمد." وتبكي. أحمد: "صبحنا على صبح عياط كفاية، من يوم ما البنت اتجوزت وإنتي مبطلتيش عياط."
أم إنجي: "خلاص أنا سكت أهوه عشان حتى إنجي ما تلاحظش إني كنت بعيط." أحمد: "أيوه كده." ويخرجوا من الشقة. وفى قصر الديب. تأتي هالة وتقول: "تدخل عند الديب عشان يقوم يفطر." وتشوف الفون يرن وتقوله: هالة: "يا حاج الفون بيرن." يقوم الديب بسرعة ويشوف الفون ويعرف إنها المكالمة المنتظرة من الأمس. ليفتح مسرعاً. الديب: "عملت إيه؟ مجهول: "كله تمام." الديب: "إنتوا فين؟ مجهول: "في مخزن الكبير." مجهول: "بس في مشكلة." الديب: "في إيه؟
المجهول: "لما تيجي تشوف بنفسك." الديب: "خلاص أنا جاي دلوقتي." ويغلق الفون ويقوم يأخذ شاور. وتخرج هالة عشان تشوف أدم. بينما الديب يرن فونه ويكون المتصل الدكتورة منال. يفتح الديب قائلاً: الديب: "ألو." منال: "الحق يا حاج تعالي بسرعة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!