الفصل 14 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
22
كلمة
1,180
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

وفى قصر الديب. تدخل عند الديب عشان يفطر. تشوف الفون بيرن. تقولهاله: يا حاج الفون بيرن. يقوم الديب بسرعة ويشوف الفون. يعرف إنها المكالمة المنتظرة من الأمس. ليفتح مسرعاً. الديب: عملت إيه؟ مجهول: كله تمام. الديب: أنتم فين؟ مجهول: في مخزن كبير. الديب: طيب ساعة وأجي لكم. مجهول: بس في مشكلة. الديب: في إيه؟ مجهول: لما تيجي تشوف بنفسك. الديب: خلاص أنا جاي دلوقتي. ويغلق الفون. ويقوم ياخد شاور. تخرج هالة عشان تشوف آدم.

بينما الديب يرن فونه. ويكون المتصل الدكتورة منال. يفتح الديب قائلاً: الديب: ألو. منال: الحق يا حاج تعالي بسرعة. الديب: في إيه يا منال؟ منال: أم إنجي وأبوها هنا، وبيتخانقوا وعاوزين يدخلوا عند إنجي. الديب: وهو عرف منين؟ منال: معرفش. بس تعالي بسرعة. حسن الأمن هياخدهم للقسم الشرطة لأنهم كسروا حاجات كتير في المستشفى. الديب: هو يوم باين من أوله. أنا جاي يا منال. ويغلق الديب الفون. ويقوم من على السرير. وبصوت جحوري:

الديب: نعم. انتي يا بت يا نعمات. تأتي نعمات مسرعة قائلة: نعمات: نعم يا حاج. الديب: اسم النبي حارسه. آدم صحي؟ نعمات: لا يا حاج لسه. بس الست هالة دخلت تصحى من شوية. بس هو لسه نايم. الديب بغضب: طب غورى. حضري أي حاجة الواحد يتسند شوية. نعمات: الفطار جاهز من بدري يا حاج. وتمشي نعمات. ويقوم الديب ياخد شاور. ويلبس هدومه. ويخرج من الأوضة متجهاً لأوضة آدم. ويدخل غرفته. وينظر في الأرض. يرى شال حريمي أحمر.

يمسكه قائلاً: مفيش فايدة. ده لـ كلب مش يتعدل. ويمسك كوب ميه اللي كان جنب السرير. وينزله على دماغ آدم. الذي قام مفزعاً من نومه. وينظر لأبيه بغضب وهو لم يقدر أن يفتح عينه. قائلاً: آدم: في إيه يا حاج؟ هو في حد بيصحي حد كده؟ الديب: في مصايب على الصبح من تحت دماغك. كل اللي بيحصل ده أنت سببه. ومشيك الغلط هو اللي وصلنا لكده. آدم: مصيبة إيه على الصبح؟ هي إنجي فيها حاجة؟ الديب: لا. بس أبو إنجي عامل مصايب في المستشفى.

وكمان الرجالة مسكوا النمس وخدوا على المخزن الكبير. وأنت لسه نايم. قوم يا حيلة. كان يوم أسود يوم ما خلفتك وجبتك لدنيا. آدم ببرود: هو أحمد عرف إزاي؟ الديب: معرفش. يمكن كان عاوز يدخل القصر. والحرص بلغه. ما أنا مشغل بيهايم. آدم: أنا نازل وراك دلوقتي. هاخد شاور عشان أفوق. الديب يستدير ليخرج. ثم يتذكر الشال. ليستدير قائلاً: الديب: مش هنبه عليك تاني. لم نفسك يا آدم. وبطل القرف اللي بتعمله ده. أنت دلوقتي متجوز.

أنا مش عارف إنت ليك نفس إزاي. ده أنت جبلة. ويمشي الديب وينزل تحت. بينما آدم لم يفكر حتى في كلام أبيه. ويدخل ياخد شاور سريع. ويلبس ملابسه. وينزل تحت. يرى الجميع على طاولة طعام يتناولون الفطار. ويحرك الكرسي ليجلس. ليقطعه الديب. الديب: أنت لسه تقعد؟ قوم يا أخويا عشان نشوف المصايب اللي مستنية. يترك آدم الكرسي ويذهب مع الديب. وفى المستشفى. يسور أحمد. ويضرب أي حد أمامه. ولكن الأمن يمسكوه ويهدوا. ويقول له الأمن:

الأمن: أهدأ عشان اللي أنت بتعمله ده ضد مصلحة بنتك. الدكاترة بيقولوا على الليل هتكون كويسة. أحمد: أنتم مش سامعين بيقولوا إيه؟ بنتي أنا تم الاعتداء عليها. ليه أنا جوزتها ولا رميتها في الشارع؟ بس لما أشوف آدم الكلب. الأمن: الحمد لله إنه بخير. وكلها ساعات وتكون كويسة. ولحد دلوقتي الحالة مستقرة. وتأتي منال. وتقطع كلام الأمن قائلة: منال: اهدأ لو سمحت. الحمد لله إنها جات على قد كده. وهي دلوقتي كويسة.

وكمان أنت مشفتش جوزها كان عامل إزاي امبارح. ده كان بيكسر في القصر بسبب اللي حصل. أحمد بغضب: هو السبب. تلقي اللي عمل كده واحد عاوز ينتقم منه مش من بنتي. ويستدير أحمد ويرى آدم والديب يأتون. ويسرع بغضب. يلكم آدم لكمة تلو الأخرى. وهو يقول له: أحمد: أنت السبب يا كلب. أنت السبب. بينما الديب يمسك يد أحمد قائلاً: الديب: بصوت رجولي غاضب. اهدأ يا أحمد. اهدأ. البنت كويسة. وإحنا جبنا اللي عمل كده وياخد جزاؤه وزيادة.

ولمن يمسك أحمد ويطلب منهم الهدوء. وفجأة تأتي الممرضة قائلة: الممرضة: الحقي يا دكتورة منال. الحالة فاقت. تعالي شوفيها عشان… وتقطعها منال قائلة: منال: تعالي ورايا بسرعة. وتدخل منال وتشوف إنجي وهي بتصرخ وفي حالة تشنج. وتهدئها منال. وكان معاها الدكتور المعالج. والذي أعجب بجمال إنجي منذ رؤيته. ويطلب من الممرضة أن تعطيها حقنة مهدئة. وبعدها نامت إنجي. وتخرج منال والدكتور لكي يتحدث مع آدم والديب. ويقول لهم.

الدكتور: حالة الحمد لله كويسة. بس الحالة النفسية اللي فيها المريضة دلوقتي مش كويسة. بسبب اللي تعرضت له. بس مع العلاج هتكون أحسن. آدم: ممكن أشوفها؟ يقطعه أحمد. أحمد: ولا هتشوف ضفرها. يرد الدكتور: ممكن تدخل تشوفها. بس عشر دقائق مش أكتر. أحمد: لا. لا يسمع منه آدم ويمشي. يدخل عند إنجي. بينما الديب الذي قطعه قائلاً: الديب: في إيه يا أحمد؟ أنا مش هحاسبك على إيدك اللي تمدت على ابني. وسيبتك بمزاجي.

لكن مش ابن الديب اللي تهدد. واللي عندك اعمله. دي مراته وعرضه. وأنت دلوقتي اتعديت حدودك. فلازم حدودك أحسن لك يا أحمد. عند آدم وإنجي. آدم يمسك يد إنجي ببكاء. قائلاً: حقك عليا يا إنجي. أنا اللي معرفتش أحميكي. أنا السبب. أنا مش عارف أنا معاكي بتحول ليه كده. أنت حركتي فيا مشاعر ملكت الجمال مقدرتش تحركها. أنا أنا بحبك يا إنجي. ويشعر آدم بيد إنجي وهي تضم يده. وتبدأ في فتح عينيها. قائلة…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...