الفصل 11 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
18
كلمة
878
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

بينما كيلاني يمسك الفون ويرد على مكالمة من منال. كيلاني: الووو مين معاي؟ منال بارتباك: الوو أنا اا دكتورة منال. كيلاني بضحكة مستفزة: ههههههه الدكتورة منال؟ أه منال نعم، إيه حنيتي ولا إيه؟ منال بعصبية وغضب: حنيت إيه؟ تصدق إني غلطانة إني كلمتك. مع السلامة. كيلاني: خلاص خلاص. بضحك معاكي. عامل إيه يا منال؟ منال: الحمد لله بخير. كيلاني: مالك؟ حاسس إنك تعبانة. فيكي حاجة؟

منال: لا أنا كويسة. بس عاوزك في حاجة مهمة. ممكن نتقابل؟ كيلاني بفرحة: أكيد. إيه رأيك بكرة في الكافيه اللي إنتي عارفاه؟ ولا نسيتي؟ منال بارتباك وتعلثم: لا فاكرة كويس. وتغلق منال الهاتف. وتسرح في الماضي وتتذكر أيام ما كان كيلاني شاب في آخر الثلاثينات. فلاش باك. كان كل يوم يوصل منال للكلية.

منال: أنا مش عارفة أقولك إيه يا عمو كيلاني. انت سبب، انت ومحمد الديب في دخولي الجامعة. من يوم ما بابا وماما عملوا حادثة وماتوا، وأنتم جنبي طول. وحقيقي أنا حاسة إنكم عيلتي التانية. واللي ربنا عوضني بيهم. وينظر لها كيلاني بهيام قائلاً: كيلاني: متقوليش كده. أنا هفضل جنبك لآخر يوم في عمري. وينظر لها بحب لكي تشعر بمشاعره. ولكن هي لن تشعر غير بالاهتمام كأخ كبير هو والديب.

كيلاني بهدوء: إنتي دلوقتي كبرتي. وقدر أفتح لك قلبي وأقولك على حاجة كنت مخبيها من وإنتي بضفاير. منال بضحك: يعني إنت مخبي حاجة في قلبك من وأنا بضفاير؟ يا ترى إيه هي؟ كيلاني بتوتر: أنا...

أنا من زمان. من أول ما كبرتي قدام عيني، وكل يوم بتزيدي جمال. وأنا بحسب حاجة في قلبي ناحيتك. كنت بقول إنها مثل أختي أو اهتمامي هو السبب في الشعور ده. بس لما بتغيبي أو بتتأخري أو بتكوني تعبانة بحس إني بموت. ومش برتاح غير لما بشوفك وأطمن عليكي. أنا... أنا بحبك يا منال. تفاجأت منال في ذهول من كلامه. فهو بالنسبة لها أخ كبير ولم تفكر مطلقاً أنه يحبها. وينظر كيلاني لها ينتظر الرد. ويرى ارتباكها.

كيلاني: أنا عارف إنها ممكن تكون مفاجأة. بس مش قادر أخبي أكتر من كده. منال: مش عارفة أقولك إيه. بس أنا لازم أصارحك. أحلامي في زوجي المستقبلي مش موجودة فيك. أنا عايزة يكون متعلم. يقدر يفهمني ويكون من سني. أنا مش عارفة أوصلك شعوري. ولا عاوزاك تزعل مني. أنتم ليكم فضل كبير عليا وعلى اللي أنا فيه. وربنا يقدرني وأردلكم جزء بسيط منه. يقاطعها كيلاني بغضب: كيلاني: خلاص يا منال. متكمليش. يلا عشان نمشي.

ويركب السيارة وهي تجلس بجانبه. وفي تفكير لم تفوه بكلمة. وهي تشعر بضيق بسبب حزن كيلاني الواضح عليه والذي يريد إخفاءه. منال: طيب ممكن أقول حاجة؟ كيلاني: لا. متقوليش حاجة. ويوقف السيارة على جنب ويخرج منها أمام كورنيش النيل. وهي مازالت في السيارة. وتخرج منها وترى على وجهها ملامح الحزن. منال: ممكن تهدى شوية؟ كيلاني بغضب: هو إنتي شايفة إني مجنون قدامك؟ ولا هموت عليكي؟

بكرة يا منال هتشوفي مين هو كيلاني اللي مكملش تعليمه ده هيكون إيه؟ وإنتي شهاتك هتكوني جنبي ولا لأ. منال: إنتي السبب في اللي إنتي فيه. ردك الغبي ده هو اللي عمل كده. كنتي استني وتأكدي من مشاعرك قبل ما تتكلمي. يلا اللي حصل بقى. أقوم أنام أحسن. وفي اليوم التالي. وفي أوضة إنجي. يدخل عندها الدكتور ويكشف عليها. وتقف بجانبها هالة. الدكتور: لا الحمد لله. في تحسن كبير. وممكن في خلال أيام تبدأ تشعر بكل حاجة.

هالة: الحمد لله يا دكتور. لأنها لازم تفوق كده عشان اللي في بطنها. الدكتور بتعجب: هي حامل؟ هالة: أيوه يا دكتور. لسه عارفين امبارح. حامل في أربع شهور. الدكتور: كويس إنك عرفتيني عشان أشوف العلاج المناسب ليها. ويدخل آدم ويرى الدكتور لسه موجود. آدم: إنجي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: الأول مبروك على الحمل. وطمن يا عم، هتكون كويسة جداً. آدم: الحمد لله يا دكتور. الله يطمنك. ويخرج الدكتور.

ويقف آدم أمام إنجي وينظر لها. ويقترب منها ويقعد على السرير قائلاً: آدم: الحمد لله إنك هتقومي بالسلامة عشان نعمل عملية الإجهاض. وفجأة تنظر إنجي له قائلة: إنجي: لاااااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...