يقف أمام إنجي التي مازالت غائبة عن الوعي، ويقترب منها بغضب ويمسك كتفيها قائلاً: "قومي فوقي. تعرفين هو مين؟ لازم تقومين لازم تقولي هو مين الكلب ده." ويرميها. أما السادة، فقد سُرق منه وفكر له في فكرة شيطانية. ويخرج من الغرفة مسرعاً على عربيته، ويقودها بسرعة رهيبة. يأتيه فون من رقم مجهول. لم يرد، ولكن يرن مرة أخرى. ويفتح عليه آدم قائلاً: "الو؟ أيوه مين؟ ويكون المتصل أثر، ويغير نبرة صوته قائلاً بسخرية مضحكة:
"مبروك يا أبو النونو." فجأة، آدم، ويقف العربية ويدوس فرامل، ويصدم بعربية خلفية ولم ينتبه لها. ليكمل: "انت مين يا كلب انت؟ فاكر إني مش هعرفك؟ لا أنا هجيبك حتى لو في بطن أمك." فجأة، تأتي لكمة على وجهه من صاحب العربية التي خلفه، ويقع منه الفون. وينظر له آدم بغضب ولم يفوه له بكلمة. لينطلق بالعربية والغضب يمتلكه. ويقف أمام عيادة الدكتورة منال، ويدخل مسرعاً ومن غير استئذان إلى أوضة الدكتورة منال. ويفتح الباب قائلاً:
"إنتي لازم تنزلي اللي في بطن إنجي." تقف منال عندما ينتهي آدم من طلبه، قائلة: "أولاً، إنت إزاي تدخل بطريقة دي؟ وثانياً، أنا مستحيل أعمل اللي إنت بتقول عليه ده. ولازم تعرف إن مراتك ظروفها الصحية مش هتسمح باللي بتقول عليه ده. وأنا بنبهك، لو عملت اللي بتقول عليه ده، أنا مش هسكت وهضطر أقول كل حاجة حفاظاً على صحة إنجي." "مع إني شايفه الحل الصح... "إيه هو؟ "يعني لو قلت هتنفذ على طول." "لم أسمعه الأول."
"الحل سهل جداً، لكن للأسف إنت مغرور وعايز كل حاجة. عايز إنجي عفيفة إزاي وإنت قمت باغتصاب بنات كتير تحت اسم الجواز؟ للأسف إنجي بتدفع تمن أخطاء جوزها. حقيقي إنت خسارة تكون زوج طفلة عفيفة، بس ربنا عايز كده." "إنتي هتأدبيني في الأخلاق؟ أنا عارف إنكم جنس عنيد وبتعشقوا المعاملة الخشنة. وطريقتي صح وأنا مش غلطان."
ويقرب من الدكتورة منال وهي في اندهاش. لم تتوقع أنه عنده غريزة التملك. ويقترب أكثر، لتعلو صوت منال، لكن يقطعها آدم بقبلة قوية تفقدها سيطرتها. ويقوم بمسكها بقوة ويمتلك جسدها كالأفعى التي تقضي على فريستها. ويتركها لتعلو ضحكاته عندما يرى فريسته ضعيفة تحت يده. ينظر لها وهي جالسة على الكرسي وغير متوازنة، فهي لم تتوقع ما حدث نهائياً. ليتشفى فيها آدم قائلاً: "شفتي؟
اتحولتي من هجومية لذكاء ضعيف مش عارف حتى يقف ولا يتكلم. وهتعملي العملية يا منال ومن غير ولا كلمة. بكرة أنا هاجي هنا عشان نتفق على كل حاجة. فما بالك لو جيت أفهمك طريقتي عشان مش هتكون عندك دوخة، بس لأ، دا إنتي هيكون عندك إغماء كامل في حضني." ويضحك ضحكاته العالية ويتركها وهي تستعيد وعيها. وعند مي وشهاب، الذي أخذ أخته في شقة بعيد عن العيون. وفي أوضة النوم، مي يجلس بجوارها شهاب قائلاً:
"يلا عاوزك تحكيلي على كل حاجة عشان أعرف أساعدك وأجيب لك حقك." مي تبدأ تحكي لأخوها كل حاجة من أول خطفها لحد ما ولدت ابنها. شهاب: "أنا كده فهمت كل حاجة ولازم نبدأ ندور على ابنك ونعرف آدم مخبي فين، لأنه هو الدليل الوحيد على كلامك ده." مي: "أيوه يا شهاب لازم تدور على ابني، أنا عايزة أشوفه." شهاب: "أنا عندي فكرة." ولسه هيكمل، يرن فونة ويكون المتصل الديب. لينظر شهاب لمي قائلاً: "ده عمك الديب، أنا مش عارف أقوله إيه."
مي بسرعة ترد عليه وتقول: "قوله إني هربت منكم." ويرد شهاب على الديب: "الو؟ أيوه يا عمي." الديب: "انت فين يا شهاب؟ وليه لحد دلوقتي موصلتش إنت وأختك؟ عمك كيلاني رجع ومستنيك إنت وأختك." شهاب بارتباك وتعلثم عندما سمع برجوع عمه كيلاني: "بصراحة أصل هي... الديب: "أصل وهي إيه؟ اتكلم على طول." شهاب: "أصل بصراحة هربت مني، وأنا دلوقتي رايح عند خالتي عشان أشوفها هناك مع أمي وخالتي." الديب: "بتقول إيه؟ هربت إزاي؟ إنت راجل؟
إنت خليتها تهرب إزاي منك؟ شهاب: "هربت وأنا بحاسب المشفين." الديب: "لي حق كيلاني يقول إني مش عارف أمشي العيلة. إنت تيجي حالا عندي هنا، لأن أمك هنا، وأكيد مي مش هتروح هناك عشان عارف إني هجيبها." شهاب: "إيه؟ ماما عندك؟ خلاص يا عمي أنا جايب." ويغلق شهاب الفون ويستدير لمي قائلاً: "أمك هناك، وأكيد عمك مش هيسيبها بسببك. أنا نازل بسرعة عشان أشوفها." وبينما الديب يمسك الفون، ليرد على مكالمة من منال قائلاً: "الو؟ مين معايا؟
منال بارتباك: "آآآلو، أنا الدكتورة منال." الديب بضحكة مستفزة: "ههههههه الدكتورة منال؟ إيه حنيتي ولا إيه؟ منال بعصبية وغضب: "حنيت إيه؟ تصدق إني غلطانة إني كلمتك، مع السلامة." الديب: "خلاص خلاص، بضحك معاكي. عامل إيه يا منال؟ منال: "الحمد لله بخير." الديب: "مالك؟ حاسس إنك تعبانة؟ فيكي حاجة؟ منال: "لا، أنا كويسة، بس عايزك في حاجة مهمة، ممكن نتقابل؟ الديب بفرحة: "أكيد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!