الفصل 35 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
18
كلمة
394
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

يغلق خضر الهاتف وضميره يؤنبه، لأنه يعرف مكان ابن مي وآدم. يفكر ويقول في نفسه: "أنا لازم أقول لـ كيلاني بيه، لأنه لو عرف إني عارف هيقتلني، وكمان حرام الطفل ده يعيش بعيد عن أمه وأبوه. لازم يعترف بيه وأنا أريح ضميري وأرتاح." يدخل خضر القصر بعد ما اشترى الحاجات. يكون كيلاني والديب قاعدين. خضر: كيلاني بيه. كيلاني: في إيه يا خضر؟ خضر بارتباك وتعلثم: أنا... أنا... الديب: في إيه يا زفت، انطق على طول، إحنا مش ناقصينك.

خضر: اصل بصراحة... شهاب بيه اتصل بي دلوقتي وطلب مني أبعت له خبر لآدم بيه. كيلاني بغضب وصوت أجش: أيوه كده يا شهاب، تمام. ويستدير لخضر: رن عليه دلوقتي وقول له إنك عاوزه في حاجة مهمة، وطلب إنك ترحلوا، وخلي يبعت لك العنوان. يمسك خضر الهاتف ويتصل بـ شهاب. خضر: الووو. شهاب: أيوه يا خضر، في إيه؟ خضر بثقة مصطنعة: في حاجة مهمة لازم تعرفها عن آدم بيه، بس مش ينفع في الفون، أنا لازم أجلك عشان أفهمك الموضوع كله.

شهاب: تمام يا خضر، أنا هستناك، خد العنوان عندك. ويكتب خضر العنوان ويغلق الهاتف. يستدير لكيلاني والديب، ويعطيهم العنوان، ويأخذوا منه ويخرجوا بره القصر. يأمرون الحرس بأنهم يتحركوا معه. تخرج ثلاث عربيات وراء الديب وكيلاني. وعند أثر، في غرفة النوم، إنجي نائمة مثل الملاك البريء. أثر ينظر لها وهو جالس بجوارها، يلمس على خصلات شعرها الطويلة الذي يضيء من جماله ولونه الذهبي. تفتح إنجي عيونها وترى أثر بجوارها، تفزع

وتقوم من على السرير قائلة: إنجي: أنا هنا من امتى؟ ويقف أثر ويمسك يديها قائلاً: أثر: إنتي هنا من امبارح. بس يا إنجي، أهدي ومتخافيش، أنا مش هعمل لك حاجة معاكي، بالعكس، أنا عاوز أحميكي من آدم، من اللي عاوز يعمله فيكي. إنجي ببكاء شديد، تشعر بالطمأنينة تجاه أثر وترمي نفسها في حضنه قائلة: إنجي بخوف شديد: آدم عاوزني أموت ابني وابنك. وتخرج من حضنه وتتذكر اللي أثر عمله فيها، وتكمل كلام إنجي: إنجي: إنت السبب، ليه عملت في كده؟

أنا عملت لك إيه؟ أثر يقترب منها ويمسك يدها: أثر: أنا آسف، أنا عارف إني غلطان، وما كنتش شايف غير إني أنتقم من آدم على اللي عمله مع حبيبتي، وما كنتش عارف إني هحبك. إنتي حبيبتي أنا ومراتي أنا، مش مراته. إنتي ملزومة مني أنا، إني أحميكي. أنا هقول لبابا على كل حاجة. وفي شقة شهاب، وكان كيلاني بره هو والديب، وأمر الحرس بكسر الباب. ويدخل الديب وكيلاني، ويكون الجميع في فزع من رؤيتهم.

كيلاني بضحكة مستفزة: أهلاً بعديم الشرف واخته. الديب: كنت فاكر إنك تقدر تفلت مني؟ ويقرب من مي ويمسكه من شعرها: وإنتي يا هانم، فاكرة إني كده مش هموتك؟ لا، دا أنا هشرب من دمك يا فاجرة. مي: والله مظلومة، وآدم هو السبب، آدم خطف ابني. الديب: ليه إنتي مش لاقية أي كلام تقولي؟ مي بتألم وبكاء من مساكة شعرها: لا، دي الحقيقة والله، ولما أعرف مكان ابني هعمل DNA. كيلاني يفكر ويستدير للحرس قائلاً: كيلاني بصوت أجش: هاتهم.

ياترى إيه اللي هيحصل، ويصدقوا مي ولا لأ، ده هيكون في البارت القادم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...