الفصل 34 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
19
كلمة
403
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

ويمسك آدم زجاجة كانت معه دائماً ورشها على وجه لتقع إنجي. ويشبها وينزل بها تحت ويخرج بره القصر ويقترب من عربته. ويطلب من الجارد مساعدته في فتح الباب العربية الخلفي ليضع إنجي ويركب العربية مسرعاً. بينما يدخل كيلاني القصر بعد دقائق بالعربية. وفي قدوم أثر إلى القصر يرى عربية آدم ويغير اتجاهه ليسير خلفه. إلى أن قاطعه. ويقف آدم. ويقف أثر. آدم: في إيه يا أثر؟ أثر: يضرب آدم لكمة تلو الأخرى.

آدم وهو يتألم بإندهاش: في إيه يا أثر؟ ولم يتوقف أثر عن الضرب ليبادله آدم اللكمات. ويضربه أثر ضربة أوقعته على الأرض قائلاً: عااااوز تموت إبني يا كلب! آدم: اااايه ااااابنك؟ ابنك يا أثر؟ يعني أنت اللي خطفت إنجي وأنت اللي اغتصبتها يا كلب؟ ويقوم آدم بضرب أثر ويتبادلون الضرب وينزف وجه كل منهما. ويخرج أثر مسدسه ويضرب طلقة تصيب آدم في كتفه. ويقع آدم على الأرض يتألم قائلاً: آدم بضعف: مش هسيبك يا أثر.

أثر: الرصاصة دي أقل حاجة ليك على اللي عملته مع مي واللي كنت عاوز تعمله في إبني يا كلب. آدم: مش هسيبك يا أثر هقتلك. ينظر له أثر بنظرات انتصار ويتجه إلى عربية آدم يبحث عن حبل ليقوم بربطه. ولكن يتفاجأ بوجود إنجي في العربية نائمة. أثر: ااااانجى؟ كان واخدك فين الكلب ده؟ يفتح العربية ويحملها بين يديه ويتجه إلى عربيته. ويضرب آدم بقدميه وهو حامل إنجي قائلاً: أثر: كمان كنت واخدها عشان تموتها؟ دي خسارة فيك يا حيوان يا كلب.

وياخذ إنجي في العربية ويمشي ويترك آدم على الأرض وهو يتألم. وعند شهاب الذي استغل انشغال الديب وكيلاني في مشاكل آدم وأخذ أمه من المخزن وذهب بها لشقته عند مي. مي: وبعدين يا شهاب؟ ابني غائب عني لي شهرين وأنت لسه معرفتش حاجة؟ شهاب: أنتي عارفة أني بدور ومش ساكت. وكمان عمي كيلاني قالب الدنيا عليا عشان عاوز يقتلك ويقتلني. أم شهاب بذكاء: عارف مين اللي يجبلك أخبار آدم كلها؟ الواد خضر.

شهاب: أيوه يا ماما. لازم يكون لي عين هناك تنقل لي كل حاجة. أنا عارف خطواتهم من الجارد لكن أنا عاوز عين جوه القصر ومفيش غير خضر. ويمسك الفون ويتصل بخضر. شهاب: الوووو. خضر: أيوه يا شهاب بيه. أنت قفلت فونك ليه؟ ده كيلاني بيه والديب بيه قالبين الدنيا عليك. شهاب: قولي الأول أنت فين يا خضر؟ خضر: أنا بجيب شويت حاجات من بره عشان آدم بيه. حد ضربه برصاصة في كتفه ولقيوه مرمي في الأرض جنب القصر.

شهاب بدهشة: محدش عرف مين اللي ضربه؟ خضر: لا. آدم بيه بيقول إنهم حرامية كانوا عاوزين يسرقوا. والمصيبة أن مراته طفشت ومحدش عارف راحت فين لحد دلوقتي. شهاب: والله آدم ده عاوز أكتر من كده. المهم أنا عاوزك تعرفني كل حاجة بتحصل في القصر بعرض مستمر. خضر بارتباك وتعلثم: ح ح حاضر. بس أنا كنت. ويصمت خضر لدقائق. شهاب: في إيه يا خضر؟ خضر: لا خلاص خلاص يا شهاب بيه. شهاب: ماشي يا خضر.

ويغلق خضر الفون وهو ضميره بيئنبه عشان عارف مكان ابن مي وآدم. ويفكر ويقول في نفسه: أنا لازم أقول لكيلاني بيه. لأنه لو عرف إني عارف هيقتلني. وكمان حرام الطفل ده يعيش بعيد عن أمه وأبوه. لازم يعترف بي وأنا أخلص ضميري وأرتاح. ويدخل خضر القصر بعد ما اشترى الحاجات. ويكون كيلاني والديب قاعدين. خضر: أنا.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...