الفصل 37 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
23
كلمة
391
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

يستدير كيلاني لينزل. يرن هاتفه، وتكون المتصلة منال. كيلاني: الوو. منال (بهجوم في الكلام) : حقيقي مش لازم أستغرب. كيلاني (قاطعاً إياها) : في إيه يا منال؟ منال: في إيه؟ صحيح. تترطقيني في الكافيه، وأنت كرسي مرمي في الأرض وتقول لي في إيه؟ أنا قلت هتتصل، عدّيت يوم واتنين عشان تتصل وتعتذر، لكن... كيلاني (قاطعاً إياها) : آه والله نسيت، لأني عندي مشاكل الدنيا.

منال: لا لا، في الحقيقة أنتم همج. أنت قليل الذوق، وابن أخوك قليل الأدب، ومحدش عارف يربي. لو ما كنتش أنا، كان زمانه عمل له قضية تحرش عشان أنت اللي تربيه. تتسع عين كيلاني بغضب شديد قائلاً بصوت جحوري: آآآآدم. آآآآآدم، وقعتك سودة معايا.

ولسه هيستدير يشوف آدم بيتقدم لي جرى، تخيل كيلاني إنه عرف بالمكالمة وجاي عشان يتخانق. وينظر كيلاني لآدم الذي يتقدم إلى كيلاني وعيونه تخرج نار الغضب، وكيلاني يستعد عشان ينتقم من أفعال آدم. ولكن يخرج آدم من جنب كيلاني مسرعاً. وكيلاني ينادي عليه، وآدم لم يرد عليه، فهو يجري بسرعة رهيبة حتى لم يصبر لفتح البوابة، فصدمها بسرعة رهيبة. ويجري الديب وراه متوعداً له بالقتل.

يركب كيلاني عربيته، والديب يسرع ليركب معه. وتنطلق السيارة وراء آدم. وفي شقة أثر، يقوم أثر على بكاء إنجي التي تندم أنها أعطت الفرصة لأثر أنه يفعل معها الفحشاء. أثر يقترب من إنجي وهي جالسة بجواره على السرير قائلاً: أثر: مالك يا إنجي؟ إنجي (ببكاء شديد) : أنت بتسأل مالي؟ أنت عارف أنت عملت إيه؟ كان الأول اغتصاب، دلوقتي بقى برضاي. أثر (يأخذها في حضنه قائلاً) : أهدي يا إنجي، من فضلك. أهدي عشان ابننا. إنجي: ابننا؟

ابننا إزاي وأنا متجوزة؟ أثر: ابننا يا إنجي، وهتطلقي منه، فاهمة؟ إنجي: أنا تعبت. أنا مش عارفة أنا عملت إيه في دنيتي عشان يحصل معايا كده. أثر: عارفة. أنت عملتي إيه؟ أنت حبتيني يا إنجي، وإحنا هنتجوز وهطلقك منه. أنتِ مراتي أنا، ومفيش بينك وبين آدم غير ورقة وبس. هو ملمسكيش، أنا بس اللي عرفت معاكي طعم الحب. أنا بس اللي لمستك. أنتِ مراتي أنا. أوعي تجيبي سيرة الحيوان آدم ده تاني. عايزة المفاجأة يا إنجي؟

الديب هو اللي قتل أبوكي. إنجي (بصدمة) : آآآآآه؟ إيه؟ ليه؟ ليه عمل كده؟ انطق يا أثر، عرفت إزاي؟

أثر: أنا هقولك كل شيء. أبوكي كان شغال مع عمي الديب وكانوا بيكسبوا، واللي حصل لأبوكي في الخسارة في تجارته كان بسبب الديب عشان خالف عهد المنظمة اللي هما شغالين فيها. ولما أنتِ تعبتي وكنتي في المشفي، وكان أبوكي فاهم إن آدم السبب، هدد الديب بقتل آدم، وإنه يكشف حقيقة الديب وحقيقة شغله. والمنظم عرف ده، فأمر بقتل أبوكي على يد النمس والديب. كانت إنجي تحت صدمة ولم تفوه بكلمة. أثر: متخافيش يا إنجي، أنا معاكي ومش هسيبك.

وعند آدم، الذي جاءته مكالمة هي سبب في هذه السرعة. آدم بالعربية، وكيلاني والديب وراه وهو سائق بطريق رهيبة. كيلاني: شايف ابنك يا ديب؟ الديب: أنا مش عارف هو رايح فين، وإيه؟ ده بيهرب مننا. الديب: لا، أنا حاسس إن في حاجة غريبة بتحصل. كيلاني: لما نشوف.

وفجأة عربية آدم تقف، ويخرج منها آدم ويدخل بسرعة. ويقف كيلاني والديب وينزل من العربية وينظر للمبنى الذي وقف أمامه آدم، يراه مكتوب عليه "ملجأ للأيتام". وينظر كيلاني للديب قائلاً...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...