الفصل 38 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
21
كلمة
563
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

كيلاني: شايف ابنك يا ديب؟ الديب: أنا مش عارف هو رايح فين. كيلاني: يعني هيكون رايح فين؟ ده بيهرب مننا. الديب: لا، أنا حاسس إن فيه حاجة غريبة بتحصل. كيلاني: لما نشوف. وفجأة عربية آدم تقف ويخرج منها آدم ويدخل بسرعة. يقف كيلاني والديب وينزلان من السيارة وينظران للمبنى الذي وقف أمامه آدم. يراه مكتوب عليه "ملجأ للأيتام". ينظر كيلاني لديب قائلاً: كيلاني: هو فيه إيه يا ديب؟ ابنك رايح فين؟ الديب: مش عارف.

ويدخل كيلاني والديب ويسألان أحد العمال على آدم. العامل: حضرتك تقصد آدم بيه الديب؟ كيلاني: أيوه، هو فين وبيعمل إيه هنا؟ العامل: ده جاي عشان الولد اللي جابوه هنا من شهرين ونص. كيلاني: طب هو فين دلوقتي؟ العامل: عند المديرة في الأوضة اللي قدامك دي. ويشاور على أوضة المديرة. يذهب كيلاني والديب اتجاه الأوضة. يكون آدم خارج وهو شايل طفل صغير. يتفاجأ آدم بكيلاني والديب أمامه. الديب بصوت عالي: مين ده يا آدم؟

آدم ينظر لهما بارتباك ويتعلثم. ينظر للطفل ولا يفوه بكلمة. كيلاني: واضحة أوي يا ديب، إن كلام مي صح والكلب حط ابنه في الملجأ. الديب بدموع وغضب: معقول يا آدم، معقول الكلام ده صح؟ آدم: مش وقته الكلام ده، والولد تعبان ولازم دلوقتي أروح بيه على المشفى. يقرب كيلاني من آدم وياخذ الولد ويعطيه لديب. يستدير لآدم ويضربه قلم ينزف منه آدم ليقول له كيلاني: كيلاني: بدل ما يروح للمشفى يروح لحضن أمه يا كلب، وهو هيكون كويس.

ويضربه قلم أخرى يوقعه أرضاً. يستدير الديب. وكيلاني يمسك آدم قائلاً: كيلاني: اركب يا حيوان معايا، وأنا بعت حد ياخد عربيتك. ويركب آدم وكيلاني والديب الذي لم تسعه الفرحة وحفيده بين يديه. ينظر له بسعادة قائلاً: الديب: ليه يا آدم؟ ليه تعمل كده؟ تحرمني من حفيدي وتحرم أم من ابنها؟ ليه كده؟ كيلاني: خلفتك يا ديب، ده لازم يصلح غلطه ويتجوز مي. وكمان لازم نعرف مراته راحت فين. وقبل ما ترجع نكتب كتابه على مي.

آدم: أنتم عاملين تجوزوني بمزاجكم وكأني مش موجود. كيلاني بغضب وهو سائق العربية: ليه يا روح أمك؟ أنت ليك رأي تاني ولا حاجة؟ أوعى تحسب إن اللي عدى ده هيعدي بسهولة. لا، أنا هحاسبك حساب كبير على شرف بنت عمك اللي اتعديت عليه يا كلب يا وسخ. الديب: كل كلام عمك مظبوط، وأنت هتنفذوا من غير ولا كلمة يا خلفتي السودة. ويوصلوا للقصر ويذهبون للمخزن. ويكون صوت الطفل عالي بسبب بكائه المستمر. وتسمع مي وهي مربوطة في الأرض.

وتفتح عينيها بفزع قائلة: مي: ابني! أنا سامعة صوت طفل، ده ابني. شهاب: وأنا كمان سامع صوت طفل. أم شهاب: معقول عرفوا مكانه وجابوه؟ وفجأة يفتح الباب والديب حامل الطفل. وراه كيلاني وآدم والجارد. ويأمر الديب الجارد بفكهم. وتجري مي على الديب وتأخذ ابنها في حضنها وهي تبكي. ويبدأ الطفل يشعر بأمه ويهدأ. ويجر شهاب على آدم ويضربه مكان الرصاصة. ويضربه بالكمات عديدة. لم يعطِ لآدم فرصة أن يبادله أي ضربة. وهو يسب له بألفاظ خارجة.

ليوقفه صوت كيلاني قائلاً: كيلاني: خلاص يا شهاب، خلاص، احترم وجودي أنا وعمك. شهاب: ده كلب عديم الشرف، عديم الكرامة، حتى بنت عمه مرحمهاش. ويمسكه كيلاني: خلاص يا شهاب، هيموت في إيدك. شهاب: سيبني، يعني سيبني أموته وأخلص الدنيا منه. الديب: خلاااااص يا شهاب. ابن عمك هيصلح غلطته ويتجوز مي بكرة بإذن الله. وعند منال وهي تحدث نفسها: منال: أنتِ إيه اللي قولتي لـ كيلاني ده؟

ده ممكن يموت آدم. وآدم ده إنسان همجي ومش يهمه عمه، وممكن يقتل عمه. ينهار! طب أعمل إيه دلوقتي؟ أنا مش قادرة. لا، أنا لازم أروح، لازم أشوف كيلاني دلوقتي. وتجري منال وتركب سيارتها وتتجه إلى قصر الديب. وتوصل أمام القصر وتدخل بالعربية للحديقة. وهي متخيلة أن كيلاني حصل له حاجة. تخرج من السيارة وتنظر. ويكون كيلاني واقف بيشرب سيجار. وبدون ما تشعر منال تجري على كيلاني وتترمي في حضنه قائلة:

منال: كيلااااااني، حبيبي، الحمد لله إنك بخير. أنا كنت خايفة عليك. ويستغل كيلاني هذا وهو طائر من فرحة. ويحضنها بشوق وحنان ويقبلها قبلات رقيقة. وتسعد منال وهي بين أحضانه، فهو يروي حبها بحنانه وقبلاته قائلاً: كيلاني: خلاص يا منال، اللي كنتي مخبياه في قلبك بان. مفيش داعي إنك تخجلي من حضن حبيبك. ويشدها لحضنه تاني ويكمل: كيلاني: بحبك يا منال، عمري ما حبيت حد غيرك. منال: وأنا بحبك يا كيلاني، وعشت طول السنين دي على حبك.

كيلاني: هجوزك يا منال بكرة. منال: ااااايه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...