الفصل 22 | من 22 فصل

رواية زوجة زوجي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم باسنت أشرف

المشاهدات
35
كلمة
2,712
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وتين: إلياس الحقني إلياس بخضة: في إيه يا وتين؟ وتين: هموت يا إلياس مش قادرة إلياس بتوتر: طيب أعمل إيه أنا مش عارف وتين: أنت لسه هتتكلم، حرام عليك خودني المستشفى بسرعة إلياس بقلق وتوتر: حاضر حاضر بس ارجوكِ اهدي وتين: مش ههدى يا إلياس، أنا بولد حرام عليك إلياس: بتولدي إزاي يعني أنتِ لسه في الشهر الثامن وتين: مش قادرة حرام كده خودني المستشفى وكفاية رغي ارجوك إلياس: ماشي ماشي هاخدك دلوقتي وهتكوني زي الفل متقلقيش

البسي الأسدال بتاعك امسكي وتين ببكاء: ساعدني مش قادرة البسها الأسدال وحملها في أحضانه وهي تبكي بشدة من الألم وهو يحاول تهدئتها حتى وصل للشارع وأوقف تاكسي سريعًا وركبا كلاهما ووتين تصرخ من شدة الألم وإلياس يحاول التخفيف عنها وهو يتحدث مع السائق بأن يتعجل وانطلق السائق ذاهبًا بهما إلى المستشفى يوسف: من وقت ما رجعنا من عند عمامي في البلد وانتِ لافة بوزك كده، في إيه يا حور؟ حد زعلك؟ حد ضايقك في حاجة هناك؟ حور: يوسف

أنت لازم تتجوز يوسف بصدمة: أنتِ بتقولي إيه يا حور؟ أنتِ اتجننتي؟ حور: مش نفسك يكون عندك عيل تربيه؟ يوسف: أيوا قولي كده من الأول بقى، مين اللي اتكلم معاكِ هناك وقال لك الكلام ده؟ حور: الكل يا يوسف، كلهم بيعايروني يا يوسف، بيعايروني علشان مش هقدر أجيب حتة عيل تقر عيني بيه، بيعايروني علشان كنت حامل وحصلي نزيف وكان لازم أشيل الرحم، بيعايروني على تدبير ربنا ليا، بيعايروني على نصيبي يا يوسف

جذبها يوسف لأحضانة مشددًا عليها ودموعه تنزل بصمت يوسف ببكاء أيضًا: خلاص يا حوريتي ده نصيبنا، ومش نصيبك لوحدك ده نصيبنا إحنا الاتنين واحنا لازم نرضى بيه، إحنا لازم نحمد ربنا على نعمه علينا يا حورية، وبعدين مين قال لك إني عايز عيال يا حوري، أنا بحمد ربنا كل يوم على وجودك جنبي وهو بالدنيا، لازم تكوني عارفة إن وجودك أكبر نعمة في حياتي

حور بضعف: كان نفسي أوي يا يوسف، نفسي ربنا يرزقني بعيل أربيه وأكون جنبه في كل مراحل حياته، نفسي أحس بإحساس الأمومة أوي والله، كنت هوهب كل حياتي ليه، كنت هربيه على الخير وعلى الحب وعلى تعاليم الإسلام، كنت عايزة أعرفه دينه ونحفظ قرآن مع بعض أنا وأنت وهو، كان نفسي أوي في بيبي يا يوسف، آآآه على وجع قلبي يوسف: اهدي يا حورية، الكلام اللي بتقوليه ده غلط، وبعدين أنتِ متحرمتيش من الإحساس ده، عندك فرصة تكوني أم

حور بقهر: أنت بتتريق عليا يا يوسف، ربنا يسامحك والله يوسف: لا فعلًا، إحنا ممكن نتكفل بطفل حور بأمل: بجد يا يوسف، يعني أنت موافق على حاجة زي كده يوسف: موافق وبشدة، بقالي كتير بفكر في الموضوع وكنت عايز أفتحك فيه حور: أنا بحبك أوي يا يوسف، ودي خطوة حلوة أوي وأنا أقسم بالله هعامله بما يرضي الله وهيكون ابني من اليوم اللي هنجيبه فيه يوسف: واثق في كده يا حوريتي، وبإذن الله هبدأ أشوف الموضوع ده حور: أنا بحبك أوي يا يوسف،

ربنا يديمك ليا يوسف: مهما تحدثت لن أستطيع وصف عشقي لكِ يا حوريتي نيرة: أنا آسفة يا سما سما: عادي ولا يهمك، أنتِ معملتيش حاجة، أنتِ بس كنتِ هتطلقيني وهتخربي بيتي أكتر من مرة مش أكتر نيرة ببكاء: خلاص ارجوكِ متزعليش مني، بس أنا بغير على أبي عمر أوي وكنت خايفة أوي لتخليه يكرهنا، وأنا مليش غيره في دنيتي، هو أبويا وسندي وكل حاجة جذبتها سما إلى أحضانها وهي تملس على ظهرها بحنان، وبادلتها نيرة العناق

سما: يا بنتي أنتِ أختي والله، هو ماشي أنا قربت أكمل سنة متجوزة وأنتِ مش طيقاني، بس مش مشوار، المهم إنك عرفتي في الآخر إني مش هاخد منك أبي أبداً، ويعلم ربنا من ساعة ما دخلت البيت ده وأنا اعتبرتكم أخواتي مش أخوات جوزي بس، وكأن أنتِ إزاي تفكري إن عمر ممكن يبعد عنكم مهما حصل، عمر بيعتبركم بناته مش أخواته نيرة: أنتِ قلبك طيب أوي يا سما وأنتِ من النهاردة أختي، وأتمنى نفتح صفحة جديدة مع بعض

عمر: أوباا خيانة وبين مين سما ونيرة، سبحان مغير الأحوال سما: بس يا بابا ملكش دعوة بينا، إحنا أخوات مع بعض نهلة: عااا أحضان من غيري يا خاينين سما: خش في حضن أخواتك يا فواز عمر: وأنا مليش من الحب جانب ولا إيه واقترب منهم عمر جاذبهم جميعًا إلى أحضانه وهو يتحدث بسعادة: ياآه الواحد مش مصدق نفسه والله، ربنا يباركلي فيكم يارب يا نور عيني وقاطع حديثه صراخ طفل صغير ليتضح لنا يا سادة أنه ابن عمر وسما انتفضت سما مبتعدة

عن أحضانهم وهي تقول: يلاهوي ده عموري أكيد صحي هروح أشوفه بسرعة عمر: عمورك؟ طيب غوري من هنا يا أختي سما: الله مش ابني نهلة: عمار قلب عمتة اديهوني أشيله شوية بالله يا سما سما: دلوقتي بقى حبيب عمتة؟ ولما أقعد أتحايل عليك تشيله شوية نهلة: ده أنتِ قلبك أسود بصحيح، خلاص يا أختي روحي أنتِ وابنك أصلًا وحش زيك سما بزعيق: شايفة يا عمر بتعيب على عموري حبيب ماما عمر: عمته وتعيب براحتها سما: مستفزين

نيرة: لا طبعًا عموري حبيب عمته قمر طبعًا سما: أيوا كده أنا مليش غيرك أصلًا يا رجولة وكانت سيارة الأجرة تقف للتو أمام المستشفى هبط منها إلياس وهو يحمل وتين التي تصرخ وتنزف بشدة بين يديه إلياس بصوت عالي: دكتور بسرعة أرجوكم ادخل الطوارئ ذهب بها إلياس سريعًا إلى الطوارئ دخل بها سريعًا وعندما رأته الدكتورة ورأت وتين التي تنزف بين يديه أمرته أن يضعها على الفراش سريعًا الدكتورة: اتفضل يا أستاذ برة بعد إذنك كاد

إلياس أن يعترض الدكتورة: وجود حضرتك ملهوش لازمة ياريت متعطلناش خرج إلياس من الغرفة مرغمًا فهو لا يريد ترك وتين ظل يدعي وهو قلق بشدة حتى خرجت الدكتورة إلياس: طمنيني يا دكتورة وتين كويسة؟ الدكتورة: متقلقش حضرتك بس دي أعراض ولادة إلياس: بس هي لسه في التامن؟ الدكتورة: ولادة مبكرة علشان كده هنجهز غرفة العمليات إلياس: تمام يا دكتورة أهم حاجة وتين تكون بخير، أنا أعرف أن الولادة في التامن بتكون خطرة

الدكتورة: متقلقش إن شاء الله هتكون بخير، أنت ادعيلها وبإذن الله هي والبيبي هيكونوا زي الفل مازن: أنا زهقت يا تسنيم بقى، مش هينفع كده، أومال إحنا هنتجوز إمتى؟ تسنيم: يوه يا مازن أنا قولتلك إني مش هقدر أسيب ماما مازن: لا إحنا بقالنا أكتر من سنة مخطوبين وقولتلك طنط تيجي تعيش معانا بعد الجواز تسنيم: ماما مش هترضى يا مازن أنا عارفة مازن: لا هترضى يا تسنيم صدقيني تسنيم: مازن لو أنت مش قادر تصبر يعني وعايز نفسخ الخطوبة

قاطعها مازن: بس يا متخلفة، مش هبقى مركون جنبك سنة علشان أجي في الآخر نفسخ الخطوبة تسنيم: اللي فيه الخير يقدمه ربنا مازن: ماشي يا تسنيم وأنا هكلم طنط وهقنعها وهتشوفي علشان ميبقاش عندك حجج تاني تسنيم: ماشي يا مازن إلياس: مبارك يا عيوني بنوتة زي القمر شبهك وتين بتعب: هي فين عايزة أشوفها يا إلياس إلياس: صغننة أوي يا وتيني وعلشان كده حطوها في الحضانة وتين بخضة: يعني هي كويسة يا إلياس؟ بنتي كويسة صح؟

إلياس: كويسة والله يا حبيبي بس اتحطت في الحضانة علشان لازم تكون تحت الرعاية وتين: طيب أنا عايزة أشوفها يا إلياس إلياس: حاضر يا تينا لما تبقي كويسة هاخدك لعندها علشان تشوفيها وتين: لا يا إلياس عايزة أشوفها دلوقتي إلياس: بطلي عناد يا وتين أنتِ دلوقتي تعبانة مرت ثلاثة أشهر في قاعة ذات مظهر جميل مقام فرح مازن وتسنيم مازن: أخيرًا يا نيمو أنا مش مصدق نفسي لغاية دلوقتي، ده أنا كنت حاسس إني هموت قبل ما اتجوز

تسنيم: بعد الشر عليك يا حبيبي ربنا يديمك ليا مازن: ويديمك ليا يا عيوني تسنيم: مازن مازن: عيونه تسنيم: أنا بحبك أوي على فكرة مازن: خلي في علمك إن أنا بحبك أكتر على إحدى المقاعد تجلس وتين وبجانبها إلياس وهو يحمل صغيرتهم بين يديه وتين: على فكرة بقى أنت بطلت تحبني إلياس: أنا بطلت أحبك يا تينا، بتقولي كده ليه؟ وتين: حضرتك مبقتش تهتم بيا وعلطول في الشغل ولما بترجع بتفضل لازق في روز ولا كأني موجودة أساساً

إلياس بضحك: قولي بقى إنك غيرانة من فيروز وتين: لا طبعًا مش غيرانة إلياس بجدية: عايز أقولك يا تينا أني بعشقك مش بس بحبك فياريت يكون عندك شوية ثقة في حبي ليكِ وتين: مش شاكة في حبك ليا يا إلياس بس أنا عايزك علطول بتهتم بيا متهملنيش أبداً إلياس: أنا مليش في الحياة غيرك أنتِ وفيروز يا وتين، هفضل علطول أحبكم وأهتم بيكم علشان انتوا روحي وتين: أنا بحبك أوي يا إلياس ربنا يديمك ليا يارب أنتَ وروز ومتحرمش منكم أبداً

إلياس: ولا نتحرم منك أبداً يا روحي في بيت يوسف وحور كانت تجلس حور وفي أحضانها طفل يبلغ من العمر سنة وبجانبها يوسف حور بدموع: أنا مش مصدقة نفسي يا يوسف، بص جميل إزاي يوسف: جميل أوي يا أم رحيم، متعرفيش أنا مبسوط قد إيه حور: وأنا هطير من الفرحة يا يوسف، مش مصدقة إن حلمي اتحقق يوسف: حلمنا اتحقق يا حوريتي وبقى معانا رحيم حور: ربنا يباركلي فيكم يا يوسف أنتَ ورحيم كل حياتي

يوسف: بحبك حب ملهوش لا أول ولا آخر يا حوريتي، أنا مقدرش أتخيل حياتي من غيرك أنتِ ورحيم حور: أنتَ بالنسبة لي الحياة يا يوسف ورحيم ده حتة مني، ربنا يديمكم جنبي مني يارب يوسف: أنتِ العشق يا حوريتي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...