تحميل رواية «زوجوني مرات اخي» PDF
بقلم لمياء رافت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جهز نفسك يافارس من بكرة هنكتب كتابك على ندى مرات المرحوم إبراهيم أخوك وبلاش تجادل معايا في الكلام لأن أنا أخدت قرار خلاص. فارس: انت بتقول إيه يا أبويا؟ أتجوز مرات أخويا إزاي؟ انت مستوعب اللي بتقوله ليا؟ إزاي أنا هقعد على فرش أخويا؟ إزاي هنام على سرير أخويا؟ محمود والد فارس: انت اللي مش بتفهم ولا عايز تفهمني. مرات أخوك صغيرة ومعاها دلوقتي اتنين أولاد. ومن بعد أخوك ما عمل الحادثة وتوفى، وهي سابت البيت وراحت قعدت عند أهلها وبقالها سنة بحاول أجيبها البيت ومش عارف. وكده كده محدش هيربي العيال غيرك انت...
رواية زوجوني مرات اخي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لمياء رافتالفصول)
فارس: كان فرحان جداً من جواه رد فعلها له.
فارس: ندى مالك ساكتة ليه؟
ندى: أنا تعبانة ومحتاجة أروح أقعد على قبر أبويا شوية.
فارس: خلاص يلا قومي نروح.
ندى: ماشي، بس الأول عايزة أشوف ماما إلهام عاملة إيه، ما لحقتش أطمئن عليها.
فارس: طيب تمام.
خرج هو وندى من الأوضة ودخلوا عند إلهام في أوضتها.
خبطوا على الباب.
إلهام: ادخلوا.
فارس: عاملة إيه يا أمي دلوقتي؟ ندى جايه تطمن عليكي.
ندى: عاملة إيه يا ماما دلوقتي؟ بقيتي أحسن؟
إلهام: الحمد لله.
فارس: في حاجة يا أمي؟
إلهام: لا أبداً يا حبيبي، عايزة أنام بس.
ندى: اتضايقت ومش عارفة ليه إلهام كلمتها كده. وفارس لاحظ ده.
ندى: طيب بعد إذنكم. وخرجت بره الأوضة.
فارس: إيه يا أمي دي ندى جايه تشوفك، كلمتيها كده ليه؟
إلهام: إيه ده؟ هو أنا كلمتها إزاي يعني؟
محمود دخل: في إيه مالكم؟
فارس: مش عارف يا أبويا، اسأل أمي في إيه.
إلهام: مالك يا أخويا كده؟ زعلان أوي كده ليه؟ آمال لو ما كنت أنا زعلانة عليك وعاملة عليك.
محمود: زعلانة على إيه يا إلهام؟ في إيه؟
إلهام: زعلانة على ابني وعلى شبابه مع واحدة معاها اتنين عيال، عرفت أنا زعلانة على إيه.
محمود: تاني يا إلهام؟ إنتي مفيش فايدة فيكي، لله الأمر من قبل ومن بعد.
فارس: بس أنا شبابي مع ندى يا أمي أحسن مليون مرة مع أي بنت كنت هتجوزها، ما اتجوزتش قبل كده.
محمود: التفت لفارس وكان مصدوم.
إلهام: وده من إيه إن شاء الله؟
محمود: إنت بتكلم جد يا فارس؟ يعني مش زعلان مني يا ابني إني غصبتك على الجوازة دي؟
فارس: وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم.
محمود: حضن فارس. والله فرحتني يا ابني، وندى بنت حلال.
إلهام: قبلك كان إبراهيم يا حبيبي، اشمعنى إنت؟ أنا مش عارفة بتعملكم إيه.
محمود: يلا يا فارس، شوف مراتك بره والعيال يا ابني.
فارس: ماشي يا أبويا، السلام عليكم.
فارس خرج من الأوضة وأخد الأولاد وندى وراحوا المقابر.
ندى: وهي بتلمس القبر. وحشتني أوي يا بابا، الأيام دي صعبة أوي من غيرك يا حبيبي.
آدم: ماما هو جدو تحت التراب؟
رامي: أنا عايز جدو يا ماما.
ندى: انهارت من العياط.
فارس: عارف إن ندى مش هتسكت، حب يمثل قدامها إنه تعبان عشان يمشوا.
فارس: آآآآه.
ندى: في إيه يا فارس؟ مالك؟
فارس: مش عارف، تعبان أوي، مغص في بطني، مش قادر أقف.
ندى: طيب تعالى نروح.
فارس: يا ريت، يلا.
خالد: منار هتفضلي كده؟ قولي في إيه واخلصي، من امبارح وإنتي مش عايزة تكلمي.
منار: إنت بتكلمني كده ليه؟ وطّي صوتك.
خالد: لا مش هوطي، وقولي في إيه.
منار: شدت الفون بتاعه وقالت له. مين دي اللي عاملة لك "لايك" على صورتك على الفيس؟
خالد: هههههههههههههه، بقى النكد ده كله بسبب إن في واحدة عاملة لي "لايك" على الصورة؟
منار: أيوه بسبب كده. أظن كل الأصدقاء اللي عندك رجالة، مين دي بقى؟ وقول وانطق.
خالد: طيب والله ما أعرف، يا ريت تبعتي لي رسايل وأنا أرد.
منار: قربت منه وبصوت عالي. تبعت لك إيه وترد؟
خالد: يا بنتي ده بس عشان أعرف هي مين.
منار: شلة ما عرفت.
خالد: طيب إنتي مش قولتي هروح عند ندى؟ ما رحتيش ليه؟
منار: ما أنا مردتش أروح أتقل عليها، قولت يومين كده.
خالد: فارس وحشني من لم كنا في الجنازة، ماشفتوش.
منار: طيب عادي نروح لهم شوية كده.
خالد: طيب تمام، بس تعالي الأول نجهز غداء وناكل الأول عشان جعان.
منار: ليك نفس تاكل يا بتاع الصور واللايكات؟
خالد: يا بنتي هو إنتي مسكتيني وأنا بكلم واحدة؟ في إيه لكل ده؟
منار: والله هو ده اللي ناقص كمان يا عم خالد.
ندى وفارس روحوا البيت.
ندى: دخلت الأولاد الأوضة يلعبوا.
ندى: فارس نروح لدكتور أو أعمل لك حاجة؟
فارس: يا ريت، جهزي أكل أنا جعان.
ندى: حاضر. ودخلت المطبخ تجهز الأكل، فارس دخل معاها وقعد يجهز معاها.
ندى: إنت مش كنت تعبان؟
فارس: وخفيت. زعلانة أرجع أتعب تاني؟
ندى: لا بعد الشر.
فارس: مسك إيد ندى. على فكرة يا ندى، إنتي قولتي لي بالليل ما تسيبنيش يا فارس. ومسكتي إيدي. وراح غامز بعينيه، بس المرة دي حقيقة مش زي المرة اللي فاتت.
ندى: آآآآه. فعلاً. باحراج واتكسفت وقالت. بس أنا ما كانش قصدي أقول لك كده، إنت اللي فهمت غلط على فكرة.
فارس: امممممممم. جايز برضو.
ندى: اخرج.
فارس: إيه؟
ندى: اخرج وأنا هجهز الأكل.
فارس: قرب منها جامد وندى التصقت بالمطبخ.
ندى: فارس إنت اتجننت؟ ابعد.
فارس: ولو ما بعدتش؟
ندى: بدموع ووشها أحمر. قولت لك اخرج.
فارس: بتفاهم رجع وبعد عنها.
فارس: مش قصدي أزعلك ولا إني أنزل دمعة من عينيكي، أنا آسف وهخرج أهو. وراح على الأوضة بتاعت الأطفال اللي بينام فيها. وكان بيفكر. ما بقتش عارف يا ندى أنا بالنسبالك إيه؟ مرة قريبة أوي ومرة بعيدة أوي. بجد تعبت معاكي، ما بقتش عارف أعمل إيه.
ندى: خبطت على باب أوضة فارس.
فارس: ادخل.
ندى: الأكل أهو، والأولاد مش هياكلوا لأن أحلام أكلتهم عندهم في البيت.
فارس: طيب وإنتي؟
ندى: لا مش جعانة.
فارس: طيب تمام، خدي الأكل، مش هاكل.
ندى: في إيه؟ هو أنا بعد ما جهزت تقول مش هاكل؟
فارس: وقف قدامها وقالها. أنااااااااااا مش بحب آكل إلا وإنتي جنبي وبتاكلي معايا.
ندى: بعدت عنه. بعد إذنك، الأكل أهو، إذا حبيت تاكل الأكل موجود. وجات تمشي، فارس مسكها من إيدها.
فارس: إنتي جريتي ورايا ليه وأنا رايح لـ بسام؟
وما حسيتيش بالأمان؟ ركبتي وبسام في العربية برغم من إن علي كان هيبقى معاكي، وركبتي ورايا أنا الفيسبا.
واترميتي في حضني بدل المرة كذا مرة ليه؟
وعينيكي اللي فيها كلام كتير وبتحاولي تداريه عني ليه؟
انطقي واتكلمي زي ما بكلمك.
ندى: شدت إيدها منه ومردتش، وسابته وخرجت راحت الأوضة بتاعتها ونامت على السرير وهي منهارة من العياط وبتقول في نفسها. مش عارفة يا فارس، مش عارفة. حاسة أوي إني ست خاينة، وخاينة لجوزي الله يرحمه اللي ما شوفتش منه إلا كل خير، مع إني وأنا معاك حاسة بطعم حاجة جديدة، ولولا وقفتك معايا كان زماني مت بعد موت أبويا.
فارس: في نفسه. أنا غبي، هي أكيد مش بتحبني، وده شعور أي واحدة مكانها أبوها ميت، بتبقى عايزة اللي يهون عليها. أنا مش عارف أنا إيه اللي مقعدني في البلد لحد دلوقتي. أنا لازم أسافر، إحنا مش لبعض.
محمود: والله يا إلهام أنا فرحان، يكرمك يا رب، الحمد لله كمان إن ابني مش زعلان مني.
إلهام: فرحان على إيه يا أخويا؟ بلا نيلة. والله ابنك يا راجل، إنه اتغير ووشه أصفر.
محمود: خليكي في حالك. كفاية بس عرفت إنه سعيد بمراته.
إلهام: يا راجل إنت! إنت هتجنني؟ ولا إنت عايز إيه بالظبط؟
محمود: مش عايز حاجة. أنا رايح أشوف علي ما جاش النهاردة ليه.
إلهام: إنت يا راجل إيه اللي هيوديك عند البت الحرباية دي هناك؟
محمود: أنا رايح لابني، أنا مالي ومالها.
إلهام: براحتك، اعمل اللي انت عاوزه.
محمود: سلام يا إلهام.
محمود خبط على باب علي، فتحت هدى الباب.
هدى: تعالى ادخل يا عم محمود.
علي: أبويا! وباس على إيده. عامل إيه يا حبيبي؟ وأنا أقول البيت نور ليه؟ تعالوا يا عيال سلموا على جدكم.
محمود: الحمد لله، أنا كويس. وشال الولاد باسهم.
محمود: أنا قولت أجاي أشوفك لما ماشوفتكش النهاردة يا ابني.
علي: ده أنا على كده مش هعدي عليك خالص عشان أشوف مجيتك الكريمة دي يا أبويا على طول.
محمود: الله يعزك يا ابني.
هدى: أحلام عاملة إيه يا عم محمود؟
علي: قومي إنتي هاتي حاجة وجهزي لقمة.
محمود: لا يا ابني، أنا ماشي، ماتغلبوش نفسكم.
علي: تمشي فين يا أبويا؟ والل... قاطعه محمود بالحلفان. ما تحلفش يا ابني، عشان كده كده ماشي. هشوف الأرض. يلا سلام عليكم، أهم حاجة إني اطمنت عليك يا ابني.
هدى: الله يقويك يا عم محمود، أشغالك كتير وأرضك ومالك كتير. هتقعد ليه؟
محمود: إلتفت لهدى. يهديكي ربنا يا مرات ابني.
علي: استنى يا أبويا اجاي معاك. وخرجوا مع بعض.
خالد ومنار ضربوا الجرس على بيت فارس.
ندى فتحت الباب. منار حضنتها وسلمت عليها، وخالد سلم عليها.
خالد: فين فارس يا ندى؟
ندى: في الأوضة بتاعته.
خالد: طيب هسيبك مع منار وأروح أنا لـ فارس.
ندى: اتفضل، بيتك أكيد.
خالد: شكراً.
خالد: دخل الأوضة لـ فارس.
خالد: وحشتني يا يلا والله. وحضنوا بعض.
فارس: عارف مقصر معاك، أصلاً كنت رايح بكرة أسلم عليك عشان مسافر.
خالد: المفروض سفرك قدامه عشر أيام لسه.
فارس: بزعل. مش مهم، وأيه يعني أصلاً عشر أيام؟
خالد: فكرتك أصلاً هتمد الإجازة.
فارس: ههه. وهمدها ليه؟ وعشان مين؟
خالد: في إيه يا فارس؟ مالك؟
فارس: مفيش يا خالد.
خالد: هاتخبى يعني عليا؟ ما تقول في إيه؟
فارس: حكاله.
خالد: على فكرة يا فارس، ندى بتحبك، بس هي مش قادرة تنسى إبراهيم، وف نفس الوقت إنت ظهرت في حياتها فجأة.
فحاول تعودها عليك براحة، لأن اللي مرت بيه مش بالساهل.
فارس: خلاص يا خالد، أنا أخدت قرار.
خالد: إيه هو؟
فارس: هطلق ندى.
رواية زوجوني مرات اخي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لمياء رافتالفصول)
خالد: انت اتجننت يافارس؟ إيه الا انت بتقوله ده!
فارس: مفيش حل غير ده صدقني. أنا جيت لحد كده وتعبت ومحدش قادر يفهمني. كفاية لحد كده.
خالد: اهدى يافارس ووطي صوتك. صدقني ندى بتحبك. انت الا مش قادر تفهمها ولا قادر تقدر الا هي مرت بيه. ودلوقت عايز تنسحب وتهرب؟
جرس الباب رن.
ندى: بعد إذنك يامنار، هقوم أفتح الباب.
منار: اتفضلي ياحببتي.
ندى: إيلين! بدهشة.
إيلين: لو سمحتي، كنت عايزة فارس.
ندى: ليه؟
إيلين: البليزر بتاعه معايا وحابة أدهوله.
خالد: مش ده صوت إيلين؟
فارس: أه هي. تعالى نشوف في إيه.
ندى: هاتيه وأنا أدهولوا. ماتتعبيش نفسك.
إيلين: لا ياحببتي، فارس لبسهولي وأنا حابة أدهوله هو.
خالد: برفع حاجب وضحك لفارس وقاله: مش قولتلك قابل بقى!
فارس: اتفضلي يا إيلين.
إيلين: فارس عامل إيه؟ وجات تقرب منه. بعدين سلمت ع خالد ومنار وقعدت.
ندى: بضيق، أنا داخلة الأوضة بتاعتي. وسابتهم ومشت.
منار: بصت لخالد وقالتله: أنا داخلة عند ندى.
منار: في إيه ياندى؟ مالك؟
ندى: مفيش، تعبانة بس شوية.
منار: بس ده مش تعب، على فكرة. من الواضح.
ندى: آمال هيكون إيه؟
منار: تقدري تقولي كده، واحدة بتغير ع جوزها.
ندى: إيه الا بتقوليه ده؟ لا طبعاً.
منار: إيه يابنتي مالك؟ هي الست لما تغير ع جوزها غلط ولا عيب؟
ندى: هو مين الا قاعد بره معاهم؟
منار: ماتقلقيش، خالد معاهم بره. ههههههههه.
محمود: مالك ياعلي يابني؟ فيك إيه؟
علي: والله مكسوف منك يابويا من طريقة هدى مراتي معاكم. بس أعمل إيه؟ هي طريقتها كده وبتخبط الكلام وخلاص.
محمود: والله يابني الله يعينك عليها. معلش بكره تعقل وربنا يهديها يابني عشان خاطرك وخاطر عيالك.
علي: يارب يابويا. وانت رايح فين دلوقتي؟
محمود: والله يابني، رايح دلوقتي أشوف الرجالة عملت إيه ف المحصول. وهروح البيت أشوف أمك عاملة إيه دلوقتي.
علي: ليه؟ مالها أمي يابويا؟ لسه تعبانة؟
محمود: والله يابني، أمك بتتقل ع فارس بالكلام وبتزعله.
علي: ليه بس؟ دي حتى أمي، فارس غالي عليها.
محمود: مفيش. الا كل ما تشوفه ياخسارة شبابك وشبابك ضاع يابني. ومش عارف إيه. لحد ما الواد زهق. والواد أصلاً بيحب مراته. فبلاش تحرق دمه كل شوية.
علي: بيحب مراته؟ وانت إيه عرفك يابويا؟ ده كان مش طايقها.
محمود: ده الأول يابني. لكن هو خلاص دلوقتي عرف ندى وعرف هي قد إيه بنت كويسة. وهي كمان بقت زيه بالظبط.
علي: إزاي؟
محمود: يابني، ده جريت وراه لم كان رايح للواد بسام. وكانت هاتجنن عليه. ومرتحتش الا لم اطمنت عليه.
علي: هههههههههههههه. ياراجل انت ياحبيب.
محمود: هههههههه. كان زمان ياعلي.
علي: هههههههه. عارف لو إلهام سمعتك دلوقتي هتعمل فيك إيه ياحاج.
محمود: عارف عارف. ههههههه.
منار: تعالي نخرج. عيب كده. ماينفعش نبقى هنا وهم بره.
ندى: ماشي. وخرجوا هم الاتنين.
فارس: حب يضايق ندى ويختبرها إذا كانت بتحبه أو لا.
فارس: إيلين، مالك؟ حاسس إنك تعبانة.
إيلين: أنا لا أبداً، مفيش حاجة.
فارس: مالك يابنتي؟ انتي هاتخبي عليا؟ قومي أوديكي لدكتور.
إيلين فرحت جداً من جواها إن فارس مهتم بيها.
خالد: استغرب من كلام فارس. وندى بقت تبصله بضيق.
فارس: قومي يا إيلين. مش هسيبك كده الا لم اطمن عليكي. وكمان أوصلك البيت. بعد إذنك ياخالد. معلش هسيبك حالياً.
وسابهم وخرج هو وإيلين.
خالد: بص ل ندى. ندى ل خالد: عاجبك كده طريقته دي؟
خالد: بمكر، هو عمل إيه؟
ندى: لا والله، انت مش شايف عدم التقدير والاحترام لمراته؟ إني أبقى موجودة ويخرج مع واحدة كده عادي.
خالد: امممممممم. أكيد ما يقصدش.
منار: مستغربة من طريقتهم. أنا عايزة أروح. بعد إذنكم. وخرجت بره البيت.
خالد: بعد إذنك ياندى.
ندى: اتفضل.
فارس وإيلين ف العربية. فارس: انزلي يا إيلين، معلش.
إيلين: أنزل إزاي؟
فارس: معلش بس عندي مشوار.
إيلين نزلت بضيقة من طريقة فارس.
منار وهي في العربية مع خالد.
منار: ممكن تفهمني إيه الا حصل ده؟ أنا مش فاهمة حاجة.
خالد: هههههههههههههه. ده صاحبي. وأنا أكتر واحد أعرفه يابنتي. والله الا عملوا ده كله قاصد يخلي ندى تغير ويضايق فيها عشان يختبرها او إنها تكلم.
منار: بس فعلاً ندى اتضايقت وزعلت. وما كانت طريقة دي.
خالد وقف بالعربية ع جنب.
بصراحة يامنار، هي لو طريقة غلط، ف هي طريقة ندى ل فارس. مش فارس الا غلط. ندى هي الا غلطانة. لأن في الأول والآخر ده شاب وجاب آخره معاها. وما تنسيش برضو إنه شاب وقبل وضعها إنها متجوزها ومعاها أولاد. ومع ذلك ما فرقش ده معاه واتقبلها ع كده. ف المفروض هي تقدر حبه ليها.
منار: بس هي في صراع نفسي. متنساش ياحبيبي. بين جوزها الله يرحمه وفارس. ومتنساش إنهم إخوه.
خالد: وده السبب الا مخليني متعاطف معاها لحد دلوقتي. بس فارس فعلاً بيتعذب من طريقتها.
محمود: إلهام، عاملة إيه النهارده؟ ربنا هداكي ولا لسه؟
إلهام: ليه ياراجل؟ حد قالك عليا إني مجنونة؟
محمود: ياست، ربنا يهدينا كلنا. بس أهم حاجة متزعليش.
إلهام: مزعلش ليه؟ انت شايف إن كلامك انت وابنك كان حلو؟ يعني.
محمود: يا إلهام، سيبي ابنك ف حاله. هو بيحب مراته. ليه انتي عايزة تعملي ف الموضوع مشكلة؟
إلهام: بقى أنا ياراجل بقيت بتاعت مشاكل عشان زعلانة ع ابني.
محمود: كملي كملي. وع شبابه وع مستقبله الا ضاع. وانه شاب واتجوز واحدة باتنين عيال. قولي قولي يا إلهام.
إلهام: محدش السبب في الجوازة دي غيرك.
محمود: والحمد لله. ربنا من فضله ما عملش حاجة وحشة. وابنك حب البنت. ف اسكتي انتي بقى الله يرضى عليكي. المهم، أحلام فين؟ مش باينة.
إلهام: أهيه في الأوضة بتاعتها. قافلة ع نفسها من امبارح.
محمود: طيب، أنا هروح أشوفها.
إلهام: الأول. عملت إيه عند علي ومراته؟ قابلتك إزاي؟ أكيد بطريقتها كالعادة.
محمود: قولتلك قبل كده، أهم حاجة علي. وأنا رايح لابني. أنا مالي ومالها.
إلهام: ماشي يابركة.
فارس بعد تلات ساعات بوقفته بالعربية رجع البيت.
ندى: مالسه بدري.
فارس: مردش.
ندى: وقفت قدامه. فكرة، أنا مابقتش استناك ده كله. ولو آخرت بعد كده، أنا هكلم بابا محمود وأقولوا.
فارس: هتقوليلوا إيه؟
ندى: هقولوا إن حضرتك مش عامل لي أي اعتبار خالص ومش محترمني.
فارس: بمكر، معلش ياندى. عارف الا أنا عملته غلط. بس تقدري تقولي، ضعفت لم شوفت إيلين حبي القديم الا مش قادر أنساه.
رواية زوجوني مرات اخي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لمياء رافتالفصول)
ندى: حبك إيه؟
فارس: أيوه يا ندى، أنا بحب إيلين.
ندى: (بصوت عالٍ) ولما انت بتحبها اتجوزتني ليه؟
فارس: أظن مش محتاجة إني أوضحلك حاجة زي كده يا ندى، أنا مغصوب على الجوازة دي من أبويا، ولا نسيتي؟
ندى: (بدموع) يعني انت كدبت عليا لما قولتلي إنك بتحبني، صح؟
فارس: آه، كنت كداب.
ندى: طب لييييييه؟ أنا عملتلك إيه عشان إنك تكدب عليا وكنت عايز توصل لإيه؟
فارس: (بزعل من جواه بس ماحبش يظهره قدام ندى)
ندى: انطق وكلمني زي ما بكلمك، كنت عايز توصل لإيه معايا في إنك تكدب عليا؟
فارس: (بصوت عالٍ) وإنتي إيه هايفرق معاكي إذا كنت قولت الحقيقة أو كدبت عليكي حتى؟ ردي وقوليلي هيفرق إيه معاكي؟ أنا أصلاً مش فارق معاكي بالمرة.
ندى: لحد كده وكفاية، وهاتعيش معايا تحفظ كرامتي وما تحاولش تقلل مني قدام حد.
فارس: تقصدي إيه؟
ندى: أقصد اللي انت عملته النهارده أكبر غلط مع إيلين وخروجك معاها، وأنا ماليش أي اعتبار عندك ولا كأني مراتك.
فارس: حضرتك مراتي على الورق وقدام الناس، لكن قدام ربنا لا، ولا نسيتي؟
ندى: لا مانستش، وعشان برضو أنا مراتك قدام الناس، فـ حاول تحفظ كرامتي قدام الناس.
فارس: أي أوامر تانية؟
ندى: آخر مرة هسألك السؤال ده يا فارس، ليه كدبت عليا لما قولتلي إنك بتحبني؟
فارس: (حب يرد ليها نفس الوجع اللي عاشه معاها) وقال: تقدري تقولي كده، كنت حابب أوصلك.
***
محمود: أحلام افتحي يا بنتي الباب.
أحلام: ادخل يا بابا، الباب مفتوح.
محمود: عاملة إيه يا بنتي وقافلة على نفسك ليه؟ الباب دايماً كده؟
أحلام: الحمد لله يا بابا، هعمل إيه؟ الأولاد بوديهم الحضّانة الصبح وباجي أقعد.
محمود: طيب يا بنتي، أنا بجهزلك حالياً في محل جديد.
أحلام: لا طبعاً يا بابا، كفاية محل المكن والقماش أبو مية ألف اللي اتحرق، منه لله بقى.
محمود: أنا عمري كله ليكي يا بنتي، إنتي وإخواتك، هو أنا شقاوتي وتعبي لمين؟ ماهو ليكي برضه إنتي وإخواتك.
أحلام: (حضنت أبوها) ربنا يخليك لينا يا بابا وما نتحرمش منك.
محمود: ولا منكم كلكم يا رب يا بنتي. صحيح يا أحلام، الغفير يا بنتي النهاردة وأنا في الغيط قالي الظابط عاوزك تيجي تعطي أقوالك عشان بسام هيتعرض على النيابة الصبح، إنتي رأيك إيه يا بنتي؟ اتنازل عشان أولادك وكل واحد يروح لحاله؟
أحلام: لا طبعاً يا بابا، إزاي تقول كده؟ ما يغور في داهية يا رب، حتى لو فيها إعدام يتعـدم، مش سجن بس.
محمود: ليه بس كده يا بنتي؟ ده برضه أبو أولادك.
أحلام: اللي شوفته منه يا أبويا يخليني أقول أكتر من كده، منه لله.
محمود: معلش يا بنتي، اللي بيدي الحقوق ربنا، أنا طالع دلوقتي رايح الغيط.
أحلام: ماشي يا بابا، اتفضل.
***
منار: خالد، عايزة أروح عند ماما بكرة أقعد معاها شوية.
خالد: عادي يا حبيبتي، روحي.
منار: طيب، هتيجي معايا؟
خالد: ماشي، موافق. حتى عندنا فرح.
منار: اللللله، مين؟
خالد: فرح الواد عبد الرحمن صاحبي، جيران فارس برضو.
منار: يعني عازم الكل؟
خالد: لأ، هو ما عزمش فارس، بس أنا هكلمه وأصالحهم.
منار: ليه؟
خالد: كانوا زعلوا بسبب إنه راح مرة وفارس مش موجود في البيت، وهم بصراحة عيال مش كويسين.
منار: امممممممم.
خالد: امممممممم.
منار: هو إيه ده إن شاء الله؟
خالد: ههههههههههه، بجرب أتكلم زيك يا قمر.
منار: انت بتعاكس يا خالد بيه؟
خالد: بصراحة، آه.
منار: (ابتسمت وبصت بعيد)
خالد: يا نااااس، إيه الحلاوة دي بس، حتى وهو مكسوف.
منار: ههههههه، طيب عايزة آكل.
خالد: يعني؟
منار: يعني تطلع تأكلني برة.
خالد: بس كده، عينيا طبعاً.
***
هدى: علي، يا علي، خلص وقوم يا راجل إنت.
علي: في إيه يا وش الخير؟
هدى: قوم عشان تروح معايا مشوار.
علي: ده فين إن شاء الله؟
هدى: هنروح عند أبوك.
علي: وإنتي هتروحي عند أبويا تعملي إيه؟
هدى: وأنا يا راجل عشان أروح عند أبو جوزي أبقى لازم رايحة عشان حاجة؟ وبعدين أبوك كان ماشي حاسس إنه زعلان مني، هروح أشوفه.
علي: إنتي بتكلمي جد يا هدى؟ يعني صحيح هتروحي تشوفيه عشان زعلان منك؟
هدى: أيوه طبعاً، وبعدين يا علي أنا طيبة، انتوا اللي واخدين عني فكرة غلط.
علي: ربنا يكملك بعقلك كمان وكمان. طيب مادام كده، أنا هقوم ألبس وإنتي البسي، ماشي؟
هدى: ماشي.
علي: فين العيال الأول؟
هدى: في المدرسة.
علي: ماشي، يلا.
***
ندى: إزاي كنت حابب توصل؟
فارس: (وحب يعيشها الجرح اللي هو عاشه معاها) قرب منها وبمكر: كنت حابب أوصلك زي أي واحد ليه حقوق على مراته.
ندى: (بدموع) هو ده السبب اللي خلاك تكدب عليا؟
فارس: آه، مفيش غيره.
ندى: (ضربته بالقلم على وشه) أنا فعلاً مغشوشة فيك، وأنا غلط من جوايا إني صدقتك. وكانت بتتكلم ودموعها كلها على وشها. أنا فعلاً غلطانة اللي صدقت واحد زيك غشاش. وسابته وخرجت وراحت أوضتها منهارة من العياط.
فارس: (في الأوضة بينه وبين نفسه) مقصدتش أجرحك يا ندى، بس حبيت أعيشك اللي إنتي عيشتهولي. إنتي حتى بعد وقفتك دي قصادي ما قولتيليش حتى، أنا غلطانة إني حبيتك.
***
خالد: بقولك يا حبيبتي، اتصلي كده على ندى شوفيها لتكون حصلت حاجة بينها وبين فارس بعد ما رجع من عند إيلين.
منار: أوكي، ثواني أتصل عليها.
(تليفون ندى رن)
ندى: الوووو.
منار: أيوه يا ندى، عاملة إيه؟ أنا بس حابة أطمن عليكي.
ندى: الحمد لله، ومش قادرة أتكلم من العياط.
منار: مالك يا ندى؟ بتعيطي ليه؟ أهدي، حصل حاجة؟
ندى: هو أنا وحشة يا منار؟
منار: لا يا حبيبتي طبعاً، مين اللي قالك كده؟
ندى: أنا أستاهل، واحد يكدب عليا ويطلع مشاعره اتجاهي كدب، وفي الآخر يقولي أنا كدبت عليكي عشان زيك زي أي واحد عايز يوصل لحقوقه مع مراته.
منار: (سكتت)
ندى: بصي، أهدي، أكيد في حاجة غلط، فهميني فيه إيه؟
ندى: (قفلت السكة)
خالد: في إيه؟
منار:
خالد: هو فارس زودها ليه كده؟
منار: بجد جرحها وجرح مشاعرها أوي، ليه كده؟
خالد: اتصلي بـ ندى وقوليلها تيجي بكرة عندنا، وبلاش تعرف فارس، ويستحسن كلميها بكرة لما تهدأ.
منار: طيب، ليه؟
خالد: هفهمك بعدين.
***
محمود: (راح القسم)
الظابط: أهلاً وسهلاً يا حاج، اتفضل.
محمود: أهلاً بيك يا باشا.
الظابط: افتح المحضر يا ابني. حضرتك متهم بسام بحرق المحل.
محمود: لا يا باشا، أنا ماشفتهوش، شهادة لله.
الظابط: بس أولادك جابوه متكتف لحد هنا وقال إنه هو، ناس شافته.
محمود: العلم عند الله يا بيه، بس ده محلي أنا، مش محل أولادي. ولمؤاخدة، أنا مش بتهم حد.
الظابط: بس حضرتك عارف إيه عقوبة التستر على مجرم؟
محمود: اللي عندي قولته يا باشا، أي أوامر؟
الظابط: اتفضل امضي على المحضر.
***
إلهام: إنت اتجننت ياراجل، رايح تتنازل عن المحضر؟
أحلام: إيه؟ حضرتك اتنازلت يا بابا؟
محمود: يا ناس، هو يغو"ر في داهية، مش في دماغنا. بس إنتي يا أحلام يا بنتي، يراضيكي أولادك يتقال عليهم أولاد واحد مجرم؟ ويراضيكي أولادك لما يكبروا يقولوا عليكي سجنتي أبوهم؟ اعقلوا الكلام عشان أنا خلاص قربت أتجنن.
إلهام: وفين حقنا ياراجل؟
محمود: اللي بيدي الحقوق ربنا يا إلهام، ربنا قاعد بميزاته، هو العبد بيدي حاجة؟ ده ربنا فوق الكل. أنا رايح أصلي ركعتين لله.
إلهام: يارب، حرام، رزقتني بواحد فات الجنان نفسه، نفوخي خلاص هيروح مني.
***
فارس: (كان في الأوضة ومش طايق وهو سامع عياط ندى في الأوضة جنبه)
ندى: (دخلت وفتحت الباب عند فارس)
ندى: لو سمحت، طلقني.
فارس: اللي تشوفيه، أنا أصلاً مسافر بعد يومين.
ندى: براحتك، بس قبل ما تسافر طلقني.
فارس: طيب، تمام. بس أنا حابب أعرف حاجة قبل ما أطلقك.
ندى: إيه؟
فارس: (شد ندى جامد وبقت بين إيديه وقريبة منه جامد) إنتي ليه بتعيطي وزعلانة ليه لما عايزه تطلقي مني؟
ندى: وإنت إيه مزعلك؟ وبعدين هو إنت بقيت حساس أوي كده؟ الصبح حسيت بإيلين لما كانت تعبانة، ودلوقتي حاسس بيا إني زعلانة؟ ابعد بقى وبلاش تلمسني.
فارس: ماشي يا ندى، اللي تشوفيه.
ندى: هطلقني إمتى؟
فارس: أنا مسافر بعد بكرة، قبل ما أمشي هسيبلك ورقتك.
ندى: لا.
فارس: طيب، عايزة إيه؟
ندى: دلوقتي.
رواية زوجوني مرات اخي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم لمياء رافتالفصول)
فارس: اخرجي ياندى بره بعد اذنك عشان عايز انام.
ندى: لا مش هخرج لإما تطلقني.
فارس: مش عايز اتعصب عليكي لحد دلوقتي ولا عايز أعلي صوتي والناس بره تسمعني، فياريت تدخلي الأوضة بتاعتك علشان أنا ماليش حمل لكل ده وعشان ما أعملش حاجة تندمك عليها على وقفتك دي قدامي. ادخلي أوضتك.
ندى: اتوترت من طريقة كلامه وخرجت وراحت الأوضة بتاعتها.
فارس: قاعد مضايق من نفسه، ويفكر في نفسه ويقول: أنا غبي، أنا كان مالي ومال ده كله؟ يوم ما أتعلق ببنت وأحبها وماتحبنيش، أنا غلط من البداية.
***
هدى: يا علي أنا لبست يلا.
علي: وأنا جاهز، بس أبويا زمانه دلوقت في الغيط.
هدى: أحسن برضه عشان نقعد براحتنا.
علي وهدى راحوا الغيط عند محمود.
علي: السلام عليكم يا أبويا، عامل إيه؟
محمود: عليكم السلام ورحمة الله، يا بني اتفضل.
هدى: عامل إيه يا عم محمود؟ صحتك عاملة إيه؟
محمود: الحمد لله بخير يا هدى، تعالوا اقعدوا.
علي: إيه يا أبويا، يعني مش عامل شاي؟
محمود: كنت لسه هعمل دلوقتي يا بني، بس ابن حلال كويس إنكم جيتوا أهو نشرب مع بعض.
هدى: والله يا عم محمود أنا قولت أجي أقعد معاك شوية هنا، من زمان مقعدناش مع بعض.
محمود: سبحان من غير الأحوال.
علي: شكلها دعواتك استجابت يا أبويا، ههههههه.
محمود: ربنا يهدي يا بني ويصلح الأحوال.
هدى: بص يا حاج، صلي على النبي.
محمود وعلي: عليه أفضل الصلاة والسلام.
هدى: أنا عايزة أقولك على حاجة بس ياريت تخلي علي ما يقطعنيش في الكلام عشان أعرف آخد وأدي معاك في الكلام وتفهم اللي أنا عايزة أقوله.
محمود: اتكلمي يا بنتي.
هدى: دلوقتي يا عم محمود، أنت صرفت على بنتك أحلام شيئ وشويات لحد آخر مرة رحت فتحتلها محل بـ 100 ألف ولا بـ 150، وفي الآخر جوزها حرقه، وفارس شاله بيت.
وأنا دلوقتي عايزة أسفر علي عشان أولاده، بس هو مش معاه فلوس. المفروض بقى زي ما ساعدت فارس وأحلام، تساعد كمان علي.
علي: إيه يا ولية يا خرفانة ده؟ اللي أنتِ قاعدة تقوليه؟ أنتِ جايباني معاكي هنا وجاية عشان الكلام البايخ ده؟ اخص عليكي واحدة معندهاش أصل.
محمود: استنى يا علي يا ابني.
علي: استنى إيه يا أبويا؟ ما أنت شايف الكلام الفارغ ده.
محمود: بقولك استنى أنت.
محمود: بصي يا مرات ابني، أولاً أنا لما ساعدت أحلام بنتي ده مش غلط، دي ولية ومكسورة الجناح، لا هي اللي بتشتغل ولا هي اللي موظفة ولا هي اللي حد بيديها. يبقى لو أبوها مساعدهاش، منين يجيلها؟
تاني حاجة، فارس أنا مش مشتريه له بيوت. أنا لما جوزته، مرات المرحوم أخوه، وحكمت فيه، يا إما يتجوز يا إما أعمله. مش ابني طول عمري، الواد ماهانش عليه أبوه ووافق. اديتله البيت صحيح، التاني بتاعنا، لكن أنا مش مديهوله عطف، لسمح الله، ولكن ده عرقه وشقاه في الغربة، وأنا يوم ما أقبل عرق ابني، أبقى راجل مفترى وظالم.
علي: أبويا، أنت قاعد تشرح لمين؟ شلة ما فهمت.
محمود: اصبر ياعلي، لما أتكلم، قلتلك.
محمود: وبالنسبة يا مرات ابني، لعلي أديله عينيا من جوه، وعلى فكرة اسأليه، وهو أهو قدامك اهو، عرضت عليه يسافر كذا مرة وهو رفض، وقالي: أنا بشتغل في البلد، مش هسافر. وبعدين أنا مديله مبلغ فاتح بيه مشروع النجارة. يبقى فين الفرق اللي بعمله بين أولادي؟
هدى: يا عم محمود...
علي قاطعها بالكلام: تلاتة بالله العظيم، كلمة تانية ما تكوني مراتي ولا على ذمتي، وقومي يلا على البيت. أنا غلطان اللي جبتك هنا، قومي.
وقام خد مراته ومشي. والتفت على محمود: حقك عليا يا أبويا. ومشي.
محمود: استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم.
***
منار: الوووووو، أيوه يا ندى، معلش ممكن تيجي دلوقت ضروري؟
ندى: ليه؟ في إيه؟
منار: هتفهمي لما تيجي. الأول أولادك فين وفارس؟
ندى: بيلعبوا أهو، وفارس في الأوضة.
منار: طيب سيبيهم وتعالي، وما تعرفيش فارس.
ندى: فهيميني طيب.
منار: لما تيجي.
ندى: طيب، نص ساعة وهكون عندك.
***
منار: فهيميني طيب، في إيه يا خالد؟
خالد: اصبري، وهتفهمي.
شوية والجرس رن.
منار: فتحت، أهلاً يا ندى، اتفضلي.
خالد: إزيك يا ندى؟ عاملة إيه؟
ندى: الحمد لله بخير.
ندى: معلش مش هقدر أقعد عشان سايبة الأولاد في البيت.
خالد: مش فارس في البيت خلاص؟
ندى: ماهو ما يعرفش إني خرجت.
خالد: اقعدي طيب خمس دقايق.
خالد: ندى، أنا عارف ماليش حق أدخل بينك وبين فارس، لكن من حق الأخوة اللي بيني وبين فارس تخليني أعمل أي حاجة.
ندى: كمل.
خالد: أنتِ بتحبيه؟
ندى: بخجل وبصت في الأرض.
خالد: مش وقته ياندى الكسوف. فارس مسافر خلاص، لازم تدّي لنفسك فرصة، وبلاش تضيعي فارس من إيديكي، لأن صدقيني مش هتلاقي زيه.
ندى: على فكرة فارس بيحب إيلين، وهو قالي كده.
خالد: طيب، ثواني. وطلع الفون من جيبه وقال لندى: ما تكلميش. وفتح الاسبيكر.
الوووووو، أيوه يا فارس، قلقتني عليك، أنا قلت دي ندى قتلتك بعد ما خرجت مع منار، هههههه.
فارس: بس يا خالد، أنا جرحت ندى أوي وكذبت عليها، وقولتلها إني بحب إيلين، وقولتلها كلام ما ينفعش إني أقولهولها.
خالد: طيب، ليه يا فارس ده كله؟
فارس: اللي حصل بقى يا خالد، أنا خلاص أخدت قراري، زي ما قلتلك، هطلقها وأسافر. بلاش أعذبها معايا وهي مش بتحبني، وكمان أعذب نفسي جنبيها.
خالد: طيب، وأنت كده مفكر نفسك بتحبها، مدام هتسيبها وتسافر؟
فارس: أنا ما حبيتش في حياتي حد غيرها، بس خلاص كفاية لحد كده. وهو بيتكلم، دخل رامي وآدم الأوضة.
رامي وآدم: عمو، ماما فين؟ مش لاقيين ماما وهي مش في البيت.
فارس: سلام دلوقتي يا خالد.
ندى: ابتسمت وفرحت أوي إن فارس فعلاً بيحبها.
خالد: أنا كده عملت اللي عليا. ادي لنفسك فرصة يا ندى، ولو بتحبي فارس، بلاش تضيعيه من إيدك، ويلا على البيت، علشان زي ما سمعتي، أولادك بيدوروا عليكي، وزمان فارس بيدور عليكي. وبلاش تعرفي فارس إنك كنتي هنا عشان ما يزعلش مني وياخد موقف.
ندى: ما تقلقش، وشكراً بجد يا خالد، وشكراً يا منار، بجد على وقفتكم جنبي. وراحت ماشية.
***
منار: حضنت خالد. أنت جميل أوي يا خالد، بجد.
خالد: وإيه كمان؟
منار: وأحلى حاجة في حياتي.
خالد: وإيه كمان؟
منار: وبحبك.
خالد: اممم، وإيه كمان؟
منار: هههههه، يا رخمه.
خالد: هههههههههههههه. ربنا يستر بس، وفارس ما يعرفش إن ندى كانت هنا.
منار: أكيد مش هيعرف، ندى مش غبية يعني.
***
ندى فتحت الباب بالمفتاح اللي معاها ودخلت البيت.
فارس: كان واقف، مسك إيدها جامد وقالها: كنتِ فين؟
ندى: آآآآه، إيدي بتوجعني، سيب إيدي.
فارس: بعصبية: بقولك كنتِ فين؟ انطقي. وسايب إيدها.
ندى: قربت منه جامد، وحطت إيدها على صدره وبصوت واطي: وعايز تعرف ليه؟
فارس: بتوتر واستغرب من طريقتها.
ندى: رد، عايز تعرف ليه؟
فارس: بص بعيد وقالها: كنتِ فين يا ندى؟
ندى: قربت منه أكتر، وفرق معاك يعني؟ وهي لسه حاطة إيدها على صدره. رد عليا.
فارس: مسك إيدها ونزلها من على صدره وسابها وراح الأوضة.
ندى: دخلت وراه الأوضة، ووقفت عند الباب وربعت إيديها وقالتله: إيه العصبية دي كلها عشان خرجت؟
فارس: وهو قاعد على السرير: كان المفروض تقوليلي رايحة فين الأول، على الأقل عشان أولادك، مش عشاني.
ندى: راحت عنده وقعدت جنبه على السرير. طيب، اسفة، مش هتتكرر، المهم ما تزعلش مني.
فارس: برفع حاجب وابتسامة خفيفة باستغراب: وده من إيه؟
ندى: من إيه؟ امممممممم، أقولك.
فارس: قولي.
ندى: لا مش هقولك، وهروح أنام. وجات تقف تمشي.
فارس: مسك إيديها.
فارس: بصوت واطي: كنتِ عايزة تقولي إيه؟
ندى: بصوت طفولي ودلع: ما قلتلك مش هقولك خلاص. وجات تمشي.
فارس: ندى، أول وآخر مرة تخرجي بالليل.
ندى: حاضر، هروح بقى أنام.
فارس: ماشي، بس حابب أقولك على حاجة.
ندى: إيه؟
فارس: قام من على السرير ووقف جنبها ومسك كتفها. على فكرة، أنا آسف.
ندى: على إيه؟
فارس: على أي حاجة وجعتك من ناحيتي.
ندى: ابتسمت وسابته وخرجت.
***
فارس: شغل في الأوضة بتاعته أغنية كاظم الساهر: "انسى العالم كله وأنت بين أحضاني... أنت دنيا جميلة، أنت بعالم تاني". وحرفياً الجو كان جميل وكان هواء.
ندى: كانت في أوضتها وسامعة الأغنية وكانت مبسوطة.
***
إلهام: محمود، أخرت ليه كده النهاردة؟ يعني كنت بتروح بدري.
محمود: مفيش يا إلهام، بس علي وهدى جو الغيط قعدوا معايا شوية، وبعد ما مشوا رحت قعدت عند ناس معرفة.
إلهام: وكانت جايه ليك ليه الحرباية دي؟ أكيد زعلتك.
محمود: عيب يا إلهام، دي برضه مرات علي، مهما كان.
إلهام: أوعى تكون قالتلك حاجة، أنا عارفة كلامها، والله أروح أفرّج عليها الناس هناك وأخلي اللي ما يشتري يتفرج عليها.
محمود: هههههههههههههه، مش لدرجة يا إلهام، دي جات تقعد مع علي معايا في الغيط وبتقول جايه تمشي رجليها شوية.
إلهام: ماشي يا محمود، يا خبر النهاردة بفلوس، بكرة يبقى ببلاش، خليك على راحتك. المهم أدخل دلوقتي أحطلك العشا.
محمود: لا يا إلهام، أنا هدخل أنام، أكلت في الغيط الحمد لله.
دخل محمود ينام وقفل النور ودموعه نزلت تجري على المخدة.
ياااااه ياربي ع التعب اللي أنا فيه، مبقاش فيه راحة خلاص، مرات ابني جايه تورث فيا وبتحسسني إني بعمل فرق في أولادي، وأنا كلهم عندي واحد، ده أنا ما طلعتش غير بيهم من الدنيا، يارب لطفك بيا.
***
فارس في الصباح، دخل أخد شاور ولبس بنطلون جينز أسود ولبس قميص أبيض وشمر الكم لحد كوعه ورفع شعره لفوق وقعد على السرير باللاب توب يكلم زميلته في الشغل في تركيا، وكان بيسألها على حال الشغل.
ندى في أوضتها، أخدت شاور ولبست بنطلون جينز أسود ولبست بلوزة حمرا وسابت شعرها كله على ضهرها وحطت ميكب خفيف وراحت تجهز الفطار. سمعت فارس في الأوضة بيتكلم إنجليزي وبيضحك.
ندى فتحت باب الأوضة بتاعته، في اللحظة دي فارس رفع عينيه في ندى.
رواية زوجوني مرات اخي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم لمياء رافتالفصول)
رفع عينيه في ندى وسرح في جمالها.
راحت عنده وقالت له: "بتكلم مين؟"
لم يرفع عينيه من عليها وكان سارح فيها.
"فارس."
"هااا."
"ده انت مش معايا خالص، بقولك بتكلم مين؟" وبصت في اللاب توب، شافته بيكلم بنت قاعدة على مكتب.
اضايقت وحست بغيرة، وقربت منه وحطت إيدها على كتفه.
فارس بعد اللاب عنها وكمل كلام مع زميلته.
ندى اضايقت من طريقته وخرجت على المطبخ تجهز الفطار.
فارس خلص كلام مع زميلته وراح عند ندى.
وقف قدامها وماتكلمش.
"لسه بدري يا كابتن."
"في إيه؟"
"هو أنا قطعت عليك لدرجة عشان كده قفلت معاها؟"
"على فكرة دي زميلتي في الشغل."
"ولما هي زميلتك في الشغل ماتعرفش تكلم معاها غير فيديو، وكمان جيت جنبك بعدت اللاب بعيد عني."
قرب منها وحط إيده على رخامة المطبخ، واتكلم بهدوء: "علشان ماحبتش حد يشوفك وإنتي بشعرك."
"ماهي بنت زيك زيها."
"بس الشركة مليانة شباب جنبها ووراها كذا مكتب وهي بتكلمني."
"ماشي، أنا أصلاً ما أخدتش بالي إني مش لابسة الطرحة."
بابتسامة خفيفة ورفع حاجبه لفوق...
و دلوقت كمان مش واخده بالك.
ندى: اتكسفت وجات تخرج من المطبخ، شدها ووقفها جنبه وحط ايده ع ضهرها وقالها: "ليه بتتهربي ياندى؟"
الجرس رن.
فارس: "ادخلي جو يا متخرجيش من المطبخ إلا لما أشوف مين."
ندى: "ماشي، هطلع اصحي الأولاد علشان يفطروا ويمشوا ع الحضانة."
فارس راح يفتح الباب. عبد الرحمن وخالد سلموا ع فارس ودخلوا الصالون.
خالد: "عبد الرحمن جي يعزمك ع فرحه النهاردة يافارس، ولو في حاجة بينكم المسامح كريم."
فارس: "لا أبداً مفيش حاجة، إحنا صحاب وجيران."
عبد الرحمن: "وده العشم برضو ياخويا، عشان كده جاي أقولك ماتغبش ع فرحي النهاردة أنت وبيتك. وبعد إذنك عشان ورايا كذا حاجة."
فارس: "طيب، ما تشرب حاجة الأول."
عبد الرحمن: "لا معلش مش هقدر، هروح أشوف اللي ورايا. السلام عليكم."
فارس: "عليكم السلام."
خالد: "وأنا كمان ماشي ياصاحبي عشان منار مستناني، هوديها عند أمها."
فارس: "ماشي ياحبيبي."
عبد الرحمن وخالد مشوا وفارس قفل الباب وراهم.
غيرت ندى لبسها وخرجت ندى من الأوضة هي والأولاد وعملتلهم السندوتشات وجات توديهم الحضانة.
فارس: "خليكي إنتي، أنا هوديهم وهعدي ع أبويا أشوفه."
ندى: "خلاص ماشي."
***
علي: "إنتي إيه اللي عملتيه ده عند أبويا؟ وإيه الكلام الفارغ اللي إنتي قولتيه؟ أنا مردتش أتكلم إلا لما الأولاد يمشوا ع المدرسة. إنتي خلاص اتجننتي؟"
هدى: "اتجننت إيه ياراجل؟ ده كله عشان عاملة عليك وعلى أولادي وبيتي؟ هو إنت أكلت بكلمتين أبوك اللي خرف على آخر الزمن؟"
علي: ضربها بالقلم ع وشها. "هي وصلت لكده؟"
هدى: "إنت بتضربني ياعلي؟"
علي: "اخرسي خالص، والله أنا ما مصبرني عليكي إلا بسبب العيال، ولولا العيال ما قعدتي معايا يوم بعد كده ولا حتى ساعة. واسمعي بعد كده، أوعي تدخلي في حاجة ماتخصكيش، لأن أبويا تعب فيا أنا وإخواتي، ولحد النهاردة أنا وإخواتي كلنا عنده واحد، والخير اللي إنتي عايشة فيه ده كله، حتى الدهب اللي في إيدك ده خير أبويا. والكلام ده مش هتكلمه تاني."
***
إلهام: "أحلام، وديتي ولادك يابنتي الحضانة؟"
أحلام: "آآآه ياماما، وكنت بجهز الفطار عشان بابا."
إلهام: "هو أبوكي ماخرجش لسه ولا راح الغيط؟"
أحلام: "لا ياماما، لسه نايم في الأوضة."
إلهام: "غريبة، لما أدخل أشوفه."
***
جرس الباب رن. أحلام فتحت.
فارس: "إزيك يا أحلام، عاملة إيه؟"
أحلام: "الحمد لله يافارس، اتفضل."
فارس: "آمال أبويا وأمي فين؟"
أحلام: "ماما لسه داخلة دلوقتي الأوضة تصحي بابا من النوم عشان يفطر."
فارس: "أول مرة يتأخر في النوم. أنا رحت له الغيط مالقتهوش، عشان كده جيت هنا أشوفه."
إلهام: "محمود مالك؟ يامحمود في إيه؟ مالك؟"
فارس وأحلام جرو ع الأوضة.
أحلام: بانهيار. "بابا، بابا، مالك يابابا؟"
إلهام: بتعيط.
فارس: بصوت عالي وعصبية. "بس إنتي وهي في إيه؟ ما أسمعش صوت حد فيكم."
واتصل بالدكتور. شوية والدكتور جه.
الدكتور: "اتفضلوا اخرجوا كلكم عشان أعرف أكشف ع المريض."
وكان علي وصل.
كلهم خرجوا، لكن فارس وقف مع الدكتور.
الدكتور: "ماتقلقش، دي غيبوبة سكر والحمد لله فاق منها، ومن الواضح كان في حاجة زعلته جامد لأن الضغط عنده عالي."
فارس: "سكر أبويا عنده سكر؟"
الدكتور: "آآآه، بس لسه واصل الجسم قريب، وهنتأكد برضو من التحليل. هات العلاج ده، ويا ريت ياخده بانتظام. السلام عليكم." وخرج.
فارس: باس ع ايد أبوه. "وبدموع، ألف سلامة عليك يابويا، يارب كنت أنا ولا إنت."
محمود: بصوت واطي ومش قادر يتكلم. "بعد الشر عليك ياابني، ماتقلقش، أبوك أسد يافارس، وبلاش الدموع دي يابني، ده أنا بقول إنت اللي طالع لي في إخواتك. قلبك قلب أسد." وضحك معاه عشان فارس ما يزعلش.
إلهام وعلي وأحلام دخلوا.
إلهام: "سلامتك يامحمود، بعد الشر عليك."
أحلام: "ألف سلامة عليك يابابا."
علي: "أنهار من العياط وباس راسه. أبوه أنا السبب، أنا السبب يابويا سامحني."
إلهام: "ارتاحت مراتك ياعلي؟ ارتاحت يابني؟ كده خلاص نارها بردت لما أبوك جاله السكر بسببها وكان هيروح فيها بسببها."
محمود: "عارفة يا إلهام، أنا لو رحت فيها حق هايبقى إنتي السبب. بس ياعلي يابني، بس، ده التعب ده من عند ربنا، محدش ليه يد فيه."
إلهام: "وأنا أقول اللي تنقرص كانت رايحة لك ليه الغيط امبارح؟ أنا قولت أكيد في حاجة."
فارس: "تعالي يا أمي بره، عايزك."
علي: "سامحني يابويا."
محمود: "هسامحك على إيه ياواد يا عبيط؟ إنت مفيش حاجة حصلت. ربنا يهدي سرك يابني."
***
فارس: "في إيه يا أمي؟ إيه الغلط ده قدام علي؟ دي لو نزلت ولا طلعت مرات علي، يعني ماينفعش تغلطي فيها."
إلهام: "وعاجبك اللي عملته يعني؟"
فارس: "لأ مش عاجبني، بس أنا ماليش كلام عليها ولا حتى إنتي يا أمي. علي هو اللي له حكم وكلام ع مراته. إحنا مندخلش. وبعدين يا إلهام، إحنا تربيتك، يعني إنتي مربيانا تربية، وإنتي تعملي بغيرها."
إلهام: "شوف الواد، يعني أنا مش متربية يا ولا؟"
فارس: "عيب عليكي يا إلهام، أنا اللي مش متربي؟ هههههههههههههه."
إلهام: "فشر، ده إنت تربيتي يا ولا."
فارس: "خلاص بقى، إنتي أدرى، بس أنا عارف نفسي."
إلهام: "بتقول إيه يا ولا؟"
فارس: "لأ مش بقول. ههههههه."
تليفون فارس رن.
إلهام دخلت عند محمود.
فارس: "الووووووو."
ندى: "آخرت ليه؟ في حاجة؟"
فارس: "أبويا تعبان وكنت جايب له الدكتور."
ندى: "ماله بابا محمود؟ ألف سلامة عليه. أنا هاجي أشوفه."
فارس: "أجي أخادك؟"
ندى: "لأ، ماتتعبش نفسك، أنا هاجي لوحدي." وقفلت.
***
فارس: دخل الأوضة عند أهله.
محمود: "يا أسد، ماتقوم عشان أقعد جنبك. ده أنا جاي أسلم عليك يا راجل عشان همشي الصبح."
إلهام: "تمشي فين يابني؟ ده إنت بقالك كام سنة ماشوفتكش، وأول ما تيجي ما لحقتش أشبع منك. يافارس." ودموعها نزلت ع وشها.
فارس: "والله يا ست الكل ما أقدر أشوف دمعة من عينك تنزل."
محمود: "ليه يابني بس كده، هتسافر ليه تاني؟"
فارس: "ما إنت عارف يا حاج، ده شغلي وماليش غيره، أي دخل، وبعدين أنا أخدت ع السفر خلاص."
علي: "طيب، تعال نفتح أنا وانت أي مشروع هنا في البلد، وبلاش سفر."
فارس: "مش هينفع يا علي، صدقني، أنا خلاص أخدت ع السفر، مقدرش أسيبه."
جرس الباب رن. أحلام فتحت الباب وندى دخلت سلمت عليها ودخلوا الأوضة.
ندى: "السلام عليكم." وسلمت ع الموجودين وباست إيد محمود. "سلامتك يابابا، ألف سلامة عليك."
محمود: "الله يسلمك يابنتي، تعبتي نفسك وجيتي ليه بس؟"
ندى: "تعبت نفسي إيه يابابا، المهم إني شوفتك بخير."
محمود: "تسلمي يارب يابنتي، معلش، هاتيلي كوباية الميه دي اللي ع الترابيزة."
ندى: "عينيا يابابا، حاضر."
إلهام: برضو كانت بتعيط.
فارس: "خلاص يا أمي، وبعدين."
إلهام: "مش هاين عليا يا فارس، بعد السنين دي كلها وتسافر، يابني، وإنت عاوزني أفرح لما تيجي تقولي يعني إنك مسافر الصبح؟"
ندى: والدموع اتكونت في عينيها، والكوباية وقعت في الأرض من إيديها اتكسرت.
فارس: رفع عينيه في عينين ندى، وندى دموعها خانتها وخرجت بره الأوضة ومشت.
محمود: "شوفي مراتك يابني، شكلك كده ماكنتش معرفها إنك ماشي."
فارس: خرج بره الأوضة. "فين ندى يا أحلام؟"
أحلام: "ندى مشيت، وندهتلها مردتش، ونزلت جري ع السلم."
فارس: نزل يجري وراها، وكانت ندى ماشية في الشارع منهارة من العياط.
فارس: "ندى، ندى، استني ياندى."
ندى: وصلت البيت بتاعهم آخر الشارع ودخلت أوضتها. فارس دخل البيت ودخل وراها. ندى كانت في الأوضة ونايمة ع السرير ودموعها كلها ع وشها.
فارس: قومها وشدها عليه. "في إيه ياندى؟ ده أنا قولت هتفرحي لما أمشي؟ مش ده اللي كنتي بتتمنيه؟"
ندى: بدموع ومش قادرة تتكلم من العياط. "أنا أصلاً ماتمنيتش حاجة من الدنيا غير إنك تفضل جنبي."
فارس: قام من جنبها ووقف. "تاني مرة أسمع منك الكلام ده يا ندى، وبرضو بتبعدي وكأني ماليش أي لازمة عندك."
ندى: "صدقني يافارس، أنا.. أنا.. أنا.."
فارس: "إنتي إيه يا ندى؟ قوليها يا ندى، إنتي إيه؟"
ندى: "ولو قولتها مش هتبعد عني وتسافر؟"
فارس: سكت.
ندى: "رد عليا زي ما بكلمك، مش هتبعد عني وتسافر؟"
فارس: "لما أعرف الأول إذا كنتي حابة وجودي جنبك ولا لأ، ومتقبلة إني أبقى جوزك فعلاً ولا لأ."
ندى: مسحت دموعها وضحكت.
فارس: "هههههههههه، ده هبل صح؟"
ندى: "طيب وهو إنت مش جوزي؟"
فارس: "بصراحة، ما حسيتش الإحساس ده غير النهاردة."
ندى: "إزاي بقى؟"
فارس: "اممممممممم، يعني لما قعدتي بشعرك قدامي، استغربت صحيح، بس قولت اهو عملتني مش غريبة عنها. بس عارفة المصيبة في إيه؟"
ندى: "في إيه؟"
فارس: "أحسن تكوني عملتيني أخوكي، وقولتي عادي أسيب شعري قدامه."
ندى: "هههههههههه."
فارس: قرب منها وحط إيده ع خدها. "تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي."
ندى: بخجل ولفتت ضهرها ليه.
فارس: فارس دورها ليه. "فارس خايف أوي ياندى."
ندى: "من إيه؟"
فارس: "نفسي دلوقتي بجد أفتح لك قلبي وأقولك ع كل حاجة حاسس بيها، وخايف تجرحيني زي ما عملتي قبل كده، وصدقيني المرة دي مش هقف ياندى تاني الوقفة دي."
ندى: حطت إيدها ع شفايفه وقالت له: "بس أنا مش عايزك تقول، إنت المرة دي، أنا عايزة أنا اللي أقول، مش إنت."
جرس الباب رن، وكان تخبيط ورن جرس بشكل غير عادي.
ندى: بخضة. "في إيه؟"
فارس: "استني أشوف في إيه."
عبد الرحمن: "الحق خالد بسرعة يافارس، حد ضربه ع دماغه بازازة، عمل له نزيف ع المخ، واتنقل ع المستشفى."
رواية زوجوني مرات اخي الفصل السادس عشر 16 - بقلم لمياء رافتالفصول)
فارس: انت بتقول ايه ياعبد الرحمن ومستشفى ايه اتكلم بسرعة
عبد الرحمن: في مستشفى ..........
فارس: طلع يجري ع المستشفى هو وعبد الرحمن.
دخلوا المستشفى. منار كانت واقفه قدام بابا العمليات بتعيط ومنهارة من العياط.
فارس: خالد فين يامنار؟
منار: في العمليات قالوا حالته خطيرة.
فارس: بخبط ع الباب جنبه بزعل وكان حرفيا هيموت على خالد.
فارس: مين الا عمل فيه كده؟
منار: بدموع معرفش واحد كنت بشوفه معاه اسمه عمر. خالد كان بيوصلني عند ماما واحنا رايحين ف الطريق قابله وقاله انت واخد معاك عبد الرحمن وعامل فيها مصلح اجتماعي ياروح امك ورايح توديه عند فارس بعد الا عملوا معانا وغلط في خالد راح خالد ضربه ولم الواد ده وقع ف الأرض كانت في ازازة في الأرض اخدها وضرب بيها فارس ع دماغه.
فارس: ابن الكل،،،،،ب وحيات امي ماهسيبه.
وجه يطلع من المستشفى عبد الرحمن مسكوا.
عبد الرحمن: انا قبل ماجيلك البيت يافارس بلغت عليه الشرطة والشرطة راحت اخدته.
فارس: بعصبيه وبلغت عنه ليه قبل ماامسح بيه الأرض واسيح دم،،ه زي ماعمل في خالد.
الدكتور خرج من العمليات.
فارس: خالد عامل ايه يادكتور؟
الدكتور: ماتقلقش الحمد لله بخير والحمد لله اننا قدرنا نسيطر على النزيف والحمد لله بعيد عن المخ بشوية ادعولوا يقوم بالسلامه.
منار: الحمد لله. الحمد لله طيب انا عايزه ادخل اطمن عليه.
الدكتور: ماينفعش قدامه لحد بكرة علشان تدخلوا عنده وياريت تروحوا بيتكم وتيجوا بكرة لأن قعدتكم هنا مالهاش لازمة.
منار: لا مستحيل أمشي.
الدكتور: بعد اذنكم.
فارس: الحمد لله انها جات لحد كده تعالي يامنار معايه والصبح نيجي انا وانتي.
منار: لا مش همشي واسيبوا يافارس مش هقدر.
فارس: اهدي يامنار مفيش مكان نقعد فيه هنا والحمد لله انه عد مرحلة الخطر تعالي نروح يلا.
ومشوا مع بعض هم وعبد الرحمن.
فارس: عبد الرحمن المفروض فرحك النهاردة.
عبد الرحمن: لا طبعآ مستحيل اعمل فرح الا لم اطمن على خالد.
وراح حضن فارس وقاله.
عبد الرحمن: سامحوني يافارس انا ماكنتش اعرف ان الواد ده مش كويس كده.
فارس: الحمد لله انها جات لحد كده.
عبد الرحمن: طيب بعد اذنك انا رايح اوقف ترتيبات الفرح النهاردة وهايبقى ع بكرة بإذن الله لم نطمن ع خالد.
فارس: ماشي ياعبد الرحمن ربنا معاك.
منار: احنا رايحين فين؟
فارس: عندي البيت هتنامي مع ندى النهاردة وبإذن الله الصبح نروح المستشفى.
منار: مش عايزه اتقل عليكم.
فارس: تتقلي ايه يامنار عيب الكلام ده يلا انزلي من العربية وصلنا.
فارس: فتح البيت ودخل وكانت معاه منار.
ندى: سلمت ع منار. مالك يامنار بتعيطي ليه وانت يافارس سبت البيت مفتوح بعد ماجرس الباب رن ومشيت ورنيت عليك كتير مردتش عليا قلقتني بجد.
فارس: خالد فى المستشفى تعبان شويه.
ندى: الف سلامة عليه ماله؟
فارس: الأول ياندى خدي منار ترتاح في الاوضة علشان تعبانة.
ندى: حاضر تعالي يامنار اتفضلي.
دخلت منار اوضة الأطفال الا بينام فيها فارس.
ودخلت نيمت أولادها ف اوضة النوم.
فارس دخل أوضة الصالون ونام ع الكرسي.
ندى: راحت لفارس الأوضة. فارس يافارس.
فارس: ايه ياندى؟
ندى: نايم ليه كده ع الكرسي؟
فارس: طيب هعمل ايه؟
ندى: ده ع أساس انك مالكش أوضة يعني تنام فيها.
فارس: الاوضة بتاعتي نامت فيها منار.
وتليفونه رن.
فارس: ________المكالمة كانت انجليزي.
المتصل: ___________
فارس: ________وقفل السكة.
ندى: في ايه؟
فارس: دي زميلتي بتأكد عليا الحجز الصبح وانا بقولها قدمي الاجازة يومين لظروف صعبه عندي ف مصر.
ندى: وانت الابتسامة دي مش بتظهر ع وشك الا وانت بتكلم زميلتك دي ف الشغل.
فارس: هههههههههههههه تقدري تقولي كده هي اقرب حد ليا ف تركيااا.
ندى: ياسم. طيب اسيبك تكمل كلامك معاها.
فارس: سكت.
ندى: مالك يافارس؟
فارس: قلبي وجعني اوي ع خالد النهاردة.
ندى: يعني زييا.
فارس: مش فاهم؟
ندى: بكسوف وبصت ف الأرض.
فارس: باايده رفعلها وشها لفوق. قولي عايزه تقولي ايه ياندى.
ندى: كان قلبي وجعني اوي وكنت خايفه احسن تسافر الصبح وكمان كان نفسي تبقى معايه النهاردة طول النهار.
فارس: ندى.
ندى: ايه؟
فارس: ايه سبب قربك مني مع اني قولتلك كلام مش كويس يجرح اي بنت وكمان قولتلك اني بحب إيلين.
ندى: بدموع علشان انت لم قولتلي كده اتكلمت ع منار وكلمتها وكنت منهارة من العياط وخالد كان موجود ولم خرجت من البيت كنت عند خالد حتى لم كلمك ف التليفون كنت انا موجودة.
فارس: وقف من ع الكرسي والتفت بضهره ل ندى.
ندى: قربت منه وحطت ايدها ع ضهره. على فكرة خالد ربنا يقومه بالسلامة كان قاصد خير بينا يافارس وكمان انا اتعذبت بسبب كلامك.
فارس: وهو برضو واقف بضهره ليها. كنت فاكر ياندى انك حسيتي بيا وبمشاعري اتجاهك.
ندى وقفت قدامه. فارس انت ظهرت في حياتي انا واولادي فجأة انا حتى ماكنتش اعرفك قبل مانتجوز لأنك كنت دايما مسافر وانا فعلا حياتي كلها كانت متدمرة. موت إبراهيم وتعبي اللي كنت فيه وموت بابا والمسؤولية بااولادي.
عندي ضغط كبير في حياتي. يا فارس، أنا ما صدقت لقيتك ولقيت ضهر أتسند عليه، وحبيت رجولتك وشجاعتك.
فارس: يعني يا ندى مش شيفاني غير ضهر وبس ليكي تتسندي عليه؟
ندى: لأ مش بس كده... أنااااااااااا.
فارس: وحط إيده على خدها وقرب منها. انتي إيه يا ندى؟
ندى: بدموع. أنا بحبك أوي والله وحبيت كل حاجة فيك يا فارس.
فارس: أخدها في حضنه وباسها من شفايفها، وندى بدلته نفس شعوره. ومسحلها دموعها بإيديه.
ندى: مش هتسافر صح؟
فارس: قعد على الكرسي وقعد ندى على رجليه. وأخدها في حضنه وباس راسها. وقالها: خير إن شاء الله، هرتب أموري وبإذن الله خير يا ندى.
ندى: بلاش تسافر عشان خاطري.
فارس: مشكلتي عندي في السفر لأن دايماً حياتي كلها في السفر، ومعنديش أي مشروع أعرفه أشغله هنا في البلد.
ندى: بصوت طفولي. ماليش دعوة، قولت مش هتسافر وخلاص.
فارس: بمكر. أسافر فين بس يا بنتي، ده أنا لسه متجوز امبارح من لم قعدتي بشعرك قدامي.
ندى: هههههههه. وقامت من على رجليه. طيب تعالى ننام، هتفضل سهران كده؟
فارس: طيب هنام فين؟
ندى: اممممم، هخليك تنام معايا أنا والأولاد لحد الصبح، مفيش مشكلة.
فارس: عارفة يا ندى، أنا لو أبويا وأهلي عرفوا إني بنام في أوضة لوحدي ممكن يموتوني.
ندى: هههههههههههههه.
فارس: هههههههه. وطي صوتك يا بنتي، منار تقول علينا إيه؟
ندى: آسفة والله.
فارس: أخدها في حضنه. تعرفي يا ندى، مش عايز أطلعك من حضني مهما حصل. سامحيني على أي حاجة زعلتك مني يا ندى.
ندى: أنا اللي آسفة علشان تعبتك فعلاً معايا.
فارس: خلاص، اللي فات مات. روحي انتي نامي دلوقتي مع الأولاد، وأنا هنام علشان هقوم الصبح أمشي مع منار المستشفى.
ندى: طيب، ماتيجي تنام معانا في الأوضة، هتنام هنا إزاي في الصالون؟
فارس: برفع حاجب وابتسامة خفيفة. يعني يوم ما تنيميني جنبك، أنام معاكي انتي والأولاد؟ روحي يا ندى نامي.
ندى: ماشي. هههههه. تصبح على خير.
فارس: وانتي من أهل الخير.
***
علي: هدى، من الصبح تروحي لأبويا تشوفيه. انتي عارفة بسببك إيه اللي حصله النهارده.
هدى: هيكون حصل إيه؟
علي: ______________
هدى: وأنا ذنبي إيه؟ أنا اللي قولتله أتعب.
علي: عارفة يا هدى، أنا مش غلطك، بس بندم نفسي إني يوم ما اتكلمت وقولت عايز هدى، أبويا قالي بلاش هدى، وما سمعتش كلامه، وطلعتي قليلة الأصل.
هدى: انت عايز إيه يا علي؟
علي: اللي أنا عاوزه يا بنت الناس مبقاش ينفع دلوقتي. خلاص، أنا في رقبتي أربع عيال منك.
وسابها وخرج.
***
أحلام: بابا عامل إيه دلوقتي؟
محمود: الحمد لله يابنتي، بقيت أحسن. ماتعرفيش فارس مجاش يشوفني ليه النهارده؟
أحلام: سمعت يا بابا إن خالد حد ضربه على دماغه وفي المستشفى.
محمود: لا حول ولا قوة إلا بالله. حبيبي يابني، ربنا يقومك بالسلامة. ده خالد محترم وابن ناس طيبين وأخ لفارس يعتبر.
أحلام: ربنا يشفيه يارب.
محمود: اللهم آمين. بقولك يابنتي، شغلتي المحل الجديد ولا لسه؟
أحلام: لسه يابا، خايفة أشغله وبسام يعمل حاجة تانية.
محمود: الساتر ربنا يابنتي، جمدي قلبك وانزلي وشغلي محلك عشان أولادك.
أحلام: بدموع. أنا اتبهدلت معاه أوي يابا، من يوم ما اتجوزت وبهدل أولادنا معانا، وماكنش فيه إلا الضرب ومش بيشتغل، ومافيش إلا الحريم والشرب.
محمود: بس يابنتي، معلش، قولي الحمد لله، وبصتك في وش أولادك بالدنيا كلها.
أحلام: الحمد لله يابا.
***
تاني يوم في الصباح:
منار: بعد إذنك يا ندى، شوفي فارس علشان نمشي على المستشفى.
ندى: حاضر، بس أنا بجهز الفطار، لم نفطر الأول.
منار: لا معلش، مش هقدر أنا آكل حاجة إلا أما أطمن على خالد.
فارس: صحي من النوم وشعره كله كان على وشه. صباح الخير.
ندى ومنار: صباح الخير.
فارس: دخل الأوضة بتاعته ودخل الحمام، أخد شاور ولبس وخرج من الأوضة.
ندى: فارس، قول لـ منار نفطر الأول وبعدين تمشوا على المستشفى.
فارس: وبعدين يا منار؟
منار: بدموع. صدقني مش هقدر آكل حاجة غير لما أطمن على خالد.
فارس: خلاص، يلا تعالي نمشي.
منار: خرجت بره البيت وركبت العربية.
فارس: لسه بيخرج.
ندى: فارس.
فارس: إيه؟
ندى: امممممممم، هتوحشني.
فارس: أكيد، انتي هتوحشيني أكتر.
ندى: انت أصلاً بتوحشني وانت معايا.
فارس: يا ندى، صاحبي في المستشفى على فكرة.
ندى: ماشي. هههههههه.
فارس: سلام.
وقفل الباب وراه. ركب العربية وراح المستشفى هو ومنار.
فارس: خالد عامل إيه يا دكتور؟ ينفع ندخل نشوفه دلوقتي؟
الدكتور: آآآآه، الحمد لله اتحسن، تقدروا تدخلوا تشوفوه.
دخلوا عند خالد الأوضة.
منار: جريت على خالد وبدموع. حبيبي، سلامتك يا حبيبي.
خالد.
رواية زوجوني مرات اخي الفصل السابع عشر 17 - بقلم لمياء رافتالفصول)
خالد: الله يسلمك ياحببتي
فارس: عامل إيه يابطل دلوقت؟
خالد: الحمد لله ياخويا بخير.
فارس: ليه ياخالد تقف مع عيل مش كويس زي ده وتاخد وتدي معاه في الكلام لحد مايضربك؟
خالد: ما استُحملتش يجيب سيرتك ياخويا.
فارس: والله ما هسيب حقك حتى لو حصل إيه.
منار: كانت بتعيط.
خالد: خلاص يامنار، وبعدين فيكي أنا كويس خلاص مفيش حاجة.
عبد الرحمن دخل: السلام عليكم، عامل إيه ياخالد النهاردة؟
خالد: الحمد لله بخير ياعبدو.
فارس: عبد الرحمن طلع جدع وصاحب صاحبه، ده ماعملش الفرح بسببك امبارح وقال لم أطمن ع خالد.
خالد: حبيبي ياعبدو، الله يكرمك.
الدكتور دخل: السلام عليكم.
ردو السلام كلهم.
الدكتور: عامل إيه النهاردة؟
خالد: الحمد لله بخير يادكتور، بس دماغي تعباني شوية.
الدكتور: ده الطبيعي، ده ربنا بيحبك إن الدم والضربة كانت بعيدة عن المخ.
فارس: طيب وهو ممكن يخرج إمتى يادكتور؟
الدكتور: بإذن الله هايخرج بكرة، لكن لو حابين النهاردة مفيش مشكلة، لكن لازم يكون فيه اهتمام.
خالد: خلاص يبقى أخرج أحسن يادكتور.
الدكتور: مفيش مشكلة، بعد إذنكم.
محمود: إلهام، عايزة حاجة؟ أنا رايح الغيط دلوقتي.
إلهام: غيط إيه وانت تعبان ياراجل؟ أولادك يزعلوا وكمان عشان صحتك.
محمود: يا إلهام، انتي عارفة ماليش في قعدة البيت.
جرس الباب رن.
إلهام فتحت الباب، كان علي.
إلهام: تعال ياحبيبي، ادخل، عامل إيه؟
علي: الحمد لله يا أمي، بخير.
علي: عامل إيه يابويا؟ ورايح فين كده ع الصبح؟
محمود: رايح الغيط يابني.
علي: لو وراك حاجة أنا أعملها، لكن تروح إزاي وانت تعبان؟
محمود: ما انت عارف ياعلي يابني، ماليش في جو البيت.
إلهام: خلاص ياعلي، ماانت عارف أبوك، مدام قال هيخرج يبقى هيخرج.
علي: طيب ماشي يابويا، تعال نخرج سوا وأروح أقعد معاك هناك.
محمود: ماشي يابني، يلا.
علي بيفتح الباب عشان يخرج هو ومحمود، شاف بسام، كان لسه هيضرب الجرس.
علي: انت إيه اللي جابك هنا ياحيوا***ن؟
محمود: عيب ياعلي يابني، ولاد الأصول المتربيين مش بيغلطوا في حد، حتى لو الحد اللي قدامهم ده كل****ب.
بسام: ههههههه، ماشي ياحاج، مقبولة. مش هتقولي اتفضل؟
محمود: اتفضل. وقعدوا في الصالون.
إلهام: انت جي هنا ليه ياواد انت؟ امشي أطلع بره بدل ما أخلي اللي يشتري يتفرج عليك دلوقتي.
محمود: بصوت عالي: الهاااااااااااام، ادخلي جوا.
إلهام: سكتت ودخلت.
محمود: عايز إيه؟ وادخل في الموضوع يابسام.
بسام: أنا جي عايز مراتي وأولادي.
علي: انت مالكش عندنا لا عيال ولا ليك حد هنا.
محمود: مراتك مين ياابني؟ انت جوزتك من بنتي باطل وحرام عليا، وأتحاسب قدام ربنا لو أنا رجعتلك بنتي. انت قُلتلها كلمة: انتي طالق، بدل المرة تلاته.
بسام: ماهو أنا هاخد مراتي يعني هاخد مراتي وعيالي.
محمود: بقى اسمع ياواد انت، شغل التلات ورقات دول مش عليا. انت لم لقيت معاها قرشين، قُلت تلف وتدور تاني حواليها. ده انت رميت بنتي وعيالها بدل المرة كذا مرة، وكنت باجي عليها بسببك وقول: معلش، خلي بنتي تعيش وتربي عيالها مع جوزها، لأن العيل من غير أمه وأبوه مايسواش. لكن انت طلعت قليل الأصل وماتعرفش الأصول، وبتعض الإيد اللي اتمدت ليك.
بسام: ياحاج محمود، ده انت راجل بتاع ربنا. رجعلي مراتي وعيالي وأنا هعيش بما يرضي الله.
محمود: ماهو عشان أنا راجل بتاع ربنا، ماينفعش أرجعلك بنتي، لأن عيشتك معاها باطل بعد كده. انت فكرت يابسام يابني، لم بقيت تزعل انت واحلام وتغضب وتضربها وتيجي دمعتها ع خدها، فكرت في نفسك إنها مش هتلاقي لقمة في بيت أبوها ولا معندهاش رجالة تصونها؟ لم بقيت اخليها ترجع معاك، لكن فعلاً: اتقي شر من أحسنت إليه. وكمان حابب أقولك حاجة: أنا ماطلعتكش من السجن عشانك، أنا طلعتك عشان أولادك مايجيش عليهم يوم يتقال لهم: أبوكم رد سجون، ومايتعيروش بيك.
وياريتك ع كده بتفهم، ولا هتفهم؟ يلا، اهو كله عند ربنا.
بسام: أنا ماشي، بس قبل ما أمشي بعرفك ياحاج إني هاخد عيالي.
علي: اسمع، لو لمست عيل من عيال أختي، هكون شارب من دم***ك.
بسام: خرج وقفل الباب وراه.
علي: إيه الأشكال دي يابويا؟ بس ماكان ماتلقح في السجن والواحد مرتاح.
محمود: سيبها لله يابني، كل حاجة وليها آخر، وكله عند ربنا.
ندى: رنت ع فارس.
ندى: فارس، آخرت ليه؟
فارس: بوصل خالد ومنار ع بيتهم علشان خالد خرج.
ندى: طيب، هو عامل إيه دلوقتي؟
فارس: الحمد لله كويس. ثواني ياندى.
ندى: معاك.
فارس: براحة ياخالد، انزل براحتك من العربية.
منار: ع مهلك ياحبيبي.
منار: فتحت البيت ودخلوا أوضة النوم، ونام ع السرير خالد.
فارس: منار، اعملي لخالد شربة خضار زي ما الدكتور قال، وأنا هنزل أجيب العلاج.
منار: حاضر.
خرج فارس وركب العربية، وتليفونه رن.
فارس: أيوه ياندى.
ندى: أنت نسيت؟ كنت بتقول ثواني وأنا ع التليفون ومكلمتنيش بعدها.
فارس: ههههههه، آسف بجد، نسيت، كنت بسند خالد.
ندى: امممممم، طيب أنت جي؟
فارس: مش دلوقتي، رايح أجيب علاج لـ خالد من الصيدلية.
ندى: خلاص، براحتك.
فارس: ندى.
ندى: سكتت.
فارس: حبيبي.
ندى: نعم.
فارس: مالك؟
ندى: مفيش، بس انت اتأخرت.
فارس: طيب، اجهزي وهعدي آخدك نروح نجيب العلاج وتُروحي تشوفي خالد.
ندى: حاضر، سلام.
فارس وقف بالعربية قدام بيته، وبقى يدق الكلاكس عشان ندى تخرج.
ندى خرجت وركبت العربية جنب فارس.
فارس: بص في عينيها وابتسم ابتسامة خفيفة. كنتي وحشاني.
ندى: بخجل وبصت في الأرض. عشان كده جيت ع طول.
فارس: مقصدش أتأخر عليكي، صدقيني. وحط إيده ع وشها وقرب منها.
ندى: زقته بعيد عنها. ههههههه، إحنا ف العربية يعني ف الشارع.
فارس: طب وربنا لأنام عند خالد النهاردة. وساق العربية ومشي.
ندى: هههههههه.
وقف قدام الصيدلية، أخد العلاج، ووصل عند خالد البيت.
ندى: ألف سلامة عليك ياخالد، بعد الشر عليك.
خالد: الله يسلمك ياندى، شكراً ع وقفتكم مع منار وأنا ف المستشفى.
فارس: أنا قُلت شكلها الضربة أثرت ع دماغك.
خالد: هههههههههههههه.
فارس: يعني إيه؟ يعني مش هنروح فرح عبد الرحمن ونولع الفرح أنا وانت؟
خالد: أنا قادر أدخل الحمام يابني، لم هروح فرح عبد الرحمن؟ ده أنا مش قادر أصلب طولي.
فارس: خلاص، مدام كده، يلا يامنار تعالي نامي عندنا النهاردة.
خالد: لا، كله إلا منار. ههههههه.
منار: لدرجة دي ياحبيبي؟ مش عايز تمشي من جنبك؟
خالد: طبعاً ياحبيبتي، آمال مين هيسندني وأنا داخل الحمام، ومين هياكلني لحد ما أصحى؟
منار: ضربته ع صدره.
خالد: آآآآه.
منار: عايزني أقعد ليك خدامة؟
فارس: ههههههه، معلش يامنار، جوزك برضو، استحملي.
منار: وأنا أستحمل ليه؟ أنا أجاي أنام ف الأوضة اللي كنت نايمة فيها امبارح عندك يافارس.
فارس: على جثتي وجثة خالد إنك تطلعي من بيتك. إيه اللي بتقوليه ده؟ عيب، الواحدة تسيب بيت جوزها.
ندى: هههههههه، لا خليها تيجي.
فارس: تيجي فين؟ اقعدي انتي. انتي مش عارفة حاجة، الست مالهاش غير بيت جوزها، صح ياخالد؟
خالد: بغمزة. ماتسيبها يافارس تروح عندك تنام الليلة دي، فيها إيه يعني؟ الأخوات لبعضها.
فارس: ومين قالك أصلاً إني ليا أخوات؟
خالد: هههههههههههههه.
ندى: وصلتها رسالة ع التليفون مكتوب فيها (انتي فين؟) من رقم مش مسجل عندها.
ندى: استغربت وقالت ف نفسها: ممكن الرسالة تكون بالغلط.
ندى: طيب، بعد إذنكم، أنا همشي حالياً عشان الأولاد زمانهم ع وصول.
فارس: طيب، استني، أجاي أوصلك وأروح أشوف أبويا.
فارس: لو احتجت حاجة ياخالد، رن عليا. وانتِ يامنار، لو بتفكري ترني عليا عشان تيجي تنامي عندي، متحاوليش.
منار: هههههههههههه، ماشي.
فارس وصل ندى البيت ومشي عند والده الغيط.
فارس: السلام عليكم.
محمود وعلي: عليكم السلام ورحمة الله.
سلم ع علي وباس ع إيد محمود. عامل إيه يابويا النهاردة؟ سامحني، معرفتش أجاي أشوفك عشان خالد كان تعبان وفي المستشفى.
محمود: عارف يابني، هو عامل إيه دلوقتي؟
فارس: بخير الحمد لله، هو ف بيته حالياً.
علي: الكل***ب ده، إيه اللي ضربه ضربه ليه؟
محمود: صحيح، الواد ده من يومه راجل وابن أصول، وأهله ناس طيبين.
فارس: معاك حق يابويا، ربنا يقومه بالسلامة.
فارس: مالك ياعلي؟ ساكت ليه؟ شكلك كده زعلان.
علي: لا أبداً ياخويا، مفيش حاجة.
محمود: والله يافارس يابني، حاسس بيه من الصبح، بس مردتش أسأله عشان عارف إنه مش هيجاوبني، وف نفس الوقت أنا عارف اللي هو فيه وف دماغه.
فارس: طيب، ماتقولي ياحاج، إيه اللي ف دماغه؟ وغمز بعينيه لـ علي بهزار. أكيد بتحب، صح؟
علي: بعد إذنكم، أنا مروح البيت.
فارس: استنى ياعلي. علي!
محمود: سيبه يافارس.
فارس: أنا بهزر معاه يابويا، معرفش إنه هيزعل.
محمود: هو مش زعلان منك يابني، هو مفيش زعل، مقصر في حياته على قد هدى مراته.
فارس: طيب، والعمل يابويا.
محمود: العمل عمل ربنا يابني، أنا يا ما قلتله: هدى لا، وصمم إنه ياخدها.
فارس: ربنا يصلح حاله.
محمود: بس انت مسافرتش يعني الصبح؟ ولا مقدرتش تبعد عن خالد؟
فارس: هههههههههههههه، فاهمك يامحمود، والله.
محمود: هو أنا قُلت حاجة غلط يابني؟ بتضحك؟
فارس: عيب يامحمود، ده أنا تربية إيدك، وبعدين ابنك صايع وعارف دماغك.
محمود: بعد الشر عليك من الصياعة، أنا محدش مربي عياله زيي، والحمد لله طلعتوا ولاد حلال.
فارس: ماهو اللي في بيته صايع، حقه مش ضايع ياحاج. هههههههههههههه.
محمود: هههههههه، انت شكلها قعدت القهاوي اليومين دول، خيبتك.
فارس: طيب، بم إن إني اتعلمت الخايبة، هروح أشوف مراتي وعيالي. السلام عليكم.
محمود: هههههههه، ربنا يصلح حالك يابني. عليكم السلام.
فارس: وقف بالعربية ولسه بيفتح الباب بالمفتاح، سمع صوت واحد ف البيت بيكلم ندى وبيقولها: يا ندى، انتي أكتر واحدة عارفة ف الدنيا إني بحبك.
فارس:
رواية زوجوني مرات اخي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم لمياء رافتالفصول)
فارس: شال المفتاح من الباب بالراحة ووقف يسمع الكلام.
ندى: لو سمحت اخرج، وجوزي لو جه وشافك هنا هتبقى مصيبة.
حسن: أنا ابن عمك، وأنا أولى بيكي من الغريب. لما طلبت إيدك وما وافقتيش عليا ليه بعد موت جوزك؟ لما طلبت إيدك وأنا بحبك، وأنتي عارفة.
ندى: احفظ أدبك بقى، بعد إذنك وأخرج.
فارس: فتح الباب. سمعت المدام قالتلك إيه؟
حسن: باحراج ووشه في الأرض، أنا كنت جاي لبنت عمي أشوفها.
فارس: مراتي مالهاش أولاد عم، واتفضل اخرج وما أشوفش وشك هنا تاني. وراح ضاربه بالبوكس في وشه.
حسن: آآآآه. وحط إيده على وشه. ما أنا أقدر دلوقتي أعملك مشكلة في منطقتك وأعلي صوتي وأقول فارس لما شافني مع مراته في البيت لوحدنا اتهجم عليا بالضرب.
فارس: يا حيوا***ن يا ابن الكل***ب، والله ما هسيبك.
ندى: كفاية يا فارس.
فارس: مالكيش دعوة.
فارس: ضرب حسن جامد. حسن طلع يجري بره البيت.
ندى: خلاص يا فارس، أهو مشي.
فارس: مسك ندى من كتفها بعنف وقالها بعصبية: انتي إزاي تدخليه البيت والبيت يبقى مقفول عليكم يا هانم؟
ندى: هو ضرب جرس الباب وأنا ما كنتش أعرف إنه هو ودخل وقفل الباب وراه.
فارس: يبقى ما كنتيش سمحتي إنه يدخل. يا كنتي رنيتي عليا. مش واقفة تاخدي وتدي معاه في الكلام ويسمعك غرام. أدي شفتي السِفالة بتاعته وصلت لفين. إنه يقول لناس فارس ضربني علشان شافني مع مراته في البيت لوحدنا. وحضرتك نسيتي إننا أرياف وجيران وناس.
ندى: بدموع. أنا ما عملتش حاجة لعصبيتك دي كلها. كفاية بعد إذنك لحد كده.
فارس: بصوت عالي. انتي غلطانة، وكمان بتكلمي؟ وسابها وخرج.
ندى: وخرج وقفل الباب وراه.
عبد الرحمن: عامل إيه النهاردة يا خالد؟
خالد: الحمد لله يا صاحبي. بدأت أتحسن والحمد لله حاسس إني النهاردة كويس.
عبد الرحمن: معلش بقى، هستأذنك أعمل الفرح النهاردة. والله لو عليا يا صاحبي ما كنت عملته إلا لما تبقى أحسن. بس أهل خطيبتي من امبارح بيكلموني علشان الفرح.
خالد: حبيبي، ده فرحك وأنا أفرحلك. وبعدين أنا كويس النهاردة. ياسيدي، أنا كمان ها روح.
عبد الرحمن: انت بتكلم جد؟
خالد: هههههه، يا عبيط، هو أنا فيا إيه؟ الحمد لله.
عبد الرحمن: طيب، هتصل بفارس أشوفه.
عبد الرحمن: الووووووو. إيه يا فارس؟
فارس: معاك يا عبده.
عبد الرحمن: جاهز لفرحي النهاردة؟ أنا عاوزاك تولعها يا أبو الصحاب.
فارس: طبعًا يا حبيبي، ربنا يسعدك.
عبد الرحمن: ماشي يا حبيبي، سلام.
جرس الباب رن.
منار: اتفضلي يا إيلين.
إيلين: إزيك يا منار، عاملة إيه؟
منار: بخير الحمد لله.
إيلين: ألف سلامة عليك يا خالد. بعد الشر عليك. ماما ما قالتليش غير النهاردة.
خالد: الله يسلمك يا إيلين. الحمد لله بقيت أحسن.
عبد الرحمن: طيب، أستأذن أنا. وأوعى تغيبوا على الفرح. وهكون سعيد لو حضرتي الفرح يا آنسة إيلين.
إيلين: ألف مبروك.
عبد الرحمن: الله يبارك فيكي. عقبالك. بعد إذنكم.
خالد: اتفضل يا عبده، ربنا معاك.
إيلين: مش ده اللي بيته جنب فارس؟
خالد: آآآآه، هو.
إيلين: هو عامل الفرح في النادي؟
خالد: لا، في نفس الشارع اللي فيه فارس، يعني قدام بيتهم.
إيلين: طيب، أنا ها أروح معاكم.
خالد: إن شاء الله.
إيلين: بفرحة. طيب، ها أروح أجهز نفسي.
خالد: ماشي، عقبالك.
هدى: عم محمود، اتفضل.
محمود: ياساتر، إزيك يا هدى، عاملة إيه؟
هدى: الحمد لله بخير.
محمود: علي هنا؟
هدى: لا، مش هنا، في الشغل.
محمود: طيب، يكون أحسن برضه.
هدى: خير يا رب.
محمود: بصي يا هدى، علي ابني زي إخواته، واللي يوجع أولادي يوجعني. انتي أسلوبك ما عجبنيش مع جوزك، وبتدخلي في حاجات كتير مالكيش فيها، وبتغلطي كتير. ومع ذلك، محدش يجرؤ يقلل من احترامك علشان خاطر علي. فـ عيشي يا بنتي زي ما باقي الستات عايشة وبتربي عيالها. ويا بخت اللي تقع في إيد راجل يتقي ربنا فيها. وما وقعتيش في واحد زي جوز بنتي اللي مبهدل مراته وهانها. عيشي يا بنتي وربي عيالك، وبلاش تخربي بيتك. يلا، أنا ماشي.
هدى: كانت ساكتة بتسمعه ومش بتتكلم، وكانت مستحقرة نفسها وهي بتسمع الكلام.
إلهام: راحت الغيط لمحمود. ما لقتهوش موجود وشافته جاي لسه.
إلهام: كنت فين يا محمود؟
محمود: كنت في مشوار بره.
إلهام: والمشوار ده ما يتقالش عليه؟
محمود: لما أعرف الأول، ست الكل إيه اللي جابها عندي النهاردة. انتي تتحسدي يا إلهام.
إلهام: والله يا حاج، لقيت نفسي زهقانة في البيت، قلت أجي أشوفك.
محمود: طيب، إيه رأيك نتعشى هنا؟
إلهام: عشا إيه يا راجل؟ إيه اللي هيقعدنا ده كله؟
محمود: الجو هنا حلو عن جو البيت، وبالمرة نبعت لأحلام وأولادها ونقعد هنا شوية.
إلهام: بلاش النهاردة، خليها بكره، ونقول للعيال كلها بالمرة بكره، ويبقى فارس وعلي معانا وعيالهم وحريمهم.
محمود: خلاص، اللي تشوفيه يا ست الكل.
فارس فتح البيت ودخل الأوضة ومسك اللاب.
ندى: غيرت هدومها ولبست تي شيرت وبنطلون جينز وسابت شعرها كله على ضهرها.
ندى: دخلت عند فارس.
ندى: فارس، أجهزلك العشا؟
فارس: شكراً. ومابصلهاش، كانت عينيه في اللاب.
ندى: اتضايقت منه من طريقته.
ندى: شدت اللاب منه. انت بتعاملني كده ليه؟ هو أنا عملت إيه لكل ده؟
فارس: من غير ما يبصلها. لو شايفه إن صح أجاي من بره ومعاكي راجل غريب في البيت، يبقى اقفلي الموضوع يا ندى.
ندى: خلاص، هقفله. وأنا ما غلطتش. وبراحتك، علشان أنا من الصبح بقولك ماليش ذنب.
فارس: ارفعي صوتك كمان، ماينفعش كده.
ندى: أنا مش برفع صوتي، انت اللي بتضايقني.
فارس: ما قولتك اقفلي الموضوع بقى. بعد إذنك بقى علشان رايح فرح عبد الرحمن.
ندى: مردتش وسابته وخرجت.
فارس دخل أخد شاور ولبس بنطلون جينز أبيض ولبس قميص أزرق وشمر الكم بتاعه ولبس أيسكارف فوق القميص ورفع شعره لفوق، وكان جميل أوي.
واتصل على عبد الرحمن: يا عريس، خلصت؟
عبد الرحمن: أيوه يا خويا، جايين أهو في الطريق.
فارس: ماشي يا عبده، سلام.
جرس الباب رن.
فارس: هههههههههههههه، خالد، مالك؟ سلامتك. انت عيان؟
خالد: ههه، يا خفة. أنا جاي عندك علشان تحطلي كرسي قدام الباب علشان أتفرج على فرح عبد الرحمن. ومنار قالت ها أقعد مع ندى.
فارس: ههه، ماشي. ادخلي يا منار، ندى في الأوضة.
منار: ماشي.
خرج خالد وفارس وقعدوا على كراسي. وجات إيلين.
إيلين: ازيك يا خالد؟ إزيك يا فارس؟
خالد وفارس: الحمد لله بخير.
إيلين: شيك أوي لبسك يا فارس.
فارس: شكراً، تسلمي. اتفضلي اقعدي.
إيلين قعدت جنب فارس.
منار: إزيك يا ندى، عاملة إيه؟
ندى: بخير الحمد لله.
منار: إيه يا ست الحلاوة دي؟
ندى: انتي بس اللي عينيكي حلوة.
منار: ما تيجي نتفرج على الفرح من البلكونة.
ندى: ماشي، استني أجيب طرحة.
لبست ندى الطرحة ووقفت مع منار في البلكونة. شافت إيلين قاعدة جنب فارس، اتضايقت أوي وزعلت.
الدي جي: العريس وصل. والدي جي اشتغل أغاني.
راح خالد وفارس باركوا لعبد الرحمن وعروسته. وخالد راح قعد على الكرسي تاني علشان تعبان.
فارس: وقف مع الشباب، واشتغلت أغنية "أعملك إيه؟" شغلتني للمطرب حسن الأسمر. إيلين وقفت قدام فارس، وقلعت له الأيسكارف من على رقبته، واتحزمت بيه، وشدته يرقص معاها. وعشان فرح وف وسط ناس، ما أحرجهاش ورقص معاها. وندى شافتهم وهي في البلكونة، والنار ولعت في قلبها جامد.
ومنار أخدت بالها من ندى وزعلها.
ندى: أنا ها أدخل أغير هدومي، وتعالي نطلع نقعد جنب خالد.
منار: خلاص، ماشي.
ندى: دخلت غيرت ولبست فستان أزرق، وكان جميل أوي عليها. وحطت ميكب خفيف، ولبست طرحتها، وخرجت هي ومنار وقعدوا جنب خالد.
خالد: مالك يا ندى؟
ندى: عايزة أروح الفرح.
خالد: طيب، عادي روحي انتي ومنار.
ندى: يلا يا منار. ومشوا هما الاتنين. الفرح والبنات اللي في الفرح شدوا ندى إنها ترقص في الفرح. ندى بصت لفارس، شافت إيلين بتلبسه الأيسكارف.
فارس: رفع عينيه في ندى، شافها في الفرح والبنات بيشدها إنها ترقص.
ندى: وحبت ترد له اللي عملوه. أخدت الطرحة من البنت اللي ادتهالها، وجات تربطها على وسطها.
فارس:
رواية زوجوني مرات اخي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لمياء رافتالفصول)
فارس: راح عند ندى، فك الطرحة من وسطها وشدها من ايدها ع البيت، وسط الفرح.
ومنار مشيت معاهم.
خالد: كويس إنك جيت، مش قادر أقعد أكتر من كده. يلا يا منار.
فارس: جاي أوصلك.
خالد: لا ياخويا ماتتعبش نفسك، ما انت عارف المكان قريب. يلا تصبح ع خير.
وأخد منار ومشيوا.
ندى: كانت ف أوضتها ولسه هتغير هدومها. فارس دخل الأوضة وشدها من ايدها وطلعها برة الأوضة عشان ما يتكلمش، والأولاد نايمين. وأخدها ف الأوضة عنده.
ندى: سيب ايدي... سيب ايدي بتوجعني.
فارس: انتي خلاص اتجننتي صح؟
ندى: اتجننت ليه؟ عملت إيه أنا؟
فارس: (بعصبية) حضرتك أنا لو كنت عاوز آخدك معايا الفرح ما كنت خدتك. بتروحي ليه الفرح؟ إنتي قولتيلي هروح؟ ولا أنا قولتلك روحي؟ وكمان إيه الجرأة بتاعتك دي؟ وصلت إنك هترقصي ف الفرح!
ندى: عادي، ما إنت رقصت مع إيلين.
وراحت شدته من الأيسكرف اللي ع رقبته وقالتله:
والأيسكرف ده يشهد، لما أخدته منك الست إيلين واتحزمت بيه ورقصت ف الفرح.
فارس: (خبط بإيده ع الباب) أنا خلاص مابقتش عارف أتكلم معاكي.
ندى: في إيه؟ لا ده كله؟
فارس: في إن حضرتك كنتي هترقصي قدام الشباب ف الشارع وقدام الكل، ومراتي كانت هتبقى فرجة للكل.
ندى: ما إيلين رقصت معاك، إيه المشكلة؟
فارس: (بعصبية) أنا مالي ومال إيلين؟ ماترقص والا تعمل اللي هي عايزاه. إحنا مالنا؟ إنتي من الصبح يا ندى وإنتي بتغلطي، ومع ذلك مش بتغلطي نفسك.
ندى: (سكتت)
فارس: روحي يا ندى نامي بعد إذنك، أنا هنام.
ندى: (سابته وخرجت، راحت أوضة النوم)
احلام: بسام، إنت إيه اللي جابك هنا؟
بسام: جاي لمراتي، مبروك المحل الجديد.
احلام: امشي أطلع بره، بدل ماأصوت وألم عليك الناس.
بسام: اخص عليكي يا احلام، في واحدة تفرج الناس ع جوزها.
احلام: (بدموع) شبعت من الكلام ده، اتفضل أخرج وإمشي من مكان أكل عيشي، عشان لو حد شافك هنا مش هيحصل طيب.
بسام: يابنت الحلال أنا عايز أرجعك البيت ونعيش سوا بالعيال.
احلام: إنت شكلك اتجننت خلاص ونسيت إنك مطلقتني ٣ مرات، يعني ماينفعش أرجع ليك. وحتى لو طلقة واحدة ابقى مجنونة لو رجعتلك بعد اللي عملته فيا. وضربك فيا قدام أهلك، وفي الشارع قدام الناس. ده انت ماكنتش بتشتغل ولا بتجيب جنيه من بره، ولولا بابا الله يكرمه كنت مالقتش اللقمة أنا وأولادي.
بسام: يا احلام هتندمي.
احلام: أنا مش لسه هندم، أنا فعلاً ندمانة إني وافقت عليك في يوم إنك تبقى جوزي وأشيل اسمك. اتفضل امشي ومتحاولش تقرب مني ولا من أولادي بعد كده.
(وقفلت المحل وسابته ومشيت)
الهام: آخرتي ليه كده يا احلام يابنتي؟ أولادك كانوا جعانين، وماحدش فيهم كان راضي ياكل إلا لما انتي تيجي. أكلتهم بالعافية وناموا.
احلام: ماشي يا ماما، تسلمي. معلش تعبتك معايا.
الهام: في إيه يا احلام يابنتي؟ إنتي كنتي بتعيطي؟
أحلام: _______________
الهام: والمنيل ع عينه ده إيه اللي كان جايبه عندك؟ بلاش بقى تقولي لحد من أخواتك. لما نشوف أبوكي هيعمل إيه.
احلام: ماشي يا ماما، بعد إذنك أنا داخلة أنام.
______________________
فارس: غير هدومه ونام ع السرير، لكن كان سهران ومضايق من طريقة ندى.
ندى: ف الأوضة، نايمة ع السرير ولسه ماغيرتش هدومها. وعارفة إنها غلطانة، بس ماكنتش عارفة هي عملت كده إزاي. نزلت من ع السرير وراحت عند فارس، الأوضة بتاعته.
وقعدت ع ركبتيها في الأرض جنب فارس وهو مغمض عينيه.
ندى: (حطت ايدها ع شعره ورفعته من ع وشه)
فارس: (فتح عينيه وبصلها)
ندى: (بدموع) أنا آسفة، ما قصدتش أزعلك مني.
فارس: (قام اتعدل وقعد ع السرير ورفع ندى من ع الأرض وقعدها جنبه)
فارس: أنا خايف عليكي يا ندى، وزعلت بجد أوي لما جيت من بره والبيت مقفول عليكي إنتي وابن عمك. وتاني غلطة إنك كنتي هترقصي ف الفرح.
ندى: (بصوت طفولي وعينيها في عينين فارس) أنا ماحبتش إيلين ترقص معاك وزعلت. وكنت حابة أوريك النار اللي ولعت ف قلبي لما شفتك بترقص مع واحدة، وكمان بقت تتعمد تقرب منك وهي بترقص معاك.
فارس: أنا اتحرجت يا ندى لما إيلين قربت مني وشدت الأيسكرف وشدتني إنها ترقص معايا. ماحبتش أحرجها قدام الشباب، وكمان عشان ف الأول والآخر دي تبقى بنت خالة خالد. وحتى ياستي لو أنا غلطت، متوقعتش منك تغلطي نفس غلطي عشان تعملي نفس غلطي. وكمان فيه حاجة عايز أقولك عليها.
ندى: إيه هي؟
فارس: أول وآخر مرة أشوفك تحطي ميكب في وشك.
ندى: ليه بقى؟
فارس: عشان ما بيحطوش ميكب إلا البنات اللي حابة تحلي نفسها. لكن أنا شايف مراتي أحسن واحدة في الدنيا دي كلها.
ندى: (بكسوف وبصت ف الأرض)
فارس: (حط ايده ع كتفها وقربها منها أكتر) ندى.
ندى: إيه؟
فارس: شايفه إن كلامي غلط أو عندك تعليق عليه؟
ندى: لا مفيش.
فارس: متأكدة؟
ندى: امممممممم.
فارس: هههههه، وإيه ده؟
ندى: (وحطت ايدها ع صدر فارس) خلاص بقى، أنا آسفة.
فارس: وأنا قبلت أسفك.
ندى: (سكتت وفارس نفس الكلام)
فارس: (رفع حاجبه لفوق وابتسم ابتسامة خفيفة وقالها) مش عايزة تقولي حاجة؟
ندى: (بعصبية) لا مش عايزة أقول. هدخل أنام.
(وجات تقف عشان تمشي، فارس شدها من ايدها)
فارس: عارف اللي في دماغك وعارف إنتي بتفكري في إيه، لكن مش هقرب منك يا ندى غير لما تكوني إنتي متقابلاني.
ندى: بمعنى؟
فارس: بمعنى إني حابب أثبتلك عكس الكلام اللي قولته ليكي لما قولتلك إني كنت حابب أقرب منك لأني ليا حقوق عليكي.
(ووقف قدامها وكمل كلامه)
أنا عندي وجودك جنبي وقربك ليا أهم من كل حاجة، ومش حابب أغصبك كمان ع حاجة ممكن إنتي من جواكي مش متقبلاها، أو يكون مالكيش الرغبة منها.
ندى: (وحطت عينيها ف الأرض وما بصتش ل فارس وخرجت وقفلت الباب وراها)
(وراحت الأوضة بتاعتها ونامت)
________________________
في الصباح:
محمود: صباح الخير يا الهام.
الهام: صباح الخير يا حاج.
محمود: احلام لسه نايمة ولا إيه؟
الهام: لا خرجت بالولاد توديهم الحضانة بتاعتهم.
محمود: ماشي يا الهام، ربنا يعينها ع تربية أولادها.
(وجرى الباب رن: إلهام فتحت شافت هدى)
هدى: ازيك يا مرات عمي.
الهام: إنتي جاية هنا ليه؟
محمود: (بصوت عالي) الهاااااااااااام!
الهام: في إيه؟ مش دي اللي السبب في تعبك؟
محمود: بس يا الهام، وعيب كده. اتفضلي يا هدى.
هدى: (بانهيار ودموع) سامحني ياعمي، أنا والله ما قصدت أزعلك مني. أنا أصلاً مش عارفة مالي. سامحني ع أي حاجة زعلتكم مني.
محمود: المسامح ربنا يابنتي، ومش عيب إن الإنسان يغلط، العيب إن الإنسان يستمر في غلطه.
هدى: بس علي مش بيقبلني ياعمي خالص، وبيتي بقى يدمر.
إلهام: ولم إنتي عارفة كده، كنتي بتعملي ليه ده كله، وبتكرهي الناس فيكي؟
هدى: أنا والله يا مرات عمي ماكنت عارفة اللي بعمله ده غلط، بس أنا الشيطان كان راكب ع دماغي. ما وفقتش غير من كلام عمي محمود النهاردة لما جاني.
الهام: جالك فين يابت؟ هو إنت بعد ده كله ياراجل، وبعد اللي عملته فيك وفينا وف ابنك، رحت عندها؟
محمود: بس يا الهام، ووطي صوتك. الناس بره. وبعدين فيها إيه لما رحت؟ اهدي واقعدي واسكتي، ولا روحي صلي الصبح.
(وانتي يا هدى، أولادك فين؟)
هدى: ف المدرسة ياعمي.
محمود: طيب روحي اجهزي، ولما أولادك يرجعوا من المدرسة نروح الغيط عشان هنروح كلنا النهاردة نتغدى هناك.
هدى: ماشي ياعمي، السلام عليكم.
محمود: عليكم السلام.
الهام: وبعدين يامحمود، في قلبك الطيب ده؟
محمود: بس يا الهام، الناس بتبقى ماشية وتموت. ده الواحد بينام وبيخاف مايقومش تاني. ربنا يحسن خاتمتنا.
إلهام: يارب يا حاج.
ندى: قامت من النوم، أخدت شاور وغيرت هدومها، ولبست أولادها ووصلتهم للحضانة، وروحت تجهز ف الفطار.
فارس: قام من النوم، أخد شاور وخرج برة الأوضة.
فارس: صباح الخير يا ندى.
ندى: (مردتش)
فارس: (دخل المطبخ وقرب منها وحط ايده ع ضهرها) بقول صباح الخير يا حبيبي.
ندى: طيب مش المفروض تستأذن لما تحط ايدك ع ضهري؟ لحسن أكون مش متقبلاك.
فارس: ده إزاي؟
ندى: (بعصبية) معرفش.
فارس: (فاهم كلام ندى، ولكن كان حابب يخليها تتعصب لأنه كان عايز ندى تتكلم وتطلع اللي ف قلبها وهي متعصبة) في إيه يا ندى؟ بتكلميني كده ليه؟
ندى: إنت إيه البرود ده بجد؟
فارس: هههههه، في إيه يابنتي بجد؟
ندى: واحدة ومش متقبلاك، واقف تكلمها ليه؟ هو إيه ده؟
فارس: (وقرب منها وشدها قدامه) طيب مش المفروض أعرف مراتي مش متقبلاني ليه؟
ندى: قول لنفسك. مش انت اللي قولت كده امبارح.
فارس: لا أنا مقولتش كده يا ندى، افهمي كلامي الأول كويس.
ندى: (بعصبية... وقربت منه) بص، أنا لو مش متقبلاك، ماكنتش قربت منك، ولا كنت قولتلك إني بحبك، وماكنتش قولتلك إني حابة تكون جوزي بجد. وبعدين أنا أصلاً حسيت معاك بإحساس أول مرة أحسه بالشكل ده. أنا أصلاً كلمة بحبك دي اللي أنا قولتهالك قليلة بالنسبة للي ف قلبي ليك.
(فارس كان بيسمعها وكان فرحان من قلبه من اللي بيسمعه من ندى)
ندى: (حست بنفسها وهي بتتكلم واتحرجت ورجعت لورا إنها ماكنتش حاسة بنفسها وهي بتتكلم فارس بالجرأة دي)
فارس: (قرب من ندى وابتسم ابتسامة خفيفة كلها حب) أنا ماكنتش أعرف إن مراتي بتحبني الحب ده كله.
(تليفون فارس رن)
فارس: الووووووو، نعم يا أبويا.
محمود: إيه يا فارس، هات مراتك والعيال وتعالوا الغيط نتغدى هناك.
فارس: حاضر يا أبويا، لما يطلعوا من الحضانة.
محمود: ماشي يا حبيبي، مع السلامة.
فارس: سلام يا أبويا.
(وقفل التليفون)
فارس: أبويا بيقولي هات مراتك والأولاد وتعالوا الغيط نتغدى، إيه رأيك؟
ندى: أكيد موافقة.
فارس: بس أنا مش موافق.
ندى: طيب ليه؟
فارس: (بمكر) عشان هو قالي هات مراتك. وبصراحة أنا مش بحب أكذب ع الناس يا ندى، لأنك ف الوقت الحالي إنتي مراتي قدام الناس وع الورق، لكن لسه قدام ربنا وبيني وبينك.
(وكمل كلامه وغمزله بعينه وقالها)
بس أنا حابب دلوقتي تبقي مراتي كمان قدام ربنا.
ندى: _________________________
رواية زوجوني مرات اخي الفصل العشرون 20 - بقلم لمياء رافتالفصول)
ندى: بصت ف الأرض.
فارس: تعرفي أنا نفسي في إيه دلوقتي؟
ندى: نفسك في إيه؟
فارس: هقولك... أنا يعتبر ما فرحتش زي أي شاب واتعملي فرح وما حسيتش بالفرحة دي.
ندى: دموعها نزلت على وشها.
فارس: مسح لها دموعها. ندى أنا مش بقولك كده عشان تعيطي، أنا والله السعادة اللي أنا فيها ما فيش شاب في الدنيا عايش السعادة بتاعتي، بس كل ما في الأمر إني زي أي شاب كان حلمه في فرح وفستان من عروسة تلبسهوله.
ندى: يعني إيه؟
فارس: يعني سلام، هروح أجيب الأولاد من الحضانة.
ندى: الأولاد لسه قدامهم ساعة.
فارس: ما ردش وخرج وركب العربية وراح محل أتيلييه فساتين عرايس.
فارس: السلام عليكم.
صاحبة الأتيلييه: عليكم السلام، تحت أمرك.
فارس: عايز فستان لو سمحتي.
صاحبة الأتيلييه: تحت أمرك، بس المفروض كانت عروستك هي اللي تيجي تختار عشان المقاس.
فارس: أنا عامل لها مفاجأة، هي ما تعرفش، وعشان كده يا ريت تساعديني في حاجة تكون كويسة.
صاحبة الأتيلييه: طيب طولها ووزنها قد إيه؟
فارس: الطول ١٦٠، الوزن تقريبًا ٧٠.
صاحبة الأتيلييه: طيب اتفضل اقعد، وطلبك هيكون جاهز.
هدى: علي سامحني ومتزعلش مني.
علي: وده من إيه اللي جالك ده؟
هدى: أنا غلط بس الطمع كان عامي وشي يا علي، ونسيت إنك عندي بالدنيا، أنت وأولادي.
علي: بس يا هدى بلاش تعيطي، كفاية، أنتِ ما تعرفيش أنتِ غالية عليا قد إيه، ده أنا ما سمعتش كلام حد يا هدى واتجوزتك غصب عن الكل، بس ما توقعتش منك ده كله، بس مدام رجعتي لعقلك خلاص، أنتِ عندي بالدنيا وما فيها.
هدى: أنا غلط في حقكم كلكم يا علي، بس بعد كده صدقني هعيش تحت تراب رجليك.
علي: العفو يا هدى، ده إنتي مراتي وأختي وحبيبتي وأم ولادي.
فارس: أخد الفستان وفتح البيت.
ندى: فين الأولاد؟
فارس: الأولاد لسه قدامهم عشر دقايق ويخرجوا.
ندى: آمال أنت كنت فين؟
فارس: كنت رايح أحقق أمنيتي وحلمي.
ندى: إيييييييييييه؟
فارس: البسي ده يا ندى، وأنا هروح أشوف الأولاد.
وخرج ومشي.
فارس راح أخد الأولاد من الحضانة وركب العربية وراح الغيط عند والده.
محمود: فين مراتك يا ابني؟
فارس: هروح أجيبها، بس قولت أجيب الأولاد الأول.
علي: واللي خلاك تجيب الأولاد ما خلاكش تجيب أمهم معاهم يا فارس؟
فارس: ما أنا كنت جنبكم وأنا بجيب الأولاد من الحضانة، وقولت أعدي عليكم.
علي: وإيه اللي جاب الحضانة عند الغيط؟
فارس: وإنت مالك يا علي؟ هو تحقيق؟
علي: ههههههههههههههه، لا مش تحقيق.
محمود: إيه اللي فيه يا فارس؟
فارس: ما فيش، هروح أصلي الضهر وأجيب مراتي وأجي، والأولاد معاكم أهو.
إلهام: ماشي يا حبيبي، ربنا يستر طريقك.
ركب فارس العربية ومشي.
محمود: الواد ده ماله مش على بعضه ليه؟
علي: المشكلة مش في كده يا أبويا، المشكلة إنك عارف ابنك، لحسن يكون عامل مشكلة مع حد.
محمود: ولا عامل، ما أنت عارف أخوك، يطلع من أي حاجة، ربنا يسترها عليكم يا ابني.
هدى: أهي أحلام جات.
أحلام: السلام عليكم.
الكل: عليكم السلام ورحمة الله.
أحلام: ازيك يا هدى، عاملة إيه؟
هدى: قامت حضنتها. أنا آسفة يا أحلام على أي كلمة قلتها لك تزعلك.
أحلام: لا أبدًا، إنتي أختي ومرات علي، مهم كان.
محمود: ربنا يجمعكم دايما في الخير يا ولاد.
فارس: فتح البيت ودخل، شاف ندى بالفستان عليها والطرحة على رأسها، وكانت جميلة قوي.
فارس: راح عندها. أنااااااااااا بحبك.
ندى: بصت في الأرض بخجل.
فارس: برقة وابتسامة خفيفة. لا ونبي مش عايز الكسوف ده النهاردة.
ندى: ساكتة.
فارس: ندى.
ندى: نعم.
فارس: تعرفي إني لأول مرة في حياتي من يوم ما اتولدت أفرح الفرحة دي من قلبي.
ندى: وأنا كمان يا حبيبي.
فارس: قربها منه وشالها ورفعها بين إيديه، وراح الأوضة بتاعتهم.
هدى: أنا جهزت الأكل أهو يا مرات عمي، خلاص وعلى النار بس قدامه شوية ويستوي.
إلهام: ماشي يا هدى.
أحلام: بس فارس وندى آخروا قوي.
علي: ما تتصل عليه يا أبويا، شوفه ما جاش ليه.
محمود: ومين قالك إن ما اتصلتش يا ابني؟ خد شوف رنيت عليه كام مرة، قافل تليفونه.
علي: إيه ده؟ في إيه؟ لده كله؟
أحلام: ممكن يكون هو وندى بيجيبوا حاجة وجايين.
إلهام: خير إن شاء الله.
علي: بقولك يا أبويا، كنت عاوزك في كلمتين.
محمود: طيب تعال يا ابني، قوم نتمشى في الأرض.
علي: ماشي يا أبويا. وقاموا يتمشوا.
محمود: خير يا علي يا ابني.
علي: عارف الراجل اللي أنت طبعًا دخل معايا شريك في المحل اليومين اللي فاتوا.
محمود: أعز المعرفة يا ابني، ناس طيبين ومحترمين، ليه يا ابني حصل بينكم حاجة؟
علي: لا لا لا، ما فيش غير كل خير يا أبويا، بس كل ما في الموضوع إنه شاف أحلام أختي، ولم عرف إنها مطلقة، طلب إيدها مني وطالب إنه يقابلك.
محمود: والله يا ابني ما حد يقول حاجة في الراجل ده، بس ما نقدرش نكلم مع أختك دلوقتي في الوقت الحالي اللي هي فيه، بدل أنت عارف أحلام بتاخد كل حاجة بحساسية، وممكن تقولي إن أنا بقولها كده عشان ما أتقلش عليها هي ولا أولادها.
علي: ما أنا ما رضيتش أقول ولا أتكلم قدامها بسبب كده.
محمود: خير ما عملت يا ابني.
فارس: أخد شاور وغير هدومه.
وندى كذلك.
فارس: فتح تليفونه. يا خبر، أبويا متصل عليا كتير.
ندى: أنت كنت قافل تليفونك؟
فارس: شدها وقعدها على رجليه. أكيد ما حبيتش حد يسبب لنا إزعاج.
ندى: أنا بحبك أوي.
فارس: بس اللي متأكد منه مش أكتر مني، ويلا عشان نروح عند الأولاد.
فارس وندى ركبوا العربية وراحوا الغيط.
محمود: فيه إيه يا فارس؟ كنت فين يا ابني ده كله؟
فارس: كان عندي مشوار يا أبويا، معلش، وكان لازم أخلصه. هههههه.
علي: ياراجل، ده أنت لو كنت بتحرر سينا ما كنتش أخرت ده كله.
فارس: ما أنا الحمد لله حررتها النهاردة.
إلهام: هي مين دي يا ابني اللي حررتها؟
فارس: سيبك من علي يا إلهام، وعايز أكل.
ندى: سلمت عليهم وأخدت أولادها بالحضن.
محمود: ربنا ما يحرمني منكم يا ولاد، واتفضلوا سندي وعزوتي العمر كله.
فارس: همس في أذن ندى. مبسوطة إنك معايا يا ندى.
ندى: كلمة مبسوطة دي قليلة، أنت عوضتني عن كل حاجة في حياتي، ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
فارس: العمر كله وأنتي جنبي يا حبيبة فارس.