يا متحرش يا بن المتحرش الحقوني يا ناس بيتحرش بيا أنا قاعدة فين ومع مين حمدي الوزير تغيرت ملامح ياسين واحمرت عيناه وقد حطمت آخر نقطة صبر بداخله. اقترب منها بغضب وأمسك برأسها بقوة وهووووب، أداها روسية. وقعت سما مغشي عليها. شالها ياسين وطلعها الأوضة وقفل عليها جامد من كل حتة ونزل. معلش يا جماعة أنا بعتذر بجد عن اللي حصل، أصل هي عندها كهربا زيادة في المخ. أنا آسف. عدى اليوم بعد ما حصل كدا والناس مشيت.
افتحولييي ياسيييين أنت بتحبسني ولله أنا لو طلعت هفرجك افتحححح أبو الباب دا فتح ياسين وتحدث بغضب. بصي بقا أنا مش عارف اتجوزتك امتى ولا شفتك امتى برضو، بس اللي أعرفه إن أنا لو طلقتك هخسر كتير فياريت نقعد مع بعض كويسين بقا عشان مقلش قدبي عليكي. أنت شايف أنت عملت إيه. تستاهلي، أنتِ كنتِ حتفضحيني، إيه اللي أنتِ لبساه دا، أنتِ عايزة تجرسيني. براحتي، بيتي وأقعد فيه براحتي، وسع عشان أحط تلج.
نظر لها ياسين بغضب وخرج من المنزل بأكمله. كانت الساعة في حدود الـ١٢ ليلاً والجو شتاء والأمطار غزيرة. الو. ياسين أنا مش هقدر أسهر النهارده، الجو تلج، أنت فين. فالشارع. دلوقتي أنت عبيط. مش طايق أبص في وشها، مقرفة، مش طايقها خالص. طب ارجع يا ياسين، يا إما تعال لي عشان أنت كده هتتعب. شويه بس. وأقفل الخط. ظل يتمشى حتى الثانية ليلاً. وهدأت الأمطار والعربية غرست في الطين. يالهوي، هو دا وقته، اتحركي أنا مش ناقصك.
حاول ياسين مراراً وتكراراً ولكن بدون جدوى. تركها وقفلها وذهب مشياً لأن الجو تلج. ظل يسير على قدمه في عز البرد حتى وصل إلى منزله في نصف ساعة، ولكنه بالتأكيد سيصاب ببرد. دخل منزله وهو يرتعش ومش قادر يتحرك أكتر من كدا، فنام على الأريكة. نزلت سما وهي تقول. يا أهلا يا أهلا، هو أنت فاكرها كبار. يالهوي مالك. ذهبت لتجسّه. أنت مالك مولع كدا ليه، ينهار أبيض.
ذهبت سما لتعمل له كمادات وبحثت عن أدوية لتجدها، لتعمل له كمادات وشوربة وتعطيه الأدوية وطلعت لتستريح. بعد مرور هذا اليوم. استيقظت سما واستغلت تعب ومرض ياسين ودخلت استحمت، وخلعت هذه الأشياء التي تخفي جمالها. استيقظ ياسين بتعب ثم حاول الوقوف وذهب نحو الدرج ليطلع إلى غرفته، وعندما كان يسير وجد فتاة جميلة وجهها مألوف إليه بدرجة بسيطة وسمعها وهي تتحدث في الهاتف.
أنا زهقت، مش هقعد طول عمري هنا، أنا ورايا أشغالي، وبعدين أنتوا جايبني أعالجه ولا إيه. بلا استحملي بلا قرف، أنا خلاص على آخري. خلاص هحاول، سلام بقا أحسن يصحى. ياسين بخبث وابتسامة وبصوت واطي. أهلاً، تعالي يا قطة، دا أنتِ جيتيلي بصاروخ، بس إيه القمر دا، دا إحنا نتسلى بقا. ونزل مرة أخرى للأريكة. في مكان تاني. ها بتقولك إيه. قال إيه زهقت. طب وحتعمل إيه.
اتصرفت، بس اللي مصبرها أساساً إن هي بتحبني وأنا واعدها بالزواج. خير، بكرة يقع ياسين بين إيدي وأفرجه. نزلت سما بعد ما استجمعت نفسها وعملت شكلها زي الأول، اقتربت من ياسين لتجس جبهته ولكن بحركة مفاجئة أمسك بها ونيمها تحته وهو يقول كأنه يهلوّس. مريم أنتِ جيتي امتى. ابتلعت سما ريقها بخوف وقالت وهي تبعده. اااامريم مين، أوعى كدا. ولكنه اقترب منها وكاد أن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!