مريم انتي جيتي امتى؟ ابتلعت سما ريقها بخوف وقالت وهي تبعده: .. ااامريم مين؟ أوْعي كدا. ولكنه اقترب منها وكاد أن يقبلها، ولكنها زقته من فوقها وهي تقول: .. ابعد عني. لولا إني عارفة إنك تعبان و بتهلوس كنت نفضتك. وذهبت للمطبخ. ضحك ياسين بخبث بعدما ذهبت وقال: .. دا انتي بتاعتي من انهارده يا ست سما. ثم ذهب إلى غرفته، ولكنه وقف أمام غرفة سما وحسم أمره أنه يدخل ويشوف من هو عدوه الذي بعت له سما.
نظر من سور السلم ليجد سما تنشغل في المطبخ (بتفطر) دخل غرفتها بهدوء ووجد الهاتف بسهولة لأنه رآها وهي تخبئه. فتح الهاتف، ومن حسن حظه سما مش حاطة قفل عليه. بحث في السجلات ووجد اسم (آدم) ياسين بابتسامة: .. أهلاً، كنت متوقعك يا غالي. دا أنا حلبسكم في بعض. ثم قفل الهاتف ووضعه مكانه وخرج من الغرفة ودخل غرفته. عند سما ..... أنهت فطورها وذهبت إلى غرفتها لتتصل بآدم. .. الو. .. عملتي إيه؟
.. مافيش، دا امبارح حرارته ارتفعت وبقى يهلوس جامد. قمت عملاله جمادات وأديته دوا وبقى انهارده كويس، بس مش أوي. .. طيب ماشي. كنتي عاوزة حاجة؟ .. لا، كنت بقولك عالتطورات. انت عارف لو متجوزتنيش أنا حعمل فيك إيه يا آدم بعد كل دا. .. عيب عليكي يا بت يا طي. .. أما نشوف. سلام. .. سلام. نزل ياسين ليذهب إلى الشركة. .. انت رايح فين؟ .. وانتي مالك؟ .. راعي إنك مش قاعد هنا لوحدك. .. عايزة إيه دلوقتي؟ .. رايح فين؟ .. الشركة.
.. طيب متتأخرش لأنك لسه تعبان. خرج ياسين ووصل إلى الشركة ونده إلى صديقه أيمن. .. في إيه؟ .. أنا عايز أراقب تليفون البت دي. .. ليه؟ .. في حاجة مش مظبوطة. .. إزاي يعني؟ .. مترغيش، هاتلي حاجة أو اعملي حاجة عشان أراقب التليفون. .. طيب ماشي، حشوف بس لازم رقم تليفونها. .. خلاص ماشي. .. ومتنساش تعملي ميعاد انهارده مع آدم البحراوي. .. بصدمة. آدم البحراوي اللي هو؟ .. أيوه اللي.... اعملي ميعاد ليه للنهارده، فاهمني؟
.. خلاص، حقول لهند. ......... ...... بابتسامة: .. صباح الفل والجمال على عيونك الغزلان. بكسوف: .. صباح الفل والجمال. .. عاملة إيه يا ست البنات؟ .. كويسة، انت عامل إيه؟ .. بشوفك بكون أحسن. .. ربنا يخليك. .. أنا كنت عايز أقولك إن ياسين بيه عاوزلك تعمليلوا معاد انهارده مع آدم البحراوي. .. من عيوني. .. إيه الحلاوة دي؟ يخراشي عالطاعة. ضحكت هند بصوت عالي وذهب أيمن وهو يقول بصوت منخفض:
.. يلعن أبو شكل دي أشكال. مافيش بنت محترمة أبدا كدا، كلهم مدلوقين. ....................................... استغلت سما ذهاب ياسين وظلت تبحث عن تلك الورقة ولكنها فشلت. ولكن أثناء ذهابها إلى غرفتها وجدت غرفة صغيرة بابها صغير، حاولت تفتحها ولكنها فشلت. بحثت عن المفتاح ولكنها أيضاً فشلت. ........................ كان ياسين يجلس على مكتبه ينتظر دخول آدم في أي وقت. ولكنه خُذل عندما أتت هند وهي تقول:
.. ياسين بيه، أستاذ آدم الحرواي رفض إنه يجي. .. بقا كدا. طيب. هند بمياعة: .. هو في حاجة يا ياسين بيه؟ .. غوري انتي دلوقتي، مش وقتك. وأخذ الجاكيت والمفاتيح وذهب إلى أيمن. .. الباشا رفض يجي. .. هو انت كنت عايزه ليه؟ .. قولت يمكن يقع بالكلام ولا حتى آخد التليفون أشوف الرقم كدا. .. لا، دا انت غلبان أوي يا ياسين. يلا يا ياسين نروح ناكل لقمة الأول وبعد كدا نبقى نفكر أحسن. أنا عصافيري بتصوت.
.. هو أنا كل أما أشوف خلقتك تقول نطفح جعان. .. يلا بقا. ......... عدا وقت وكانت الساعة ٩ بالليل، وكانت سما قاعدة في ملل. فتحت التليفزيون وجابت لها فيلم رعب وقعدت تتفرج باستمتاع. حتى جاء ياسين وجد الشقة مضلمة على الآخر. .. هو فيه إيه؟ ذهب نحو الصالون وجد سما تجلس وتشاهد أفلام الرعب ولا أكنها برعي. قعد يقرر ينتقم من اللي هي بتعمله فيه. نزل ياسين تحت المقعد التي تجلس عليه وتحدث بالإشارة من على الهاتف.
كانت سما قاعدة باستمتاع ولكن اختفت معالم وجهها وهي ترى أن القنوات تتغير وهي لم تفعل شيئاً، والدفاية انطفت، ووجدت خيال على الحائط مرعب. .. سما.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. في إيه؟ بسم الله. انت عفريت ولا إيه؟ بص بقا لو انت عفريت فأنا مش بخاف هاا. ياسين بصوت منخفض: .. وأنا بقا اللي حخوفك يا برعي. ولكنها صرخت بخوف وقوة عندما رأت أن أحد ما أمسك برجلها مرة واحدة وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!