الفصل 2 | من 24 فصل

رواية زوجتك نفسي الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى اسامة

المشاهدات
31
كلمة
513
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

سما بعربجيه وصوت عالي: لا بقولك ايه انت حتعملي فيها مسلسل تاريخي اصحي كدا امال الورقه دي بتاعت مين. نظر ياسين بصدمه الي الورقه واخذها منها وقرأها بصدمه وصمت. ياسين بعدم تصديق: انتي كدابه الورقه دي مزوره. شهقت سما بطريقه عفويه بيئيه: مزوره مزوره ايه ياروح سما دا انت بنفسك اللي حفيت عشان اوافق اتجوزك تقوم تقولي مزوره. ياسين: يا ستي انا معرفكيش جواز ايه وخرا ايه فوق دماغك. سما:

دماغ مين يا عنيا دا انا افرج عاليك القصر دا كلوا واخليك تمشي تكلم نفسك ميغركش شكلي دا كنت بثبت ولاد حارتنا واقلعلهم اللبس. صدم ياسين من الكلام الذي سمعه ونظر لها بصدمه ولكن فاق منها عندما دخل صديقه ايمن الي الغرفه. ايمن: في ايه يا ياسين ومين دي وايه اللي بيحصل. ياسين: معرفش قومت وصحيت لاقيت نفسي متجوز ومن مين من واحده بتثبت الاولاد وتقلعلهم اللبس دا. نظر ايمن الي سما بأستغراب وقالها: انتي تعرفي ياسين منين يا شاطره.

سما: شاطره؟ انت مين يا عسليه انت كمان. ياسين بغضب وصوت عالي: عسليه ايه وبتاع ايه متردي عليه انتي بتوجهي سوؤال بسوؤال. نظرت له سما بغضب وقالت بصوت عالي وهي تفتح المطوه تبعها: انت بتزعق لمين كدا ياض انت انت اتهبلت دا انت حتموت انهار. ولكن قاطع كلامها خبطه قويه علي رأسها افقدتها الوعي. ياسين: انت ايه اللي انت هببته دا انت اتجننت. ايمن:

دي كانت عايزه تقتلك شيلها بس حنخرج من باب العمال اللي ورا نرميها في اي حته بعيده ولو فاقت ملناش دعوه بيها يلا بسرعه. شالها ياسين ولكنه انزلها بسرعه وقال بقرف: هي بتاكل زباله ولا ايه ايه الريحه دي مش قادر. ايمن: يلا يا ياسين بقا بطل استهبال قبل ماتفوق. شالها ياسين بقرف وخرج من الشركه بهدوء ووضعها في شنطه العربيه سريعا وانطلق بها. ظلوا يسيرون الي مكان مجهول وتوقفوا في مكان لم يوجد به سريخ ابن يومين.

ووضعها علي الارض وذهب هو وايمن عائدا الي الشركه. وبعد انتهاء موعد الشغل ذهب ياسين الي منزله واول مافتح الباب. سما: بيتك حلو اوي يا قره عيني بس محتاج تربيه. فتح ياسين عينه بصدمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...