الفصل 5 | من 12 فصل

رواية زوجتي الفلاحه الفصل الخامس 5 - بقلم كوثر علي

المشاهدات
97
كلمة
1,498
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

العمده: انت ازاي تشك في فاطمه يا ولدي؟ فاطمه دي اللي مربيها على يدي وعارفينها كويس وعارفين طينتها. الدور والباقي على اللي انت مدخلها بيتنا منعرفش أصلها من فصلها إيه، وجاية تتهم بنتي في وشي، وكمان تتهم واحد معزته من معزة ابني وأكتر. انت زودتها المرة دي يا ولدي. شاهندا: أنا مبكذبش يا عمي. يلا يا سامح، يلا يا عمي، يلا على أوضتهم نفتشوها ونشوف إذا كلامي صح ولا لأ. يذهب الجميع إلى غرفة فاطمة.

يشرع الجميع في البحث عن الدليل. أمينة: أنا لقيت الورقة دي تحت المخدة يا عمي. العمده يأخذ الورقة ويقرأها وتظهر على وجهه معالم الدهشة. يأخذها سامح وتظهر على وجهه نفس العلامات. شاهندا: صدقتني، صدقتني يا سامح! عرفت إنها خاينة. يلا يا سامح ارمي عليها يمين الطلاق، ارمي عليها يمين الطلاق يا سامح! سامح: اخرصي بقى! انتي عارفة إيه اللي مكتوب في الورقة دي؟

دي رسالة تهديد منك لفاطمة بتهددها إنك لو مطلقتش مني هتتبلي عليها وتلبسيها مصيبة هي وعمار. لتقف شاهندا مصدومة. لتظهر ابتسامة على ثغر فاطمة. فاطمة (في نفسها) : فاكراني غبية؟ إياك مش هاخد بالي من ورقة حطيتها لي تحت وسادة نومي. دلوقت اتقلب السحر على الساحر. وريني هتعملي إيه دلوقتي. العمده: غوري، اطلعي من بيتي اللي نجستيه بعملِك. شاهندا نظرت إلى فاطمة التي كانت تنظر لها نظرة انتصار.

وقد أدركت شاهندا أن عدوتها ليست بالشخص الهين. فكرت شاهندا سريعًا ماذا تفعل. شاهندا: يا سامح، أنا عملت كده عشان بحبك. أنا مقدرش أشوفك مع واحدة غيري. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا سامح. سامح: انتي ملكيش عذار المرة دي يا شاهندا. اطلعي من بيتي. فاطمة: عمي، أنا لا يمكن أفضل على ذمة ابنك يوم واحد بعد ما شكك في شرفي وصدق الاتهامات الباطلة عليا. كلم المأذون يا عمي.

العمده: وأنا كمان ميرضنيش تفضلي على ذمته يوم واحد بعد كده. هو ميستاهلش واحدة زيك. هو نقي اللي شبهه. بعد ساعة كان المأذون متواجدًا بالمنزل. العمده: اعذرني يا شيخنا إني كلمتك في وقت متأخر زي ده. المأذون: ولا يهمك يا حضرة العمده. أنا في خدمتك في أي وقت. العمده: أنا عايز أطلق ابني ومرته دلوقتي. تعالي يا سامح، تعالي يا فاطمه. المأذون: قولي ورايا يا بنتي... تم الطلاق. أمينة لفاطمة: ربنا يعوض عليكي يا فاطمة. فاطمة: ...

العمده: أنا آسف يا بنتي. فاطمة: انت بتتأسف على إيه يا عمي؟ انت معملتش حاجة تزعلني واصل. لو كان أبويا عايش مكنش هيعمل أكتر من اللي انت عملته معايا. العمده: ربنا يعوض عليكي يا بنتي بالأحسن منه. فاطمة: أنا بس كنت عايزة أطلب منك طلب يا عمي. العمده: أؤمري يا بنتي. فاطمة: أنا عارفة إن ده مش وقته، بس أنا كنت عايزة أكمل علامي. العمده: بس يا بنتي... فاطمة: يا عمي، انت لو عايزني أبقى مبسوطة نفذ لي طلبي ده يا عمي.

العمده: بس انتي عارفة يا فاطمة إني رافض الموضوع ده. فاطمة: أنا طلعت من العلام يا عمي وأنا في آخر سنة في الكلية ومش فاضلي غير سنة واحدة عشان آخد الشهادة. انت كنت رافض الموضوع ده عشان العرسان اللي بتجيلي وأنا على ذمة ولدك وفاكرني عازبة. أظن دلوقتي المانع اتشال. العمده: هفكر في الموضوع وإن شاء الله ربنا يقدم الخير. في المساء. حميدة: يعني إيه يا كامل تخليها تكمل تعليمها؟ إحنا ناقصين مشاكل؟

ولا مبقاش إلا هي اللي هنشيل همها ونصرفوا عليها دم قلوبنا؟ وهي ناقصها إيه يعني عشان تروح تتعلم؟ مسيرها تتجوز، مسيرها لبيت جوزها. العمده: أنا مش باخد رأيك، أنا بعرفك انتي وابنك إنها هتكمل تعليمها. سامح: أبويا معاه حق يا أمي. هي من حقها بردو تعمل اللي هي عايزاه. الدنيا ياما ظلمت البنت دي وإحنا ياما ظلمناها ومعرفناش قيمتها غير بعد فوات الأوان. ياما عليها ظلم لحد كده. صباح اليوم التالي.

أمينة: أنا زعلانة قوية عشان فاطمة يا بت يا سعدية. واللي مزعلني أكتر زي عمار لما مشي من هنا بالليل وهو زعلان من سي سامح. سعدية: صراحة، ليه حق يزعل. كله من الحرباية اللي جت قلبت البيت وغارت. أمينة: عندك حق. واهي نالت مرادها وعملت اللي هي عايزاه. سعدية: أيوا، بس هي غارت دي انطردت طردة عمرها مهتنساها طول عمرها. أمينة: تستاهلها والله. العمده: قاعدين بتتوددوا في إيه؟ أمينة: ولا حاجة يا با.

العمده: طيب نادميلي على فاطمة عايزها. أمينة: حاضر. بعد دقائق. فاطمة: السلام عليكم يا عمي. العمده: وعليكم السلام يا بنتي. فاطمة: كنت عايزني في حاجة يا عمي؟ العمده: أيوا يا بنتي، خدي الفلوس دي عشان تجيبي لك شوية هدوم. يعني مش معقول تروحي الكلية بهدومك القديمة دي. فاطمة بفرحة: شكراً شكراً يا عمي، أنا عاجزة عن الشكر والله. العمده: انتي بتسندي إياك؟ في بنت بتشكر أبوها؟ بعد مرور أسبوع. أمينة: يلا يا فاطمة. انتي لسه نايمة؟

فاطمة: لا يا أمينة، نايمة إيه بس؟ دا أنا معرفتش أنام طول الليل من التفكير. أمينة: طيب يا أختي، بطلي تفكير دلوقتي وغيري هدومك عشان عمك مستنيكي تحت عشان يوصلك. بعد مرور 20 دقيقة. فاطمة: أنا جاهزة يا عمي. العمده: بسم الله ما شاء الله. عيني عليكي باردة يا بنتي. يلا بينا. في السيارة. فاطمة: بس انت عملت كدا إزاي يا عمي؟ إزاي رجعتني الكلية تاني بالسرعة دي؟ العمده بفخر: يا بنتي، أنا معارفي في الدنيا كليتها ويتمنوا يخدموني.

فاطمة: هههههه، ماشي يا عمي. العمده: وكمان حجزت لك في دار طالبات عشان أنا مش هأمن عليكي تسكني في شقة لوحدك. والست صاحبة الدار دي عندها مواعيد وقواعد للدار، فهبقى مأمن عليكي في الدار أكتر من أي مكان تاني. فاطمة: اللي تشوفه يا عمي. في مكتب عميد الكلية. العمده: هي دي بنتي اللي كلمتك عنها. العميد: أهلاً وسهلاً. فاطمة: أهلاً بحضرتك. العميد: قولتي لي إنك في آخر سنة في كلية حقوق؟ فاطمة: أيوا يا دكتور.

العمده: أيوا، فاطمه بنتي، ما شاء الله عليها، كانت بتطلع الأولى على دفعتها. العميد: ما شاء الله. العمده: طبعاً أنا مش هوصيك عليها. العميد: من غير وصاية، دي بنتي يا عمده. العمده: دا العشم بردو. هستأذن أنا بقى. العميد: تمام يا عمده. ممكن تتفضلي انتي على المحاضرة بتاعتك يا فاطمة. فاضل عليها تلت ساعة. فاطمة: تمام، بعد إذن حضرتك. تدلف فاطمة القاعة المليئة بالهرج والمرج. تجلس بجانب مجموعة فتيات. لميس: ازيك؟

فاطمة: الحمد لله. لميس: أنا أول مرة أشوفك معانا هنا. انتي جديدة؟ فاطمة: أيوا. لميس: أنا لميس. فاطمة: وأنا فاطمة. تنظر فاطمة إلى عدة فتيات يضعن المكياج على وجوههن. لميس: عادي، بيظبطوا المكياج بتاعهم. وكمان عشان المحاضرة الجاية الدكتور بتاعها صغير ووسيم. أهو جه أهو. فاطمة: ... لتنظر فاطمة وتتفاجئ ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...