الفصل 4 | من 12 فصل

رواية زوجتي الفلاحه الفصل الرابع 4 - بقلم كوثر علي

المشاهدات
97
كلمة
1,424
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

خرجت فاطمة لتجلس في ساحة المنزل على تلك المرجوحة التي طالما كانت تجلس عليها أوقات فرحها وحزنها، وحبات المطر تغرق وجهها. كان عمار يقف في شرفة الغرفة عندما رآها، كانت كالحورية بفستانها الوردي وطرحتها السوداء وعيونها الواسعة. أقسم أنه لم يرَ أحدًا في جمالها من قبل. عمار لنفسه: أنا لازم أنزل وأعرف مين الحورية دي. ذهب إليها. عمار: على فكرة، أنتي كده ممكن تاخدي برد. فاطمة: إيه... أنا...

عمار بضحك: ههههه. مالك اتخضيتي كده ليه يا بنتي؟ انتي شفتي عفريت؟ وهو يعدل من ياقته. ده حتى وسمتي مش على اثنين في مصر. عمار وهو يمد يده أمامه: اسمي عمار كابر. بغمزة: ومش مرتبط على فكرة. سامح يعود من الخارج بزعيق: بتعملي إيه عندك يا فاطمة؟ عمار: فاطمة؟!!! سامح: غوري من هنا، خشي جوه. فاطمة رقدت على الأرض وقلبها ينبض بعنف. عمار: سامح، أنت إزاي تكلمها كده؟ مهما كان، مش المفروض تكلمها بالطريقة دي.

سامح: مش أنت اللي هتعلمني أكلم مراتي إزاي؟ وأنت إزاي تقف تتكلم مع مراتي برا البيت لوحدكم كده؟ ههه. عمار بزعيق: لا، أنت شكلك اتجننت. أنا لحد الدقيقة دي معتبرك صاحبي وأخويا ومحترم إني في بيتك. غير كده، كنت هخليك جثة هامدة مرمية قدامي على الأرض. سامح: عمار، أنا ماكنتش أقصد أكلمك بالطريقة دي. عمار: ولا تقصد يا صاحبي. كفاية لحد كده. مكان قريب. شاهند: تستمع لكلامهم. حلو قوي كده، ولعت أول شرارة بينهم، وأنا اللي هولعها أكتر.

لتأخذ هاتفها وتتكلم بصوت مرتفع: ألو، أيوا يا رامي، ولعت أول شرارة بين التوأم الملتصق. دلوقتي أنا لازم أوقعهم في صاحبهم أكتر من كده. أنا عملت خطة متخرميه ميه. لتستمع فاطمة إلى كلامها وهي مارّة على غرفتها، لتتفاجأ مما سمعته. فاطمة: أنا لازم أمشي بسرعة قبل ما تعرف إني سمعتها. شاهند في الداخل: غبية أوي. سمعتك اللي أنا عايزاه. قربتي تطيري من طريقي. عمار ذهب ليغير ملابسه وهو عازم على الرحيل من بيت صاحبه.

سامح وفاطمة في غرفتهما. سامح يقوم بدفع فاطمة بعنف أمامه حتى أوقعها أرضاً. سامح: أنتي إزاي تسمحي لنفسك تقفي برا كده مع عمار لوحدكم؟ أنتي مالكيش راجل تحترميه؟ عجبك صح؟ بزعيق: عجبك أحلى مني؟ أحسن مني؟ بيعرف إزاي يعامل الست كويس صح؟ ردي علياااا؟ صح؟ فاطمة: أنت لا يمكن تكون طبيعي. بتشك فيا لمجرد إنك شفتو واقف معايا؟

وبعدين أنا شايفه إنك مفيش حاجة مستدعية دا كله. أنا وأنت هنطلق سواء النهارده سواء بكرة. ملهاش لازمة تمثل تمثيل الغيرة قدامي. روح غير على شاهند حبيبتك. سامح متفاجئ من نفسه: لماذا حقاً لا يغار على فاطمة إلا هذا الحد؟ لماذا قلبه يتوجج نارًا لمجرد رؤيتها واقفة مع صاحبه؟ شاهند في ذلك الوقت تأخذ هاتفها وتبعت رسالة لعمار. شاهند: أيوا، عايزة إيه دي كمان. ثم تقرأ الرسالة وتذهب إلى غرفته لتجدها فاتحة الباب وتلبس ملابس النوم.

عمار وهو يزيح نظره عنها وينظر بعيدًا عنها: أنتي إزاي تكلميني وتجبيني وأنتي بمنظرك ده؟ وفين سامح؟ شاهند: تهجم عليه فورًا وتأخذ منه الهاتف بخفة يد وتطرحه أرضًا ليتهشم كله. عمار: إيه اللي عملتيه ده؟ أنتِ لتقاطعه هي بصرخة. شاهند: الحقونييييي! سامححح! الحقونييييي! ليتجمع العائلة كلها على صوتها. سامح: في إيه؟ في إيه يا شاهند؟ موجهًا كلامه لعمار: وأنت بتعمل إيه هنا؟ العمده كامل: فيه إيه يا بنتي؟ مالك بتصرخي ليه؟

وتقوم حميدة بجلب ملاءة وتضعها على كتفي شاهند: فيه إيه يا بنتي؟ انطقي. شاهند وهي تمثل البكاء: عـ... عمار يـ... يسامح اتهجم عليا. قعد قعد في الأول يقولي سامح ميستاهلكيش، وأنك مبتعرفش إزاي تعامل الست. إزاي ولما أنا صدّيته حاول يتهجم عليا، ياسامح. ودي مش أول مرة يحاول يتقرب مني. عمار: يقف مزهولا لا بل مسعوقا. عمار: لا والله، أنا عملت كل دا؟

أنا مستحيل أبص بس لواحدة زيك. أنتِ اللي طول عمرك بتلفي ورايا، ودلوقتي عايزة تفرقي بيني وبين صاحبي. يظهر إني سكت على عمايلك أكتر من اللازم، بس مكنتش أتخيل إن القذارة توصل معاكي لكده. سامح، هي اللي بعتتلي رسالة وقالت لي إنك تعبان وإنك عندها عشان كده جيت أشوفك، وأول ما وصلت شدت مني الفون ورمته في الأرض. لتقاطعه شاهند: وسامح إيه اللي هيجيبه عندي الساعة 1 بالليل؟ يادكتور يا محترم؟ سامح

وهو يمسك عمار من ياقته: أنت إزاي تتجرأ وتعمل... العمده كامل مقاطعا: اصبر يا بني، متتسرعش في الحكم على صاحبك. عمار عرفينه من زمان، وأكيد لا يمكن يعمل كده. حميدة: سوء تفاهم إيه يا كامل؟ أنت مش شايف البنت عاملة إزاي؟ فاطمة: أنتي كدابة. الكل يتفاجئ من كلمة فاطمة. سامح: أنتي بتقولي إيه؟

فاطمة: زي ما سمعت. البني آدمة دي كدابة. أنا سمعتها بوداني وهي بتكلم واحد في التليفون وبتقول له إنها عايزة تخلص من عمار لأنه بقى خطر عليها. بس اللي مكنتش أتوقعه إنها هتعمل التمسيحية القذرة دي. شاهند: متصدقهاش يا سامح، متصدقهاش. أنا لا يمكن أعمل كده.

وهي توجه كلامها لفاطمة: هي هي اللي خاينة وكدابة. أنا شفتهم مع بعض. أيوا، أنا شفتهم مع بعض واقفين برا بالليل لوحدهم، وعمار كان بيتقرب، وكمان اداها ورقة في إيدها. لو مش مصدقني فتش أوضتها يا سامح. وأكبر دليل على خيانتها إنها جاية دلوقتي تدافع عنه وتحميه وتتهمني أنا. أنا يا سامح. فاطمة: ياااه، على التمسيحية الرخيصة دي. أنتي فاكرة الناس كلها وسخة زيك؟

سامح بزعيق: فاطمة، متتعديش حدودك. أنا فعلاً شايفكم وأنتم واقفين مع بعض والجو شاعري وأنتم بتتقربوا من بعض. عمار: إخص على الرجالة بقا. كلمة من واحدة رخيصة زي دي تخليك تشك في بنت عمك ومراتك، وكمان في صاحب عمرك. بكرة تندم يا سامح، بكرة تندم. العمده: أنت إزاي تشك في فاطمة يا ولدي؟

فاطمة دي اللي مربيها على يدي وعرفينها كويس وعرفين طينتها. الدور والباقي على اللي أنت مدخلها بيتنا منعرفوش أصلها من فصلها إيه، وجاية تتهم بنتي في وشي. وكمان تتهم واحد معزته من معزة ابني وأكتر. أنت زودتها المرة دي يا ولدي. شاهند: أنا مبكذبش يا عمي. يلا يا سامح، يلا يا عمي، يلا على أوضتهم نفتشوها ونشوف إذا كلامي صح ولا لأ. يذهب الجميع إلى غرفة فاطمة ليتفاجؤ ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...