يقوم عمار بتوزيع الأوراق على الطلاب ويشرع كل منهم في الحل. بعد 20 ساعة. دكتورة مها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عمار وبقية الطلاب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. دكتورة مها: أنا بعتذر لحضرتك يا دكتور عمار إني دخلت أثناء محاضرتك، بس الأمر جدي شوية. عمار: ولا يهمك يا دكتورة، انتي تدخلي في أي وقت، بس إيه هو الأمر الجديد؟ دكتورة مها: فيه حد من طالباتك المبجلات سرق من مكتبك نسخة من الامتحان.
عمار: إزاي حضرتك دا يحصل؟ معتقدش إن فيه حد فيهم يعمل كدا. دكتورة مها: هو دا اللي حصل، ولولا إن فيه طالبة شافتها وهي بتدخل وبلغتني، الطالبات الغشاشة دي كانت سرقت مجهود زمايلها. عمار: بس مين دي اللي عملت كدا؟ دكتورة مها: اللي سرقت أوراق الامتحان طالبة اسمها فاطمة. فاطمة متفاجئة: أنا؟! حضرتك بتقولي إيه؟ أنا مسرقتش حاجة. دكتورة مها: يعني لو فتشت شنطتك مش هلاقي فيها حاجة؟ فاطمة: أكيد مفيش حاجة.
عمار: أكيد فيه سوء تفاهم حضرتك. دكتورة مها: أتمنى كدا يا دكتور عمار. وريني شنطتك كدا. فاطمة: اتفضلي. تقوم دكتورة مها بتفتيش الشنطة وتمسك الورق. دكتورة مها: ورق إيه دا؟ فاطمة: معرفش، دا مش ورقي. تقوم دكتورة مها بفتح الأوراق. دكتورة مها: مش دي أوراق الامتحان يا دكتور عمار؟ عمار مصدوماً: أيوا فعلاً دي أوراق الامتحان. دكتورة مها: اتفضلي قدامي على مكتب العميد يا طالبة.
فاطمة ببكاء: أنا والله معملتش حاجة ومعرفش الأوراق دي جت هنا إزاى. دكتورة مها: انتي هتستعبطي؟ اسمعي الكلام وامشي قدامي. كملوا انتوا امتحانكم يا ولاد كأن مفيش حاجة حصلت. بعد إذنك يا دكتور عمار. لتخرج هي وفاطمة متوجهين إلى مكتب عميد الكلية. دكتورة مها: السلام عليكم يا دكتور. العميد: وعليكم السلام يا دكتورة. اتفضلي. دكتورة مها: الطالبة دي لازم تتفصل من الكلية فوراً. عميد الكلية: فاطمة؟ ليه؟
دكتورة مها: الطالبة دي سرقت أوراق الامتحان من مكتب دكتور عمار، فيه حد من زمايلها شافها وجه بلغني، ولما فتشت شنطتها لقيت فعلاً فيها الأوراق بتاعة الامتحان. فاطمة: والله ما عملت كدا، أنا مش عارفة مين اللي حطلي أوراق الامتحان في شنطتي. في قاعة المحاضرات. عمار: أنا آسف يا جماعة على اللي حصل، كله يحتفظ بورقة الأسئلة معاه، الامتحان يعتبر لاغي واعتبروها مراجعة. ويخرج عمار متوجهاً إلى مكتب العميد. في مكتب العميد.
العميد: أنا ماكنتش متوقع منك كدا، خصوصاً إنك من عيلة محترمة وعمك أعز من أخ ليا. أنا مضطر أفصلك من الكلية لأني معنديش طلاب بالأخلاق دي في الكلية بتاعتي. فاطمة وقد انهارت تمام: والله ما عملت حاجة، ليه مفيش حد فيكم عايز يصدقني؟ عمار: ممكن أدخل. العميد: اتفضل يا دكتور. عمار: ممكن أعرف يا دكتورة مها مين اللي بلغك إن فاطمة معاها أوراق الامتحان؟ مها: أنا مينفعش أقولك اسم الطالبة اللي قالتلي يا دكتور عمار. عمار: وإيه السبب؟
مها: أنا وعدت الطالبة إن اسمها مش هيتذكر في الموضوع. عمار: أنا شايف يا دكتور شوقي إن الموضوع دا المفروض يبقى مفيهوش غموض، لأن ممكن طالب بريء يتعاقب على حاجة مش عاملاها. دكتورة مها: هو فين الطالب البريء يا دكتور عمار؟ انت مصدق شوية الدموع دول؟ دا كهن بنات. عمار منفعلاً: دكتورة مها لو سمحتي متتكلميش مع حد من طالباتي بالطريقة دي. ثم إنك تلاقي الأوراق في شنطتها دا مش دليل، ممكن يكون حد حاطتهم ليها في الشنطة.
مها: هههههههه، ومين بقى اللي هيحطلها الأوراق في الشنطة بتاعتها؟ شكل حضرتك بتتابع أفلام كتير يا دكتور. عمار: والله أنا شايف إننا مش بالساهل نضيع مستقبل حد بسهولة يا دكتورة. العميد: قصدك إيه يا دكتور عمار؟ عمار: أنا شايف يا دكتور إننا نفرغ كاميرات المراقبة اللي قدام مكتبي. العميد: وأنا موافق. ليقوموا بتفريغ الكاميرات. ليتفاجئوا. عمار: مش دي سلوى؟ دكتورة مها متفاجئة: أيوا هي.
عمار: شفتي بقى يا دكتورة إنك كنتي هتظلمي حد بريء، وأنا متأكد إن هي الطالبة اللي بلغتك إن فاطمة سرقت أوراق الامتحان. دكتورة مها: أيوا فعلاً يا دكتور عمار. فاطمة: هي إزاي تعمل كدا؟ إزاي فيه ناس بالحقد دا. دكتورة مها: أنا آسفة يا بنتي. فاطمة: ولا يهمك. خرجت فاطمة إلى الخارج. قامت إدارة الكلية باستدعاء سلوى ومواجهتها بالصور والفيديوهات وتم فصلها من الكلية. في الخارج. فاطمة: سلوى! وقفت سلوى ونظرت لمصدر الصوت. سلوى: نعم.
فاطمة: ليه تعملي معايا كدا؟ ليه تحطيني في الموقف دا؟ ليه؟ أنا معملتش معاكي حاجة وحشة. سلوى: بطلي بقى تمثلي إنك بريئة وطيبة. فاطمة: لا أنا مش بريئة ولا طيبة. وتقوم بصفعها قلم لتترنح في وقفتها. سلوى: انتي بتمدي إيدك عليا يا حيوانة؟ فاطمة: انتي اللي حيوانة ومعندكيش ضمير. سلوى: هندمك على القلم دا جامد أوي، مش واحدة فلاحة تمد إيدها عليا. رؤى: الفلاحة دي مش حقودة والصفار بياكلها من جوا زيك، لا نحضر بينا يا فاطمة.
فاطمة: يلا. في مكان آخر. سلوى: أنا عايزة منك خدمة. سعيد: انتي تأمري يا حبيبتي. سلوى: أنا فيه بنت مضايقاني في الجامعة وعايزة أعلم عليها. سعيد: تعلمي عليها إزاي يعني؟ سلوى: عايزة أك تخطفها. سعيد: إيه؟ انتي مجنونة؟ سلوى باستغلال: انت مش قولتلي إنك ممكن تعمل أي حاجة عشان خاطري؟ سعيد: قولتلك بس دي فيها كلابوش. سلوى: خلاص مش عايزة منك حاجة. سعيد: استني بس متزعليش، هعملك اللي انتي عايزاه.
سلوى: هتخطفها النهارده وهي طالعة من الكلية. سعيد: واسمها إيه؟ سلوى: اسمها فاطمة. بعد انتهاء اليوم الدراسي. رؤى: عمار رن عليا وقالي إنه عنده اجتماع مهم واضطر يمشي. فاطمة: كنت عايزة أشكره على اللي عمله معايا، أنا مش عارفة من غيركم كنت عملت إيه. رؤى: يابنتي انتي طيبة وتستاهلي كل خير ومتستاهليش حاجة وحشة تحصلك. فاطمة: انتي لطيفة أوي يا رؤى. بقولك صحيح، أنا كنت عايزة أعدي على المكتبة أجيب كتاب. رؤى: خلاص يلا بينا.
الحارس: فيه حد بيسأل عليكي يا بنتي. فاطمة: بيسأل عليا أنا؟ الحارس: أيوا. رؤى: روحي انتي هاتي الكتاب وأنا هشوف مين عايزك علشان منتاخرش. فاطمة: تمام مش هتأخر عليكي. رؤى أمام البوابة. رؤى: هو مين اللي كان عايز فاطمة؟ الحارس: الجدع اللي واقف هناك دا. رؤى: حضرتك كنت عايز حاجة؟
ليقوم رجال سعيد بضربها على رأسها لتقع مغشياً عليها، ويضعوها في السيارة ويهربون مسرعين. حاول حارس الأمن اللحاق بهم ليقوموا بضربه بالسيارة. حراس الأمن يرقدون مسرعين ولكن لم يقدر أي منهم إنقاذ الموقف. لتخرج فاطمة. فاطمة: إيه اللي حصل هنا؟ أحد الحراس: فيه حد ضرب أستاذة رؤى على دماغها وحطها في العربية وضرب واحد من الأمن وهرب. فاطمة: إزاي دا يحصل؟ أنا لازم أتصرف. لتفكر سريعاً.
فاطمة: أنا معيش رقم عمار، لازم يعرف عشان يتصرف. لتقوم بالاتصال على عمها. فاطمة: الو. العمده: أيوا يا بنتي. فاطمة: معلش يا عمي، ممكن تقولي على عنوان شركة عمار؟ العمده: عنوان الشركة في... هو في حاجة يا بنتي؟ فاطمة: هفهمك بعدين يا عمي. سلام. وتقوم بغلق الهاتف. فاطمة: تاكسي خدني على العنوان دا. السائق: تمام اركبي. بعد 15 دقيقة. السائق: وصلنا. تنزل فاطمة من التاكسي وتدلف إلى الشركة. فاطمة: عمار، عمار.
السكرتيرة: استني يا أستاذة، أستاذ عمار عنده اجتماع مهم. لم تعرها فاطمة اهتمام ودخلت إلى المكتب. ليتفاجئ بها الموجودين. فاطمة: عمار! رؤى اتخطفت؟ عمار واقف: انتي بتقولي إيه؟ في ذلك الوقت. يقود سامح سيارته متوجهاً إلى الشركة. سامح لنفسه: أنا اتأخرت أوي على الاجتماع. ليخبط به سيارة مسرعة. لينزل سامح من سيارته. سامح: انت يا بني آدم، انت ماشي بسرعة كدا ليه؟
سعيد بتوتر: إحنا آسفين، معايا أختي دايخة ومستعجل عشان أوديها المستشفى. لينظر سامح بالسيارة ليتفاجأ ب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!