الفصل 9 | من 12 فصل

رواية زوجتي الفلاحه الفصل التاسع 9 - بقلم كوثر علي

المشاهدات
38
كلمة
1,245
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

تدلف فاطمة إلى الشركة. "عمار عمار! السكرتيرة: "استني يا أستاذة، أستاذ عمار عنده اجتماع مهم." لم تعرها فاطمة اهتمامًا ودخلت إلى المكتب. ليتفاجأ بها الموجودون. فاطمة: "عمار! رؤي اتخطفت! يُذهل عمار واقفًا. عمار: "إنتي بتقولي إيه؟! في ذلك الوقت، يقود سامح سيارته متوجهًا إلى الشركة. سامح لنفسه: "أنا اتأخرت أوي على الاجتماع." يخبط به سيارة مسرعة. ينزل سامح من سيارته. سامح: "إنت يابني آدم إنت ماشي بسرعة كدا ليه؟

سعيد بتوتر: "إحنا آسفين، معايا أختي دايخة ومستعجل عشان أوديها المستشفى." لينظر سامح إلى السيارة ليتفاجأ. سامح: "رؤي؟ سعيد: "رؤي مين يا عم؟ سامح: "عم... طب خد دي." وقام بلكمه لكمة استقرت أسفل عيناه. وحاول الرجل الآخر أن يضرب سامح، ولكن سامح أوسعه ضربًا. وقام بحمل رؤي ووضعها في الكرسي الخلفي. وقاد السيارة مسرعًا متفاديًا ضربات النار من أفراد العصابة. رؤي: "إيه دا؟ أنا فين؟ نزلني يا حرامي! وقامت تضربه من الخلف.

سامح: "اهدّي يا مجنونة، اهدّي." رؤي: "مش إنت اللي اتخانقت معاه إمبارح؟ على فكرة مش أخلاق دي يا فنان، يعني تخطفني عشان كلمتين قلتهم في ساعة غضب؟ إنت أسود من جوه أوي." سامح: "خلصتي؟ سامح: "بذمتك أنا مستحملك 3 ثواني على بعض؟ لما هخطفك؟ أنا اللي أنقذتك من اللي كانوا خاطفينك." رؤي: "بجد؟ سامح: "أيوا." تقفز رؤي على الكرسي الأمامي بجانبه. سامح: "أنا لازم أكلم أخوكي أطمّنه. وبعدها لازم أروح أنا وإنتي للشرطة نبلغ."

رؤي: "تمام." سامح: "الوو... أيوا يا عمار..... رؤي معايا دلوقتي..... لما نتقابل هفهمك الموضوع..... سلام................... رؤي: "لا انزل هاتلي واحد لمون يهدّي أعصابي شوية." سامح: "يعمل إيه ياختي؟ رؤي: "يهدّي أعصااابي." سامح: "إنتي أعصابك بتتعب؟ إنتي أشك إن الحرامية دول هما اللي أعصابهم تعبت منك." رؤي: "ظرافة."

سامح: "لطافة؛ أنا هنزل أجيبلك اللي إنتي عايزاه. أنا مش عارف اللي كانوا عايزين يخطفوكي دول أكيد فيهم شي لله إن ربنا نجدهم منك." نزل سامح من العربية مسرعًا حينما وجد عينيها تستشيط غضبًا. بعد 5 دقائق. رؤي: "تشكر أفنان." سامح: "أفنان؟! سامح: "أنا إيه اللي جبته لنفسي دا بس ياربي........................ بعد 30 دقيقة. سامح أوقف العربية. عمار راكضًا: "رؤي! إنتي كويسة؟ رؤي: "أيوا الحمد لله، متقلقش عليا." احتضنت فاطمة رؤي.

فاطمة: "الحمد لله إنك بخير." رؤي: "الحمد لله." فاطمة: "بس أنا مش فاهمة إيه اللي حصل؟ إزاي تتخاطفي كدا من قدام الجامع؟ رؤي: "بس اللي خطفني دا ماكنش يقصدني أنا يا فاطمة، كان يقصدك إنتي." فاطمة: "كان يقصدني أنا؟ رؤي: "أيوا." فاطمة: "بس أنا مليش عدوات مع حد عشان يخطفني." رؤي: "إنتي فاكرة الحارس لما قالنا إن حد بيسأل عليكي وأنا طلعت بدالك أشوف مين الشخص اللي كان بيسأل عليكي؟ خطفني أنا على أساس إني إنتي."

عمار: "إنتو بتتكلموا في إيه؟ سردت عليه رؤي ما حدث لهم في الجامعة. سامح: "بس مين اللي هيكون عمل كده؟ دي فاطمة متعرفش حد هنا." رؤي: "معقول تكون سلوى؟ فاطمة: "سلوى؟!! لالا مش معقول يا رؤي يوصل بيها الكره إنها تعمل كدا؟ مش للدرجادي؟ عمار: "لا، ممكن إنتي اللي طيبة أوي يا فاطمة ومش متخيلة إن في ناس بالبشاعة دي." سامح: "طيب يلا ندخل القسم نبلغ." دلفوا إلى قسم الشرطة وقامت رؤي بسرد ما حدث. بعد 15 دقيقة.

فاطمة: "أنا لازم أروح." بعد أن ذهب كل منهم إلى منزله. فاطمة: "السلام عليكم يا بنات." عليا: "وعليكم السلام. عجبك اللي عملتيه النهاردة في سلوى وخلّيتيها تترفد من الجامعة؟ فاطمة: "أنا معملتلهاش حاجة، هي اللي كانت عايزة تأذيني والمفروض إنتي تبقي معايا مش معاها." الميس: "فاطمة معاها حق يا عليا. سلوى هي اللي عملت في نفسها كدا، فاطمة معملتلهاش حاجة." داليا: "إيه دا كله يا ست لميس؟

واحدة تعرفيها ملكيش أسبوع تخليكي تقلبي على صاحبة عمرك؟ الميس: "أنا واقفة مع الحق، وملوش لازمة الكلام في الموضوع دا، تمام؟ في مكان آخر. رؤي: "عمار." عمار: "سارح؟ رؤي: "إنت بتحب فاطمة؟ عمار: "أيوا... لا إيه اللي بتقوليه دا؟ رؤي: "باين عليك أوي يا عمار." عمار: "هو باين أوي كدا؟ رؤي: "جدا." عمار: "أنا فعلاً بحبها، هي الوحيدة اللي هزت كياني بهدوئها وجمالها." رؤي: "يواد يا جامد." عمار: "ههههه." يرن هاتف عمار.

عمار: "ثواني هرد ع الفون." عمار: "الوو.... أيوا..... تمام..... مليني العنوان.... سلام." عمار: "رؤي، أنا خارج." رؤي: "رايح فين؟ عمار: "أنا خليت حد من رجّالتي في الشركة يعرف لي طريق سلوى، وأنا هروحلها أعرف إذا كانت هي فعلاً اللي ورا الخطف ولا لأ." رؤي: "يا عمار بلاش تروح، بلّغ البوليس." عمار: "هبلغ البوليس أقولهم إيه يا رؤي؟ أقولهم تعالوا اقبضوا عليها عشان أنا شاكك فيها؟ رؤي: "طيب خلي بالك من نفسك." عمار: "سلام."

في مكان آخر. سلوى: "إزاي تفشل في حاجة زي دي؟ إنت فاشل." سعيد: "بقولك الواد كان يعرفها، والحمد لله إني عرفت أهرب قبل ما يقبضوا علي." سلوى: "يقبضوا عليك؟ حتة ولد يشلفط لوح زيك بالطريقة دي؟ إنت حتة تافه غبي غبي. عرفت بقا أنا لا يمكن أبص لواحد زيك ليه." سعيد يصفعها بالقلم. سعيد: "اخرصي بقا." سلوى: "إنت بتمد إيدك عليا يا حيوان؟ يشتبك الاثنان سويًا. يلكم سعيد طرف رأسها بالحائط عدة مرات متتالية. ليفوق سعيد من تلك الحالة.

سعيد: "سلوى... سلوى ردي علي." ليجد يديه مملوءة بالدماء. سعيد: "سلوىااااا... أنا لازم أمشي من هنا، لازم أمشي فورًا." بعد 10 دقائق من الحادث. يقف عمار أمام الشقة. يحاول طرق الباب ليجده مفتوحًا. يدلف إلى الشقة ويتفاجأ ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...