فاطمه فتحت هاتفها وجاءت لها رسالة من شخص مجهول. مضمونها: مبروك على القضية، بس مش عيب القضية تعمل الضجة دي كلها وفي الآخر متعرفيش المتهم الحقيقي؟ لو عايزة تعرفي اللي قتل سلوى لازم تقابليني بكرة في العنوان اللي هبعتهولك، ولازم تيجي لوحدك. فاطمه: أنا لازم أروح وأعرف الحقيقة. في صباح اليوم التالي، تذهب فاطمه إلى ذلك العنوان. فاطمه في نفسها: إيه المكان الغريب ده؟ يا ترى مين اللي عايزني هنا؟
فتستمع إلى صوت مألوف: جيتي في معادك مظبوط. تلتفت إلى مصدر الصوت لتتفاجأ بـ... فاطمه: علياء! علياء: إزيك يا فاطمه؟ فاطمه: إنتي اللي كلمتيني؟ علياء: أيوا أنا، مهما كان بينا عداوة، بس اللي كنا بنتخانق عشانها ماتت. فاطمه: إنتي عارفة مين اللي قتل سلوى؟ علياء: أيوا عارفة. فاطمه: مين؟ علياء: اللي قتل سلوى هو نفسه اللي خطف رؤى. فاطمه: وإنتي عرفتي منين؟ علياء: لأنه أخويا. تتفاجأ فاطمه بخبطة قوية على رأسها أفقدتها الوعي.
تستعيد وعيها في مكان شبيه بالمخازن القديم. تحاول تحريك جسمها لتكتشف أن أحداً قام بتقييد جسمها ووضع شريط لاصق على فمها. سعيد: إنتي قومتِ؟ مبروك فوزك بالقضية، أبهرتيني بصراحة. ليها حق المرحومة سلوى تكرهك وتغير منك. ينظر لها بوقاحة: جميلة وذكية، فيكي كل الصفات المغرية. لينزع الشريط اللاصق من على فمها. فاطمه بخوف: إنت عايز مني إيه؟
سعيد: أنا مش عايز منك، إنتي اللي عايزة تفضحِني في اللي ملكيش فيه. بتحاولي تعرفي مين اللي قتل سلوى؟ ليه؟ مش إنتي طلعتي حبيبة القلب منها؟ عايزة إيه تاني؟ أنا مش هستنى لما تلفي حبل المشنقة حوالين رقبتي، أنا اللي هتعشى بيكي قبل ما تتعشي بيا. فاطمه: إنت قتلتها ليه؟ سعيد: سلوى دي إنسانة جشعة وتستاهل القتل من زمان، تستاهل. فاطمه: بس إنت مش ربنا، مش إنت اللي تقول مين يعيش ومين يموت.
سعيد: فكك بقى من البوقين اللي بتقوليهم في المحكمة دول. فاطمه: علياء سلمتني ليكِ ليه؟ سعيد: علياء أختي، وهي اللي قالتلي إنك لسه بتنخري ورا اللي قتل سلوى. فاطمه: خطفت رؤى ليه؟ سعيد: مش رؤى هي اللي مقصودة، أنا كنت عايز أخطفك إنتي بطلب من سلوى المرحومة، كانت بتكرهك قوي. يقترب منها ويلمس وجهها بطريقة لزجة. عمار: ابعد إيدك القذرة دي عنها يا حيوان! سعيد: إيه دا؟ إنت جيت هنا إزاي؟ ليمتلئ المكان بأفراد الشرطة.
سعيد يضع المسدس على رأس فاطمه. سعيد: لو حد قرب مني هفرتلكم دماغها. عمار: لو تلمس شعرة منها مش هخليك على وش الأرض. سعيد: أمنولي طريق الخروج من هنا. الضابط: نزلوا السلاح وسيبوه يطلع. يستدير ليفك فاطمه ويتشتت انتباهه للحظات، ليقوم به أحد أفراد الشرطة بمراوغته. يجري عمار ويفك قيود فاطمه، ويأخذها ويخرج. ويقوم أفراد الشرطة بالقبض على سعيد وعلياء أيضاً. في الخارج. فاطمه: رؤى هي اللي قالتلك مكاني؟
عمار: أيوا، إنتي ما كنتيش عايزاني أعرف ولا إيه؟ فلاش باك. فاطمه: رؤى، أنا في حد بعتلي رسالة إنه عارف مين اللي قتل سلوى وطلب مني إني مقولش لحد ولا آخد حد معايا. رؤى: وإنتي هتعملي إيه؟ فاطمه: هروح طبعاً. رؤى: إنتي مجنونة يا فاطمه؟ إزاي تروحي؟ فاطمه: أنا لازم أعرف الحقيقة. رؤى: أنا لازم أروح معاكي، هستناكي بعيد عشان لو حصل أي حاجة أعرف أتصرف. في الوقت الحالي.
عمار: لما رؤى شافتِك لما سعيد ضربك على دماغك، اتصلت بسرعة عليا وقالتلي، وفضلت ماشية وراكي بالعربية لحد ما عرفت إنتي روحتي فين. أنا اتصلت بالشرطة وروحتلك، والباقي إنتي عارفاه. فاطمه: ياه، الموضوع أخيراً اتحل. عمار: أيوا الحمد لله. يغمز: وموضوعنا إحنا هيتحل إمتى؟ فاطمه بخجل: موضوع إيه؟ عمار: تتجوزيني؟ فاطمه: فاجئتني. عمار: لا يا شيخة. فاطمه بمراوغة: اديني فرصة أفكر. عمار: وحياة أمك. فاطمه: إيه؟
عمار: فرحنا الأسبوع الجاي، أنا كلمت عمي وقالي إنه موافق، طالما إنتي موافقة، وبما إنك موافقة فالفرح الأسبوع الجاي. أنا صبرت كتير أوي وكده أوفر أوي بصراحة. فاطمه: هو في إيه؟ عمار: يلا اركبي. بعد أسبوع. تنزل فاطمه سلم القاعة وهي في غاية الجمال. ليأخذ عمار يدها. عمار: هو في جمال كده؟ فاطمه: بجد؟ عمار: إنتي مش عارفة يعني؟ أنا حاسس إني أسعد إنسان في الدنيا، أنا بحبك أوي أوي. فاطمه: وأنا كمان. عمار: وإنتي كمان إيه؟
فاطمه: اللي إنت قلته. عمار: إيه اللي أنا قلته؟ فاطمه: احم... بـ... بحبككك. عمار: ياه، أخيراً قلتيها. تأتي اللحظة التي ترمي فيها العروسة بوكيه الورد، ليلتقطه سامح ويعطيه لرؤى. رؤى: ميرسي. سامح: جميلة أوي النهاردة. رؤى بخجل: ميرسي. سامح: إنتي مش حافظة كلمة تانية؟ رؤى بغضب: قصدك إيه بقى؟ شاهندا: إزيك يا سامح. سامح بعدم اهتمام: أهلاً شاهندا. شاهندا: وحشتني أوي. رؤى بغيظ: عن إذنكم. سامح: إنتي عايزة إيه بالظبط يا شاهندا؟
شاهندا: سامح، أنا بحبك. سامح: بعد إذنك. يذهب سامح إلى رؤى. سامح: إنتي مشيتي ليه؟ رؤى: قلت أسيبكم على راحتكم. سامح: أومال إنتي زعلانة ليه؟ رؤى: زعلانة!!! لا طبعاً، هزعل من إيه؟ سامح: أنا وشاهندا كان بينا علاقة وانتهت من زمان. رؤى: مش باين. سامح: على الأقل من ناحيتي. رؤى: وإنت بتقول الكلام ده ليه؟ سامح: عشان بحبك. بعد مرور 6 أشهر. عمار: يلا يا رؤى، هنتأخر على شبكة رؤى وعمار. فاطمه: خلاص جهزت.
عمار: شكلك جامد وإنتي بطنك لازقة في مناخيرك كده. الضربة على كتفه بغيظ. فاطمه: اتلم. يلا بينا. يدخل القاعة. يتم عقد قران رؤى وسامح سوياً. في ذلك الوقت. عمار: فاكرة يوم فرحنا؟ فاطمه: فاكرة. عمار: مخفتيش الناس تقولك إزاي تتجوزي فلاحة؟ عمار: وإيه يعني؟ ما حبيبتي فلاحة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!