الفصل 6 | من 14 فصل

رواية زوجتي الجريئه الفصل السادس 6 - بقلم منة محمد

المشاهدات
28
كلمة
2,450
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

يحيي قعد قدامها ع الفوتيه. "أكلك كان حلو." ريشه بسعاده: "بجد؟ ماهو حلو عشان أنا طبخته." يحيي: "بالحب؟ ريشه: "هو انت بتحبني؟ يحيي: "طبعاً بحبك، وإلا مكنتش وافقت اتجوزك." يحيي عاقد حواجبه: "تقصدِ ايه؟ مش فاهم." ريشه: "هو مش انت طلبت ايدي للزواج وبابي سألني تتجوزي يحيي؟ لكن انت أبوك فرضك عليا." يحيي هز راسه بنفي: "لأ، أنا بابا مفرضتكيش عليا، اسمها طلب مني اتجوزك."

ريشه بنظرة غيظ: "امال ليه كل شوية تقولي أنا اضطريت اتجوزك؟ يحيي: "حصل عشان مكنتش عايزك، فقلت اتفرضتي عليا." ريشه بربشت بعيونها وبدلع: "وجايز قلت في قلبك لحسن حظي إني اتجوزتها، وإلا كانت خسارة. أصل منين هتجيب زوجة جميلة وأيقونة للجمال؟ صح؟ يله تعال نام ع السرير." يحيي: "نامي انتي الأول." ريشه: "هنام سوا." يحيي: "لأ مش عايز." ريشه: "وأنا مش هضغط عليك، أنا هحترم خصوصيتك. تصبح ع خير." يحيي: "وانتي من أهله."

يحيي بص عليها. ولما اتأكد إنها راحت في النوم، اتسحب وراح رقد جنبها. بالليل ريشه نايمه ع السرير ومنتظرة يحيي يشاركها الفراش. وهو دخل براحه وقعد ع الكرسي. ريشه قامت قعدت في الأرض وحطت دماغها ع رجله. يحيي زق دماغها: "بتعملي ايه؟ ريشه بصتله مبتسمه: "بنام جنبك." يحيي: "ليه؟ ريشه لعبت حواجبها: "أنا مراتك، ولا نسيت؟ يحيي: "ده الشئ اللي مستحيل أنساه، بس الكرسي صغير ميخدناش." ريشه: "هياخدنا لو انت عايز."

يحيي: "عايز أسألك لو روحت نمت في البلاعة هتيجي معايا؟ ريشه كتمت ضحكتها: "أيوه." يحيي: "هو انتي يائسة أوي؟ خديلك جنب. هنام ع السرير، حذاري تيجي ورايا، سمعتي؟ أنا براقبك." ريشه: "يا غالي ليه بتتصرف كده؟ ولا نسيت الشرط الأول؟ (بست خده) "وقولي يا حبيبتي يا ريشه." يحيي بيمسح خده بنزعاج: "بتعملي ايه؟ ريشه: "عادة قبل النوم ببوس خد بابي." يحيي بعصبيه: "متعمليش معايا كده تاني. افهمي أنا قلبي لـ توتا مش ليكي."

ريشه بخبث: "توتا مين؟ هي مراتك؟ يحيي: "لسه، بس هتبقى." ريشه مدت شفايفها: "وأنا مش هيهمني. أنت ليا." يحيي: "بس أنا بجد بحبها هي، مش انتي." ريشه: "براحتك. في يوم هتحبني." يحيي: "مستحيل." ريشه: "وأنا بقولك هتحبني." يحيي: "أبداً مستحيل." ريشه: "هيتحصل المستحيل." في المطبخ، واقفه تغسل المواعين وبتغني. يحيي دخلها: "ريشه، هو انتي قررتي تاخدي الأوضة اللي ع الشمال ليكي؟ ريشه: "أيوه، أصلها كبيرة وواسعة لو معندكش مانع."

يحيي بعصبيه خفيفة: "هو انتي شايفة بجد إنه بيتك؟ ريشه: "يحيي، ممكن تطلع تحضر شنطتك عشان نسافر شهر عسل بكرة." يحيي: "شهر عسل إيه؟ ريشه: "شهر عسلنا يا يحيي." يحيي جاتله رسالة من توتا إنها منتظرة بره. فضل يفكر إزاي يلهي ريشه عنه وقال: "ريشه، اطلعي حضري شنطتك انتي الأول. هنسافر بكرة الصبح." ريشه بسعاده كبيرة: "بجد؟ يحيي: "أيوه، جد." ريشه ضحكته وباست خده: "بجد؟ ألف شكر يا حبيبي."

ريشه طلعت بسرعه. ويحيي اتسحب وفتح الباب وطلع لـ توتا. يحيي: "عاملة إيه يا حبيبتي؟ توتا ببكاء: "بتسألني عاملة إيه من غيرك يا يحيي؟ تعبانة أوي." يحيي: "أنا أكتر منك. انتي عارفة أنا عمري ما حبيت ولا هحب حد زيك، وعمري ما اتمنيت واحدة غيرك." توتا: "ليه موقفتش لأهلك إنك مصمم ترتبط بيا وتصمم على رأيك؟ بس انت معملتش كده." يحيي: "ياريت تفهمي. أنا منكرش إني حبيتك وحبيتك أوي، بس برضو مقدرتش أعصي أهلي دول. مهما كان، أهلي."

توتا بانفعال: "بس أهلك مش هيعيشوا معاك عيشتك. أهلك مش دايمين ليك طول العمر. أنا بحبك." يحيي: "وأنا ليكي وهفضل ليكي." توتا: "إيه الحق اللي بقى ليا فيك يا يحيي؟ إيه الحق؟ يحيي: "ليكي حق قلبي ومشاعري. توتا، أنا لسه عايزك. وانتي عارفة قد إيه بحبك. انتي بس اتماسكي بي." توتا بدموع: "مش هينفع." يحيي مسك إيدها برجاء: "انتي لو بعدتي عني هيحصلي حاجة." توتا: "مش هقدر يا يحيي. مش هينفع. وفيه واحدة غيري في حياتك."

يحيي: "الوحدة دي مجرد فترة. أنا مخلص ليكي. وعمري ما فكرت لحظة أخونك." توتا: "بس انت سبتني واتجوزت." يحيي مسك دقنها: "مفكرة إني مبسوط؟ أنا مش مبسوط. أنا دماغي مش بتهدى من التفكير، بس غصب عني بجد. أنا آسف." توتا: "مش عارفة هينفع نكمل ولا لأ."

يحيي عيونه رغرغت بالدموع: "عامه يا بنت الناس، أنا مش هضغط عليكي. وعمري ما هقف في طريق طموحك. وبتمنى لك كل الخير، وإنك تكوني مبسوطة وفرحانة. ومليون واحد يتمناكِ وهيفضل حبك في قلبي مهما مر الزمان." توتا ضمته ليها: "سامحني لو خرجت عن شعوري. أنا مش هسيبك لحظة تحت أي ظروف." يحيي باس إيدها: "وأنا معاكي. وهفضل ماسك إيدك حتى لو كل الظروف ضدي." في الساحل، ريشه دخلت وجريت ع منظر البحر وهو بيتلاطم بأمواجه. ريشه بحماس: "واو!

تعال بصي لمنظر البحر. حاجة جميلة خالص." يحيي: "بلاش الحماس ياخدك. أنا مكنتش عايز أجي هنا ولا أعمل شهر عسل. لأنه ملوش أي معنى." ريشه كشرت: "اسمع، إحنا متجوزين." يحيي: "أه، متجوزين لسبب." ريشه: "أي كان. متجوزين وانت لازم تقبل ومتعملش مشكلة. واظن كل العرسان بيعملوا شهر عسل." يحيي بغضب: "بتحبي تطلعيني عن شعوري وتثيري أعصابي مش كده؟ ريشه: "انت ليه بتتعصب؟ لأن كان المفروض تيجي هنا؟ ولا عشان أنا مش توتا؟ هي دي مشكلتك؟

بس لحد هنا وكفاية، إحنا هنا عشان نستمتع. تعرف إيه الفرق بيني وبينها؟ يحيي: "إيه؟ ريشه: "مجرد كلمة واحدة. الحب. انت مش بتحبني زي ما بتحبها لأنها في حياتك. وفيه حاجة كمان." يحيي: "إيه؟ ريشه: "أنا مراتك. مش هي. فرق بين المشاعر اللي ليها في قلبك، وبين اللي جنبك وع اسمك." يحيي: "وأنا مكنتش عايز أجي. بس انتي صممتي تسافري شهر عسل. كل ده حصل بسببك. سمعتِ؟ ريشه

ربعت إيدها ع صدرها وبتهكم: "عايزني أرد أقولك إيه تاني أكتر من اللي قلته؟ إحنا خلاص جينا. اقبل الواقع." يحيي زفر بضيق: "عشان انتي مش حاسة باللي حاسس بيه حالياً." ريشه: "انت اللي طول الطريق بتشتكي من غير ما توقف. من البيت لحد هنا، بؤك موجعكشي؟ يحيي بصّله بضيق: "أنا حر." ريشه: "ماشي يا سيدي. ممكن نكون أصحاب ليوم واحد بس؟ يحيي هرب بعيونه وخاف قدام جمالها يضعف وقالها: "لأ، مش عايز." ريشه: "انت نفسك بس بتكابر."

يحيي: "أنا مش بكابر. أنا مش طايقك." ريشه رفعت كتافها: "براحتك. انت الخسران." في الكافيه، قاعدة تشرب فنجان قهوة. لقتها فايتة من جنبها. خديجة: "توتـا." توتا لفت لمصدر الصوت وبصتلها: "أهلاً يا طنط. عاملة إيه؟ خديجة: "أنا زي الفل. اقعدي." توتا: "وأنكل علام عامل إيه؟ خديجة: "هو كمان كويس. بس مكنتش أعرف إنك بتيجي هنا." توتا: "مش ع طول، كل فترة والتانية." خديجة: "عاملة إيه دلوقتي؟ توتا: "فين يحيي؟ بقالي كتير مشفتهوش."

خديجة: "هو في شهر العسل." توتا: "آه، فهمت." خديجة: "عارفة إنك لسه زعلانة، بس لو عايزة تقولي حاجة اتفضلي. أنا سمعاكِ." توتا: "هو أنا عشان مكنتش جاهزة أتجوّز يحيي، قمتي حالا جوّزتيه بواحدة تانية؟ خديجة بجدية: "لأنك مكنتيش جاهزة. أنا مغلطتش لما جوّزت ابني من بنت جاهزة تكون زوجة. وإحنا عايزين نفرح بابننا الوحيد قبل ما يضيع وقته ع الفاضي." توتا: "بس انتي عارفة إنه مش بيحب البنت دي إزاي؟ تغصبيه ع واحدة مبيحبهاش."

خديجة: "لو كنتي بتحبيه، ليه رفضتي تتجوّزيه؟ وهكررهالك تاني. إحنا مغلطناش لما اخترناله واحدة مستعدة تتجوّزه وتتحمل مسؤلية تكون زوجة." توتا: "أوكيه. بس انتي عارفة لما جوّزتيه أنا مكنتش هنا. ليه مستنتيش؟ ولا خططي ده مع أونكل؟ كل اللي حصل؟ خديجة: "مش لازم أشرحلك. وبصراحة، إحنا مكناش نعرف إنك مسافرة. حتى لو كنتي هنا، ده مش هيغير شيء. طول الوقت ابني بيجري وراكي وكان نفسه تبقي مراته. بس انتي رفضتي."

توتا: "بس أنا بحبه فعلاً يا طنط. إحنا كنا مع بعض فترة سبع سنين." خديجة: "أو كنتي فعلاً بتحبيه، ليه رفضتي تتجوّزيه؟ بصي، إحنا دورنا ع مصلحته." توتا: "وأنا يا طنط؟ خديجة: "انتي عايزة كيان وكرير. وهو بقى عنده زوجة دلوقتي. وكلامك ملوش فايدة. انسي يحيي." توتا رايحة جاية بحركات متوترة ولنفسها: "اكيد مبسوطين بشهر العسل. راجل وست لوحدهم في غرفة في أوتيل وع البحر وصوت الموج والبرد. مستحيل، لا مستحيل. أنا هموت من الغيظ."

الباب خبط. وهي راحت فتحته. لقيته مراد. مراد: "مراد، أنا متصلتش بيك. مش كده؟ مراد رمالها بوسة وقال: "أعمل إيه؟ وحشتيني." توتا: "مراد، ممكن تنسي العلاقة اللي حصلت بينا؟ أنا محتاجة أحس إني مخلصة ليحيي. عشان كده قوم روح." مراد ابتسم: "إحنا هنستهبل؟ لو كنتي عايزة تكوني وفية له، بتمسي إيه عن ليلتنا؟ توتا: "اعتبريها نزوة. مش هتتكرر." مراد: "ولو هو وفي ليكي، فين هو دلوقتي يا حبيبتي؟

يحيي مش مقدر بنت حلوة زيك. وأنا الوحيد اللي هقدر أداوي جرح قلبك المتضرر حالياً." توتا: "انت ليه بتحسسني إني شيطان؟ هو أنا بكل الشر ده؟ مراد: "متكرهيش نفسك. سبيني ألعب دور الشرير وانتي مجرد ضحية. وبصراحة كده، أنا مش عايز أضايقك وأنا بتكلم عن مشاعرك والتفكير في واحد راح يقضي شهر عسل مع مراته." (قام من مكانه) "سلام." توتا مسكت كف إيده: "مراد، خليك." ريشه سابت يحيي قاعد وقامت تتمشى لوحدها ع الشط.

شاب: "مرحباً. هل انتي بمفردك؟ ريشه بابتسامة: "نعم، بمفردي." الشاب: "هو انتي مصرية؟ ريشه: "أيوه مصرية." الشاب مد إيده يصافحها: "أنا اسمي حافظ." ريشه رفضت تمد إيدها وقالت: "أنا ريشه." الشاب: "اسمك حلو خالص." ريشه هزت له دماغها وبتلف تكمل مشي. صدمت في شاب تاني وكنت هتقع. وهو لف إيده حوالين وسطها. يحيي شاف كده جري عليها وشدها منه: "فيه إيه؟ دي مراتي." ريشه: "اهدأ، مكنش قصدي."

يحيي بيشوح بعصبية: "ما الطريق واسع. وإيه حكبت يمشوا هنا؟ ولا بتحاولوا تعاكسوا مراتي؟ الشاب الأول: "لأ، أنا آسف." الشاب الثاني: "أنا برضو آسف جداً. إحنا مكنش قصدنا." الشباب مشوا. وريشه اتكلمت بكل هدوء: "هما مكنوش يقصدوا." يحيي بحده وغضب: "لو انتي شايفة كده، أنا شفت في عينيهم العكس. أظن انتي مراتي. ويله، كفاية تمشية." ريشه جريت وراه وقعدت: "يحيي، ليه قمت ساعدتني؟ كنت فضلت قاعد ع الكرسي." يحيي: "ليه؟

كنتي مبسوطة وهما بيتلزقوا فيكِ؟ ريشه حبت تغيظه: "أظن فيه كتير منهم." يحيي: "افهمي. أنا لما شوفتهم عرفت إن نيتهم سيئة ناحيتك. ولو مش عايزين يقربوا منك، ليه اتعمدوا يلمسوكِ؟ ريشه: "آه، يعني عايز تقول قبل ما حد يلمسني لازم يحيي علام يلمسني الأول، مش كده؟ يحيي: "خلصتِ؟ ريشه: "مين أنا ولا انت؟ يحيي: "لو فضلنا نتكلم عن اللي حصل مش هنخلص لحد الفجر. وفيه حاجة كمان. تقدري تتمشي لوحدك. مش لازم أكون معاكي، مش كده؟ ريشه كشرت.

وهو اتعصب: "أنا بسألك، ردي." ريشه: "أقدر." يحيي حط النضارة ع عيونه وقام: "كويس." ريشه قامت قبله وراحت للاسانسير. وهي بتضرب الزرار، جه شاب وسيم جداً. الشاب بابتسامة: "هالو. ما رأيك في المكان؟ جميل." ريشه: "نعم، إنه مكان جميل جداً." الشاب بإعجاب: "جميل مثلك." ريشه: "تانكيو." الشاب: "أنا روبرت. سعيد بمقابلتك." ريشه بابتسامة كبيرة: "وأنا ريشه." يحيي شدها من دراعها بعنف: "وأنا يحيي جوزها." الشاب بإحراج: "المعذرة."

يحيي بسخرية: "هو انتي بتتشقطي ع طول كده؟ ريشه بثقة: "أنا مش بتشقط، بس عشان جميلة ليا شعبية. وانت سقطت في الامتحان." يحيي بعدم فهم: "أي امتحان؟ ريشه: "قلت إنك مش غيور وطلعت غيور." يحيي من غير ما يبصلها: "يله نركب." في بيت توتا. لينا: "ما تفرديها بقيت." توتا: "آسفة، بس أنا متضايقة جداً." لينا: "ليه؟ بسبب يحيي؟ توتا: "مين غيره يعني؟ عارفة قابلت أمه، ست حربوئه." لينا: "قالت لك إيه؟ توتا: "قالت لي انسي يحيي."

لينا: "إزاي تقول لك كده؟ ست أنانية! فكرت في ابنها، وانتي إيه؟ توتا بحقد وكره: "هي مفكرتش فيا ثانية. فكرت في ابنها وطلبت مني أبعد عنه. بس أنا قررت أقهره." لينا: "اهدي يا توتا. تقدري تاخدي سيد سيدة." توتا بتحدي: "لو يحيي مش ليا، مش هسيبه لغيري. ومحدش يقدر يمنعني أكون معاه. وهتشوفي هاخده من مراته إزاي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...