الفصل 5 | من 14 فصل

رواية زوجتي الجريئه الفصل الخامس 5 - بقلم منة محمد

المشاهدات
36
كلمة
2,786
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

دخلت غرفتهم. ويحي دخل ووقف على عتبة الباب، شكله مش طبيعي. ريشة بابتسامة: ادخلي. يحي دخل خطف بيجامته وخرج بسرعة. ريشة بتعجب: هو مكسوف ولا خايف؟ مش المفروض أنا اللي أتكسف، دي أوضته مش أوضتي. أما يحيي، نازل يتسحب بعد ما رنت عليه كتير حبيبته. ماما قفشته: ليه نزلت؟ مش لطيف تسيب عروستك لوحدها، دي أول ليلة ليكم سوا. يحيي بضيق: ماما ممكن متتكلميش؟ أظن أنا... خديجة قطعتـه

بغيظ: عارفه، عشان دا بنصحك. يله أنا طالعة أنام، اتهلكت في فرحك. ومتعملش مشاكل واطلع جنب عروستك. يحيي خلاها طلعت وهو طلع يمد ع بره وفتح باب العربية وركب بسرعة. وبصلها. يحيي: أنا آسف بجد. أسفت. توتا بدموع: ده سهل جدا إنك تعتذر بمتتهي السهولة. حاول تحط نفسك مكاني، فكر يا ترى هيبقى سهل أعتذرلك؟ يحيي: أنا اتجوزتها لما أهلي ضغطوا عليا، وإنتي عارفة. أقسم لك ما كنت أعرفها ولا عمري شفتها غير يوم الفرح.

توتا: وقابلتها بالطريقة دي، وكمان عايز تقنعني؟ يحيي اتعصب: إنتي اللي رفضتي إننا نتجوز كذا مرة، بتلوميني ع إيه؟ وإنتي أكتر واحدة عارفة تحكمات أبويا وفرض سيطرته. والمرة دي مقدرتش أقف قصاده، لأنه مهما عمل مش هبقى ابن عاق. أنا متربتش ع كده، أظن إنتي عارفة طبعي كويس. عمري ما عصيت عائلتي ولا هعصيهم أبداً. توتا: حتى لو كان الأمر متعلق بحياتك ومستقبلك.

يحيي: أنا الابن الوحيد ليهم، وحقهم أخلف طفل يخلد اسمهم. مين أنا عشان أقهرهم؟ حطي نفسك مكاني هتفهمي اللي بمر بيه دلوقتي. توتا صرخت في وشه: لأ قادرة أفهم ولا عايزة أفهم أبداً. تقدر تقول أي حاجة، لكن إنت دلوقتي متجوز واحدة غيري. يحيي اتك ع أسنانه: وما كنتش عايز ده، وانجبرت اتجوزها. أرجوكي افهمي. توتا: مراتك مستنياك في أوضتك، وده قهرني ومخليني معترضة. سبع سنين يا يحيي، نهيت سبع سنين في ليلة معاها.

يحيي بصـلها شوية وفتح الباب ونزل، لأنه متحملش دموعها. وهي مسحت دموع التماسيح وقررت تستردها ليها بأي طريقة، حتى لو هتدوس عليه هو نفسه مش مهم. يحيي راجع البيت مقهـور وشكله حزين. وداخل شافه. بصـله نظرات نارية. علام رفع السبابة في وشه بتحذير: أتمنى تبقى دي آخر مرة تشوف فيها توتا. يحيي: بس يا بابا. علام قطعه بحـدة: إنت راجل متجوز، توتا مش ليكي. يحيي: إنت عارف، كنت معاها سبع سنين وبحبها.

علام: وأنا مدخلتش في علاقتكم، وإياك تنسى إني عطيتها كل الفرص إنها ترتبط بيكي. يحيي: أنا فاهم يا بابا، بس أنا بشر محتاج وقت عشان أقدر أنساها. علام: انساها وركز ع اللي عندك، وبلاش ترفض نعمة ربنا عليك وتسيب الحلال وتروح للحرام. علام مشي. ويحيي قعد وحط راسه بين إيديه. ليلي حطت إيدها ع كتفه: يحيي، أبوك مش بيهزر. يحيي اتنهد: هو مش مديني فرصة من زمان وهو كده.

ليلي: بس المرة دي توتا اللي غلطانة، وهي اللي حطتك في الوضع الصعب ده ورفضت تكون مراتك. يحيي: نفسي أفهم ليه بتقول بتحبني، والنهارده انهرت قدامي. رغم لما طلبت أتزوجها رفضت. ليه، فهميني. ليلي: يحيي، الصورة واضحة، وإنت مطالب منك تنساها. اطلع لعروستك اللي سيبها لوحدها، هي ملهاش ذنب. ***

لبست قميص نوم مثير جداً وعليه روب طويل. وعملت شعرها كيرلي وحطت روج أحمر فاقع وكحل أزرق. كانت فاتنة. ونزلت تتسحب عنده تحت. لقيته ممدد ع الكنبة. مشت ع أطراف صوابعها وجثـت ع ركبها. وبهمس يجنن: حبيبي يا حبيبي. يحيي قام مخضوض وبصلها. ريشة مثلت وشهقت: إيه؟ اتخضيت من مراتي؟ يحيي: هش! وطي صوتك، بتشهقي ليه؟ أهلي نايمين. ريشة: طيب قوم انت كمان نام فوقي.

يحيي بصلها وبلع ريقه من جمالها الصارخ. وقام يطلع فوق. وهي قايمة وراه. ركبتها اتخبطت في الترابيزة. اتألمت وطلعت حصلته بتعرج. وراحت جابت ورد لافندر وهزته من كتفه. يحيي اتعدل وبصلها: إيه ده؟ هاكله ولا أقوم أروشه عليكِ ولا أعمل بيه إيه؟ شوفي، بما إننا متجوزين دلوقتي، عايز أقولك ع حاجة مهمة. أنا بحب واحدة تانية واسمها...

تي. ده اسم الدلع. اسمها الحقيقي توتا. وبحبها وكنت معاها سبع سنين. متعتبريش نفسك مراتي من دلوقتي لأ، لأن دي حياتي. أوكي؟ وأنا حر في حياتي الخاصة. ولو حصل بينا علاقة هبقى بخون تي. فاهمة؟

وافتكري. اتجوزتك بس عشان خاطر أهلي، وإلا كنت اتجوزتها من زمان. وتأكدي إن علاقتنا هتفضل واقفة ع كده، مش هتاخد شكل تاني. آه، أنا جوزك بس ع الورق، مش ع الواقع. وآخر حاجة وليس الأخيرة، من فضلك خلي علاقتي أنا وتوتا سر عن الكل، وخصوصاً بابا، لأني بحبه جداً وبحترمه. افهمي ده كويس وحطيه حلقة في ودنك. ريشة ببرود: خلاص؟ خلصت؟ يحيي: خلصت. ريشة: أوعدك إني هحترم علاقتك مع... (عملت نفسها بتفتكر) كان اسمها إيه؟ آه...

أي بي تي. هي دي. أوعدك مش هضايق اطلاقاً مع علاقتك معاها بتاتا. حتى مش عايزة أعرف كنت بتعمل معاها إيه. ومتفقة جداً مع شروطك. بشرط إنت كمان توافق ع شروطي وتوعدني تنفذها. يحيي ربع وبصلها: إيه شروطك؟ ريشة: الشرط الأول، تنطق الاسم اللي بحبه. تناديني وتقولي: خدي يا ريشة، تعالي يا ريشة. وأنا أقولك يا حبيبي عادي. دي الطريقة اللي هظهر بيها احترامي ليك. ولما نكون قدام الأصحاب والأقارب، وخصوصاً أهلي، تقولي: يا حبيبتي.

يحيي: اوكي. سهل. إيه الشرط التاني؟ ريشة: مننامش كل واحد في ناحية. لأننا متجوزين لازم ننام ع نفس السرير ومخدة واحدة. ودلوقتي يا حبيبي، مش عايز تقرب وتنام؟ يحيي: تقصدي إيه؟ ريشة غمزته: إنت فاهم قصدي إيه. يحيي ارتبك واتوتر: آه قصدك أنا وإنت. ريشة اتكت ع شفتها: آه، أنا وإنت. يحيي بعدها: لأ مش عايز. ريشة لعبت حواجبها: بجد مش عايز؟ يحيي: بجد. ريشة: اوكي. لو مش عايز، تقدر تنام نضيف. يحيي: وإنتي مش هتنامي؟

ريشة لعبت حواجبها: لأ مش هنام. يحيي خاف من جرأتها وحط مخدة ما بينهم. ورشا شدت المخدة وحطت دماغها جنبه. *** في بيت توتا. مراد دخل واتخض من منظرها: توتا، ليه معيطة؟ حصلت حاجة؟ توتا مرة واحدة هجمت ع شفايفه لحد ما اخدها ودخلوا سوا غرفة النوم. وبعد وقت طلعت قعدت ع الكنبة بره. توتا ببكاء بصوت عالي: بسبب يحيي، ضيعت نفسي. مراد طلع من غير تي شيرت وقعد جنبها وحط إيده ع كتفها: حياتي مالها؟ توتا

زقت إيدي وقامت بانفعال: مفيش، واخرج حالا من بيتي. مراد عقد حواجبه: ممكن تهدي خالص وتحكيلي حصل إيه؟ توتا فضلت تصرخ وتنططت: قلت اخرج. مراد قام ورمى عليها نظرة حادة: مفيش داعي تتصرفي بالطريقة دي. أظن إنتي اللي اتصلتي بيا أجيتلك. توتا: ودلوقتي بقولك مش طايقة أشوفكم. مراد: أنا عملت إيه؟ توتا: عملت إيه؟ إنت ضيعتني وبتسألني عملت إيه؟ أنا مينفعش أبقى لراجل تاني. مراد: إنتي اللي طلبتي مني كده.

توتا بعصبية وصرخة: امشي يله، امشِ. مراد: تمام. هخش أوضة تانية ومش هضايقك. توتا بكت بحرقة: كله بسببك يا يحيي. لوثت نفسي. *** ع السفرة. خديجة: ها ناوين ع إيه يا ولاد؟ يحيي: بعد الغداء هاخد ريشة بيت أهلها. خديجة: وشقتك دي هتسكنها العفاريت؟ ريشة: بصراحة، وعدنا مامي نبات عندها الليلة، وبكرة هنطلع ع شقتنا. يحيي: فعلاً محتاجين نبقى لوحدنا. خديجة بضيق: ماهو ده اللي المفروض كان يحصل من ليلة امبارح.

يحيي: يا ماما متضايقيش، أنا أخدت إجازة شهر هنقضيهم سوا. علام: أحسن ترجع بيتك وتبدأ حياة جديدة مع مراتك. ريشة: مامي كانت بتتمنى نعيش معاهم، بس أنا رفضت وقلت من حقي يبقى لي حياة مستقلة. خديجة: طبعاً عين العقل. إنتوا لسه متجوزين، لازم يبقى ليكم خصوصية. يحيي ابتسم: فعلاً كلام سليم. ريشة بصتله بسخرية: استرخي، إحنا بنتناقش. علام: يله كلو. ريشة: ممكن حبيبي يأكلني بأيده؟ يحيي نسي نفسه وخبطها

في رجلها من تحت التربيزة: ما تاكلي الفراخ قدامك، خديها بنفسك. ريشة بنبرة تهديد: قلت إيه؟ مسمعتش. يحيي: مقلتش حاجة. عايزة منها إيه؟ ريشة بربشت بعيونها بمرح: عايزة الجناح، لأني قررت أطير. يحيي: هتطيري فين؟ ريشة: لقلبك. يحيي بدون نفس: هي مضحكة كده. خديجة: طب اكل مراتك واهتم بيه. ريشة: سامع، عشان نطير سوا. خديجة بابتسامة: ها، مش ناوين تسافروا شهر عسل؟ ريشة: طبعاً هنسافر. علام: فين؟

ريشة: لسه مش عارفة يا بابا. علام، بصراحة أنا مش عايزة أسافر، بس يحيي مصمم نسافر الساحل. أصله طلع رومانسي. خديجة: كويس، على الأقل تعرفوا بعض أكتر. إمتى ناوين؟ يحيي: مش بكرة. ريشة: حبيبي، معقول تكون نسيت؟ وربنا هعيط. يحيي: لأ مستحيل أنسي عيد ميلاد... ريشة: لو كنت نسيت كنت هزعل منك أوي. يحيي: لأ، هنحتفل بيه. ريشة مسكت دراعه: ثانكيو حبيبي. وأمل نتعرف ع بعض أكتر ونحب بعض أكتر. يحيي بين أسنانه: متزودهاش.

ريشة بعدت وابتسمت: حلو العصير يا ماما. *** في شقة توتا. مراد: قومي، حضرتلك الفطار. افطري وتعالي نخرج نفك عن نفسك. توتا: مراد، أنا غصب عني انفعلت عليكم. مراد: ولا يهمك. مفيش حد هيعرف اللي حصل بينا. لو حصل، أنا هتحمل المسئولية. توتا بدموع: أنا عايزة أنسى الليلة بكل تفاصيلها. ممكن؟ مراد مسح دموعها: ليه؟ هو إنتِ رافضة تكوني معايا، ولا جبتيني تتنفسي عن غضبك معايا؟ توتا: أيوه. فاكر يحيي اللي كلمتك عنه؟ اتجوز امبارح.

مراد بقهر: آه، عشان كده محبطة. فهمت. توتا مسكت دقنه: هو إنت زعلان؟ مراد مسك إيدها: توتا، أنا مش واحد انتهازي. أنا ماشي بنفذ رغباتك. لو كنتِ زعلانة أو محتاجة تطلعي غضبك، اتصلي بيا وهكون تحت أمرك. توتا: شكراً. دخلوا شقتهم وكانت دوبلكس بس روعة. ريشة بسعادة كبيرة: الله! دي شقتنا. يحيي بسخرية: لأ، شقة الجيران. ريشة كشرت فيه: منا عارفة إنه بيتنا. يحيي: ده بيتي لوحدي، فاهمة؟ ريشة حطت إيدها في وسطها: يا سلام! من أولها متحكم؟

يحيي: أنا مش متحكم، بس هو فعلاً بيتي. ريشة: استني، شريكة إزاي؟ ليه عطيتيني كام عشان أشتريه؟ يحيي ببلاهة: هـ... ريشة: مش إنت اشتريت الشقة بقرض من البنك، وأنا هخدم في البيت هنا مدى الحياة. قدر وشوف أنا هدفعلك قد إيه. أعتقد كتير. يحيي جعد ملامحه: تعرفي، كل ما بتتكلمي معايا بضايق. عشان كدا اسكتي ومسمعش صوت. ريشة شدته من ضهره: أظن إنت اللي فتحت موضوع، يبقى الأول تقفله. ولا نسيت اتفاقنا؟

ارجع للشرط الأول. هتبقى غلطان كتير لو منفذتوش. يحيي: وإنتي مفكرة إني هـ... ريشة: يعني مش مهتم. أوكي. لو حصلت حاجة في علاقتك إنت وتوتا. يحيي: إنتي؟ ريشة رفعت حاجب: كمل. أنا إيه؟ مسمعتش قلت إيه؟ يحيي: خلاص موافق. ريشة: أيوه كده. ادخل غير هدومك وعلقهم في الدولاب اللي شبه الدرج الصغير. يحيي أخد نفس ودخل غير هدومه وطلع عشان هي تاخد راحتها. ريشة بصوت عالي من جوه: يحيي، ادخل. غيرت خلاص هدومي.

يحيي قام وبيفتح الباب لقاها لابسة قميص نوم قصير جداً. ريشة لفت إيدها حوالين رقبته: إيه، مغري جداً. يحيي اتوتر ومسك إيدها ونزلهم: ممكن متتصرفيش كده. مش هتأثريني أبداً باللبس المثير ده. ولو كنتِ هتقعدي من غير هدوم خالص، مش هبص. ريشة ضحكت: وليه جسمك عرق وارتعش كده؟ وتمثل إنك محسيتش بحاجة. يحيي بلع ريقه بصعوبة وقال: برضه مش هتأثريني. أنا عايز توتا وبس. ريشة: بس توتا مش جميلة زيك. مش كده؟

يحيي: إنتي مش جميلة. أنا مش شايف غير توتا وبس. ريشة: امال ليه طلبت أغير هدومي؟ هو أنا وحشة للدرجة؟ يحيي: أخيراً أدركتي ده. ريشة: رغم إني وحشة، بقيت مراتك يا حوحو. يحيي: وإيه يعني لو بقيتي مراتي؟ ريشة قامت وضربت الكنبة جنبه: فين المنفضة؟ يحيي: افندم؟ ريشة قعدت ع رجله: المنفضة. يحيي ارتبك من قربها بالشكل ده ورد: في المطبخ. ريشة ابتسمت: أوكي. يحيي بينه وبين نفسه: يا ربي!

لو استمر الحال كده أنا هنتهي. توتا لازم تساعدني. لأ، مقدرش أسيب ده يحصل. وأنا راجل، واكيد هضعف. وهي مش بس جميلة، دي صاروخ. ريشة قربت منه: يحيي، أنا خلصت الأكل. يحيي مكشر: مليش نفس. ريشة: بس أنا طبخت لك بأيدي عشانك. عايزك تدوق أكلي، لأن دي مسئوليتي. يحيي حرك راسه بـ "لا" ولف وشه عنها الناحية التانية. ريشة بنبرة تهديد: لو سامعني، ممكن أقولك عن شرط خامس. يحيي اتغاظ وبصلها: تمام. لو كان طعم أكلك حلو هاكله.

ريشة نامت ع كتفه: حبيبي، لازم تاكل ده. مش اختيار، سواء عجبك ولا معجبكش لازم توافق. واسمع، هنخرج مرة واحدة في الأسبوع. يحيي: افندم؟ ريشة: ترجع مش شغلك ع البيت ع طول، لأننا يومياً هنتغدى مع بعض. والسؤال الأهم، هو إنت عايز تفضل ع علاقة مع البنت توتا دي؟ يحيي: أيوه. ريشة: تمام. فاضل شرط واحد بس. استني، هقولهولك لما يجي وقته. يحيي: أنا بجد محتاج أفهم. كام عدد شروطك اللي هتدهالي؟ ريشة رفعت كتافها: مين عارف؟

كل ما زادت المشاكل اللي هتعملها، كل ما زادت الشروط اللي هضيفها. يحيي: هو إنتي متعرفيش تقولي كلمتين من غير تهديد؟ ريشة: أه. يحيي بغيظ: الشارع اللي وراه. ريشة قامت وفتحت الموبيل ع صورة صديقتها نيلي وكلمتها: مش مستغربة إنه بيتصرف معايا كده. هو محبنيش أبداً يا نيلي. عنده توتا. نيلي: خليكي صبورة. هو يعرفها بقالها سنين، وإنتوا لسه متجوزين. لسه ميعرفكيش إزاي هيحبك؟ ريشة بدموع: هو مش عايز حتى يعرفني. إزاي هيحبني؟

ده واضح إنه صعب. بس أنا بحبه، وإنتي عارفة بعشقه قد إيه من غير مقابل. وهفضل أحبه. نيلي: إنتي قوية وهتتغلبي ع كل ده. الأهم دلوقتي، خلي بالك من نفسك ومتعذبيش قلبك اللي بيعشق يحيي من سنين. وسيبي الوقت يقرر. لو كان بيحب توتا، ولا هيحبك إنتِ أكتر منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...