دلال: قوليلي هو أمجد معجب بيكي؟ ريشة: ابتسمت: مامي هو عارف إني مش هحبه أبدًا. دلال: هو سبق وكلمك؟ ريشة: لا، كان أكيد بيهزر. دلال: طيب ليه بيتودد لأبوكي؟ ريشة: مامي هو راجل أعمال وأكيد بيتودد عشان شغله. دلال: يعني مش عشان بيحبك؟ ريشة: مامي، حبي لواحد بس. يحيي. دلال: إنتي جريئة جدًا. ريشة: زغزغتها: اتعلمت منك. دلال: سمعت كده إن فيه واحد هيبعت خاتم ويحدد معاد الشبكة. ريشة: أنا مش عايزة خاتم، أهم حاجة نتجوز. دلال:
ضربتها على جبينها: يالهوي عليكي، زمان قلبك بيدق بسرعة وإنتي مبسوطة كده. ريشة: بمشاغبة: أنا بخير ومش مستعجلة، إنتوا اللي عايزين تجوزوني بسرعة، مش كده؟ دلال: شدت خدها بمرح: كل أم بتتمنى اليوم ده يا مشاغبة إنتي. الشغالة: ستي رشا، أستاذ أمجد مستنيك في الجنينة. دلال: قومي على ما أعملكم العصير. ريشة: طلعت مبتسمة: عامل إيه يا أمجد؟ أمجد: الحمد لله، اقبلي الوردة دي، رغم مش جميلة زيك.
ريشة: من امتى بقيت رومانسي وجاي تديني وردة؟ مفيش داعي. أمجد: حطها على الترابيزة وقال: سيبك من الوردة، قولتلي في مرة إنك عايزة شريك حياتك يبقى رومانسي، يفاجئك بورد وعشاء على ضوء الشموع. ريشة: عيونها في التليفون وبتسم. أمجد: حرك إيده قدامها: رشا، أنا بكلمك. ريشة: انتبهت وبصتله: قلت إيه؟ سوري، مسمعتش. أمجد: قوليلي مواصفات شريك حياتك. ريشة:
ضحكت بشقاوة: أوكي، بالنسبة لي عايزة فارس أحلامي زي أمير اللي في مسلسل "أسميتها فريحة"، راكب عربية، لابس بدلة، ومعاه بوكيه ورد. أمجد: هو إنتي بتحبي بطل المسلسل؟ ريشة: جدًا، على الأقل أنا لقيته، مش زيك مش عارف تلاقي حبيبتك. أمجد: ابتسم: بقي كده. دلال: طلعت: يا ولاد تعالوا اشربوا العصير ساقع. أمجد: أوكي، جاين يا طنط. ريشة: قامت: يالا تعال اشرب العصير وروح بيتك. أمجد: إنتي بتطرديني؟ زهقتي مني؟ ريشة:
بمرح: جدًا، هو ده بيتك تقعد فيه مدة طويلة؟ أمجد: إنتي اللي طلبتيني. ريشة: ابقي أزعجني المرة الجاية، أما دلوقتي عايزة أشرب العصير وأدخل أوضتي أحلم مع نفسي. أمجد: أوكي. *** في بيت عائلة يحيي، اللي واقف يسمعهم. يحيي: أمي مين هيتزوج؟ خديجة: إنت يا يحيي. يحيي: انزعج: بتتكلمي بجد يا أمي؟ خديجة: هزت له دماغها: أيوه جد يا يحيي. يحيي: بس أنا قلت لك مش عايز. أمي، أظن الأمر متعلق بحياتي، ممكن تسبوني أقرر؟
خديجة: يابني، إحنا خلاص كلمنا أهل البنت وأهلها قالوا مفيش داعي للخطوبة، يتجوزها على طول، وفرحكم الشهر الجاي، يعني جهز نفسك. يحيي: نعم؟ وليه قريب أوي كده؟ هي عانس ولا إيه؟ علام: ريشة عندها 21 سنة ومن عيلة غنية جدًا وجميلة جدًا ومش عانس، وخير البر عاجله، وبعدين الخطوبة مشروعة لمن أراد الزواج والجواز أفضل، عشان كده مفيش داعي تقول كلمة زيادة. يحيي: أنا هتجنن، ليه كل حاجة بتم بسرعة كده؟ علام:
بسخرية: أمال المفروض تتم بعد سبع سنين؟ وإنت اللي خليت كل حاجة تتم من وضعك إنت والست توتا، استنتها سبع سنين ولسه متجوزتش لحد دلوقتي، ولا أنا بقول كلام غلط؟ يحيي: بابا، الموضوع مش كده، أنا بس حاسس إن ماما، هي اسمها إيه؟ ريشة؟ يعني أنا أتوزج واحدة اسمها ريشة؟ هل يعقل؟ علام: بحزم: يحيي، متبقاش عامل زي الأطفال اللي في الحضانه، ومش هتلاقي سبب واحد للرفض. يحيي: ممكن من فضلكم تدوني فرصة أخيرة، أرجوكم.
علام: إيه الفرصة اللي إنت عايزها؟ عطيتك فرص لسبع سنين، إيه الفرصة اللي عايزها؟ يحيي: زي ما قلت، فرصة أقنع توتا تاني، ولو موفقتش هنفذ كلامكم. علام: ماشي، بس بشرط. يحيي: اللي هو؟ علام: اوعدني مش هتبلغ توتا إنك هتتجوز ريشة، وهديلك مهمة 48 ساعة وتبدأ من دلوقتي، وبعد كده هنشوف قدرك هياخدك لفين. *** يحيي حط إيده على كتفها: قوليلي لحد إمتى هستنى ونتجوز؟ قولي. توتا: نزلت إيده: هو إنت مش بتزهق في الكلام عن الجواز؟
إنت اتقدمت لي عشر مرات. يحيي: كشر بضيق وقال: وإحنا مع بعض سبع سنين، بس الموضوع بوخ وطول زيادة عن اللزوم، وبصراحة فاقد الأمل إننا نتجوز. توتا: تمام، اللي خلانا نستنى سبع سنين، ممكن نستنى كمان سنتين، مقدرش أتوزجك وأنا مش مستقرة هنا، وهسافر خمس شهور أخلص المشاريع. يحيي: بنفاذ صبر: لو التأجيل عشان شغلك وسفرك، أوكيه، قبل ما تسافري نتجوز.
توتا: لاء طبعًا مقدرش، أنا مسؤولة عن مشاريع كتير وبسافر في أي وقت، مقدرش أتحمل مسؤولية زوج وبيت. يحيي: بس إنتي عارفة إني بحبك بجد، وإنتي عارفة... (طلع دبله) اتجوزيني يا توتا، واشتريتلك الدبلة دي من فترة، أنا مستني ألبسهالك قدام عيلتك في صباعك. توتا: ضحكت باستهتار ومسكت نفسها لما هو كشر وأضايقت. توتا: كتمت الضحكة وقالت: سوري، آسفة. يحيي: بتضحكي ليه؟ توتا: لأنك طلبت إيدي أكتر من مرة، مش شايف إنه أمر مضحك؟ يحيي:
اتعصب: هو ارتباطي بيكي وإني أعيش معاكي مضحك بالنسبة لك أوي كده؟ توتا: أخدت نفس وحمحمت وقالت بجدية: شوف يا يحيي، حتى لو مطلبتش تتجوزي، أنا متأكدة إنك بتحب بصدق، ومش مطلوب منك أبدًا تعمل كل ده عشان تثبت لي حبك، وخصوصًا لما تطلب مني الجواز، أنا مش محتاجة لكل ده. يحيي: ولحد إمتى هستناكي؟ عارفة إني اكتشفت إني قضيت معاكي سبع سنين عبث. توتا: بغيظ: عبث؟ طول السنين دي بنحب في بعض، ولما بقولك نأجل جوازنا، شوفته عبث؟
يحيي: وهو آخر الحب ده إيه؟ مش إننا نتجوز ونكون أسرة؟ إيه اللي مش قادرة تميزيه؟ توتا: افهم إنت، أنا واحدة عايزة أحقق ذاتي ويبقالي "كاريير"، عشان كده مشغولة ليل ونهار، أروح أحط زيادة مسؤولية في شغل البيت؟ ولا عاوزني ست بيت؟ لاء، أنا بجد آسفة. *** في الشركة. حاتم: فيه إيه مالك؟ يحيي: بتكشيرة: أنا هتجوز. حاتم: تهانينا، كده إثبت إن سبع سنين مرحوش هدر مع توتا. يحيي: توتا خلاص مش هتجوزها. حاتم: عاقد حواجبه: أمال هتتجوز مين؟
يحيي: مش مهم مين، بس لازم أتوزج إجباري. حاتم: لاء، ثانية كده، متقوليش إن جوز خالتك، ولا إنت عارف بنتي؟ يحيي: أتكى على سنانه بغيظ: معرفهاش، ولا عارف ليه أبويا وأمي مصرين يجبروني على البنت دي بالذات. حاتم: مش فاكر اللي عمله في أختك ليلي؟ يحيي: ليلي بنت، أما أنا راجل، ومفيش راجل يتغصب على شريكة حياته. حاتم:
بهدوء: اسمع يا يحيي، سواء راجل ولا ست، الاتنين عندهم مشاعر، واللي أقدر أقولهولك، سواء عجبك ولا لاء، لازم تقبل قرار أبوك، لكن هقولك لفتة صغيرة، عامل مراتك بما يرضي الله. *** في الأتيليه، ريشة بتختار الفستان، عيونها بتلمع بفرحة مش سيعاها، وقلبها بيدق، إنها هتشوف حبيبه. دلال: الموديل ده حلو أوي. ريشة: رأي نستنى يحيي. خديجة: على ما يوصل، اختاري واحد وهو ينقي بدلته.
ريشة: أنا هقوم أختارها، أنا عارفة مقاسه ولون القميص أبيض، اللون اللي بيحبه. خديجة: عسولة خالص يا دلال، مقبلتوش بس عارفة مقاسه واللون اللي بيحبه. ريشة: قامت: هقوم أدور على البدلة. دلال: اطمني، ريشة ذوقها هايل في الملابس، بس هتستني يحيي يجي عشان يختار معاها الفستان. خديجة: مش عارفة أتأخر ليه، هقوم أتصل بيه، عن إذنك ثانية. دلال: اتفضلي. خديجة: راحت بعيد واتصلت: إنت فين يا ابني؟ عيب كده، العروسة وأمها مستنيك...
ماشي، هسيب ريشة تختار، بس لازم تقيسها عشان المقاس، سلام. دلال: ها، كلمتيه؟ خديجة: بأحراج: أه، بس بيقول مش هيقدر يجي، بس قالي لو مفيش مانع، ريشة تختار وهو هيلبسه. دلال: أه، وماله. ريشة: سمعت كلامهم وزعلت جدًا، كان نفسها حبيبها يبقى معاها وهي بتنقي الفستان والبدلة، وهما بيقضوها سوا، ضحك وهزار. *** حاتم: خلاص هتتجوز وتبقى عريس وتدخل القفص. يحيي: بسخرية: شوفت، وتعال باركلي وهات معاك هدية كبيرة، مش هدية صغيرة. حاتم:
بضحكة: معنى كده هتتجوز بجد؟ أنا رأي مهمتك للمقاومة العظيمة كانت فاشلة، واضح إنك وقفت في نص الطريق وهتتجوز. هي كان اسمها إيه؟ يحيي: بغيظ: ريشة. حاتم: ريش إيه؟ يحيي: بطل تريقة لو سمحت، أنا مش طايق اسمها، مش بحبه. حاتم: بس لازم تحبه، والله حلو ريشة. يحيي: حاتم، بجد همشي. حاتم: خلاص، أوكي، كنت بضحك معاك، اهدأ، هي مراتك اسمها إيه؟ يحيي: وبعدين يعني في غلاستك دي. حاتم: باعتذار: خلاص، آسف، بس هي وافقت تتجوزك؟
يحيي: أيوه، ورايحين يختاروه الفستان، ومروحتش لأني اعتقدت مش هياخدوه الموضوع بجد، بس اتضح إنهم جادين، ولا إيه رأيك؟ حاتم: إنت بتسألني عن رأيي؟ أنا شايف تحرك رجليك وتروح الأتيليه بسرعة عشان خاطر خالتي، أكيد مستنياك وهتتحرج قدامهم، قومي. يحيي: مش عايز. حاتم: يا عم قوم، رئيسك عطاك إجازة. يحيي: ممكن تقولي لو روحت هناك هعمل إيه؟
حاتم: قيس بدلة الفرح، كل واحد بيفرح إنه هيتأهل، لكن إنت مكشر وإنت داخل على جواز، يله قوم، عطالتني، قومي. يحيي: خرج من مكتب حاتم. السكرتيرة: وقفته: مبروك يا أستاذ يحيي، اسم مراتك جميل أوي. يحيي: قصدك غريب قوي، ومن فضلك متذكريش اسمها، لأني عارفه وحافظه. السكرتيرة: حاضر. يحيي: مش وصلك دعوة لفرح؟ السكرتيرة: أيوه.
يحيي: أتمنى تحضري، أصله فرح كبير، وهاتي هدية مش مشتركة بينك وبين الموظفين، لإن فيه بوفيه، لو جعتي هقسم لك الأكل معاهم. السكرتيرة: ضحكت: تمام. يحيي: لنفسه: ريشة؟ إيه الاسم الأنتيكة ده؟ حبيبتي اسمها توتا الحداد، وأفتخر بيه لما يتكتب في العقد، بس ريشة؟ أهها، دول مش بيفكروا في اسم ولادهم. *** دلال: خلاص هنقوم إحنا نروح، ولما يجي يحيي أبقى بلغنا. خديجة: بأحراج: أنا والله ما عارفة أقولكم إيه، بجد متأسفة.
دلال: ياحبيبتي، محصلش حاجة. ريشة: ضمتها: سلام يا طنط. خديجة: بدلتها الحضن وقالت: سلام يا حبيبتي. ريشة: أخدت دلال وخرجوا من الأتيليه، وخديجة راحت تتفرج على الفساتين. يحيي: أمي. خديجة: لفت: الله، مش قلت مش جاي؟ الجماعة لسه ماشيين، مشفتهمش. يحيي: فين البدلة؟ أنا متأخر وعندي اجتماع كمان ربع ساعة. خديجة: تعال ورايا. *** يوم الفرح، قاعد حزين وعيونه على الموبايل: تخيل توتا متصلتش بيا بقالها شهر.
حاتم: يالله، ليه مش عايز تفهم؟ أنا شايف إنك مجنون بيها لوحدك، وهي إنت ولا في دماغها. يحيي: لأني بحبها، ونفسي أتوزجها، مش ريشة. حاتم: ممكن تقوم عشان تقطع أملك في توتا دي خالص. يحيي: هو إنت ناوي تعمل إيه؟ حاتم: نشوف أبوك ونشرحله حالتك، وهو يحل المشكلة. يحيي: هو إنت عاوزني أمـ... حاتم: لاء، تعيش يا يحيي، متقلقش، بمجرد ما تدخل القاعة هقف وراك، لو حسيت إنه هيغمى عليك، امسك فيا. يحيي: يعني بالزمه ده وقت هزار؟
حاتم: قولت لك من البداية، لو مش موافق قولها بصراحة، مش موافق، بس إنت سكت، وجاي النهارده تشتكي وتعبر عن استيائك هنا، أمال لما تقف قدام المأذون هتعمل إيه؟ جبان. بص هات موبايلك. يحيي: مالك ومال تليفوني. حاتم: هات، ودلوقت، هدي نفسك، إنت هتتجوز. يحيي: ماهي دي الكارثة، هتجوز. تليفون يحيي رن في إيد حاتم، قام بعيد ورد: بتتصلي ليه؟ توتا: بتعجب: حاتم، وإنت بترد ليه؟ فين يحيي؟ حاتم: يحيي مشغول، عايزة إيه؟
توتا: أنا لسه راجعة من السفر، لو سمحت خليني أكلمه. حاتم: هو اتصل بيكي كتير، بس سيادتك مردتيش عليه ولا مرة، ليه دلوقتي يرد عليكي؟ توتا: بعصبية: أنا حرة، اديهولي أكلمه. حاتم: وأنا كمان حر، وهقفل التليفون. توتا: سوري، أنا آسفة، ممكن من فضلك أتكلم مع يحيي دقيقة. حاتم: لاء، يحيي مشغول، بيتجوز. توتا: بنرفزة: بتهزر؟ حاتم، ادي التليفون ليحيي بسرعة، عايزة أتكلم معاه كلام مهم. حاتم:
بجدية: أنا مش بهزر، إحنا دلوقتي قدام القاعة، وشوية هنكتب الكتاب. توتا: قاعة إيه؟ وفين؟ حاتم: مش ضروري تعرفي العنوان، بلاش تخلقي مشكلة هنا. توتا: تمام، لو كان بجد هيتجوز، سبني أكلمه وأفهم منه وأشوفه لآخر مرة، ممكن؟ حاتم: قفل السكة، وهي اتجننت، لحد ما شافت مسدج منها. حاتم: مدله الموبايل: يحيي، جاتلك رسالة، اقراها. يحيي: عاقد حواجبه: رقم مين ده؟ حاتم: مط شفايفه ورفع كتفه: معرفش. يحيي: فتحها وكان محتواها:
(عارفة إنك مش سعيد بالجوازة دي) حاتم: دي من ريشة؟ يحيي: مين غيرها؟ أكيد هي. حاتم: قالت لك إيه؟ يحيي: اقرأ. حاتم: لو سمحت، مثل إنك فرحان وسعيد عشان عيلتك وشكلنا قدام المعازيم والفيديو والصور اللي هنتصورهم، راعي هنحتفظ بيهم مدى الحياة، مش هتندم لو ابتسمت في الصور، بلاش تكشر. ***
يحيي دخل القاعة وقعد جنب ريشة بعد زفة جميلة على أعلى مستوى، وحضر المأذون. يحيي كانت جاتله رسالة إن توتا واقفة بره، اتحجج إنه رايح التواليت وقام. توتا: شافته بالبدلة وعيونها دمعت: يعني فعلًا بتتجوز؟ إزاي هتتجوز واحدة غيري؟ إيه غلطي يا يحيي؟ يحيي: مش زي ما إنتي معتقدة. توتا: عيطت بانفعال: عايز تتجوز في السر من غير ما أعرف؟ إنتي حتى مقولتليش أي حاجة؟ لو مكنتش رجعت مكنتش هعرف إنك بتتجوز وتقولي؟ مفكرة غلطي؟ يحيي:
اتوتر: سيبيني أشرحلك، لو سمحت. توتا: بصوت عالي جدًا: هتشرحلي إيه؟ تشرح إنك بتخوني مع اللي اخترتها عليا؟ يحيي: بقهر: أنا مخترتهاش، إنتي اللي وصلتينا للنقطة دي، ولا نسيتي؟ توتا: ودلوقتي بترمي اللوم كله عليا؟ لو كنت أعرف إن ده هيحصل كنت سبتك من زمان. يحيي: مسك وشها بين إيديه الدافية وهو بيقولها ويأكد: متقوليش كلام غبي، هتجوزك. توتا: شدته من إيده ناحية العربية وجرت بيه. ومنه شافتهم ودخلت
تجري على أمها وقالت لها: ماما، خالي هرب. ستوب، يا ترى هيحصل إيه؟ وموقف ريشة قدام الناس، وعلام ليلة فلة، وليه توتا بترفض الارتباط بيحيي، وفين أهلها؟ كل دي أسرار هنعرفه في البارت الجديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!