الفصل 8 | من 14 فصل

رواية زوجتي الجريئه الفصل الثامن 8 - بقلم منة محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,272
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ريشة بتسحبه من إيده وبنبرة انبهار: الله المكان ده حلو أوي. يحيي بضيق: متمسكيش فيا كده. ريشة: أعمل إيه، متحمسة. رغم كل اللي حصل، أجمل حاجة إنّي خرجت معاك. يحيي: يالا نرجع. ريشة: أمال ليه خرجتني؟ يحيي بارتباك وتوتر: مش عارف، مش مهم. ويالا نرجع. ريشة: الأول رد على سؤالي. يحيي: يالا نرجع البيت. ريشة: إحنا لسه واصلين. يحيي شدها من إيدها: يالا. ريشة: طيب ممكن أدخل التواليت.

يحيي وقف بسرعة، كتب مسدج لتوتا يسألها هي فين، لحد ما قدر يوصلها. توتا ردت عليه بغضب: يحيي، ليه المفروض نتقابل زي الحرامية؟ يحيي بيلف شمال ويمين: غصب عني، أنا هغفل ريشة عشان نعرف نتقابل، لأنها هتشتكي لبابا. توتا: مش مصدقة، يعني مش كفاية أجبرك تتجوزها، ودلوقتي المفروض تلتزم بشروطها؟ إيه ده؟ يحيي: حبيبتي، متزعليش. لو مش حابة ده، مش هسمع كلامها، أهم حاجة متضايقيش. توتا: تمام، هنعمل إيه عشان نعرف نتقابل؟

يحيي: مش عارف، سبيني أفكر. توتا: إنت لسه هتفكر؟ ودلوقتي، هو أنا مش قولتلك مستعدة من امبارح؟ الأكل عملت إيه امبارح؟ يحيي: أنا معملتش أي حاجة. أحلفلك يا حبيبتي، ملمستهاش لحد دلوقتي. توتا: ماشي، فكر بسرعة. يحيي فكر شوية وبعدين ابتسم، وكتب لها الفكرة. توتا كتبت بسعادة: الله، دي فكرة حلوة أوي. يحيي: فعلاً جميلة. أهم حاجة عندي متضايقيش. توتا: هو أنا ممكن أعمل إضافة للفكره؟ يحيي ابتسم لها: طبعاً، أكيد. توتا كتبت الإضافة،

وهو قرأها وقال: هايلة الإضافة دي للفكره. توتا كتبت: أنا مراتك المستقبلية، أكيد عارفني. أنا هايلة في كل حاجة. في كافيه. حاتم بص له: احكيلي، إيه الوضع؟ بدئت تحب ريشة؟ يحيي فرك إيده في بعضه وبصله واتنهد، ورجع بص تاني قدامه. حاتم: هي لسه توتا بتزعجك؟ يحيي بضيق: أنا مش بسميه إزعاج، لأن معنديش مانع. أنا فاهم، أكيد توتا غيرانة. حاتم بتهكم: غيرانة؟ هي بتزعجك طول الوقت لما بتكون مع مراتك زي أي زوجين.

يحيي هز راسه بالنفي: لأ يا حاتم، أنا وريشة موصلناش للعلاقة للمستوى ده أبداً. افهم، أنا قلبي وكياني لتوتا، وأنا موافق إنها تزعجني، لأن توتا الإنسانة اللي بحبها، وكان المفروض أتجوزها. حاتم كشر وقال: ماشي، لو ده رأيك، جاوب على سؤالي. قبل ما تتجوز، كام مرة اتصلت بيك توتا ولا بعتتلك رسالة؟ نادر مش كده؟ اعترف يا يحيي. الكل شايف إنك الوحيد المهووس بيها. يحيي بتبرير: يمكن كانت مشغولة. حاتم قفل ملامحه: مشغولة؟

أوكي. أتقبل سبب انشغالها. كم مرة اتصلت بيك وبعتتلك رسالة بعد جوازك؟ يحيي: كذا مرة. حاتم: كذا مرة؟ يحيي هز راسه بتأكيد: أيوه يا حاتم، كذا مرة. حاتم حط إيده على كتفه بسخرية: مبروك، بجد مبروك. إنت مش شايف لسه يا يحيي؟ دي مش معناها غيرة. هي حاسة بالتحدي ناحية ريشة. أرجوك اقرأ بين السطور. وكل ما تهديه مساحة جوه حياتك، هتشوفها بتعمل أمور تانية كتير. في مول كبير.

يحيي: ريشة، أظن تقدري ترجعي البيت لوحدك، لأن عندي شغل مهم لازم أعمله. ريشة وقفت تبصله وقالت: إحنا جينا مع بعض، خلينا نرجع مع بعض. شغل إيه اللي هتعمله في كافيه؟ أروح معاك. يحيي بملل: عندي شغل غير إني أكون معاك. أنام معاك، أشرب معاك، آكل معاك. مبقاش ليا حياة خاصة. ريشة ربعت إيدها: وإنت ليه متعصب؟ أظن اتفاقنا نبقى أصحاب. عارفة إنك واحد بتحب... وسكت. عايز تطلقني وتتجوزني؟ يحيي بغضب: لحد هنا وبس.

ريشة وقفت زعلانة إنه سابها وراح يقابل توتا. وواقفه تفكر ممكن ترجعه ليها إزاي، لحد ما لقت حد بيبص لها. لفت بابتسامة وفرحة كبيرة: أمجد. أمجد بملامح حزينة: ليك عين تقولي اسمي؟ ريشة: أنا بجد آسفة إني مقولتلكش إني اتجوزت. أمجد بوش حزين: تمام، ماهو إنتِ إجباري تعتذري، لأنك مقولتيش على جوازك. وده زعلني منك جداً وجرحني. ريشة اتنهدت: صدقني، كل حاجة حصلت بسرعة، وملحقتش حتى أفكر. وبالعافية عزمت أقاربي المقربين ليا فقط.

أمجد كشر أكتر: مصدقة كلامك؟ يعني أنا مش مقرب؟ هو أنا مش أقرب صاحب ليك؟ ريشة: مش قصدي يا أمجد، أنا بس مش عايزك تزعل. أمجد: بسبب مين؟ ريشة: كنت دايماً بقولك مستحيل أتجوز غير بواحد يكون زيك. أمجد: بجد؟ تمام. وإنتي قلقانة إني أزعل، لأنك عارفة إن الراجل ده مش زي ما فكرتي. مفكرتيش هحس بإهانة؟ ريشة ضحكت: بجد إنت لطيف حتى وإنت زعلان. أمجد بصوت كله قهره: أنا مش بهزر يا ريشة.

ريشة: وأنا اتأسفتلك، بس خلاص. حصل اللي حصل واتجوزت، يعني مش فرحان لسعادتي؟ أمجد اتنهد: هقولك إيه؟ لو إنتي سعيدة، أنا كمان سعيد. لكن بشرط. ريشة: لا، ليه؟ هتحط شرط؟ أمجد: بلاش تستعبطي، كأن الأمر جديد بينا إننا لما كنا نزعل من بعض نحط شروط. عايزك توعديني إنك تشاركيني أحوالك، سواء فرحانة ولا زعلانة، لازم تحكيلي. ها، توعديني؟ ريشة ابتسمت: أوعدك. وأنا عارفة إنك مش هتزهق مني أبداً.

أمجد: بالظبط. اتفضلي وردتك المفضلة يا أميرة. ريشة بسعادة شمت ريحة الوردة وقالت: أمجد، إنت الوحيد اللي بتقدر تفهمني. أمجد بنظرة كلها حب: أيوه، أنا الوحيد اللي بيفهمك. بس إنتِ مش بتفهنيني. يحيي يقرب منهم: مين ده يا ريشة؟ بيضايق؟ ريشة: أمجد، ده يحيي. يحيي حبيبي، ده أمجد. أمجد حب يضايقه، مد إيده: حبيبي. (كتم ضحكته وقال) سوري يحيي. يحيي اتضايق، لكنه مد إيده يصافحه.

أمجد: بالمناسبة، شكراً إنك اتجوزتها، وإلا كانت هتلزق فيا زي اللبانة. ريشة ضحكت: يا كداب، مين اللي كان بيمشي ورايا في كل حتة. أمجد: أيوه، كنت معاها دايماً. بعد كده ممكن تتسلى معاه. ريشة: أنا بتسلى، إنت اللي عقلك صغير. أمجد: تمام يا غبية. ريشة ابتسمت ابتسامة واسعة: وإنت كمان غبي. أمجد: كده متعادلين. ريشة ضحكت أوي: أيوه. يحيي مش طايق ضحكها معاه، والغيرة مشعلة في جوفه، قاله بضيق: خلصتوا هزار؟ أمجد: أيوه، خلصنا.

يحيي كشر بغيظ: نرجع البيت. أمجد: مع السلامة. ريشة شاورت له باي، ويحيي بيسحبها وراه بعصبية منها، لحد ما دخلوا البيت. وبيدور على أي سبب، ومرة واحدة انفعل عليها: كل حاجة بتحصل بسببك. اتخانقت مع توتا. ريشة شاورت على نفسها: بسببي أنا؟ يحيي: أيوه، إنتِ. بسببك شروط اتخانقت معاه. ريشة بصتله بشخط: جرى لك إيه من يومين كنت كويس. يحيي: غيري الموضوع. ريشة: يا روحي، أنا مجبرتكش. كل الشروط اللي حطيتها لك، قبلتها بنفسك.

يحيي: طبعاً، سهل عليكي تقولي كده، ماهو مش إنتِ اللي بتتحملي العواقب. ريشة: ودلوقتي حاسس بإيه؟ يحيي اتك على أسنانه بغيظ: أنا متغاظ. حاسس كأنك مسيطرة عليا. مقدرش أخرج مع حبيبتي. ريشة: وحالياً، محدش له اختيار. سواء قبلنا ولا اعترضنا، إحنا فعلاً متجوزين. يحيي أخد نفس طويل وقال: هو أنا هفضل لحد إمتى استحمل أشوف وشك؟ قوللي. ريشة: أوكي. لو عايز تحتج ومش عايز تشوف وشي، ليه رفضتش من البداية؟

يحيي: وخلاص اتجوزتك وبقي واقع، ولا يمكن نغيره. ريشة: أيوه. مثل؟ ولا أقولك، امسك سكينة وأطلع أجري في الشارع وأقول لأ مش هتجوز، هتصعب على الناس ويهتفوا معاك. يحيي برق لها: هو إنتِ شيفاني مجنون؟ ريشة مكشرة جداً: إنت اتعديت الجنون. روح قول لأبوك إنه مكنش من حقه يجبرك على الجواز زي ما هو عايز. يحيي: لأ، طبعاً. ريشة لفت وبصتله بتريقة: لأ، ليه؟ ماهو ده أسلوب الراجل الحقيقي. بس إنت معملتش كده. مترجعش تشتكي بعد ما اتجوزتني.

يحيي: أنا وافقت على شروطك بسبب توتا. ريشة: بسببها؟ واضح إنك بتلومني لوحدي في كل ده، كأني أغضبتك تتجوزني، وإنت اللي خفت ترفضني من الأول. لكن بعد ما ارتبطنا، راجع تشتكي وتتعصب، وكأنك مجنون بيكي. يحيي مسك دماغه بضجر منها: كل ما بتتكلمي أكتر، كل ما بتعصبيني أكتر. ريشة: إنت افتكر الشرط الأول. يحيي: وإلا هيحصل إيه؟ ريشة شورت بالموبيل قدامه: وإلا هتصل بأبوك، هو يتصرف معاك. يحيي بغيظ: يعني أنا حبيت أخدعها، تخدعني هي.

في الصالون. ريشة قعدت جنبه بهدوء: إنت لسه زعلان؟ عايزني أراضيك؟ يحيي بص لها وهو مستاء منها جداً. ريشة بخبث: يحيي، سمعت الصوت؟ يحيي ضم حواجبه: صوت إيه؟ ريشة: صوت قلبي بيدق لك. (ضحكت) بأغنية جميلة. يحيي: أي أغنية؟ ريشة: أغنية حبنا. يحيي: ممكن تسكتي وتبطلي هزار؟ ممكن، ريشة. أنا كنت عايز أسألك، مين هو أمجد بالظبط؟ ريشة: أمجد ده صديقي المفضل، أفضل بيست فريند ليا للابد.

يحيي: وتفتكري أنا ممكن أثق في علاقة باسم الصداقة بين الراجل والبنت؟ ريشة مسكت دقنه بابتسامة: إنت زي نيلة، مش واثق أبداً. يحيي: مين نيلة؟ ريشة: مش لازم. عرفت تعبت، أنا نفسي أدخل أنام. بس الأول هسألك، مش عايزني الليلة؟ يحيي: عايز. ريشة: قلت عايز، صح؟ يحيي اتوتر: لأ، قصدي مش عايز. ريشة: جواب نهائي. يحيي: أيوه، نهائي. ريشة: متأكد؟ يحيي ارتبك: أيوه، متأكد. ريشة قامت، ومرة واحدة مالت باست خده بعمق،

وقالت وهي بتبرق بعيونها: تصبح على خير. يحيي قعد شوية يفكر مع نفسه، مين هو أمجد بالنسبة لريشة، لحد ما قام عشان ينام. وفتح الباب لقاها لابسة قميص نوم فوشيا. بسرعة رجع لف بضهره وكلم نفسه: يحيي، امسك نفسك. هي بتحاول تغريك. لأ، أنا هخلص كده ع الحال. الإغراء ده وهي مثيرة وجميلة جداً. لأ يا يحيي، اصبر وامسك نفسك. يحيي دخل بهدوء ورفع اللحاف، وفرد جسمه وهو بيحاول يمسك نفسه. ريشة بصت له: ها، لسه متأكد إنك مش عايزني؟

يحيي بلع ريقه: مش عايز. ريشة: تمام، نام. يحيي اتعدل وميل عليها يبص على جمالها. ريشة وهي مغمضة: بلاش تبص عليا. رغم إني مش هتعصب لو سرقت نظرة عليا. اتفضلي. يحيي لف بجسمه للناحية التانية، لحد ما غاب في النوم. قدام شقة توتا. توتا بضيق: مراد، هو أنا مش قولت لك بلاش تيجي بيتي؟ مراد: ليه بقي؟ أنا جيلك من مكان بعيد أطمن عليكي. إنتي زعلانة من يحيي، لكن أنا اللي بقيت ضحية. توتا: مين قالك تيجي؟

كل الرجالة كده. قبل الجواز عندهم استعداد يمشي في النار، لكن بعده ممكن يمشي على نور لمبة جاز. مراد: أنا مش بلعب بيكي. أنا جاد في مشاعري ناحيتك. توتا: مراد، أنا معرفش، بس تقدر تقول فقدت الأمل في الرجال. مراد بتفهم: عارف إنه من الصعب عليكي تثقي فيا بسبب يحيي وأبوكي، لكن أنا غيرهم. توتا بتعصب: ممكن متجبش سيرة أبويا. مراد بهدوء: أنا سف. أوعدك أكون مخلص ليكي لحد نهاية حياتك.

توتا حست بحركة غير طبيعية، زي تكون حاجة عملت فلاش، وهي قلقت. مراد لقلقها: في إيه؟ توتا: مش عارفة، حاسة إن فيه حد بيراقبنا. مراد مسك كتفها: اهدي. معتقدة إن يحيي عنده وقت يتجسس عليكي؟ يروح يتجسس على مراته. توتا بانفعال: ممكن لا تجيب سيرته ولا سيرة مراته. مراد: تمام، تمام. اهدي، إنتي متوترة كتير. انسيتوتا بصت له بغيظ: مش قولت لك لا يمكن تدخل بيتي بعد كده.

مراد ابتسم بخبث: وأنا مقولتش حاجة. بس إنتِ حقيقي صعبانة عليا. تحبي أطبخلك؟ توتا ضعفت. ومراد وسعت ابتسامته الخبيثة، لما دخلته البيت، واللي واقف يصور قال: هو إنتِ لسه شمال زي ما إنتِ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...